أحاديث، خذوا عني ما وافق ٱلۡقُرآن،
حديث، إذا سمعتم الحديث، تقشعر، أبدانكم، أشعاركم فأنا قلته
التحقيق
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﺃﺑﻮ ﺧﻴﺜﻤﺔ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﻌﻘﺪﻱ [✅]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﻼﻝ [✅]، ﻋﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ [✅]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺳﻮﻳﺪ [ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭﺃﺑﻲ ﺃﺳﻴﺪ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
– ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻋﻘﺐ (24005): ﻭﺷﻚ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﺮﺓ، ﻓﻘﺎﻝ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﻴﺪ، ﺃﻭ ﺃﺑﻲ ﺃﺳﻴﺪ»، ﻭﻗﺎﻝ: «ﻭﺗﺮﻭﻥ ﺃﻧﻜﻢ ﻣﻨﻪ ﻗﺮﻳﺐ»، ﻭﺷﻚ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ، ﻓﻲ: «ﺇﺫا ﺳﻤﻌﺘﻢ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻲ».
– ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺳﻮﻳﺪ، اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ. (ﻣ ﺩ ﺳ ﻗ)
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺑﺄﺱ.
ﻭﺫﻛﺮﻩ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ «اﻟﺜﻘﺎﺕ». «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 18/316.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﻤﺰﻱ: ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ اﻟﺴﺎﻋﺪﻱ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻔﻮﻇﺎ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 18/316.
– ﻭﺃﻭﺭﺩﻩ اﻟﺬﻫﺒﻲ، ﻓﻲ "ﻣﻴﺰاﻥ اﻻﻋﺘﺪاﻝ» (4952)، ﻭﻗﺎﻝ: ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﻗﺒﻠﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﺻﺎﺋﻢ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺭﺃﻳﺖ ﻟﻮ ﺗﻤﻀﻤﻀﺖ ﻭﺃﻧﺖ ﺻﺎﺋﻢ! ﻗﻠﺖ: ﻻ ﺑﺄﺱ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻤﻪ.
ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻫﺬا ﻣﻨﻜﺮ، ﺭﻭاﻩ ﺑﻜﻴﺮ ﺑﻦ اﻷﺷﺞ، ﻭﻫﻮ ﻣﺄﻣﻮﻥ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﻭاﺣﺪ، ﻓﻼ ﺃﺩﺭﻯ ﻣﻤﻦ ﻫﺬا (1).
_ﺣﺎﺷﻴﺔ
(1) ﻟﻔﻈﻪ ﻓﻲ "اﻟﺴﻨﻦ اﻟﻜﺒﺮﻯ» (3233): ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻭﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻨﻜﺮ، ﻭﺑﻜﻴﺮ ﻣﺄﻣﻮﻥ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺭﻭاﻩ ﻏﻴﺮ ﻭاﺣﺪ، ﻭﻻ ﻧﺪﺭﻱ ﻣﻤﻦ ﻫﺬا.
الحديث ضعيف ❌
الحديث الأول
التحقيق
الربيع بن حبيب، مجهول الحال ❌.
الحديث الثاني
التحقيق
الربيع بن حبيب، مجهول الحال ❌.
الحديث الثالث
التحقيق
ابن بطة وضاع ❌.
الحديث الرابع
التحقيق
ﻭﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺭﻭاﻩ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺇﻻ ﺃﺷﻌﺚ ﻭﻗﺪ ﺗﻘﺪﻡ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﻟﻪ ﺑﻠﻴﻨﻪ.
الحديث الخامس
التحقيق
قال الدارقطني؛ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺿﻌﻴﻒ ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ. ❌
الحديث السادس
التحقيق
4475 – ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺻﺎﻋﺪ، ﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﺨﺮﻣﻲ، ﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻧﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩﻩ ﻧﺤﻮﻩ ❌، ﻭﺯاﺩ: «ﻓﺈﻧﻲ ﺃﻗﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﻭﻻ ﻳﻨﻜﺮ، ﻭﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﻨﻜﺮ ﻭﻻ ﻳﻌﺮﻑ»
الحديث ضعيف ❌
الحديث السابع
التحقيق
قال الدارقطني؛ ﻫﺬا ﻭﻫﻢ ﻭاﻟﺼﻮاﺏ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ، ﻣﺮﺳﻼ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ❌.
