المقدمة
الصحيحين خاليَين من أحاديث المهدي تماماً، لم يرد فيهما حديثاً واحداً فيه لفظة المهدي، وبإمكانك التيقن بنفسك،. إنما ستجد في صحيح مسلم فقط بعض الأحاديث التي تشير لشخصٍ سيخرج في آخر الزمان،. ولم يرد فيهن اسم "المهدي"،. ولكنها تشير لرجل يبايعه الناس،. فقال بعضهم : أكيد هذا المهدي،. مافي غيرو!،.
قلت،. وإن كانت الأحاديث تشير إليه هو، هذه الأحاديث لم تصح سندا،. وحتى لا يستنكر علينا أحد، فالإمام مسلم قال بنفسه في مقدمة كتابه أنه سيورد في كتابه أحاديث معلولة،. وهذه منها، تعرف ذلك عبر تحقيق الأسانيد،
الأحاديث الصحيحة عن نزول عيسى بن مريم عليه السلام
تحليل نفسي واجتماعي: لماذا ينتظر الناس المهدي؟
ولكن الناس لا يريدون نبياً، ولو كان يوحى إليه من الله،. إنما يريدون ملكاً يحثو المال حثياً لا يعده عداً،. فلا أحد من المسلمين اليوم ينتظر نزول عيسى، كلهم ينتظرون المهدي، الملك العادل، وهذا عجيب،.
فالنبي أحسن من المهدي بألف مرة ولا يكاد تجد أحداً يذكره ويرجوا لقاءه،. هذا يعيد بذاكرتك لقول بني إسرائيل لنبيٍ لهم : ابعث لنا ملكاً نقاتل في سبيل الله!،. [نبيٌ، يُقال له هذا؟] ومن أرجى للقتال معه في سبيل الله؟! الملك أم النّبي؟!،. هذا حال الناس اليوم،.
جدوى انتظار المهدي
لو كان خروج المهدي حقٌ،. فلن يأتي بزيادةٍ على ما عندنا من ٱلۡقُرآن والسنة، [وهما الهدى]،. فهو ليس نبياً ولا يوحى إليه،. فما الفائدة من انتظاره؟! من أراد الهدى، فالهدى موجود عنده،. [القرآن والسنة]، من أراد الهداية لا ينتظر المهدي بل عليه بالهدى، والهدى عندنا،.
إن جاء المهدي بالهدى [ليردهم للۡقُرآن والسنة، أي الوحي الخالص]،. وخالف ما عند العلماء من آراء واختلافات مذهبية،. هل تظن بأنهم سيتبعونه؟! سيقابلونه بــ وهل أنت تفهم أحسن من العلماء الذين أفنوا حياتهم في العلم؟! هات فهم الأولين [لا تفهم على كيفك]،. من تظن نفسك؟ حتى تفهم أحسن من السلف والعلماء؟ من سبقك بهذا؟ إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام،. سيُحارَب المسكين،.
وإن جاءهم مؤيداً لما معهم، وبما يعرفون مسبقاً،. فلماذا يتبعونه أصلاً وهم عندهم الهُدَىٰ قبله؟! ما الذي سيضيفه إليهم؟! لا شيء،. فلن يتبعونه،. فما فائدة المهدي؟!،.
فكما قلنا، الناس لا تريد الهُدَىٰ،. إنما تريد المال،. تريد الملك، تريد الحياة الدنيا،. لا يريدون الهُدَىٰ،.
تخريج أحاديث المهدي
١ المهدي مني، أجلى الجبهة، أقنى الأنف
دراسة السند:
قال: حدثنا سهل بن تمام بن بزيع، قال: حدثنا عمران القطان [ضعيف ❌]، عن قتادة [مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ
عمران بن داور، أبو العوام القطان، البصري: صدوق يهم، ورمي برأي الخوارج، من السابعة، مات بين الستين والسبعين. ليس بالقوي، ليس بشيء، ضعيف.
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت يحيى، يعني ابن معين، عن عمران القطان، فقال: أبو العوام بن داور، ضعيف الحديث. «العلة ومعرفة الرجال» (3908 و3989).
