القمر السبت ١٩ ذُو الْحِجَّة ١٤٤٧ هـ

تخريج أحاديث: لا تجتمع أمتي على ضلالة

ويليه حديث: اختلاف أمتي رحمة

مقدمة

تخريج أحاديث (لا تجتمع أمتي على ضلالة). ويليه حديث (اختلاف أمتي رحمة).

▶ من طريق عبدالله بن دينار، عن ابن عمر

«إن الله لا يجمع أمتي، أو قال: أمة محمد ﷺ على ضلالة، ويد الله مع الجماعة، ومن شذ، شذ إلى النار»
المصدر:

أخرجه الترمذي (2167) قال: حدثنا أبو بكر بن نافع البصري، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: حدثنا سليمان المدني، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال.

دراسة السند:

قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وسليمان المدني هو عندي سليمان بن سفيان، وقد روى عنه أبو داود الطيالسى، وأبو عامر العقدي، وغير واحد من أهل العلم.

قال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث؟ فقال سليمان المدني هذا منكر الحديث، وهو عندي سليمان بن سفيان. وقد روى عن سليمان بن سفيان أبو داود الطيالسى، وأبو عامر العقدي، وغير واحد من المحدثين. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (597).

قال الدارقطني: يرويه المعتمر بن سليمان، واختُلِفَ فيه: فرواه يحيى بن حبيب بن عربي، ومحمد بن هِشام بن أبي حمرة، عن معتمر، عن أبي سفيان المدني، عن عَمْرو بن دينار، عن ابن عُمَر، وَوهِمَ فيهِ على معتمر. وأبو سفيان المدني هذا سليمان بن سفيان الجهني، مدنيّ ليس بالقويّ، ينفرد بما لا يتابع عليه. ورواه غيره عن معتمر، عن سليمان بن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عُمَر، وهو الصواب. علل الدارقطني 385 (12/ 392) 2818.

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

الحديث ضعيف ❌، بسبب سليمان المدني، قال البخاري: منكر الحديث.

▶ من طريق مجهول، عن أبي بصرة الغفاري

«سألت ربي أربعاً، فأعطاني ثلاثاً، ومنعني واحدة، سألت الله، أن لا يجمع أمتي على ضلالة, فأعطانيها، وسألت الله، أن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم, فأعطانيها، وسألت، الله، أن لا يهلكهم بالسنين، كما أهلك الأمم قبلهم, فأعطانيها، وسألت الله، أن لا يلبسهم شيعاً، ويذيق بعضهم بأس بعض، فمنعنيها»
المصدر:

أخرجه أحمد 6/ 396 (27766) قال: حدثنا يونس [بن محمد المؤدب]، قال: حدثنا ليث [ابن سعد]، عن أبي وهب الخولاني، عن رجل قد سماه [مجهول ❌]، عن أبي بصرة الغفاري، صاحب رسول الله ﷺ، أن رسول الله ﷺ قال.

وأخرجه الطبراني 2/ (2171) من طريق عبد الله بن صالح، عن الليث، عن أبي هانئ الخولاني، عمن حدثه [مجهول ❌]، عن أبي بصرة. وعند أحمد: «عن أبي وهب الخولاني».

دراسة السند:

الحديث ضعيف ❌، بسبب جهالة أحد الرواة. وهذا الحديث ورد في الصحيح وغيره بلفظ مختلف، ورد عند أحمد ومسلم وغيرهم، في متنه (سألت ربي ثلاثاً)، وليس أربعاً، وليس منها أن لا يجمع أمتي على ضلالة، وهو [الصحيح] كالتالي:

عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه: ﴿أن رسول الله ﷺ أقبل ذات يوم من العالية، حتى إذا مر بمسجد بني معاوية، دخل فركع فيه ركعتين، وصلينا معه، ودعا ربه طويلاً، ثم انصرف إلينا، فقال ﷺ: ((سألت ربي ثلاثاً، فأعطاني ثنتين، ومنعني واحدة))، سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة، فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق، فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنعنيها﴾.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، والدورقي، في "مسند سعد"، والبزار، وأبو يعلى، وابن حبان. ✅

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

▶ من طريق عبيد بن سلمان، عن أبي ذر الغفاري

«اثنان خير من واحد، وثلاثة خير من اثنين، وأربعة خير من ثلاثة، فعليكم بالجماعة، فإن الله لن يجمع أمتي إلا على هدى»
المصدر:

أخرجه أحمد 5/ 145 (21618) قال: حدثنا أبو اليمان [هو الحكم بن نافع]، قال: حدثنا ابن عياش [هو إسماعيل، ليس بحجة ❌]، عن البختري بن عبيد بن سلمان [متروك ❌]، عن أبيه، عبيد بن سلمان [مجهول ❌]، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ، أنه قال.

