القمر السبت ١٩ ذُو الْحِجَّة ١٤٤٧ هـ

حديث، أحلت لنا ميتتان ودمان،.

تخريج حديث أحلت لنا ميتتان ودمان: ضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، والموقوف أصح، وحديث البحر الضعيف

المتن والسند

الحديث ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 2/ 97 (5723) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﺮﻳﺞ. ﻭ«ﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ» (821) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ اﻟﻴﻤﺎﻣﻲ، ﺃﺑﻮ ﺣﻔﺺ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (3218 ﻭ3314) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺼﻌﺐ.

ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺳﺮﻳﺞ، ﻭﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻣﺼﻌﺐ) ﻗﺎﻟﻮا: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ [ليس بشيء، ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ

«ﺃﺣﻠﺖ ﻟﻨﺎ ﻣﻴﺘﺘﺎﻥ ﻭﺩﻣﺎﻥ، ﻓﺄﻣﺎ الميتتان: ﻓﺎﻟﺤﻮﺕ ﻭاﻟﺠﺮاﺩ، ﻭﺃﻣﺎ اﻟﺪﻣﺎﻥ: ﻓﺎﻟﻜﺒﺪ ﻭاﻟﻄﺤﺎﻝ»

(اللفظ لأحمد)

رجال الحديث،.

ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، اﻟﻌﺪﻭﻱ ﻣﻮﻻﻫﻢ، ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ اﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﻦ. (ﺗ ﻗ).

ـ ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲء، ﺿﻌﻴﻒ،.

ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻔﻼﺱ: ﻟﻢ ﺃﺳﻤﻊ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ ﺑﺸﻲء

ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻃﺎﻟﺐ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ. ﻓﻘﺎﻝ: ﺿﻌﻴﻒ.
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ ﻟﻴﺲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﺸﻲء، ﺿﻌﻴﻒ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﻘﻮﻱ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺻﺎﻟﺤﺎ، ﻭﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭاﻫﻴﺎ، ﺿﻌﻔﻪ ﻋﻠﻲ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﺟﺪا.
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺌﻞ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 5/233.

ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺿﻌﻔﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻫﻮ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﻐﻠﻂ. «ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (632).

علل الحديث،.

ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺌﻞ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ، ﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﺣﻠﺖ ﻟﻨﺎ ﻣﻴﺘﺘﺎﻥ ﻭﺩﻣﺎﻥ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ اﻟﺼﺎﺋﻎ، ﻋﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ
ﻭﺭﻭاﻩ اﻟﻘﻌﻨﺒﻲ، ﻋﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، اﺑﻨﻲ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻬﻤﺎ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻣﻮﻗﻮﻑ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: اﻟﻤﻮﻗﻮﻑ ﺃﺻﺢ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (1524).

ـ *((ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ، ﻓﻲ «اﻟﻀﻌﻔﺎء» 3/ 396، ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻀﻌﻒ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻣﻨﻜﺮا، ﺣﺪﻳﺚ: ﺃﺣﻠﺖ ﻟﻨﺎ ﻣﻴﺘﺘﺎﻥ ﻭﺩﻣﺎﻥ))*

ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎ، ﻓﻲ 3/ 397: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﻄﺒﺎﻉ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺃﺧﻴﻪ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺣﻞ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﻴﺘﺔ ﻣﻴﺘﺘﺎﻥ, ﺛﻢ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.

ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ اﻟﻤﺴﻮﺭ ﺑﻦ اﻟﺼﻠﺖ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ، ﻭﻫﻮ اﻟﺼﻮاﺏ. «اﻟﻌﻠﻞ» (2277).

ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎ: اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻭﺃﺳﺎﻣﺔ، ﺑﻨﻮ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻬﻢ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ اﻟﻄﺒﺎﻉ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﻦ ﺃﺧﻴﻪ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺛﻢ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ
ﻭﺗﺎﺑﻌﻬﻢ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻛﻨﺎﻧﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﻫﺎﺷﻢ اﻷﺑﻠﻲ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ.
ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﻴﻴﻦﺔ: ﺣﺪﺛﻮﻧﻲ ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻣﺮﺳﻼ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ
ﻭﺭﻭاﻩ اﻟﻤﺴﻮﺭ ﺑﻦ اﻟﺼﻠﺖ، ﻭﻫﻮ ﻣﺸﻬﻮﺭ، ﻭﻛﺎﻥ ﺿﻌﻴﻔﺎ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ.
ﻭﻻ ﻳﺼﺢ ﻫﺬا اﻟﻘﻮﻝ، ﻭاﻟﻤﻮﻗﻮﻑ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺃﺻﺢ. «اﻟﻌﻠﻞ» (3038).