- وقال المروذي: سألت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، عن عمران القطان، فقال: ليس بذاك، وضعفه. «سؤالاته» (166).
- وقال النسائي: عمران بن داور القطان ضعيف، يكنى أبا العوام. «الضعفاء والمتروكون» (478).
- قال ابن محرز : سمعت يحيى يقول عمران القطان ضعيف
- قال الدوري : سَمِعت يحيى يَقُول عمرَان الْقطَّان كَانَ يرى رَأْي الْخَوَارِج وَلم يكن دَاعِيَة
- سَمِعت يحيى يَقُول عمرَان الْقطَّان لَيْسَ بِشَيْ
- سَمِعت يحيى يَقُول لَيْسَ عمرَان الْقطَّان بِالْقَوِيّ وَهُوَ دون أبي هِلَال وَلم يكن لأبي هِلَال كتاب
- سَأَلت يحيى عَن عمرَان الْقطَّان فَقَالَ ضَعِيف الحَدِيث ثمَّ قَالَ هُوَ عمرَان بن دَاور أَبُو الْعَوام قَالَ أبي أَرْجُو أَن يكون صَالح الحَدِيث.
- قال البخاري في الضعفاء : عمران القطان: قال يحيى القطان: لم يكن به بأس، لم يكن من أهل الحديث، وكتبت عنه أشياء، فرميت بها
- وقال آجري في سؤالاته لأبي داوود : وسمعت أبا دَاوُد ذكر عمرَان الْقَطَّان فَقَالَ: "ضعيف،.
- قال العقيلي في الضعفاء : عِمْرَانُ بْنُ دَاوَرَ الْقَطَّانُ أَبُو الْعَوَّامِ حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قال: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ، فَقَالَ: أَبُو الْعَوَّامِ بْنُ دَاوَرَ ضَعِيفٌ. ــ وَقَالَ أَبِي: أَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَالِحَ الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ، وَكَانَ يَحْيَى لَا يُحَدِّثُ عَنْهُ، وَقَدْ ذَكَرَهُ يَحْيَى يَوْمًا فَأَحْسَنَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ شَرِكَةٌ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: مَا سَمِعْتُ يَحْيَى حَدَّثَ عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: لَمْ يَرْوِ يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: كَانَ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ يَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ، وَلَمْ يَكُنْ دَاعِيَةً.
- قال ابن عدي في الكامل : عمران بْن داور أَبُو العوام القطان بصري.
- حَدَّثَنَا الساجي سمعتُ ابن المديني يَقُولُ لم يحدث يَحْيى بْن سَعِيد عَنْ عِمْرَانَ القطان وَحَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ عَنْهُ.
- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حماد، قَال: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْن المديني قَالَ يَحْيى بْن سَعِيد لم يكن يروي عَنْ عِمْرَانَ القطان.
- قال ابن شاهين : عمران القطان. ضعيف الحديث. وهو عمران بن داور أبو العوام.
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
٢ المهدي منا أهل البيت، يصلحه الله في ليلة
دراسة السند:
بسند عن كليهما (الفضل بن دكين، وأَبو داود الحَفَري) عن ياسين العجلي [ضعيف ❌]، عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية، عن أبيه، محمد بن علي بن أبي طالب، وهو ابن الحنفية، عن علي، عن النبي ﷺ
- أخرجه البخاري، في التاريخ الكبير 1/ 317، وقال: في إسناده نظر.
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ بهذا اللفظ، إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد، وإنما كتبناه مع لين ياسين؛ لأنا لم نعرفه عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد، فلذلك كتبناه وبينا العلة فيه. «مسنده» (644).
- وأخرجه العُقيلي، في «الضعفاء» 6/459، في ترجمة ياسين بن سيار، وقال: لا يتابع ياسين على هذا اللفظ.
- وأخرجه ابن عَدي، في «الكامل» 8/537، في ترجمة ياسين بن سيار، وقال: وياسين العجلي هذا يعرف بهذا الحديث المهدي.