دراسة السند:

إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي، أبو عتبة الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، من الثامنة، مات سنة إحدى، أو اثنتين، وثمانين، وله بضع وسبعون سنة. (ي 4). ليس بحجة.

البختري بن عبيد الطابخي الكلبي الشامي، من أهل القلمون، ضعيف متروك، من السابعة. (ق). متروك. قال الدارقطني: ضعيف. «السنن» 1 102.

عبيد بن سلمان الطابخي، مجهول، من الثالثة. (ق). مجهول.

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

الحديث ضعيف ❌، بسبب ضعف ابن عياش والبختري وجهالة الطابخي.

▶ من طريق أبوخلف الأعمى، عن أنس

«إن أمتي لن تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم الاختلاف، فعليكم بالسواد الأعظم»
المصدر:

أخرجه عبد بن حميد (1221) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا بقية بن الوليد. و«ابن ماجة» (3950) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم.

كلاهما (بقية [مدلس تدليس تسوية، منكر ❌]، والوليد [مدلس تدليس تسوية، ضعيف ❌]) عن معان بن رفاعة السلمي [ضعيف ❌]، قال: حدثني أبو خلف الأعمى [هو حازم بن عطاء، متروك ❌]، أنه سمع أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول.

أخرجه ابن عدي، في «الكامل» 8/ 38، في ترجمة معان بن رفاعة، وقال: ومعان بن رفاعة عامة ما يرويه لا يتابع عليه.

وقال الدارقطني: غريب من حديث أبي خلف، واسمه حازم بن عطاء، عن أنس، تفرد به معان بن رفاعة السلمي، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (1332).

دراسة السند:

بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي، أبو يحمد، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء، من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين، وله سبع وثمانون. (خت م 4).

قال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل، رحمه الله، يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أتي. «المجروحين» لابن حبان 1/191.

وقال أبو حاتم الرازي: سألت أبا مسهر عن حديث لبقية، فقال: احذر أحاديث بقية، وكن منها على تقية، فإنها غير نقية. «الكامل» 2/259.

وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديث بقية، ولا يحتج به. «الجرح والتعديل» 2/435.

وقال أبو الحسن بن القطان: بقية يدلس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهو، إن صح، مفسد لعدالته، قال الذهبي في «الميزان»: نعم والله، صح هذا عنه. «البدر المنير» 1/458.

وقال أبو داود: سمعت أحمد، يعني ابن حنبل، قال: روى بقية، عن عبيد الله، هو ابن عمر العمري، مناكير. «سؤالاته» (303).

الوليد بن مسلم القرشي، أبو العباس الدمشقي، متهم بتدليس التسوية، وكان يدلس عن الكذابين.

قال مؤمل بن إهاب، عن أبي مسهر، قال: كان الوليد بن مسلم يحدث بأحاديث الأوزاعي عن الكذابين، ثم يدلسها عنهم.

وقال الهيثم بن خارجة: قلت للوليد بن مسلم: قد أفسدت حديث الأوزاعي، قال: كيف؟ قلت: تروي عن الأوزاعي، عن نافع، وعن الأوزاعي، عن الزهري، وعن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع: عبد الله بن عامر الأسلمي، وبينه وبين الزهري: إبراهيم بن مرة، وقرة، وغيرهم، فما يحملك على هذا؟ قال: أنبل الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء، قلت: فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء، وهؤلاء ضعفاء، أحاديث مناكير، فأسقطتهم أنت، وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات، ضعف الأوزاعي، فلم يلتفت إلى قولي. «تاريخ دمشق» 63/ 291.

وقال أبو بكر المروذي: قلت لأحمد بن حنبل في الوليد قال: هو كثير الخطأ. «سؤالاته» (250).

وقال مهنا بن يحيى: سألت أحمد عن الوليد، فقال: اختلطت عليه أحاديث ما سمع، وما لم يسمع، وكانت له منكرات. «تهذيب التهذيب» 11/ 154.

وقال أبو داود: الوليد أفسد حديث الأوزاعي، أحاديث عند الأوزاعي، عن رجل، عن الزهري، وعن رجل عن عطاء، وعن رجل، عن نافع، جعلها: الأوزاعي، عن الزهري، وعن عطاء، وعن نافع، ولم نعلم أن الأوزاعي حدث عن نافع إلا بمسالة. «سؤالات الآجري» (1550).

وقال أبو داود: أدخل الأوزاعي بينه وبين الزهري، ونافع، وبين عطاء نحوا من ستين رجلاً، أسقطها الوليد كلها. «سؤالات الآجري» (1552).

وقال أبو داود: كل منكر يجيء عن الوليد بن مسلم، إذا حدث عن الغرباء يخطئ. «سؤالات الآجري» (1553).

