مقدمة
أحاديث التثاؤب والعطاس،.
حديث، أن الله يكره التثاؤب، وأن التثاؤب من الشيطان،.
طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة
أخرجه أحمد (9526) قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحجاج. و«البخاري» 4/152 (3289) و8/61 (6226)، وفي «الأدب المفرد» (928) قال: حدثنا عاصم بن علي. وفي 8/61 (6223)، وفي «الأدب المفرد» (919) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس. و«أبو داود» (5028) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«الترمذي» (2747) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«النسائي» في «الكبرى» (9971) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو داود. وفي (9972) قال: أخبرنا إبراهيم بن الحسن، عن الحجاج.
ستتهم (يحيى بن سعيد القطان، وحجاج بن محمد، وعاصم بن علي، وآدم بن أبي إياس، ويزيد بن هارون، وأبو داود الطيالسي، سليمان بن داود) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ثقة ✅، قال: حدثنا سعيد المقبري ثقة لكنه اختلط، ولا يميز حديثه عن أبي هريرة إلا الليث ❌، عن أبيه، أبي سعيد المقبري ثقة ✅، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي ﷺ؛
– وفي رواية: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم، فقال: الحمد لله، فحق على كل من سمعه أن يقول: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، ولا يقلن: هاه هاه، فإنما ذلك من الشيطان يضحك منه» (اللفظ للترمذي 2747).
– قال الترمذي: هذا حديث صحيح ✅، وهذا أصح عندي من حديث ابن عجلان، وابن أبي ذئب أحفظ لحديث سعيد المقبري وأثبت من محمد بن عجلان. سمعت أبا بكر العطار البصري، يذكر عن علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد، قال: قال محمد بن عجلان: أحاديث سعيد المقبري روى بعضها سعيد، عن أبي هريرة، وروى بعضها سعيد، عن رجل، عن أبي هريرة، فاختلطت علي، فجعلتها عن سعيد، عن أبي هريرة.
– سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري، أبو سعد، المدني، ثقة ✅، من الثالثة، تغير قبل موته بأربع سنين ❌، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة ❌، مات في حدود العشرين، وقيل قبلها، وقيل بعدها. (ع)#.
ثقة ✅،.
– قال العلائي: سمع من أبي هريرة، ومن أبيه، عن أبي هريرة، وأنه اختلف عليه في أحاديث ❌، وقالوا: إنه اختلط قبل موته ❌، وأثبت الناس فيه: الليث بن سعد، يميز ما روى عن أبي هريرة، مما روى عن أبيه، عنه. «جامع التحصيل" 1/184
– قال الدارقطني: اختلف فيه على المقبري ❌؛
فرواه محمد بن عجلان، وعبد الرحمن بن إسحاق، وابن جريج، وأبو معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
وخالفه ابن أبي ذئب، وابن سماعان، فروياه عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ويشبه أن يكون ابن أبي ذئب قد حفظه. «العلل» (2056).
وأخرجه الحميدي (1195) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان ❌. و«أحمد» 2/265 (7589) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن محمد بن عجلان ❌. وفي 2/517 (10718) قال: حدثنا الضحاك، قال: حدثنا ابن عجلان ❌. و«ابن ماجة» (968) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا حفص بن غياث، عن عبد الله بن سعيد المقبري ❌. و«الترمذي» (2746) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عجلان ❌. و«النسائي» في «الكبرى» (9973) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا القاسم، قال: حدثنا ابن أبي ذئب. وفي (9974) قال: أخبرنا محمد بن آدم، عن أبي خالد، عن ابن عجلان ❌. و«أبو يعلى» (6627) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق. و«ابن خزيمة» (921) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كريب، قال: حدثنا أبو خالد، عن محمد بن عجلان ❌. وفي (922) قال: حدثنا الصنعاني، محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المفضل، قال: حدثنا عبد الرحمن، وهو ابن إسحاق. و«ابن حبان» (598) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن ابن أبي ذئب. وفي (2358) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عجلان.
أربعتهم (محمد بن عجلان [سيء الحفظ، مضطرب ❌]، وعبد الله بن سعيد المقبري [متهم بالكذب ❌]، وابن أبي ذئب [ثقة ✅]، وعبد الرحمن بن إسحاق [بن الحارث، منكر الحديث ❌]) عن سعيد المقبري [ثقة لكنه اختلط، لا يميز حديثه إلا الليث ❌]، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
– وفي رواية: «العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه، وإذا قال: آه، آه، فإن الشيطان يضحك من جوفه، وإن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا قال الرجل: آه، آه، إذا تثاءب، فإن الشيطان يضحك من جوفه» (اللفظ للترمذي 2746).
– وفي رواية: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وحق على من سمعه أن يقول: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب فقال: هاه، هاه، ضحك منه الشيطان» (اللفظ للنسائي 9973).
– وفي رواية: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب أحدكم فلا يقل: آه، آه، فإن الشيطان يضحك منه، أو قال يلعب به» (اللفظ لابن خزيمة 922).
– وفي رواية: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع، أو ليضع يده على فيه، فإنه إذا تثاءب فقال: آه، فإنما هو الشيطان يضحك من جوفه» (اللفظ لابن حبان 2358).