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
٣ يكون في أمتي المهدي، يملك سبع سنين
دراسة السند:
ثلاثتهم (موسى الجهني، وشعبة، وعمارة) عن زيد العمي أبي الحواري [ضعيف ❌]، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ
– وفي رواية: «خشينا أن يكون بعد نبينا حدث، فسألنا رسول الله ﷺ، فقال: يخرج المهدي في أمتي خمسا، أو سبعا، أو تسعا، زيد الشاك، قال: قلنا: أي شيء؟ قال: سنين، ثم قال: يرسل السماء عليهم مدرارا، ولا تدخر الأرض من نباتها شيئا، ويكون المال كدوسا، قال: يجيء الرجل إليه فيقول: يا مهدي، أعطني، أعطني، قال: فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمل».
– وفي رواية: «يكون في أمتي المهدي، إن قصر فسبع، وإلا فتسع، فتنعم فيه أمتي نعمة لم ينعموا مثلها قط، تؤتي أكلها، ولا تدخر منهم شيئا، والمال يومئذ كدوس، فيقوم الرجل فيقول: يا مهدي، أعطني، فيقول: خذ».
– قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ. أبو الصديق الناجي اسمه: بكر بن عمرو، ويقال: بكر بن قيس.
زيد بن الحواري، أبو الحواري العمي، البصري، قاضي هراة، يقال: اسمه مرة، ضعيف، من الخامسة.
- قال ابن طهمان: عن يحيى بن معين: زيد العمي، ليس بشيء. «سؤالاته» (47).
- وقال أبو حاتم الرازي: زيد العمي ضعيف الحديث، يكتب حديثه، ولا يحتج به، وكان شعبة لا يحمد حفظه.
- وقال أبو زرعة الرازي: زيد العمي ليس بقوي، واهي الحديث، ضعيف. «الجرح والتعديل» 3/560.
- وقال النسائي: زيد العمي ضعيف. «الضعفاء والمتروكون» (226).
- قال ابن حبان: يروي عن أنس أشياء موضوعة، لا أصل لها، حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها. «المجروحون» 1/386.
- لم يسمع من: أنس، ابن عمر، مرة الهمداني.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني زياد بن أيوب، أبو هاشم، قال: حدثنا علي بن محمد، ابن أخت يعلى بن عبيد، قال: حدثنا وكيع، قال: لم أسمع في المهدي بحديث أصح من حديث حدثناه الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، قال: سمعت عليا يقول: ينقص الإسلام حتى لا يقول أحد: الله. الله، وقال: إني لأعرف اسم أميرهم، ومناخ ركابهم.
قال: فأما حديث زيد العمي، عن أبي الصديق، ليس بشيء. «العلل» (5983 و5984).
قال ابن عدي: وهذا الحديث مداره على زيد العمي وبه يعرف، ولزيد العمي غير ما ذكرت أحاديث كثيرة، فبعضها يرويه عنه قوم ضعفاء، مثل سلام الطويل، ومحمد بن الفضل بن عطية، وابنه عبد الرحيم وغيرهم، فيكون البلاء منهم لا منه، وهو في جملة الضعفاء ويكتب حديثه على ضعفه، وقد حدث عنه شعبة والثوري.
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
٤ أبشركم بالمهدي
دراسة السند:
أخرجه أحمد بسندين مختلفين، إلى كليهما (جعفر بن سليمان، وحماد بن زيد) عن المعلى بن زياد المعولي، عن العلاء بن بشير المزني [مجهول، ليس بشيء ❌]، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري
– في رواية زيد بن الحباب، عن جعفر بن سليمان: حدثنا المعلى بن زياد، عن العلاء بن بشير المزني، وكان بكَّاءً عند الذكر، شجاعا عند اللقاء.
العلاء بن بشير:
- قال علي ابن المديني: مجهول، لم يرو عنه غير المعلى بن زياد.
- المعلي بن زياد: استشهد به البخاري، وروى له الباقون.
