1 ــــــــــ من طريق المقبري، عن أُسامة بن زيد
روايات أخرى للحديث:
- رواية ثانية: «قلت: يا رسول الله، إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر، *((وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم إلا يومين، إن دخلا في صيامك، وإلا صمتهما؟ قال: أي يومين؟ قلت: يوم الاثنين، ويوم الخميس))* قال: ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم»
- رواية ثالثة: «قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم»
- رواية رابعة: «أن رسول الله ﷺ، كان يصوم الاثنين والخميس»
ملاحظة: في رواية النَّسَائي: «عبد الرحمن، قال: حدثنا ثابت بن قيس، أَبو الغصن، شيخ من أهل المدينة»
روايات فيها زيادة أبوهريرة (معلولة):
الروايات التالية لنفس السند والمتن، ولكن أدخلوا فيها زيادة أبوهريرة، بين سعيد وأسامة! ورواية عبدالرزاق لوحدها التي فيها الأثنين والخميس.
- عبد الرزاق [سيء الحفظ ❌] (7917) عن رجل من أهل المدينة [مجهول ❌]؛ أن عمر بن عبد العزيز كان يصوم يوم الاثنين والخميس. قال: وأخبرني شيخ من غفار [مجهول ❌]، أنه سمع سعيدا المقبري يحدث، عن أبي هريرة، عن أُسامة بن زيد؛ «أن رسول الله ﷺ، كان لا يترك *((صوم الاثنين والخميس))*، وقال: إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال، فأحب أن يعرض لي فيهما عمل صالح».
- ابن أبي شيبة 3/ 103 (9858) قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا ثابت بن قيس [ضعيف ❌]، قال: حدثني أَبو سعيد المقبري، قال: حدثني أَبو هريرة، عن أُسامة بن زيد؛ «قال: قلت: يا رسول الله, رأيتك تصوم في شعبان صوما لا تصومه في شيء من الشهور إلا في شهر رمضان، قال: ذلك شهر يغفل الناس عنه، بين رجب وشهر رمضان، ترفع فيه أعمال الناس، فأحب أن لا يرفع لي عمل إلا وأنا صائم». [ليس فيه الأثنين والخميس ❌]
- النَّسَائي 4/ 202، وفي «الكبرى» (2680) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: أخبرني ثابت بن قيس الغفاري [ضعيف ❌]، قال: حدثني أَبو سعيد المقبري، قال: حدثني أَبو هريرة، عن أُسامة بن زيد؛ «أن رسول الله ﷺ كان يسرد الصوم، فيقال: لا يفطر، ويفطر، فيقال: لا يصوم». [ليس فيه الاثنين والخميس ❌]
رجال الْحَديث
ــ ثابت بن قيس، أبو الغصن،.
قال العَباس بن محمد الدُّوري، عن يحيى بن مَعين: ثابت أَبو الغُصن، ليس حديثُه بذاك، وهو صالحٌ. «تاريخه» (1150).
قال ابن أَبي خيثمة: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: أَبو الغُصن، ليس به بأس ✅.
وسُئل يحيى بن مَعين، عن أَبي الغُصن مرةً أُخرى؟ فقال: ضَعيف ❌. «تاريخه» 3/ 2/337.
وقال الآجُرِّي، عن أَبي داود: ليس حديثه بذاك. «تهذيب التهذيب» 2/ 13.
وقال البزار: لم يكن أَبو الغصن حافظًا. «كشف الأَستار» (1946).
وأَورده العُقيلي في «الضعفاء» (218)، ونقل فيه قول عباس الدُّوري عن ابن مَعين.
وقال ابن حِبَّان: ثابت بن قيس أَبو الغصن، كان قليلَ الحديث، كثيرَ الوَهم فيما يروي، لا يُحتج بخبره إِذا لم يُتابعه غيرُه عليه ❌.
ــ سمعتُ الحنبلي، يقول: سمعتُ ابن زهير، يقول: سئل يحيى بن مَعين، عن ثابت بن قيس أَبي الغصن، فقال: ضعيف ❌. «المجروحين» 1/ 239.
وقال أَبو عبد الله الحاكم، فيما ذكره مسعود: ليس بحافظ ولا ضابط ❌.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بذاك، وهو صالح.
وذكره أَبو العَرَب، وأَبو القاسم البلخي، والساجي، في جملة الضعفاء. «إِكمال تهذيب الكمال» 3/ 83.