وقال الدارقطني: الوليد بن مسلم، يرسل، يروي عن الأوزاعي أحاديث الأوزاعي، عن شيوخ ضعفاء، عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي، مثل نافع، وعطاء، والزهري، فيسقط أسماء الضعفاء، ويجعلها عن الأوزاعي، عن نافع، وعن الأوزاعي، عن عطاء، يعني مثل عبد الله بن عامر الأسلمي، وإسماعيل بن مسلم. «الضعفاء والمتروكون» (630).

معان بن رفاعة السلمي الشامي، لين الحديث، كثير الإرسال، من السابعة، مات بعد الخمسين. (ق). ليس بحجة.

قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.

وقال ابن معين: ضعيف

وقال دحيم: ثقة

حكى عنه ابن حجر: صاحب حديث ليس بمتقن.

أبو خلف الأعمى اسمه حازم بن عطاء، متروك.

رماه ابن معين بالكذب.

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

الحديث ضعيف ❌، بسبب تدليس بقية والوليد، وضعف معان، وكذب حازم.

▶ من طريق قتادة، عن أنس

"إن الله قد أجار أمتي أن تجتمع على ضلالة"
المصدر:

أخرجه ابن أبي عاصم في السنة،… عن قتادة [مدلس ❌]، عن أنس (الأحاديث المختارة للمقدسي).

دراسة السند:

مصعب بن إبراهيم. قال العقيلي (4/ 1341) 1776 – مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَزَرِيٌّ فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ.

قال ابن عدي: مصعب بن إبراهيم منكر الحديث عن الثقات وعن غيرهم. قال الشيخ: ولمصعب هذا غير ما ذكرت، وهو مجهول ليس بالمعروف وأحاديثه عن الثقات ليست بالمحفوظة. الكامل لابن عدي (8/ 91) 1847.

وعن أحمد، قال ابن هانئ: سألتُ أحمد بن حنبل عن مصعب بن إبراهيم؟ فقال: لا أعرفه. موسوعة أقوال الإمام أحمد (ص: 2914)

وعن أحمد: قال البرذعي قلت: مصعب بن إبراهيم قال: منكر الحديث. "سؤالاته" (1241). سؤالات البرذعي (2/ 377).

سليمان بن عبيد الله، الأنصاري، أبو أيوب الرقي، صدوق ليس بالقوي، من العاشرة. (ت ق). ليس بثقة.

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

الحديث ضعيف ❌، فيه قتادة بن دعامة ثقة مدلس ولم يصرح في هذا الحديث بالسماع، وفي السند، سعيد بن أبي عروبة ثقة مدلس ولم يصرح بالسماع في هذا الحديث، وفيه، مصعب إبراهيم.

▶ من طريق حميد بن عقبة، عن أنس

"إن أمتي لا يجتمعون على ضلالة، فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم"
المصدر:

أخرجه الطبراني في مسند الشاميين، والفقيه والمتفقه للخطيب،… عن حميد بن عقبة [ليس بحجة ❌]، عن أنس بن مالك.

دراسة السند:

حميد بن عقبة لم يذكر فيه أحدا جرحا ولا تعديلاً.

وفيه ومعاوية بن صالح لا أدري من يكون. ولكنه أحد اثنين وكلاهما لا تقوم به حجة.

معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي، أبو عمرو، وأبو عبد الرحمن الحمصي، قاضي الأندلس، صدوق له أوهام، من السابعة، مات سنة ثمان وخمسين، وقيل: بعد السبعين. (ر م 4). لا يُحْتَجُّ بِما تَفَرَّدَ بِهِ. لم يسمع من عيسى بن عاصم.

معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري، أبو عبيد الله الدمشقي، صدوق، لا تقوم به حجة.

وفيه محمد بن أيوب بن عافية وأبيه لم يذكر أحد فيه جرحا ولا تعديلا.

وفيه أحمد بن أبي يحيى: تهذيب مستمر الأوهام 475 (ص: 247) (وقول الخطيب إن أبا الحسن أحمد بن يحيى المعروف بيزيد بن أبي حبيب كان يروي عن عافية بن أيوب وهم منه وهو محمد بن أيوب بن عافية بن أيوب، ذكره ابن يونس فقال: أحمد بن أبي يحيى واسم أبي يحيى زكير مولى آل عبد الله بن توبة بن نمر الحضرمي يكنى أبا العباس يعرف بيزيد بن أبي حبيب، حدث عن أحمد بن يحيى بن زبيد وحرملة بن يحيى ومحمد بن أيوب بن عافية بن أيوب لم يكن بذاك يعرف وينكر توفي بقرية من أسفل مصر سنة ثمان وتسعين ومائتين هكذا ذكره ابن يونس في تاريخه والله تعالى الموفق فوهم في قوله عن عافية وإنما روى محمد بن أيوب بن عافية وغلط الخطيب في هذا أقبح من كل شيء لأن عافية بن أيوب قديم الموت وهو عافية بن ايوب بن عبد الرحمن بن مسلم مولى دوس يكنى أبا عبيدة يروي عن حيوة بن شريح ومعاوية بن صالح والمحرر بن بلال بن ابي هريرة وسعيد بن عبد العزيز والليث بن سعد ومالك بن أنس وغيرهم)

