مقدمة المقال
1 ــــــ
ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 3/ 478 (16019) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ»، ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (11585) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ، ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﻬﺎﻝ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﺘﻤﺮ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺪﻱ، ﻭاﻟﻤﻌﺘﻤﺮ) ﻋﻦ داﻭﺩ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ [ثقة كثير الاختلاف والاضطراب والوهم، تغير حفظه ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻋﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ، ﻋﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺠﻌﻔﻲ, ﻗﺎﻝ:
داود بن أبي هند
ــــ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ اﻟﻘﺸﻴﺮﻱ ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﺃﻭ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺛﻘﺔ ﻣﺘﻘﻦ، ﻛﺎﻥ ﻳﻬﻢ ﺑﺄﺧﺮﺓ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ، ﻭﻗﻴﻞ ﻗﺒﻠﻬﺎ. (ﺧﺖ ﻣ 4)#.
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﻧﺲ.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ ﻣﻨﻪ.
– ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ ﺑﺼﺮﻱ، ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺃﺻﻠﻪ ﺧﺮاﺳﺎﻧﻲ. ﻓﻘﻠﺖ: ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺃﻋﺠﺐ ﺇﻟﻴﻚ؟ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﺎﻟﺪ، ﺃﻭ ﺩاﻭﺩ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺃﺣﻔﻆ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﻨﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻞ ﻣﺎ اﺧﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻭﺩاﻭﺩ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ. «اﻟﻌﻠﻞ» (585).
– ﻭﻗﺎﻝ اﻷﺛﺮﻡ، ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﻛﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮ اﻻﺿﻄﺮاﺏ ﻭاﻟﺨﻼﻑ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ»
2 ــــــــــــــ
وﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4717) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (7480) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺫﺭﻳﺢ، ﺑﻌﻜﺒﺮاء، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﺮﻭﻕ ﺑﻦ اﻟﻤﺮﺯﺑﺎﻥ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻭﻣﺴﺮﻭﻕ ﺑﻦ اﻟﻤﺮﺯﺑﺎﻥ) ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ [لم يسمع من الشعبي ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺸﻌﺒﻲ [تابعي، لم يسمع من النّبي ﷺ ❌]، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ
فوائد
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.