- وقال الحافظ في تهذيب التهذيب 10/237 وقال ابن عدي: حدثنا علي بن أحمد — يعني: علان — حدثنا أحمد بن سعيد بن أبي مريم قال: سألت ابن معين عن معلى بن زياد، فقال: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه.
- وقال ابن عدي: هو معدود من زهاد أهل البصرة، ولا أرى برواياته بأسا، ولا أدري من أين قال ابن معين: لا يكتب حديثه.
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
٥ المهدي من عترتي، من ولد فاطمة
دراسة السند:
أخرجه ابن ماجة وأَبو داود بسند إلى كليهما (أحمد بن عبد الملك، وعبد الله بن جعفر) عن أبي المليح الرقي، الحسن بن عمر، عن زياد بن بيان [صدوق، ليس بحجة ❌]، عن علي بن نفيل [ليس بحجة، وليس له إلا هذا الحديث، تفرد به ❌]، عن سعيد بن المسيب، قال: كنا عند أم سلمة، فتذاكرنا المهدي
– قال عبد الله بن جعفر: وسمعت أبا المليح، يثني على علي بن نفيل، ويذكر منه صلاحا.
- قال البخاري: قال عبد الغفار بن داود: حدثنا أَبو المليح الرقي، سمع زياد بن بيان، وذكر من فضله، سمع علي بن نفيل جد النفيلي، سمع سعيد بن المسيب، عن أم سلمة زوج النبي ﷺ، عن النبي ﷺ؛ المهدي حق، وهو من ولد فاطمة.
- قال أَبو عبد الله البخاري: في إسناده نظر. «التاريخ الكبير» 3/346.
- أخرجه العُقيلي، في «الضعفاء» 2/375، في ترجمة زياد بن بيان الرقي، وقال: ورواه معمر، عن قتادة من قول سعيد بن المسيب، وروايتهما أولى.
- وقال العُقيلي: الصحيح قول سعيد بن المسيب، فأما مسند فلا.
- وأخرجه العُقيلي 4/280، في ترجمة علي بن نفيل الحراني، وقال: علي بن نفيل، عن سعيد بن المسيب، في المهدي، لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به.
- وأخرجه ابن عَدي، في «الكامل» 4/144و145، في ترجمة زياد بن بيان، وقال: والبخاري إنما أنكر من حديث زياد بن بيان هذا الحديث، وهو معروف به.
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
٦ ما المهدي إلا عيسى بن مريم
دراسة السند:
قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى [ثقة تفرد بها فأنكروه عليه ❌]، قال: حدثنا محمد بن إدريس الشافعي [ثقة]، قال: حدثني محمد بن خالد الجندي [مجهول منكر ❌]، عن أبان بن صالح [ثقة يخلط ❌]، عن الحسن بن أبي الحسن البصري [مدلس وقد عنعن، لم يصرح بالسماع ❌]، عن أنس بن مالك
قال الحافظ : وقال مسلمة بن قاسم كان حافظا وقد أنكروا عليه تفرده بروايته عن الشافعي حديث لا مهدي إلا عيسى. تهذيب التهذيب 441.
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
٧ حديث: يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي
دراسة السند:
بسند مداره على ثمانيتهم (فطر بن خليفة، وسفيان بن عيينة، وعمر بن عبيد، وسفيان الثوري، وأبو بكر بن عياش، وزائدة بن قدامة، وأبو شهاب، وعثمان بن شبربة) عن عاصم بن أبي النجود [سيء الحفظ ❌]، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود
– وفي رواية: «لا تقوم الساعة، حتى يلي رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي» (اللفظ لأحمد 3571).
– وفي رواية: «لا تنقضي الأيام، ولا يذهب الدهر، حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، اسمه يواطئ اسمي» (اللفظ لأحمد 3572).
– وفي رواية: «لا تذهب الدنيا، حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي» (اللفظ للترمذي 2230).
– وفي رواية: «لو لم يبق من الدنيا إلا ليلة، لملك فيها رجل من أهل بيتي، اسمه اسمي» (اللفظ لابن حبان 5954).