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

▶ من طريق عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس

أنه سأل ربه أربعاً "سأل ربه أن لا يموت جوعًا فأُعطي ذلك، وسأل ربه أن لا يجتمعوا على ضلالة فأُعطي ذلك، وسأل ربه أن لا يرتدوا كفارًا فأُعطي ذلك، وسأل ربه أن لا يغلبهم عدو لهم فيستبيح بأسهم فأُعطي ذلك، وسأل ربه أن لا يكون بأسههم بينهم فلم يُعط ذلك"
المصدر:

أخرجه الحاكم في المستدرك. عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ.

دراسة السند:

مبارك بن سحيم، أبو سحيم، البصري، مولى عبد العزيز بن صهيب، متروك، من الثامنة. (ق). ❌

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

▶ من طريق أبو عون، عن سمرة

"إن أمتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم"
المصدر:

روي عن أبي عون الأنصاري [ليس بحجة ❌]، عن سمرة بن جندب.

دراسة السند:

أبو عون الأعور الأنصاري الشامي، اسمه عبد الله بن أبي عبد الله، مقبول، من الخامسة. (س).

وفيه عتبة بن أبي حكيم الهمداني، أبو العباس الأردني، صدوق يخطئ كثيرًا (عخ 4). ليس بحجة. ❌

وفيه بقية بن الوليد بن صائد الكلاعي، أبو يحمد، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء ليس بثقة. لم يسمع من ابن عجلان.

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

▶ وأخرجه عبدالرزاق عن طاووس، عن ابن عباس

لا يجمع الله أمتي، أو قال هذه الأمة على الضلالة أبدًا، ويد الله على الجماعة
المصدر:

أخرجه عبدالرزاق عن طاووس، عن ابن عباس، يحدث أن النبي ﷺ قال.

دراسة السند:

عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). ليس بحجة. شيعي.

علل الترمذي الكبير 279 (ص: 199) قال البخاري: وعَبد الرَّزاق يهم في بعض ما يحدث به.

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

▶ وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة، عن الحسن عن كعب بن عاصم

إن الله تعالى قد أجار أمتي من أن تجتمع على ضلالة
المصدر:

أخرجه ابن أبي عاصم في السنة. عن الحسن [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌] عن كعب بن عاصم.

دراسة السند:

الحسن بن أبي الحسن البصري واسم أبيه يسار الأنصاري، مولاهم، ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلس، لا يحتج بحديثه؛ إلا إذا صرح بالسماع، من طريق ثابت صحيح.

وفيه سعيد بن زربي الخزاعي، البصري العباداني، أبو عبيدة، أو أبو معاوية، منكر الحديث، من السابعة. (ت).

سعيد بن زربي، أبو عبيدة، صاحب الموعظة، فرق ابن حبان في الثقات تبعًا لابن معين بينه وبين الذي قبله، وخلطهما غيرهما.

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

▶ وأخرجه الحاكم في المستدرك، عن أيمن بن نابل عن قدامة

عليكم بطاعة الله وهذه الجماعة، فإن الله تعالى لا يجمع أمة محمد ﷺ على ضلالة أبدًا، وعليكم بالصبر حتى يستريح بر ويُستراح من فاجر
المصدر:

أخرجه الحاكم في المستدرك. عن أيمن بن نابل عن قدامة بن عبد الله بن عمار.

دراسة السند:

أيمن بن نابل أبو عمران ويقال: أبو عمرو الحبشي المكي، نزيل عسقلان، صدوق يهم، من الخامسة. (خ ت س ق). لا يُحتَجُّ بما تَفَرَّدَ بهِ.

قال الدَّارقُطْنِي: ليس بالقوي.

وقال ابن حبان: كان يخطئ وينفرد بما لا يتابع عليه.

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

▶ وأخرجه أبو داود، والطبراني من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش

"إن الله أجاركم من ثلاث خلال: أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعًا، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضلالة"
المصدر:

أخرجه أبو داود، والطبراني في المعجم الكبير، وفي مسند الشاميين من طريق مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ [لم يسمع من أبيه]، حَدَّثَنِي أَبِي [مختلط ❌]، حَدَّثَنِي ضَمْضَمُ بْنُ زُرْعَةَ [ضعيف ❌]، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ [لم يسمع من أبي مالك ❌]، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، يَعْنِي الأَشْعَرِيَّ.

وفي رواية "إن الله أجاركم من ثلاث خلال: أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعًا، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضلالة، فهؤلاء أجاركم الله منهن، وربكم أنذركم ثلاثًا: الدخان، يأخذ المؤمن منه كالزكمة، ويأخذ الكافر فينتفخ ويخرج من كل مسمع منه، والثانية الدابة، والثالثة الدجال"

دراسة السند:

شريح بن عبيد بن شريح الحضرمي الحمصي، ثقة، من الثالثة، وكان يرسل كثيرًا، مات بعد المئة. (د س ق). لا يحتج بروايته عن الصحابة إلا إذا صرح بالسماع. لم يسمع من: أبي مالك الأشعري.

