القمر السبت ١٩ ذُو الْحِجَّة ١٤٤٧ هـ

حديث إن أخطؤوا فلكم وعليهم،.

تخريج حديث «يصلون بكم» و«من أم الناس»: علل السند، الصلاة لا ولاة الأمور، ورواية عثمان في البخاري

مقدمة

بعضهم استخدم هذا الحديث ليبرر اتباعه ولاة الأمور، وإن أخطؤوا،.

1 ــــــــــ حديث عطاء عن أبي هريرة ❌

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 2/ 355 (8648) ﻭ2/ 536 (10943). ﻭاﻟﺒﺧﺎﺭﻱ 1/ 140 (694) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ.

ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭاﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ اﻷﻋﺮﺝ) ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ اﻷﺷﻴﺐ [ثقة]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ [ثقة يرسل ❌]، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ [ثقة يرسل كثيراً ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ

«ﻳﺼﻠﻮﻥ ﺑﻜﻢ، ﻓﺈﻥ ﺃﺻﺎﺑﻮا ﻓﻠﻜﻢ ﻭﻟﻬﻢ، ﻭﺇﻥ ﺃﺧﻄﺄﻭا ﻓﻠﻜﻢ ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ»

حكم — الأول

الحديث ضعيف ❌ بسبب عبدالرحمن بن عبدالله،.

ولو صح الحديث،. فهو عن الإمام في الصلاة [فبدايته : يصلّون بكم]، يعني لو سهى وانقص ركعة أو رزاد، ولو فوت سجدة، نسي الركوع، وليس في ولاة الأمور،.

2 ــــــــــــــ ❌

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (17438) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺮﻣﻠﺔ اﻷﺳﻠﻤﻲ. ﻭﻓﻲ 4/154 (17536) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻨﻀﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻔﺮﺝ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻷﺳﻠﻤﻲ. ﻭﻓﻲ 4/156 (17561) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻷﺳﻠﻤﻲ. ﻭﻓﻲ 4/201 (17948) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺮﻣﻠﺔ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (983) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﺮﺯ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ اﻟﻌﺪﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺮﻣﻠﺔ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (580) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ اﻟﻤﻬﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺮﻣﻠﺔ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (1761) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺧﻴﺜﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺒﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻫﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺮﻣﻠﺔ. ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (1513) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺣﺠﺮ اﻟﺴﻌﺪﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺮﻣﻠﺔ اﻷﺳﻠﻤﻲ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﻴﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺮﻣﻠﺔ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺮﻣﻠﺔ اﻷﺳﻠﻤﻲ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (2221) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺮﻣﻠﺔ.

ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺮﻣﻠﺔ اﻷﺳﻠﻤﻲ [ضعيف ❌]، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻷﺳﻠﻤﻲ [ضعيف، سيء الحفظ ❌]) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻠﻲ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ [ثقة]، ﻗﺎﻝ: ﺧﺮﺟﺖ ﻓﻲ ﺳﻔﺮ، ﻭﻣﻌﻨﺎ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﻠﻨﺎ ﻟﻪ: ﺇﻧﻚ، ﻳﺮﺣﻤﻚ اﻟﻠﻪ، ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﺄﻣﻨﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ، ﺇﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ:

«ﻣﻦ ﺃﻡ اﻟﻨﺎﺱ، ﻓﺄﺻﺎﺏ اﻟﻮﻗﺖ، ﻭﺃﺗﻢ اﻟﺼﻼﺓ، ﻓﻠﻪ ﻭﻟﻬﻢ، ﻭﻣﻦ اﻧﺘﻘﺺ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺷﻴﺌﺎ، ﻓﻌﻠﻴﻪ ﻭﻻ ﻋﻠﻴﻬﻢ» (أحمد).

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻠﻲ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺎﻓﺮﻧﺎ ﻣﻊ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺠﻬﻨﻲ، ﻓﺤﻀﺮﺗﻨﺎ اﻟﺼﻼﺓ، ﻓﺄﺭﺩﻧﺎ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﺪﻣﻨﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﻨﺎ: ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﻻ ﺗﺘﻘﺪﻣﻨﺎ؟! ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﻦ ﺃﻡ ﻗﻮﻣﺎ، ﻓﺈﻥ ﺃﺗﻢ ﻓﻠﻪ اﻟﺘﻤﺎﻡ، ﻭﻟﻬﻢ اﻟﺘﻤﺎﻡ، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ، ﻓﻠﻬﻢ اﻟﺘﻤﺎﻡ، ﻭﻋﻠﻴﻪ اﻹﺛﻢ» (أحمد).