وأَخرجه ابن عَدي، في «الكامل» 2/ 566، في ترجمة ثابت بن قيس. وقال ابن طاهر المقدسي: رواه ثابت بن قيس، أَبو الغُصن، عن أَبي سعيد المَقبُري، عن أُسامة بن زيد، وثابت ليس بذاك. «ذخيرة الحفاظ» (3807).
الحديث ضعيف ❌
2 ــــــــــــــــ من طريق مولى أسامة، عن أسامة بن زيد
ملاحظات على الرواية:
- قال أَبو داود: كذا قال هشام الدستوائي، عن يحيى، عن عمر بن أبي الحكم.
- صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع عند أحمد (22087)، والنَّسَائي (2795).
روايات أخرى فيها اضطراب في السند:
الروايات التالية لنفس السند والمتن، ولكن فيها اضطراب في السند.
- النَّسَائي، في «الكبرى» (2796) قال: أخبرني عبيد الله بن فضالة، قال: أخبرنا محمد بن المبارك الصوري، قال: حدثنا معاوية بن سلام بن أبي سلام [ثقة، مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني مولى قدامة بن مظعون، أن مولى أُسامة بن زيد أخبره؛ أن أُسامة بن زيد كان يصوم يوم الاثنين، والخميس … نحوه. [ليس فيه: «عمر بن الحكم» ❌]
- ملاحظة: قال أَبو عبد الرحمن النَّسَائي: وأَبو سلام اسمه: ممطور [ثقة مدلس ❌]
- النَّسَائي، في «الكبرى» (2798) قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد [مدلس تدليس تسوية ❌]، عن أبي عَمرو، عن يحيى [مدلس ❌]، عن مولى أُسامة بن زيد [مجهول ❌]؛ «أن أُسامة بن زيد كان يصوم يوم الاثنين والخميس، ويخبر أن رسول الله ﷺ كان يصومهما كذلك». [ليس فيه: «عمر»، ولا «مولى قدامة» ❌]
رجال الحديث
عمر بن الحَكَم بن ثَوبان، أَبو حَفص المَدَني، صدوق، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة، وله ثمانون سنة. (خت م د س ق).
قال البُخاري: ذاهِبُ الحديث ❌. «الضعفاء» للعقيلي 4/128.
قال ابن حَجَر: قال علي بن المديني: عمر بن الحكم لم يسمع من أسامة بن زيد ولم يدركه ❌.
قلتُ: وإذا لم يدرك أسامة فهو لم يدرك سعد ابن أبي وقاص أيضا، ولاَ كعب بن مالك. «تهذيب التهذيب» 7/436.
الحديث مضطرب وضعيف ❌
3 ــــــــــــ طريق شرحبيل بن سعد عن أسامة بن زيد
رجال الحديث
شرحبيل بن سعد؛
قال بشر بن عُمر: سأَلتُ مالك بن أَنس، عن شُرحبيل، قال: ليس بثقة ❌. «الكامل» 6/179.
قال عباس بن محمد الدُّوري: حدثنا يحيى، قال: حدثنا حجاج الأَعوَر، عن ابن أَبي ذئب، قال: كان شُرحبيل مُتَّهَمًا ❌. «تاريخه» (1026).
وقال الدُّوري أَيضًا: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: شُرحبيل بن سعد ليس بشيءٍ، هو ضَعيفٌ ❌. «تاريخه» (1046).
قال النَّسَائي: شُرحبيل بن سعد، ضعيف مدني ❌. «الضعفاء والمتروكين» (305).
قال عَبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي، عن شُرحبيل بن سعد، وقيل له: في حديثه لِين؟ قال: نعم، ضعيفُ الحديث ❌.
قال عبد الرَّحمَن: سُئِل أَبو زُرعَة، عن شُرحبيل بن سعد، فقال: مديني، فيه لِين. «الجرح والتعديل» 4/339.
ـ وقال البرقاني: سمعت الدَّارَقُطني يقول شرحبيل بن سعد، يُعتَبَر به، ضعيف ❌، حدث عنه مالك فقال: عن رجل. «سؤالاته» (218).
ـ وأَبو بكر بن عياش، الأَسدي، الكوفي، ليس بحُجة ❌، انظر فوائد الحديث رقم (1951) في المسند المصنف المعلل،.