وفيه ضمضم بن زُرعة بن ثوب، الحضرمي الحمصي، صدوق يهم، من السادسة. (د فق). ضعيف.

وفيه إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي، أبو عتبة الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، من الثامنة، مات سنة إحدى، أو اثنتين، وثمانين، وله بضع وسبعون سنة. (ي 4). ليس بحجة.

وفيه مُحَمَّد بن إسماعيل بن عَيَّاش الحِمْصِيُّ، عابوا عليه أنه حدث عن أبيه بغير سماع، ضعيف. لم يسمع من أبيه.

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

▶ أخرجه أحمد والطبراني، عن رجل مجهول عن أبي بصرة (رواية ثانية)

"سألت ربي أربعًا، فأعطاني ثلاثًا ومنعني واحدةً، سألت الله أن لا يجمع أمتي على ضلالة، فأعطانيها، وسألت الله أن لا يهلكهم بالسنين، كما أهلك الأمم قبلهم فأعطانيها، وسألت الله أن لا يلبسهم شيعًا، ويذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها"
المصدر:

أخرجه أحمد والطبراني في المعجم الكبير،… عَنْ رَجُلٍ [مجهول ❌]، عَنْ أَبِي بَصْرَة الْغِفَارِيِّ.

دراسة السند:

فيه مجهول ❌

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

▶ وأخرجه الحارث بن محمد والخطيب، عن عبيد الله بن موهب وعطاء الخرساني عن أبي هريرة

"إن الله أجاركم من ثلاثة: أن تستجمعوا على ضلالة كلُّكم، وأن يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن أدعو عليكم بدعوة فتهلكوا وأبدلكم بهذا: الدابة والدجال والدخان"
المصدر:

أخرجه الحارث بن محمد في بغية الباحث وأخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه والإرشاد للخليلي،… عن عبيد الله بن موهب [مجهول ❌]، وعطاء الخرساني [متروك ❌] عن أبي هريرة.

دراسة السند:

عُبَيْد الله بن عَبد اللهِ بن مَوْهَب، أبو يحيى التَّيْمِيُّ، المَدَنيُّ، مَقْبُولٌ، من الثالثة. (بخ د ت عس ق). مجهول.

عطاء بن أبي مُسلم، أبو عُثْمان، الخُرَاسَانِيُّ، واسم أبيه مَيْسَرة، وقيل: عبد الله، صَدُوقٌ يَهِمُ كثيرًا، ويُرسل ويدلس، من الخامسة، مات سنة خمس وثلاثين، لم يصح أن البُخَارِيّ أخرج له. (م 4). ليس بحجة، لم يسمع أحدًا من الصحابة. وذكره البُخَارِيّ في الضعفاء، وذكر حديثه عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ أمر الذي واقع في رمضان بكفارة الظهار، وقال: لا يتابع عليه، وقال سَعِيد بن المُسَيَّب: كذب عليَّ عطاء ما حدثته هكذا. وذكره العُقَيْلِيُّ في الضعفاء. قال البُخَارِيّ: يستحق أن يترك. ت علل التِّرْمِذِيّ.

وفيه يَحْيَى بن عُبَيْد الله بن عبد الله بن مَوْهَب التَّيْمِيُّ المَدَنِيُّ، متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع. (ت ق).

وفيه كُلْثُومُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سِدْرَةَ، (لسان الميزان تحقيق أبي غدة) (6/ 423) 6233 – كلثوم بن محمد بن أبي سدرة. حدث عنه إسحاق بن راهويه. قال أبو حاتم: يتكلمون فيه. وقال ابن عَدِي: كلثوم حلبي يحدث عن عطاء الخراساني بمراسيل وعن غيره مما لا يتابع عليه. حدث عنه يعقوب بن كعب وإسحاق الحنظلي وأبو همام. ثم ساق له أحاديث مقاربة الحال، انتهى. [ص: 424].

وذكر الخطيب: أنه من أهل حلب وذكر بعده كلثوم بن محمد الرازي، عَنِ ابن عيينة. وعنه حاتم بن الليث ولم يذكر فيه جرحا. وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: يعتبر حديثه إذا روى عن غير عطاء الخراساني.

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

▶ وروي عن عائشة

"عليكم بالجماعة فالزموها، فإن الجماعة رحمة والفرقة عذاب، وما كان الله يجمع أمة محمد ﷺ على ضلالة"
المصدر:

في الضعفاء للعقيلي (السلفي) (4/ 1537) 2062 يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْمَكْفُوفُ صَاحِبُ بُهَيَّةَ.