– وفي رواية: «لا تقوم الساعة، حتى يملك الناس رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، فيملؤها قسطا وعدلا» (اللفظ لابن حبان 6824).
– وفي رواية: «يخرج رجل من أمتي، يواطئ اسمه اسمي، وخلقه خلقي، فيملؤها قسطا وعدلا، كما ملئت ظلما وجورا» (اللفظ لابن حبان 6825).
– وفي رواية: «لو لم يبق من الدنيا إلا ليلة، (قال زائدة في حديثه): لطول الله ذلك اليوم، (ثم اتفقوا): حتى يبعث الله فيه رجلا مني، أو من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، (زاد في حديث فطر): يملأ الأرض قسطا وعدلا، كما ملئت ظلما وجورا، (وقال في حديث سفيان): لا تذهب، أو لا تنقضي الدنيا، حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي» (اللفظ لأبي داود).
قال أحمد عقب (3571): حدثنا به في بيته، في غرفته، أراه سأله بعض ولد جعفر بن يحيى، أو يحيى بن خالد بن يحيى.
قال البخاري: عثمان بن شبربة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، رضي الله عنه، عن النبي ﷺ؛ يخرج رجل من أهل بيتي … الحديث. لا أدري سمع من عاصم أم لا. «التاريخ الكبير» 6/227.
عاصم بن بهدلة، وهو عاصم بن أبي النجود الأسدي مولاهم، الكوفي، أبو بكر المقرئ: صدوق له أوهام، حجة في القراءة، ومختلف فيه، وسيء الحفظ، ومضطرب الحديث.
- قال أبو بكر بن خلاد: حدثني يحيى بن سعيد، قال: سمعت شعبة يقول: حدثنا عاصم بن أبي النجود، وفي النفس ما فيه. «الضعفاء» للعقيلي 4/423.
- وقال المفضل بن غسان: قال يحيى بن معين ليس بالقوي في الحديث. «تاريخ دمشق» 25/228.
- وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم: سمعت يحيى بن معين يقول عاصم بن أبي النجود ثقة. «تاريخ دمشق» 25/238.
- وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن عاصم بن بهدلة. فقال: ثقة، رجل صالح، خير، ثقة، والأعمش أحفظ منه. «العلل ومعرفة الرجال» (918).
- وقال المروذي: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن عاصم بن أبي النجود. فقال: هو أستاذ أبي بكر بن عياش، ليس به بأس، وكأنه لينه. «سؤالاته» (74).
- وقال العجلي: عاصم بن أبي النجود، وهو ابن بهدلة، كان ثقة في الحديث، ولكن يختلف عنه في حديث زر، وأبي وائل. «معرفة الثقات» (807).
- وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: عاصم بن أبي النجود، بهدلة، في حديثه اضطراب، وهو ثقة. «المعرفة والتاريخ» 3/197.
- وقال العقيلي، لم يكن فيه إلا سوء الحفظ. «تاريخ دمشق» 25/239.
- وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبا زرعة عن عاصم بن بهدلة، فقال: ثقة، فذكرته لأبي، فقال: ليس محله هذا، أن يقال: هو ثقة، وقد تكلم فيه ابن علية، فقال: كأن كل من كان اسمه عاصما سيء الحفظ. قال عبد الرحمن: وذكر أبي عاصم بن أبي النجود، فقال: محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، ولم يكن بذاك الحافظ. «الجرح والتعديل» 6/341.
- وقال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول عاصم الأحول عداده في البصريين، وعاصم بن أبي النجود في الكوفيين، والأحول أثبت، ثم قال لي ابن أبي النجود في حفظه شيء. «سؤالاته» (338).