الحديث الثامن
التحقيق
لا أصل له، ولا يوجد في الكتاب المذكور ❌ والرقم المذكور هو حديث عائشة، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، "ﺃﻧﻬﺎ اﻋﺘﻤﺮﺕ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﻗﺪﻣﺖ ﻣﻜﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﺮﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ: ﺑﺄﺑﻲ ﺃﻧﺖ ﻭﺃﻣﻲ ﻗﺼﺮﺕ ﻭﺃﺗﻤﻤﺖ، ﻭﺃﻓﻄﺮﺕ ﻭﺻﻤﺖ ﻓﻘﺎﻝ «ﺃﺣﺴﻨﺖ ﻳﺎ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﻣﺎ ﻋﺎﺏ ﻋﻠﻲ».
الحديث التاسع
التحقيق
الحديث ضعيف منقطع ❌
17742 – ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ [نكراني، ليس بشيء ❌] ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺜﻘﺔ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺮﺿﻪ اﻟﺬﻱ ﻣﺎﺕ ﻓﻴﻪ: «ﺇﻧﻲ ﻻ ﺃﺣﺮﻡ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺣﺮﻡ اﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﻻ ﺃﺣﻞ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﺣﻞ اﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭاﻟﻠﻪ ﻻ ﺗﻤﺴﻜﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺑﺸﻲء»
17743 – ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ [نكراني، ليس بشيء، ولا قيمة لكلامه ❌] ﻓﺎﺟﻌﻞ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭاﻟﺴﻨﺔ اﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺇﻣﺎﻣﺎ ﻭﻗﺎﺋﺪا، ﻭﺃﺗﺒﻊ ﺫﻟﻚ، ﻭﻗﺲ ﺑﻪ ﻣﺎ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻴﻚ.
الحديث العاشر
التحقيق
الناقل مدلس، قطع تتمة الكلام ❌ الذي ورد في الكتاب برقم. 69 – ﻭﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬا ﻋﻨﺪﻱ ﻛﻤﺎ ﻭﺻﻔﺖ ﻓﺘﺠﺪ ﺣﺠﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺭﻭﻯ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﻣﺎ ﺟﺎءﻛﻢ ﻋﻨﻲ ﻓﺎﻋﺮﺿﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ ﻓﻤﺎ ﻭاﻓﻘﻪ ﻓﺄﻧﺎ ﻗﻠﺘﻪ، ﻭﻣﺎ ﺧﺎﻟﻔﻪ ﻓﻠﻢ ﺃﻗﻠﻪ»
70 – ﻗﺎﻝ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﻫﺬا ﺃﺣﺪ ﻳﺜﺒﺖ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻓﻲ ﺷﻲء ﺻﻐﻴﺮ ﻭﻻ ﻛﺒﻴﺮ، ﻓﻴﻘﺎﻝ ﻟﻨﺎ: ﻗﺪ ﺛﺒﺘﻢ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺭﻭﻯ ﻫﺬا ﻓﻲ ﺷﻲء،
71 – ﻗﺎﻝ: ﻭﻫﺬﻩ ﺃﻳﻀﺎ رﻭاﻳﺔ ﻣﻨﻘﻄﻌﺔ ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻣﺠﻬﻮﻝ، ﻭﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻘﺒﻞ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ اﻟﺮﻭاﻳﺔ ﻓﻲ ﺷﻲء.