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدُونٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: أَبُو عَقِيلٍ الْمَحْجُوبُ، يَحْيَى الْمُتَوَكِّلُ صَاحِبُ بُهَيَّةَ [متروك ❌]، عَنْ عَائِشَةَ، وهو ضعيف.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ: يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ كَانَ صَاحِبَ بُهَيَّةَ، أَبُو عَقِيلٍ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ [متروك ❌].

2348- وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ [متروك ❌]، عَنْ بُهَيَّةَ [لا تُعرف ❌]، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ: عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ فَالْزَمُوهَا، فَإِنَّ الْجَمَاعَةَ رَحْمَةٌ وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ، وَمَا كَانَ اللهُ يَجْمَعُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ عَلَى ضَلاَلَةٍ.

هَذَا يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ مِنْ طَرِيقٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذِهِ.

دراسة السند:

بُهَيَّة، مولاة عائشة عنها، وعنها أبو عَقِيل، لا تعرف، من الثالثة. (د).

يَحْيَى بن المتوكل المَدَنِيُّ، أبو عَقِيل، صاحب بُهَيَّة، ضَعِيفٌ، من الثامنة، مات سنة سبع وستين. (مق د). متروك.

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

رواية ابن مسعود

أولاً هذا الأثر ليس بحجة ❌ لأنه ليس عن النّبي ﷺ،. فالحديث الحجة هو ما كان عن النّبي ﷺ الذي أرسله اللّٰه حجة للعالمين،. ولم يجعل الله أحداً بعد الرسل حجة!،. قال اْلله،.

﴿((رُسُلًا)) مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ ((حُجَّةٌ بَعْدَ الــرُّسُلِ))..﴾ [النساء 165]

ثانياً هو ليس بثابت صحيح عن ابن مسعود رَضِيَ اللّٰه عَنْهُ،.. بل هو كذلك كذب وموضوع عليه،.

الأثر أخرجه أحمد 3600 قال حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ [ضعيف، سيء الحفظ ❌]، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ [ابن بهدلة، صدوق سيء الحفظ، وحديثه عن زر مضطرب ❌]، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ.

﴿إنَّ اللهَ نظرَ في قلوبِ العبادِ فَلم يجِد قلبًا أنقَى مِن أصحابي، ولذلكَ اختارَهم، فجعلَهم أصحابًا، فما استَحسَنوا فهو عندَ اللهِ حسَنٌ، وما استَقبَحوا فهو عندَ اللهِ قبيحٌ﴾

ضعيف ❌،. وقال الألباني في ضعيفته 532 موضوع،.

وأخرجه البزار في مسنده [البحر الزخار] 1816 – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺣﺪ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ، ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ [ضعيف، سيء الحفظ ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ [صدوق، سيء الحفظ، مضطرب في رز ❌]، ﻋﻦ ﺯﺭ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ فذكره،… ثم قال: ﻭﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ، ﻋﻦ ﺯﺭ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺭﻭاﻩ ﺇﻻ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻭﺭﻭاﻩ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻭاﺋﻞ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ.

أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي، الكوفي المقري الحناط، مشهور بكنيته، والأصح أنها اسمه، ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح، من السابعة، مات سنة أربع وتسعين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين، وقد قارب المئة، وروايته في مقدمة مسلم. (ع).

قال أبو بكر المروذي: قلت، يعني لأحمد بن حنبل: يحيى القطان، أيش كان يقول في أبي بكر بن عياش، كيف كان عنده؟ قال لا: كان لا يرضاه. «روايته» (215).

وقال ابن محرز: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة، وذكروا عنده أبا بكر بن عياش، فقال: قال لي يحيى بن سعيد، يعني القطان: لو كان بيني وبينه حائط ما سألته عن شيء. «سؤالاته» (1670).

وقال عمرو بن علي الفلاس: كان يحيى بن سعيد إذا ذكر عنده أبو بكر بن عياش كلح وجهه، وأعرض، وكان عبد الرحمن يحدث عنه. «الضعفاء» للعقيلي 3/ 68.

وقال أحمد بن علي الأبار: حدثني محمد بن يحيى، قال: سمعت أبا نعيم، يعني الفضل بن دكين، يقول: لم يكن في شيوخنا أكثر غلطا من أبي بكر بن عياش. «التعديل والتجريح» للباجي 3/ 1259.

وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر بن عياش في الحديث، قلت: كيف حاله في الأعمش؟ قال: هو ضعيف في الأعمش وغيره. «الكامل» 6/ 142.

وقال مفضل بن غسان الغلابي: سألت يحيى بن معين، عن أبي بكر بن عياش؟ فضعفه. «تاريخ بغداد» 16/ 549 و550.