الحديث ضعيف ❌
4 ــــــــــــــــ طريق أبي سلمة عن عبدالله بن عمرو
ملاحظة مهمة: تفرد بهذا اللفظ محمد بن إسحاق بن يسار [متهم ❌]، واللفظ الصحيح ليس فيه فصم الاثنين والخميس.
اللفظ الصحيح (بدون ذكر الإثنين والخميس):
روايات أخرى عن عبد الله بن عمرو (بدون ذكر الإثنين والخميس):
كما رواه جماعة عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه ولم يذكروا فيها تلك اللفظة أيضا:
- عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، عن عبدالله بن عمرو. [وليس فيه الإثنين والخميس] - أخرجه الحُميدي، وأَحمد، والدَّارِمي، والبخاري، ومسلم، وأَبو داوُد، وابن ماجة، والبزار، والنسائي، وابن خُزيمة، وأبو عَوانة، وابن حبان، والبَيهَقي.
- عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الأَعْمَى، عن عبدالله بن عمرو. [وليس فيه الإثنين والخميس] - أخرجه الحُميدي، وابن أَبي شَيبة، وأَحمد، وعَبد بن حُميد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والتِّرمِذي، والبزار، والنسائي، وابن خُزيمة، والبَيهَقي.
- عَنْ سَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ، عن عبدالله بن عمرو. [وليس فيه الإثنين والخميس] - أخرجه أَحمد، ومسلم، وأبو عَوانة، وابن حبان.
- عَنْ مُجَاهِدٍ، عن عبدالله بن عمرو. [وليس فيه الإثنين والخميس] - أخرجه أَحمد، والبخاري، وابن أَبِي عاصم، في "السُّنَّة"، والبَزَّار، والنسائي، وابن خُزيمة، وابن حبان.
الخلاصة: فاللفظ هذا ضعيف ❌ والصحيح ليس فيه صيام الإثنين والخميس
5 ــــــــــــــــ طريق عبدالله بن معبد الزماني عن أبي قتادة [حديث عرفة ❌]
روايات أخرى للحديث:
- رواية ثانية (أبو داود 2425): «أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، كيف تصوم؟ فغضب رسول الله ﷺ من قوله، فلما رأى ذلك عمر، قال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، نعوذ بالله من غضب الله، وغضب رسوله، فلم يزل عمر يرددها حتى سكن من غضب النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: لا صام, ولا أفطر، (قال مسدد: لم يصم ولم يفطر، أو ما صام, ولا أفطر، شك غيلان)، قال: يا رسول الله، كيف بمن يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال: أو يطيق ذلك أحد؟ قال: يا رسول الله، فكيف بمن يصوم يوما، ويفطر يوما؟ قال: ذلك صوم داود، قال: يا رسول الله، فكيف بمن يصوم يوما، ويفطر يومين؟ قال: وددت أني طوقت ذلك، ثم قال رسول الله ﷺ: ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله، وصيام عرفة؛ إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده، وصوم يوم عاشوراء؛ إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله»
- رواية ثالثة (أحمد 23027): «أن رجلا سأل النبي ﷺ، عن صوم يوم عرفة؟ فقال: أحتسب على الله كفارة سنتين، ماضية ومستقبلة، قال: يا رسول الله، أرأيت رجلا يصوم الدهر كله؟ قال: لا صام ولا أفطر، أو ما صام وما أفطر، قال: يا رسول الله، أرأيت رجلا يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: ذاك صوم أخي داود، عليه السلام، قال: يا رسول الله، أرأيت رجلا يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: وددت أني طوقت ذلك، قال: أرأيت رجلا يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال: ومن يطيق ذلك؟ قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء؟ قال: أحتسب على الله كفارة سنة»
- رواية رابعة (ابن حبان 3631): «أن رجلا سأل النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا يصوم يوم عاشوراء؟ قال: ذاك صوم سنة، قال: أرأيت رجلا يصوم يوم عرفة؟ قال: يكفر السنة، وما قبلها»
- رواية خامسة (ابن حبان 3642): «أن أعرابيا سأل النبي ﷺ، عن صوم الدهر؟ فقال النبي ﷺ: لا صام ولا أفطر، أو قال: لا أفطر ولا صام، فقام غيره، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قال: ذاك صوم الدهر، قال: أرأيت رجلا يصوم يوم الاثنين، قال: ذاك يوم ولدت فيه، ويوم أنزل علي، قال: أرأيت رجلا يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: ذاك صوم أخي داود»
- رواية سادسة (ابن خزيمة 2117): «عن أبي قتادة الأَنصاري، قال: بينما نحن عند رسول الله ﷺ، أقبل عليه عمر، فقال: يا نبي الله، صوم يوم الاثنين؟ قال: يوم ولدت فيه، ويوم أموت فيه»
ملاحظات العلماء:
- قال أَبو عيسى التِّرمِذي: حديث أبي قتادة حديث حسن.
