القمر السبت ١٩ ذُو الْحِجَّة ١٤٤٧ هـ

حديث لا يقرأ القُــرآن حائض ولا جنب،.

إسماعيل بن عياش وموسى بن عقبة في السند

المتن والسند

أخرجه ابن ماجة (595) قال: حدثنا هشام بن عمار. و«الترمذي» (131) قال: حدثنا علي بن حجر، والحسن بن عرفة.

ثلاثتهم (هشام بن عمار، وعلي بن حجر، والحسن بن عرفة) قالوا: حدثنا إسماعيل بن عياش [ليس بحجة ❌]، قال: حدثنا موسى بن عقبة، ‏عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ

«لا يقرأ القرآن الجنب، ولا الحائض»

– وفي رواية: «لا تقرأ الحائض، ولا الجنب، شيئاً من القرآن»

الحديث ضعيف ❌،.

رواته

إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي، أبو عتبة الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، من الثامنة، مات سنة إحدى، أو اثنتين، وثمانين، وله بضع وسبعون سنة. (ي 4).
ليس بحجة.

موسى بن عقبة بن أبي عياش، الأسدي، مولى آل الزبير، ثقة فقيه إمام في المغازي، من الخامسة، لم يصح أن ابن معين لينه، مات سنة إحدى وأربعين، وقيل بعد ذلك. (ع).
ثقة

– قال ابن الجنيد: قال يحيى بن معين: ((ليس موسى بن عقبة في نافع مثل مالك))، وعبيد الله بن عمر. (163).

– وقال المفضل بن غسان الغلابي، عن يحيى بن معين: ((ثقة، كانوا يقولون في روايته عن نافع فيها شيء))، قال: وسمعت يحيى بن معين يضعف موسى بن عقبة بعض التضعيف. «تهذيب الكمال» 29/120.

– وقال الغلابي، عن يحيى: إبراهيم بن عقبة أحب إلي من موسى بن عقبة. «تهذيب الكمال» 2/(214).

– قال أبو عبد الرحمن النسائي: موسى بن عقبة لم يسمع من علقمة بن وقاص. «الكبرى» (11770).

ـ قال ابن عبد البر: ليس موسى بن عقبة في ابن شهاب حجة إذا خالفه غيره. «الاستيعاب» 4/401.

– قال المزي: روى عن إسماعيل بن مسعود بن الحكم، على خلاف فيه، وعيسى بن مسعود ابن الحكم على خلاف فيه. «تهذيب الكمال» 29/116.

أقوال العلماء

ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث ابن عمر حديث لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: لا تقرأ الجنب، ولا الحائض.

قال: وسمعت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، يقول: إن إسماعيل بن عياش يروي عن أهل الحجاز وأهل العراق أحاديث مناكير، كأنه ضعف روايته عنهم فيما يتفرد به، وقال: إنما حديث إسماعيل بن عياش عن أهل الشام.

وقال أحمد بن حنبل: إسماعيل بن عياش أصلح من بقية، ولبقية أحاديث مناكير عن الثقات.

قال الترمذي: حدثني بذلك أحمد بن الحسن، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول ذلك.

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن حديث، قال: حدثناه الفضل بن زياد، الذي يقال له: الطستي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ؛ لا يقرأ الجنب والحائض شيئاً من القرآن، فقال أبي: هذا باطل، أنكره على إسماعيل بن عياش، يعني أنه وهم من إسماعيل بن عياش. «العلل ومعرفة الرجال» (5675).

ـ وقال البخاري: لا أعرفه من حديث ابن عقبة، وإسماعيل بن عياش منكر الحديث عن أهل الحجاز، وأهل العراق. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (75).

ـ وقال أبو حاتم الرازي: هذا خطأ، إنما هو عن ابن عمر، قوله. «علل الحديث» (116).

ـ وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن موسى بن عقبة إلا إسماعيل بن عياش، ولا نعلم يروى عن ابن عمر من وجه إلا من هذا الوجه، ولا يروى عن النبي ﷺ في الحائض إلا من هذا الوجه. «مسنده» (5925).

الحكم

الحديث ضعيف ❌،.

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..

ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.