وقال الفضل بن زياد: قال أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: أبو بكر يضطرب في حديث هؤلاء الصغار، فأما حديثه عن أولئك الكبار ما أقربه، عن أبي حصين، وعاصم، وإنه ليضطرب عن أبي إسحاق، أو نحو ذا، ثم قال: ليس هو مثل زائدة، وزهير، وسفيان، وكان سفيان فوق هؤلاء وأحفظ. «المعرفة والتاريخ» 2/ 172.

وقال المهنا بن يحيى: سألت أحمد بن حنبل، أيهما أحب إليك، إسرائيل أو أبو بكر بن عياش؟ فقال: إسرائيل، فقلت: لم؟ قال: لأن أبا بكر كثير الخطأ جدا، قلت: كان في كتبه خطأ؟ قال: لا، كان إذا حدث من حفظه. «تاريخ بغداد» 16/ 551.

وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: حدثنا ابن عيينة، عن لبطة بن الفرزدق، قال يحيى: وقد سمع عبد السلام بن حرب من لبطة، ولم يسمع أبو بكر بن عياش منه شيئا. (1461).

وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: كانت لأبي بكر بن عياش صولة، مر به عمار الدهني فقال له: تعال هاهنا، أأنت سمعت من سعيد بن جبير؟ فقال: لا. قال: اذهب بسلام. «سؤالات الآجري» (98).

عاصم بن بهدلة، وهو عاصم بن أبي النجود الأسدي مواليهم، الكوفي، أبو بكر المقري، صدوق له أوهام، حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون، من السادسة، مات سنة ثمان وعشرين. (ع).

مختلف فيه، وسيء الحفظ، ومضطرب الحديث.

قال أبو بكر بن خلاد: حدثني يحيى بن سعيد، قال: سمعت شعبة يقول: حدثنا عاصم بن أبي النجود، وفي النفس ما فيها. «الضعفاء» للعقيلي 4/423.

وقال المفضل بن غسان: قال يحيى بن معين ليس بالقوي في الحديث. «تاريخ دمشق» 25/228.

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: سمعت يحيى بن معين يقول عاصم بن أبي النجود ثقة. «تاريخ دمشق» 25/238.

وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن عاصم بن بهدلة. فقال: ثقة، رجل صالح، خير، ثقة، والأعمش أحفظ منه. «العلل ومعرفة الرجال» (918).

وقال المروذي: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن عاصم بن أبي النجود. فقال: هو أستاذ أبي بكر بن عياش، ليس به بأس، وكأنه لينه. «سؤالاته» (74).

وقال العجلي: عاصم بن أبي النجود، وهو ابن بهدلة، كان ثقة في الحديث، ولكن يختلف عنه في حديث زر، وأبي وائل. «معرفة الثقات» (807).

وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: عاصم بن أبي النجود، بهدلة، في حديثه اضطراب، وهو ثقة. «المعرفة والتاريخ» 3/197.

وقال العقيلي، لم يكن فيه إلا سوء الحفظ. «تاريخ دمشق» 25/239.

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبا زرعة عن عاصم بن بهدلة، فقال: ثقة، فذكرته لأبي، فقال: ليس محله هذا، أن يقال: هو ثقة، وقد تكلم فيه ابن علية، فقال: كأن كل من كان اسمه عاصما سيء الحفظ.

قال عبد الرحمن: وذكر أبي عاصم بن أبي النجود، فقال: محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، ولم يكن بذاك الحافظ. «الجرح والتعديل» 6/341.

وقال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول عاصم الأحول عده في البصريين، وعاصم بن أبي النجود في الكوفيين، والأحول أثبت، ثم قال لي ابن أبي النجود في حفظه شيء. «سؤالاته» (338).

قال الدارقطني في (تاريخ الإسلام): كان أبو إسحاق أحد الفصحاء ….، روی له البخاري مقرونا بغيره، وكذلك مسلم، ويصحح الترمذي حديثه، فأما في القراءة فثبت إمام، وأما في الحديث فحسن الحديث.

وقال في (من تكلم فيه وهو موثق): صدوق.

ابن حجر العسقلاني: قال في تقريب التهذيب: صدوق له أوهام، حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون.

أبو داود السجستاني: وقال الآجري: سألت أبا داود عن عاصم، وعمرو بن مرة فقال: عمرو فوقه.

العقيلي: لم يكن فيه إلا سوء الحفظ.

البزار: لم يكن بالحافظ، ولا نعلم أحدا ترك حديثه على ذلك، وهو مشهور.

ابن خراش: في حديثه نكرة.

الفسوي: في حديثه اضطراب، وهو ثقة.

حماد بن سلمة: خلط عاصم في آخر عمره.

إسماعيل ابن علية: كان كل من كان اسمه عاصم سيء الحفظ.

أبو بكر بن أبي خيثمة: قال عبد الله بن أحمد: قال لي زهير بن حرب، وذكر حديث عاصم بن أبي النجود، فقال: مضطرب، أعرض.