- وقال أيضا: لا نعلم في شيء من الروايات أنه قال: «صيام يوم عاشوراء كفارة سنة»، إلا في حديث أبي قتادة. ❌
- وقال أَبو عبد الرحمن النَّسَائي عقب (2826): هذا أجود حديث عندي في هذا الباب، والله أعلم. ❌
روايات أخرى من طريق آخر:
أخرجه عبد الرزاق (7826 و7831 و7865) عن معمر. و«أحمد» 5/ 295 (22884) قال: حدثنا هشيم بن بشير، قال: أخبرنا منصور، يعني ابن زاذان.
كلاهما (معمر بن راشد، ومنصور بن زاذان) عن قتادة بن دعامة [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، عن عبد الله بن معبد الزِّمَّاني [مجهول، لم يسمع من أبي قتادة ❌]، عن أبي قتادة، قال: «جاء أعرابي إلى النبي ﷺ يسأله: كيف صيامك؟ فأعرض عنه، وكان إذا سئل عن شيء يكرهه، عرف ذلك في وجهه، فسكت حتى ذهب غضب رسول الله ﷺ، ثم قال له عمر: كيف تقول يا رسول الله، في صيام الدهر؟ قال: لا صام، ولا أفطر، أو قال: ما صام وما أفطر، قال: فما تقول في صيام يومين، وفطر يوم؟ قال: ومن يطيق ذلك؟ قال: فصيام يوم، وفطر يومين؟ قال: وددت أن أطيق ذلك، قال: فصيام يوم، وفطر يوم؟ قال: ذلك صيام داود، قال: فما تقول في صيام ثلاثة أيام من كل شهر؟ قال: ذلك صيام الدهر، قال: *((فصيام يوم الاثنين؟ قال: ذلك يوم ولدت فيه، ويوم أنزل علي فيه))*، قال: فصيام عاشوراء؟ قال: كفارة سنة، قال: فصيام يوم عرفة؟ قال: كفارة سنة، وما قبلها» (اللفظ لعبد الرزاق 7865).
وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ، سئل عن صوم يوم عرفة؟ فقال: كفارة سنتين، وسئل عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: كفارة سنة» (اللفظ لأحمد 22884).
سقط منه : «غيلان بن جرير»
روايات أخرى من طريق آخر:
وأخرجه النَّسَائي 4/ 207، وفي «الكبرى» (2697) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا أَبو هلال، قال: حدثنا غيلان، هو ابن جرير، قال: حدثنا عبد الله بن معبد الزِّمَّاني، عن أبي قتادة، عن عمر، قال: «كنا مع رسول الله ﷺ، فمررنا برجل، فقالوا: يا نبي الله، هذا لا يفطر مذ كذا وكذا، فقال: لا صام ولا أفطر أو ما صام وما أفطر».
زاد فيه: «عن عمر». [ليس فيه صوم الاثنين والخميس ❌]
وأخرجه أَبو يَعلى (144) قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا أَبو هلال، قال: حدثنا غيلان بن جرير، قال: حدثني عبد الله بن معبد الزِّمَّاني [مجهول ❌]، عن عمر بن الخطاب، قال: «كنا مع رسول الله ﷺ، إذ أتى على رجل، فقيل: ما أفطر مذ كذا وكذا، قال: لا صام ولا أفطر، أو ما صام وما أفطر ـ شك غيلان ـ فلما رأى عمر غضب النبي ﷺ، قال: يا رسول الله، صوم يومين وإفطار يوم؟ قال: ويطيق ذاك أحد؟ قال: قلت: يا رسول الله، صوم يوم وإفطار يوم؟ قال: ذاك صوم أخي داود، قال: يا رسول الله، صوم يوم وإفطار يومين؟ قال: ومن يطيق ذاك؟ *((قال: يا رسول الله، صوم يوم الاثنين؟ قال: ذاك يوم ولدت فيه، ويوم أنزل علي النبوة))* قال: يا رسول الله، صوم يوم عرفة، ويوم عاشوراء؟ قال: أحدهما يكفر، وقال: الآخر ما قبلها، أو ما بعدها». شك أَبو هلال.