72 – ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺃﺭاﺩ ﻣﺎ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺑﻪ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻭﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮﻭ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺴﻴﺮ ﻗﺎﻻ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻌﺒﺎﺱ ﻗﺎﻝ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺮﺑﻴﻊ، ﻗﺎﻝ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺮﻳﻤﺔ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺟﻌﻔﺮ [أرسله ❌]، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻧﻪ ﺩﻋﺎ اﻟﻴﻬﻮﺩ ﻓﺴﺄﻟﻬﻢ ﻓﺤﺪﺛﻮﻩ ﺣﺘﻰ ﻛﺬﺑﻮا ﻋﻠﻰ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ، ﻓﺼﻌﺪ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ اﻟﻤﻨﺒﺮ ﻓﺨﻄﺐ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻘﺎﻝ: «ﺇﻥ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺳﻴﻔﺸﻮ ﻋﻨﻲ ﻓﻤﺎ ﺃﺗﺎﻛﻢ ﻋﻨﻲ ﻳﻮاﻓﻖ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻬﻮ ﻋﻨﻲ ﻭﻣﺎ ﺃﺗﺎﻛﻢ ﻋﻨﻲ ﻳﺨﺎﻟﻒ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻠﻴﺲ ﻋﻨﻲ»
74 – ﻗﺎﻝ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ: ﻟﻴﺲ ﻳﺨﺎﻟﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﺒﻴﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﻣﺎ ﺃﺭاﺩ ﺧﺎﺻﺎ ﻭﻋﺎﻣﺎ ﻭﻧﺎﺳﺨﺎ ﻭﻣﻨﺴﻮﺧﺎ، ﺛﻢ ﻳﻠﺰﻡ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺳﻦ ﺑﻔﺮﺽ اﻟﻠﻪ، ﻓﻤﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻌﻦ اﻟﻠﻪ ﻗﺒﻞ.
75 – ﻗﺎﻝ اﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ [البيهقي] : ﻫﺬﻩ اﻟﺮﻭاﻳﺔ ﻣﻨﻘﻄﻌﺔ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺃﺭاﺩ ﺑﺎﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ﺣﺪﻳﺚ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺮﻳﻤﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﻪ ﻣﺎ ﻳﺜﺒﺖ ﺑﻪ ﺧﺒﺮﻩ.
76 – ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻱ ﻣﻦ ﺃﻭﺟﻪ ﺃﺧﺮ ﻛﻠﻬﺎ ﺿﻌﻴﻒ، ﻗﺪ ﺑﻴﻨﺖ ﺿﻌﻒ ﻛﻞ ﻭاﺣﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻤﺪﺧﻞ. إﮬ البيهقي.
الحديث ضعيف ❌ ولم يصح فيه شيء.
الحديث الحادي العاشر
التحقيق
– ﺷﺮاﺣﻴﻞ ﺑﻦ ﺁﺩﻩ، ﺃﺑﻮ اﻷﺷﻌﺜﺎ اﻟﺼﻨﻌﺎﻧﻲ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺁﺩﻩ ﺟﺪ ﺃﺑﻴﻪ، ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﺷﺮﺣﺒﻴﻞ ﺑﻦ ﻛﻠﻴﺐ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﺷﻬﺪ ﻓﺘﺢ ﺩﻣﺸﻖ. (ﺑﺦ ﻣ 4)#.
ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ ﻣﻨﻘﻄﻌﺔ.
الطبراني في الكبير 13224 – ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺮاﺯﻱ، ﺛﻨﺎ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ اﻟﺮﻫﺎﻭﻱ، ﺛﻨﺎ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻴﻞ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺿﺮ [صدوق، ليس بحجة ❌]، ﻋﻦ اﻟﻮﺿﻴﻦ [منكر، سيء الحفظ ❌]، ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، عن النبي ﷺ: «سئلت اليهود عن موسى فأكثروا وزادوا، ونقصوا حتى كفروا، وسئلت النصارى، عن عيسى فأكثروا فيه وزادوا، ونقصوا حتى كفروا، وإنه سيفشوا، عني أحاديث فما أتاكم من حديثي فاقرءوا كتاب الله، واعتبروه فما وافق كتاب الله فأنا قلته، وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله».
– ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، اﻟﺤﺮﺷﻲ، ﺃﺑﻮ ﺣﻤﻴﺪ، اﻟﺮﻫﺎﻭﻱ، ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﻣﺌﺘﻴﻦ. (ﺳ).
– اﻟﻮﺿﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻛﻨﺎﻧﺔ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﻭ ﺃﺑﻮ ﻛﻨﺎﻧﺔ اﻟﺨﺰاﻋﻲ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﺳﻲء اﻟﺤﻔﻆ، ﻭﺭﻣﻲ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ، ﻭﻫﻮ اﺑﻦ ﺳﺒﻌﻴﻦ. (ﺩ ﻋﺲ ﻗ).
ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
الحديث ضعيف ❌
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.