الحكم على الأثر: ضعيف ❌

الحديث ضعيف ❌، بسبب سوء حفظ أبوبكر بن عياش وسوء حفظ عاصم، وبسبب انقطاعه، فليس موصولاً لآخر الحجج ﷺ.

تناقض صريح

هذا الحديث، يتناقض مع حديث آخر، يستدل به ذات القوم ويصححونه وهو ليس بصحيحٍ أيضاً،. وكلا الحديثين في الأخبار والحقائق والنبوءات، وليسوا في الأحكام، فلا يجوز نسخ أحدهما وترجيحه على الآخر،.

الْحديث الآخر هو المنسوب للنبي ﷺ:

﴿ستفترق أمتي 73 فرقة، كلها في النار إلا واحدة﴾

والتي اشتقوا منها لفظة [الفرقة الناجية].

حديث "اختلاف أُمتي رحمة"

قال ابنُ حَجَر: إنه حديثٌ مشهورٌ على الألسنة، وقد أورده ابنُ الحاجب في "المُختصر" في مباحث القياس بلفظ "اختلاف أُمتي رحمةٌ للناس"، وكَثُر السؤالُ عنه، وزعم كثيرٌ من الأئمة أنه لا أصل له. "كشف الخفاء" 1/66. ❌

قال ابن حزم: وقد غلط قومٌ فقالوا: الاختلافُ رحمة، واحتجوا بما رُوي عن النَّبِيّ ﷺ؛

﴿أصحابي كالنجوم، بأيهم اقتديتم اهتديتم﴾

قال ابن حزم: وهذا من أفسد قولٍ يكون، لأنه لو كان الاختلافُ رحمةً، لكان الاتفاقُ سَخَطًا، وهذا ما لا يقوله مسلمٌ، لأنه ليس إلاَّ اتفاقٌ أو اختلافٌ، وليس إلاَّ رحمةٌ، أو سَخَطٌ، وأمَّا الحديث المذكور [يعني حديث أصحابي كالنجوم] فباطلٌ مكذوبٌ، من توليد أهل الفسق. "الإحكام" 5/61. ❌

أخرجه الدارقطني في المؤتلف والمختلف. ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﻦ ﺧﻠﻒ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺭﻭﺡ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻼﻡ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻏﺼﻴﻦ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: "ﺃﺻﺤﺎﺑﻲ ﻛﺎﻟﻨﺠﻮﻡ ﺑﺄﻳﻬﻢ اﻗﺘﺪﻳﺘﻢ اﻫﺘﺪﻳﺘﻢ".

قال أبو الفضل العراقي في المغني عن حمل الأسفار (1/ 23) 74- حديث: اختلاف أمتي رحمة. (1/28). ذكره البيهقي في رسالته الأشعرية تعليقاً وأسنده في المدخل من حديث ابن عباس بلفظ اختلاف أصحابي لكم رحمة وإسناده ضعيف،. ❌

قال ابن الملقن في تذكرة المحتاج إلى أحاديث المنهاج (ص 71) 62 – الحديث الثاني والستون: حديث "اختلاف أمتي رحمة" هذا الحديث لم أر من خرجه مرفوعا بعد البحث الشديد عنه،.

قال السخاوي في المقاصد الحسنة (ص 69) 39 ــ حديث "اختلاف أمتي رحمة" البيهقي في المدخل من حديث سليمان بن أبي كريمة عن جويبر [ضعيف ❌] عن الضحاك [لم يسمع من ابن عباس ❌] عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ (مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد في تركه، فإن لم يكن في كتاب الله فسنة مني ماضية، فإن لم تكن سنة مني فما قال أصحابي إن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء فأيما أخذتم به اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة" ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني والديلمي في مسنده بلفظه سواء، وجويبر ضعيف جداً، والضحاك عن ابن عباس منقطع، وقد عزاه الزركشي إلى كتاب الحجة لنصر المقدسي مرفوعا من غير بيان لسنده، ولا صحابيه، وكذا عزاه العراقي لآدم بن أبي اياس في كتاب العلم والحكم بدون بيان بلفظ (اختلاف أصحابي رحمة لأمتي) قال وهو مرسل ضعيف،. ❌

أما الحق

فقال اْلله:

﴿الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾ [المائدة 3]

عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت، قال رسول الله ﷺ:

﴿مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ﴾

أخرجه أَحمد، والبُخاري، ومسلم، وأَبو داوُد، وابن ماجة.

عن طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَتِ الْيَهُودُ لِعُمَرَ لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ يَهُودَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ

﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾

نَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ لاَتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا، قَالَ فَقَالَ عُمَرُ فَقَدْ عَلِمْتُ الْيَوْمَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ وَالسَّاعَةَ وَأَيْنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ نَزَلَتْ نَزَلَتْ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِعَرَفَاتٍ

أَخرجه الحُميدي، وأَحمد، وعَبد بن حُميد، والبُخاري، ومسلم، والتِّرمِذي، والنَّسَائي.

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..

ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.