الحكم

الحديث ضعيف ❌،. والصحيح من بين الأسانيد المضطربة، هو السند الموقوف،. وإن كان ابن عمر قال : “أحلت لنا” وهو ينمي بذلك لرسول الله ﷺ،. فالسند إليه لا يصح ❌،.

الحديث ضعفه العقيلي والدارقطني،. وقال عنه أحمد : منكر ❌،.

حديث آخر بمثل معناه : هو الطهور ماؤه، الحل ميتته

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (15076). ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (388) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ. ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (112) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (1244) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺴﺎﻣﻲ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ) ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ [ليس بالقوي ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻘﺴﻢ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ؛

«ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﻣﺎء اﻟﺒﺤﺮ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﻮ اﻟﻄﻬﻮﺭ ﻣﺎﺅﻩ، اﻟﺤﻞ ﻣﻴﺘﺘﻪ»

(اﻟﻠﻔﻆ ﻻﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ.).

– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﺭاﻭﻱ «اﻟﺴﻨﻦ» ﻋﻦ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻬﺴﺘﺠﺎﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻧﺤﻮﻩ.

– ﺃﺑﻮ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺑﺄﺱ، ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ. (ﻗ).
ﺛﻘﺔ.

– ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ، ﻭﻗﻴﻞ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ اﻟﺒﺰاﺯ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﺗﻜﻠﻢ ﻓﻴﻪ ﻟﻠﻘﺪﺭ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ. (ﻗ).
ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺷﻴﺦ ﻣﺪﻳﻨﻲ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ.. «اﻟﻌﻠﻞ» 1/220.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻖ ﻓﻲ اﻷﺣﻜﺎﻡ 1/157.

ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ؛ ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪا، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻣﻘﺴﻢ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮ: ﻫﻮ اﻟﻄﻬﻮﺭ ﻣﺎﺅﻩ، اﻟﺤﻞ ﻣﻴﺘﺘﻪ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﺃﻋﺮﻓﻪ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ.
ﻗﻠﺖ، اﻟﻘﺎﺋﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺭﻭاﻩ ﻏﻴﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ. «ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ اﻟﻜﺒﻴﺮ» (35).

– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻫﻮ ﺣﺪﻳﺚ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺛﺎﺑﺖ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻫﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﻋﻤﺮاﻥ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ، ﻣﺪﻳﻨﻲ ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺭﻭاﻩ ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ اﻟﺰﻳﺎﺕ، ﻋﻦ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﻫﺬا ﺷﻴﺦ ﻣﺪﻳﻨﻲ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ، ﻭﻗﺪ اﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺇﺳﻨﺎﺩ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﺃﺑﻮ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ، ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻘﺴﻢ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ، ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻋﻨﻪ ﻛﺬﻟﻚ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ.
ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻱ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ، ﻏﻴﺮ ﻣﺮﻓﻮﻉ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻋﻨﻪ، ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻄﻔﻴﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻗﻮﻟﻪ.
ﻭﺭﻭاﻩ اﺑﻦ ﺯاﻃﻴﺎ، ﻋﻦ ﺷﻴﺦ ﻟﻪ، ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻄﻔﻴﻞ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺭﻓﻌﻪ، ﻭاﻟﻤﻮﻗﻮﻑ ﺃﺻﺢ. «اﻟﻌﻠﻞ» (26).

الحديث ضعيف ❌،.

النكارة في هذه المتنون،.