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
٨ حديث: يقتتل عند كنزكم ثلاثة
دراسة السند:
أخرجه ابن ماجة (4084) قال: حدثنا محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف، قالا: حدثنا عبد الرزاق [سيء الحفظ، ليس بحجة ❌]، عن سفيان الثوري، عن خالد الحذاء [لا يحتج به، تغير حفظه ❌]، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، قال: قال رسول الله ﷺ
أخرجه أحمد 5/277 (22746) قال: حدثنا وكيع، عن شريك [يخطئ كثيراً، تغير حفظه]، عن علي بن زيد [ضعيف، شيعي ❌]، عن أبي قلابة [أرسله عن ثوبان ❌]، عن ثوبان، قال: قال رسول الله ﷺ «إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من قبل خراسان، فائتوها، فإن فيها خليفة الله المهدي». ليس فيه: «أبو أسماء» [منقطع ❌].
قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، قال: قيل لابن علية في هذا الحديث فقال: كان خالد يرويه، فلم يلتفت إليه، ضعف ابن علية أمره، يعني حديث خالد، عن أبي قلابة عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النبي ﷺ في الرايات. «العلل ومعرفة الرجال» (2443)
حال الرواة:
عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني: ثقة حافظ، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي.
- قال أبو زرعة الرازي: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: ودعت ابن عيينة، قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. «الضعفاء» للعقيلي 4/46.
- وقال عباس بن عبد العظيم العنبري: والله الذي لا إله إلا هو، إن عبد الرزاق كذاب، ومحمد بن عمرو الواقدي أصدق منه. «الضعفاء» للعقيلي 4/47.
- وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: قلت لأبي: ما تقول في عبد الرزاق؟ قال: يكتب حديثه، ولا يحتج به. «الجرح والتعديل» 6/39.
- وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين، وقيل له: إن أحمد بن حنبل قال: إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع، فقال: كان، والله الذي لا إله إلا هو، عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مئة ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد الله. «تهذيب الكمال» 18/59.
- قال ابن أبي مريم: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الرزاق، ثقة، لا بأس به، قال يحيى في حديث عبد الرزاق؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر قميصا": هو حديث منكر، ليس يرويه أحد غير عبد الرزاق، قيل له: إن عبد الرزاق كان يحدث بأحاديث عبيد الله، عن عبد الله بن عمر، ثم حدث بها عن عبيد الله بن عمر، فقال يحيى: لم يزل عبد الرزاق يحدث بها عن عبيد الله، ولكنها كانت منكرة. «الكامل» 6/539.
- قال ابن أبي مريم: قيل ليحيى بن معين: إن عبد الرزاق كان يحدث بأحاديث عبيد الله، عن عبد الله بن عمر، ثم حدث بها عن عبيد الله بن عمر؟ فقال يحيى: لم يزل عبد الرزاق يحدث بها عن عبيد الله، ولكنها كانت منكرة. «الكامل» 6/539.
شريك بن عبد الله، النخعي، الكوفي، القاضي بواسط، ثم الكوفة، أبو عبد الله: صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدعة، من الثامنة، مات سنة سبع، أو ثمان وسبعين. قال الدارقطني: ليس بالقوي فيما يتفرد به، والله أعلم. «السنن» 1/345. لم يسمع من: عمرو بن مرة.
خالد بن مهران، أبو المنازل، البصري، الحذاء: هو ثقة، يرسل، من الخامسة، أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام، وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان. قلنا: خالد بن مهران، الحذاء، مختلف فيه.
- وثقه ابن معين، والنسائي، وقال أحمد: ثبت.
- وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، قال: قيل لابن علية في هذا الحديث فقال: كان خالد يرويه، فلم يلتفت إليه، ضعف ابن علية أمره، يعني حديث خالد، عن أبي قلابة عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النبي ﷺ في الرايات. «العلل ومعرفة الرجال» (2443)
- وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: خالد الحذاء يكتب حديثه، ولا يحتج به. «الجرح والتعديل» 3/353.
- وقال ابن محرز: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت عباد بن عباد يقول: أراد شعبة أن يتكلم في أيوب وخالد الحذاء، فمشيت إليه أنا وحماد بن زيد، فكلماناه. فقال: لست أفعله، إن شاء الله، دعوني حتى أنظر في أمرهما، ثم لقينا بعد في طريق، فصاح بنا، ثم قال: بدا لي أن لا أفعل، وذلك أني رأيت أنه لا يحل لي. قال يحيى بن معين: وذلك أنهما كانا لا يحفظان. قال يحيى بن معين: وكانا، والله، ثقتين، صالحين، صدوقين. 1/(923).
- وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ما أعلم خالدا، يعني الحذاء، سمع من الكوفيين من رجل أقدم من أبي الضحى، وقد حدث عن الشعبي، وما أراه سمع منه. «العلل ومعرفة الرجال» (1864).
علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي، أبو الحسن، البصري: أصله حجازي، وهو المعروف بعلي بن زيد بن جدعان، ينسب أبوه إلى جد جده، ضعيف، من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين. شيعي ضعيف.
- قال سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا علي بن زيد، وكان يقلب الأحاديث. «الضعفاء» للعقيلي 4/249.
- وقال محمد بن المنهل: سمعت يزيد بن زريع يقول: لقد رأيت علي بن زيد، ولم أحمل عنه، فإنه كان رافضيا. «الكامل» (1351).
- وقال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين، عن علي بن زيد؟ قال: ليس بذاك، وقال مرة أخرى: علي بن زيد ضعيف في كل شيء. «تاريخ ابن أبي خيثمة» 2/1/491.
- وقال أحمد بن حنبل، عن علي بن زيد، فقال: ليس بشيء. «الكامل» (1351).
- وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عن علي بن زيد، فقال: ليس بقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو أحب إلي من يزيد بن أبي زياد، وكان ضريرا، وكان يتشيع. «الجرح والتعديل» 6/186.
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
زيادة مهمة
لا يوجد دليل صحيح على الرجل الصالح،. هو حديث واحد فقط، ذكر فيه (الرجل الصالح)،. وهو ضعيف،. ❌،.
كل هذه الألفاظ (قال الفقهاء هي في المهدي)!،. والأحاديث ليس فيها لفظ المهدي،. لكنهم ركبوها عليه من باب (راكبة عليه، ليش فيه أحد غيره تليق عليه)؟!،.
الخلاصة
لم يصح في المهدي شيء،. نصيحة، علق قلبك بالله، خيرٌ لك من ألف ألف مهدي،. ❌،.
رأي الكاتب
ــــــ رغم ضعف جميع أحاديث المهدي،. إلا أني (محسن) على يقين بأنه سيخرج المهدي في الناس،. نعم، هذه قناعتي ولا ألزم بها أحداً،. وسبب قناعتنا هو التالي،.
الدجال رجل ذكي،. ليس بسلفي أحمق ولا غبي،. إنما هو ذكي جداً وماكر، ولن يخرج للناس بهيئته الحقيقية المخيفة،. فهذه الهيئة مفزعة ومنفرة، ولن يقبل أحد دعوة رجل قبيح،.
ولكن الدجال سيخرج على هيئة رجل محبوب جداً، وحبذا لو كان منتظراً من قبل خروجه،. وسيزداد الناس تعلقاً به بعد أن يحثو المال حثياً على الناس، وهذه الخصلة بالتحديد يفعلها الدجال، فمن مصلحته أن يفتن الناس ويغرقهم بالدنيا، وبالمقابل يصرفهم عن الآخرة،. والذي سيفعل هذا كله هو المهدي،. فالمهدي في الحقيقة، ليس إلا الدجال الأعور نفسه، ولكن من شدة فتنته لن يفطن له إلا القلة القلة ممن نجاهم الله بفضله،.
ومن دهاء الدجال، حرصه على وضع أحاديث المهدي في وقتٍ مبكر لتنتشر بين المسلمين وفي الآفاق عن رجلٍ مُرتقب، ينتظره الجميع ليخلصهم من ظلم الحكام وضيق العيش،. ويملأ الأرض (الدنيا) عدلا، بعد أن امتلأت جوراً،.