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻠﻲ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ، ﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻊ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﻓﻲ ﻣﺨﺮﺝ ﺧﺮﺟﻨﺎﻩ، ﻓﺤﺎﻧﺖ ﺻﻼﺓ، ﻓﺴﺄﻟﻨﺎﻩ ﺃﻥ ﻳﺆﻣﻨﺎ، ﻓﺄﺑﻰ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: ﻻ ﻳﺆﻡ ﻋﺒﺪ ﻗﻮﻣﺎ، ﺇﻻ ﺗﻮﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺻﻼﺗﻬﻢ، ﺇﻥ ﺃﺣﺴﻦ ﻓﻠﻪ، ﻭﺇﻥ ﺃﺳﺎء ﻓﻌﻠﻴﻪ» (أحمد).

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻠﻲ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ؛ ﺃﻧﻪ ﺧﺮﺝ ﻓﻲ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺠﻬﻨﻲ, ﻓﺤﺎﻧﺖ ﺻﻼﺓ ﻣﻦ اﻟﺼﻠﻮاﺕ، ﻓﺄﻣﺮﻧﺎﻩ ﺃﻥ ﻳﺆﻣﻨﺎ، ﻭﻗﻠﻨﺎ ﻟﻪ: ﺇﻧﻚ ﺃﺣﻘﻨﺎ ﺑﺬﻟﻚ، ﺃﻧﺖ ﺻﺎﺣﺐ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﺄﺑﻰ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﻦ ﺃﻡ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﺄﺻﺎﺏ، ﻓﺎﻟﺼﻼﺓ ﻟﻪ ﻭﻟﻬﻢ، ﻭﻣﻦ اﻧﺘﻘﺺ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺷﻴﺌﺎ، ﻓﻌﻠﻴﻪ ﻭﻻ ﻋﻠﻴﻬﻢ» (ابن ماجه).

ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺮﻣﻠﺔ، ﻋﻨﺪ ﺃﺑﻲ ﻳﻌﻠﻰ: «ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ اﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ، ﻣﻦ ﻫﻤﺪاﻥ، ﺣﺪﺛﻪ، ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ».

الحديث ضعيف ❌،. بسبب ضعف عبدالرحمن بن حرملة وضعف عبدالله بن عامر،.

حديث الرجل الجهيني ❌

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (17456) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻄﺎﻑ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺮﻣﻠﺔ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺟﻬﻴﻨﺔ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ:

«ﺇﻧﻬﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻱ، ﻓﺈﻥ ﺻﻠﻮا اﻟﺼﻼﺓ ﻟﻮﻗﺘﻬﺎ، ﻓﺄﺗﻤﻮا اﻟﺮﻛﻮﻉ ﻭاﻟﺴﺠﻮﺩ، ﻓﻬﻲ ﻟﻜﻢ ﻭﻟﻬﻢ، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﺼﻠﻮا اﻟﺼﻼﺓ ﻟﻮﻗﺘﻬﺎ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻤﻮا ﺭﻛﻮﻋﻬﺎ ﻭﻻ ﺳﺠﻮﺩﻫﺎ، ﻓﻬﻲ ﻟﻜﻢ ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ»

الحديث ضعيف ❌،. بسبب جهالة الرجل الجهني،.

حكم — الثاني

ولو صحت الأحاديث، فهي كلها في الصلاة، وليست في اتباع ولاة الأمر ولو اخطؤوا،.

3 ــــــــــ رواية البخاري عن عثمان

البخاري،. 695 قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : وَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ خِيَارٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ مَحْصُورٌ، فَقَالَ : إِنَّكَ إِمَامُ عَامَّةٍ، وَنَزَلَ بِكَ مَا تَرَى، وَيُصَلِّي لَنَا إِمَامُ فِتْنَةٍ وَنَتَحَرَّجُ، فَقَالَ : الصَّلَاةُ أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ، *((فَإِذَا أَحْسَنَ النَّاسُ فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ، وَإِذَا أَسَاءُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ))*. وَقَالَ الزُّبَيْدِيُّ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : لَا نَرَى أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ الْمُخَنَّثِ إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ لَا بُدَّ مِنْهَا.

هذه الرواية بعد هذاك الحديث في البخاري، والكلام عن الصلاة كذلك، وفيه تناقض، وهو عن عثمان، ولكن المستدل بها سلفي، فعليه أن يسمع كلام عثمان وهو من السلف عنده، بفهم السلف أليس كذلك؟ 

يقول عثمان،. وَإِذَا أَسَاءُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ،.

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..

ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.