ليس فيه: «عن أبيه ❌ كما قال الدارقطني».
– قال الترمذي : هذا حديث حسن ✅،.
• وأخرجه عبد الرزاق (3322) عن الثوري، عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال: إن الله يحب العطاس، ويبغض التثاؤب، فإذا قال أحدكم: هاه هاه، فإنما هو من الشيطان يضحك من جوفه.
ذكره أبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة. «موقوف ❌».
طريق الحرقي عن أبي هريرة
أخرجه الحميدي (1173) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 2/242 (7292) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/397 (9151) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا إسماعيل. وفي 2/516 (10706) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (942) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» 8/225 (7599) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر السعدي، قالوا: حدثنا إسماعيل، يعنون ابن جعفر. و«الترمذي» (370) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. و«أبو يعلى» (6456) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«ابن خزيمة» (920) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. و«ابن حبان» (2357) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (2359) قال: أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة.
خمستهم (سفيان بن عيينة، وإسماعيل بن جعفر، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، ومالك بن أنس، وزيد بن أبي أنيسة) عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب [ضعيف ❌]، عن أبيه عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
– وفي رواية: «التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع» (اللفظ لأحمد 9151).
– وفي رواية: «التثاؤب في الصلاة من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع» (اللفظ للترمذي 370).
– قال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح ✅.
– العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، أبو شبل المدني، صدوق ربما وهم ❌، من الخامسة، مات سنة بضع وثلاثين. (ر م 4).
ليس بحجة ❌.
ـ قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: لم يزل الناس يتقون حديث العلاء بن عبد الرحمن.
وسئل يحيى بن معين مرة أخرى، عن العلاء بن عبد الرحمن، فقال: ليس بذاك ❌. «تاريخه» 3/ 2/295.
ـ وقال عبد الله بن أحمد: سمعت يحيى بن معين، وسئل عن العلاء بن عبد الرحمن، فقال: مضطرب الحديث ❌، ليس حديثه بحجة ❌. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 432.
ـ وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن العلاء بن عبد الرحمن، فقال: ليس هو بأقوى ما يكون ❌.
وقال عبد الرحمن: قيل لأبي: ما قولك في العلاء بن عبد الرحمن؟ قال: روى عنه الثقات، وأنا أنكر من حديثه أشياء ❌. «الجرح والتعديل» 6/ 357.
ـ وقال ابن عدي: العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، مولى الحرقة من جهينة، مدني، ليس بالقوي ❌. «الكامل» 8/ 154.
أخرجه عبد الرزاق (3324) عن ابن عيينة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: قال النبي ﷺ:
«إذا تثاوب أحدكم فليضم ما استطاع»، «مرسل ❌».
طريق أبي صالح السمان، عن أبي هريرة
أخرجه أبو يعلى (6679) قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا عبد الله بن عمر العمري [ضعيف ❌]، عن سهيل [ضعيف ❌]، عن أبيه، أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم العمري، ليس بثقة ❌.
– وقال الدارقطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه ❌؛
فرواه عبد الله بن عمر العمري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم فيه ❌.
وخالفه سليمان بن بلال، فرواه عن سهيل، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، وهو الصواب. «العلل» (1981).
الحكم: الحديث ضعيف ❌،.
الخلاصة: لم يرد شيء صحيح في التثاؤب ❌،. كله معلول ❌،.
الصحيح في العطاس
– عن أبي صالح السمان ذكوان، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ، قال: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، فإذا قال: الحمد لله، قال له أخوه: يرحمك الله، فإذا قيل له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم»
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، وأبو داود، والنسائي. واللفظ لأحمد (8751) قال: حدثنا حجين بن المثنى أبو عمر، حدثنا عبد العزيز، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح السمان، به. ✅،.
– عن سليمان التيمي، قال: سمعت أنسا، رضي الله عنه، يقول:
أخرجه الحميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى. واللفظ للبخاري (6225) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، حدثنا سليمان التيمي، به. ✅،.
– عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب، قال:
– وفي رواية: «عن البراء بن عازب، رضي الله عنهما، قال: نهانا النبي ﷺ عن سبع: نهى عن خاتم الذهب، أو قال: حلقة الذهب، وعن الحرير، والإستبرق، والديباج، والميثرة الحمراء، والقسي، وآنية الفضة، وأمرنا بسبع: بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ورد السلام، وإجابة الداعي، وإبرار المقسم، ونصر المظلوم»
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي. واللفظ للبخاري (5863) قال: حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا أشعث بن سليم، قال: سمعت معاوية بن سويد بن مقرن، به.
(1) اللفظ لأحمد (18943) قال: حدثنا يحيى بن آدم, حدثنا سفيان، عن أشعث بن أبي الشعثاء, عن معاوية بن سويد بن مقرن, به. ✅،.
المياثر الحمر : هو فراش من حرير محشو بالقطن، يجعله الراكب تحته على الرحل والسرج، وخص بالنهي الأحمر من هذا الفراش،.
القسي : ثياب مضلعة بالحرير، تعمل بالقَس،. وفي حديث آخر،. عن علي بن أبي طالب، قال: «نهى رسول الله ﷺ عن لبس القسي، والمعصفر [اللون الأصفر]»
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.