ولك أن تتخيل أن في رواة أحاديث المهدي، وجدنا المجهول الذي ليس له سوى حديث واحد، وفي سند وجدنا العُمى، وفي سند ثالث وجدنا رجلا أعور،. ألا يرتاب قلبك من هؤلاء المجاهيل العميان، أليست هذه نعوت مريبة؟! ألم تشعر بأن للشيطان يدٌ فيها؟!،.
والأدهى من هذا كله، حديث يصلحه الله في ليلة ツ
تخيل حين يقول الناس عن هذا المهدي بأنه معروف بالسوء، فيقال لهم، نعم ولكن قد أصلحه الله البارحة، وصار هو المهدي، هذا يدل بأن المهدي رجل سوء، وسيفعل الأفاعيل، ولكن كله ذلك سيذوب في لحظة إظهار بطاقة المغفرة ويمسح السجل الأسود بقولهم، أصلحه الله وصار يعطي الناس مالا كثيرا، فيرد الدهماء، يا سبحان، صدق رسول الله،. هذه نبوته قد تحققت!،.
وبالمناسبة، من أعظم الأمور التي تُسكت الناس بل وتخرسهم، هو أن تشتريهم بأموالك، فبالمال تستطيع شراء ذمم الناس،. وكلما أعطيتهم أكثر، كلما مدحوك ورفعوك ومجدوك، وتعاموا عن سيئاتك وعيوبك وعوار عينك،. بل سيتغزلون بعوار عينك البديع،.
المهدي ليس إلا هو الدجال نفسه، قد حبكها بفنٍ وإبداع وجهز كل الترقيات والردود مسبقاً حتى لا يشك فيه أحد،. فتنته لن تكون سهلة،. نسأل الله السلامة من فتنة الدجال، هي أعظم فتنة منذ خلق الله آدم إلى يوم القيامة.
أحاديث صحيحة، وضعها الناس في المهدي بهواهم ⚠️
أحاديث صحيحة، وضعها الناس في المهدي بهواهم، دون أدنى دليل،.
حديث : كيف بكم إذا نزل ابن مريم، وإمامكم منكم
السند:
ﺧﻤﺴﺘﻬﻢ (ﻣﻌﻤﺮ ﺑﻦ ﺭاﺷﺪ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻭﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﺑﻦ ﺃﺧﻲ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ اﻷﻭﺯاﻋﻲ) ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻣﻮﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﻗﺘﺎﺩﺓ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ
تفسير الحديث:
– وفي رواية: «كيف بكم إذا نزل فيكم عيسى ابن مريم، وإمامكم منكم» (لفظ أحمد).
– وفي رواية: «كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وأمكم» (لفظ مسلم).
– وفي رواية: «كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم فأمكم منكم».
فقلت لابن أبي ذئب: ﺇﻥ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ: "ﻭﺇﻣﺎﻣﻜﻢ ﻣﻨﻜﻡ" ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ: ﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﺃﻣﻜﻢ ﻣﻨﻜﻢ؟ ﻗﻠﺖ: ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻣﻜﻢ ﺑﻜﺘﺎﺏ ﺭﺑﻜﻢ، ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﺳﻨﺔ ﻧﺒﻴﻜﻢ ﷺ (لفظ مسلم).
تنبيه: هذا الحديث الصحيح نسبه البعض للمهدي بلا دليل صريح. الحديث يتحدث عن نزول عيسى بن مريم عليه السلام، وأن الإمام سيكون منكم - أي يؤمكم بكتاب ربكم وسنة نبيكم،. وليس فيه ذكر للمهدي البتة،.
حديث: يعود عائذ بالبيت
– وفي رواية (2) عند مسلم 8/168 (7347): «عبث رسول الله ﷺ في منامه، فقلنا: يا رسول الله، صنعت شيئا في منامك لم تكن تفعله؟ فقال: العجب، أن ناسا من أمتي يؤمنون بالبيت برجل من قريش قد لجأ بالبيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فقلنا: يا رسول الله، إن الطريق قد تجمع الناس، قال: نعم، فيهم المستبصر، والمجبور، وابن السبيل، يهلكون مهلكا واحدا، ويصدرون مصادر شتى، يبعثهم الله على نياتهم».
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.