الميتة كلمة تقال للميت من البهائم دون تذكية أو ذبح،. كالتي ماتت من نفسها،. تسمى ميتة، فلا يحل أكلها،. أما السمك والجراد فليستا من البهائم فلا يكون معهما الذبح ولا التذكية،. والسمك من خلق البحر،. والله أحل لنا في القُــرآن كل ما في البحر دون تخصيص وذكرٍ للسمك وحده دون السلطعون ودون الروبيان والحبار والمحار،. قالَ اْلله،. ﴿أُحِلَّ لَكُمۡ صَیۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعࣰا لَّكُمۡ وَلِلسَّیَّارَةِ ۝ وَحُرِّمَ عَلَیۡكُمۡ صَیۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمࣰا وَٱتَّقُوا۟ ٱللهَ ٱلَّذِي إِلَیۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾ [المائدة 96]،. وقال كذلك،. ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُوا۟ مِنۡهُ لَحۡمࣰا طَرِیࣰّا وَتَسۡتَخۡرِجُوا۟ مِنۡهُ حِلۡیَةࣰ تَلۡبَسُونَهَا وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِیهِ وَلِتَبۡتَغُوا۟ مِن فَضۡلِهِ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ [النحل 14]،. وقال،. ﴿وَمَا یَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَذَا عَذۡبࣱ فُرَاتࣱ سَاۤئغࣱ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلۡحٌ أُجَاجࣱ وَمِن كُلࣲّ تَأۡكُلُونَ لَحۡمࣰا طَرِیࣰّا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡیَةࣰ تَلۡبَسُونَهَا وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِیهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُوا۟ مِن فَضۡلِهِ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ [فاطر 12]،.

إن كان الله أحل لنا طعام البحر، فما الداعي لذكر السمك تحديدا بالحل؟!،.

وكلمة “سمك” ليست من الوحي، بل الصحيح أن يقال [الحوت] كما ورد في القُــرآن، وكما ورد في حديث موسى والخضر [ضع حوتاً في مكتل]،. وفي عدة أحاديث صحيحة غيرها مثل حديث [أول طعام أهل الجنة، زيادة كبد الحوت]،. وحديث جابر ﴿ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﺛﻼﺙ ﻣﺌﺔ، ﻧﺤﻤﻞ ﺯاﺩﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﺎﺑﻨﺎ، ﻓﻔﻨﻰ ﺯاﺩﻧﺎ، ﺣﺘﻰ ﻛﺎﻥ اﻟﺮﺟﻞ ﻣﻨﺎ ﻳﺄﻛﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺗﻤﺮﺓ، ﻗﺎﻝ ﺭﺟﻞ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺘﻤﺮﺓ ﺗﻘﻊ ﻣﻦ اﻟﺮﺟﻞ؟ ﻗﺎﻝ: ﻟﻘﺪ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﻓﻘﺪﻫﺎ ﺣﻴﻦ ﻓﻘﺪﻧﺎﻫﺎ، ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻴﻨﺎ اﻟﺒﺤﺮ، ﻓﺈﺫا ﺣﻮﺕ ﻗﺪ ﻗﺬﻓﻪ اﻟﺒﺤﺮ، ﻓﺄﻛﻠﻨﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ ﺃﺣﺒﺒﻨﺎ﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ.

أما لفظة سمك!!،. فهي مما ظهر مؤخراً،. وليست من الأحاديث الصحيحة البتة،.

والحديث حدد السمك فقط، مما يجعلك تسأل عن بقية المخلوقات البحرية [السلطعون والروبيان والمحار والحبار واللوبستر وغيرها الكثير]،. هل ميتتها حرام؟!،. وهل علينا تذكيتها؟!،.

أما الجراد فهي كذلك ليست من البهائم التي تذبح وتذكى، إنما هي من الحشرات،. والحشرات ليس فيها تذكية،. فلا أحد يذبح الخنافس ليأكلها، ولا أحد يذكي [أي يذبح] النحل والنمل وينهر دمها ليطبخها،. ومعظم الحشرات ليس لها دماء أصلاً حتى تذكى،. فاستثناء الجراد من بقية الميتة، أمر غريب عجيب،.

أما بخصوص الدم، واستثناء الكبد والطحال…

فالكبد عضوٌ من أعضاء البهائم وليس دما، وكذلك الطحال عضوٌ وليس بدم،. ومادة الدم سائلة لزجة، وليست صلبةً، أما الكبد والطحال فليست من السوائل أو الموائع، بل مادتها صلبة مطاطة،. وليست سائلة،. فكيف تُستثنى من الدم وهي ليست من الدم؟!،.

إن قيل أن فيها دم،. قلنا، وماذا عن بقية أعضاء البهيمة؟! كالقلب واللسان والخصيتين والمخ والكوارع والمصارين؟!،. كلها فيهاء دماء كذلك، أم ليست هذه بدماء؟! لا،. ألا نحتاج لحديث خاص فيها ليحلها؟!،. فعلاً، يبدو أن مؤلف ومخترع الحديث وواضعه على النّبي ﷺ، لم يكن ذا تفكيرٍ مستقيم،.

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..

ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.