طريق أبي أمامة (طريق ضعيف)
دراسة أسانيد الطريق وعلل الرواة
أولاً: يحيى بن أيوب الغافقي
ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﻐﺎﻓﻘﻲ، ﺃﺑﻮ اﻟﻌﺒﺎﺱ اﻟﻤﺼﺮﻱ، صدوق ربما أخطأ، من السابعة، مات سنة ثمان وستين. (ع).
قال أبي: وكان يحيى بن أيوب، يجلس إلى الليث بن سعد، وكان سيئ الحفظ، وهو دون هؤلاء، وحيوة بن شريح بعد، وهو أعلاهم. «العلل ومعرفة الرجال» (4124 و4125).
قال ابن رجب: يشير إلى أن الشاميين والمصريين يصرحون بالتحديث في رواياتهم، ولا يكون الإسناد متصلاً بالسماع. «فتح الباري» لابن رجب 3/53. كما أنه لم يدرك سعد بن معاذ.
ثانياً: عبيد الله بن زحر
ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺯﺣﺮ، بفتح الزاي، وسكون المهملة، الضمري مولاهم، الإفريقي، صدوق يخطئ، من السادسة. (بخ 4). وهو ليس بثقة ❌.
ثانياً: علي بن يزيد الألهاني
ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳيد ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻼﻝ اﻷﻟﻬﺎﻧﻲ، أبو عبد الملك الدمشقي، صاحب القاسم بن عبد الرحمن، ضعيف، من السادسة، مات سنة بضع عشرة ومئة. (ت ق). وهو متروك ❌.
خلاصة الطريق: هذا الإسناد ضعيف جداً ❌.
طريق أبي سعيد الخدري (طريق معلول)
تحقيق أسانيد طريق الخدري وأقوال الأئمة فيه
رجال الإسناد:
– ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻷﺳﻮﺩ اﻟﻨﺎﺟﻲ، البصري، أبو محمد، صدوق، من السادسة. (د ت).
– ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ، ويقال: ابن دؤاد، أبو المتوكل الناجي، البصري، ثقة، من الثالثة. وهو لم يسمع من عمر.
خلاصة تحقيق الطريق: الحديث معلول وضعيف ❌، لسقوط قتادة من الإسناد وهو مدلس، ومخالفته للإرسال والتفردات.
التحقيق الفقهي ومخالفة البدعة
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.