ليس فيه: «عن أبي قتادة ❌» [ليس فيه صوم الخميس ❌]
ـ وأخرجه ابن عَدي أيضا، في «الكامل» 7/ 436، في ترجمة محمد بن سليم، أبي هلال الراسبي، وقال: هكذا رواه أَبو هلال، فقال: عن عبد الله بن معبد، عن عمر بن الخطاب، وإنما هو عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة الأَنصاري، وهو الصحيح.
علل الحديث
قال البخاري: روى غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزِّمَّاني، عن أبي قتادة، عن النبي ﷺ، ولا يعرف سماع عبد الله بن معبد من أبي قتادة ❌. «التاريخ الكبير» 3/ 67.
ـ وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث: اختلف سليمان بن حرب، وشيبان بن فروخ؛ رواه سليمان بن حرب، عن أبي هلال، عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزِّمَّاني، عن أبي قتادة، أن عمر سأل النبي ﷺ عن صوم يوم الاثنين؟ فقال: ذاك يوم ولدت فيه، ويوم أنزلت علي النبوة. ورواه شيبان، فقال: عن أبي هلال، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن عمر بن الخطاب؟. فقال أَبو زُرعَة: حديث سليمان أصح. «علل الحديث» (769).
ـ وأخرجه ابن عَدي، في «الكامل» 5/ 372 و373، في ترجمة عبد الله بن معبد، وقال: وهذا الحديث هو الحديث الذي أراده البخاري، أن عبد الله بن معبد لا يعرف له سماع من أبي قتادة ❌.
ـ وقال الدارقُطني: يرويه غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزِّمَّاني، واختلف عنه؛ فرواه قتادة، واختلف عنه؛ فقال: سعيد بن أبي عَروبَة، وحماد بن سلمة …… وقيل: عن شعبة، عن قتادة، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة. ورواه منصور بن زاذان، والحكم بن هشام، عن قتادة، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة، لم يذكر بينهما غيلان. وقيل: عن الحكم، عن أيوب، عن عبد الله بن معبد، ولا يصح ذكر أيوب فيه. ورواه شعبة بن الحجاج، ومهدي بن ميمون، وأبان العطار، وأَبو هلال الراسبي، وحماد بن زيد، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة، إلا أن أبا هلال من بينهم، جعله عن أبي قتادة، عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه والصحيح عن أبي قتادة، أنه سمع رجلا سأل النبي ﷺ عن الصيام، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر.
– ورواه حجاج بن الحجاج، عن غيلان، واختلف عنه؛ فرواه إبراهيم بن طهمان، عن حجاج، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة. وخالفه هارون بن مسلم العجلي، وكان ضعيفا ❌، رواه عن حجاج، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه, ووهم في ذكر عبد الله بن أبي قتادة. والصواب قول قتادة وشعبة، ومن وافقهما. «العلل» (1035).
وقال الدارقُطني أيضا: هو حديث يرويه أَبو هلال الراسبي محمد بن سليم، عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزِّمَّاني، عن أبي قتادة الأَنصاري، عن عمر، عن النبي ﷺ. وغير أبي هلال يرويه عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد، عن أبي قتادة، أن عمر سأل النبي ﷺ فيكون من مسند أبي قتادة، عن النبي ﷺ، كذلك قال شعبة، وأبان العطار، وهو الصحيح. «العلل» (144).
الحديث منقطع ومضطرب ❌
7 ــــــــــــــــــ طريق ذكوان عن أبي هريرة
روايات أخرى للحديث:
- رواية ثانية (أحمد 8343): «أن رسول الله ﷺ، كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس، فقيل له، فقال: إن الأعمال تعرض كل اثنين وخميس، أو كل يوم اثنين وخميس، فيغفر الله لكل مسلم، أو لكل مؤمن، إلا المتهاجرين، فيقول: أخرهما»
- رواية ثالثة (أحمد 9041): «تفتح أَبواب السماء كل يوم اثنين ويوم خميس، فيغفر ذلك اليوم لكل عبد لا يشرك بالله شيئا، إلا امرءا كان بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا»
- رواية رابعة (عبد الرزاق 20226): «تفتح أَبواب الجنة في كل اثنين وخميس ـ وقال غير سهيل: تعرض الأعمال كل اثنين وخميس ـ فيغفر الله لكل عبد لا يشرك به شيئا، إلا المتشاحنين، يقول الله للملائكة: دعوهما حتى يصطلحا»
- رواية خامسة (عبد الرزاق 7915): «صوموا يوم الاثنين والخميس، فإنهما يومان ترفع فيهما الأعمال، فيغفر الله لكل عبد لا يشرك به، إلا لصاحب إحنة، يقول الله: ذروه حتى يتوب»
- رواية سادسة (مسلم 6639): «تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين، يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن، إلا عبدا بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا، أو اركوا، هذين حتى يفيئا»
- رواية سابعة (الترمذي 747): «تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم»
علل الحديث
قال أَبو عيسى التِّرمِذي (747): حديث أبي هريرة في هذا الباب حديث حسن غريب.
وقال أيضا (2023): هذا حديث حسن صحيح، ويروى في بعض الحديث: «ذروا هذين حتى يصطلحا، ومعنى قوله المهتجرين: يعني المتصارمين، وهذا مثل ما روي عن النبي ﷺ، أنه قال: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام.
وقال أَبو بكر ابن خزيمة: هذا الخبر في موطأ مالك موقوف غير مرفوع ❌، وهو في موطأ ابن وهب مرفوع صحيح.
وقال أَبو حاتم ابن حبان (5667): هذا في «الموطأ» موقوف ❌، ما رفعه عن مالك إلا ابن وهب.
وأخرجه الحميدي (1005). ومسلم 8/ 11 (6638) قال: حدثنا ابن أبي عمر. كلاهما (عبد الله بن الزبير الحميدي، ومحمد بن أبي عمر) عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، أنه سمع أبا هريرة ـ رفعه مرة ـ قال: «تعرض الأعمال في كل يوم اثنين وخميس، فيغفر الله، عز وجل، في ذلك اليومين، لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا، إلا امرءا كان بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا هذين حتى يصطلحا، اتركوا هذين حتى يصطلحا»
وأخرجه مالك (11) (2643) عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أنه قال: تعرض أعمال الناس كل جمعة مرتين: ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن، إلا عبدا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا هذين حتى يفيئا، أو اركوا هذين حتى يفيئا. «موقوف ❌»
فوائد
قال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، ومسلم بن أبي مريم، والحكم بن عتيبة، والأعمش، والمسيب بن رافع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. فأما سهيل فلم يختلف عنه في رفعه إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم. وأما مسلم بن أبي مريم فاختلف عنه؛ فرواه مالك بن أنس، واختلف عن مالك؛ فرفعه ابن وهب، عن مالك، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وخالفه القعنبي، ويحيى بن يحيى، وعبد الرحمن بن القاسم، فرووه عن مالك، عن مسلم بن أبي مريم، موقوفا على أبي هريرة. ❌،.
واختلف عن ابن عيينة؛ فرواه الحميدي، عن ابن عيينة، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أنه رفعه مرة. وقال غيره: عن ابن عيينة، موقوفا ❌. ورفعه أَبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن مسلم بن أبي مريم. واختلف عن الحكم بن عتيبة؛ فرواه أَبو مريم، عبد الغفار بن القاسم، عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعا. ورواه شعبة، واختلف عنه؛وفرواه يحيى بن السكن، عن شعبة، عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد، عن النبي ﷺ. وخالفه غندر، ومعاذ، وعَمرو بن مرزوق، فرووه عن شعبة، عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد، موقوفا ❌. ورواه الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة, موقوفا ❌، أو عن كعب، قوله، غير مرفوع. ورواه المسيب بن رافع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا ❌. *((ومن وقفه أثبت ممن أسنده ❌))*. «العلل» (1884).
ـ وقال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ تعرض الأعمال كل اثنين وخميس. أخرج عن مالك، وابن عيينة، مرفوعا. قال: وهذا لم يرفعه عن مالك، غير ابن وهب، وأصحاب «الموطأ»، وغيرهم يقفونه. وقال الحميدي، عنه: رفعه مرة. ووقفه سعيد بن منصور، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وغيرهما عنه. «التتبع» (18).
ـ وقال الجوهري: هذا موقوف في «الموطأ» ❌ غير ابن وهب فإنه أسنده، فقال فيه: إن رسول الله ﷺ، والله أعلم. «مسند الموطأ» (638).
ـ وقال أَبو عمر ابن عبد البر: هكذا روى يحيى بن يحيى هذا الحديث موقوفا على أبي هريرة ❌، وتابعه عامة رواة «الموطأ» وجمهورهم على ذلك، ورواه ابن وهب، عن مالك، مرفوعا إلى النبي ﷺ بإسناده هذا. «التمهيد» 13/ 198.
الطريقان معلولان ❌
طريق سهيل بن أبي صالح [وهو ضعيف ❌]،.
وطريق مسلم بن أبي مريم [وثقة، لكن الحديث موقوف ❌]،.
8 ــــــــــــــــ حديث سواء الخزاعي عن حفصة
رواية أخرى من طريق آخر:
أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 42 (9319). وأحمد 6/ 287 (26993). وعَبد بن حُميد (1546) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و «النَّسَائي» 4/ 203, وفي «الكبرى» (2688 و2800) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار. و «أَبو يَعلى» (7037) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، والقاسم) عن حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم بن بهدلة [ضعيف ❌]، عن المسيب بن رافع [لم يسمع من حفصة ❌]، عن حفصة؛ «أن رسول الله ﷺ كان يصوم الاثنين والخميس».
سقط منه : «سواء الخزاعي»
ملاحظة: في رواية عَبد بن حُميد: وقال غير حسين، عن زائدة: «عن المسيب، عن سواء [ضعيف ❌]، عن حفصة».
علل الحديث
ـ قال الدارقُطني: يرويه عاصم بن بهدلة، واختلف عنه؛ فرواه حماد بن سلمة، عن عاصم، عن سواء، عن حفصة. وتابعه إبراهيم بن طهمان. وخالفهما الثوري، وأَبو مالك عبد الملك بن الحسين النخعي، فقالا: عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن سواء، عن حفصة. وتابعهما قيس بن الربيع. وقال أبان العطار: عن عاصم، عن معبد بن خالد، عن سواء، عن حفصة. وقال أَبو أيوب الإفريقي: عن عاصم، عن المسيب بن رافع، ومعبد بن خالد، عن حارثة بن وهب، عن حفصة. ويشبه أن يكون عاصم سمعه من المسيب، ومن معبد جميعا. «العلل» (3946).
رجال الحديث
1- سواء الخُزَاعي، مَقبولٌ، من الثالثة. (د س). لاَ تقومُ بهِ حجةٌ ❌.
2- المُسَيَّب بن رافع، الأَسدي، الكاهلي، أَبو العَلاَء، الكوفي، الأعمى، ثقةٌ، من الرابعة، مات سنة خمس ومئة. (ع)#. لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من البراء، وأبي إياس عامر بن عبدة ❌. أرسل عن : علي بن أبي طالب. جابر بن سَمُرَة- سَعد بن أبي وقاص- عبد الله بن مسعود- أبي سَعيد الخدري. حفصة، أم حَبيبَة.
3- عاصم بن بَهدَلة، وهو عاصم بن أبي النَّجُود الأَسدي مولاهم، الكوفي، أَبو بَكر المقرئ، صدوق له أوهام، حُجَّة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون، من السادسة، مات سنة ثمان وعشرين. (ع). مُختَلَف فيه، وسيءُ الحفظ، ومضطرب الحديث ❌. ـ قال أَبو بَكر بن خَلاد: حَدثني يَحيى بن سعيد، قال: سمعتُ شُعبة يقول: حدثنا عاصِم بن أَبي النَّجُود، وفي النَّفس ما فيها ❌. «الضعفاء» للعقيلي 4/423. وقال المفضل بن غسان: قال يحيى بن مَعين ليس بالقوي في الحديث ❌. «تاريخ دمشق» 25/228. ـ وقال أَحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: سَمعتُ يحيى بن مَعِين يقول عاصم بن أَبي النجود ثقة. «تاريخ دمشق» 25/238. ـ وقال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي عن عاصم بن بهدلة. فقال: ثقة، رجل صالح، خير، ثقة، والأَعمش أَحفظ منه. «العلل ومعرفة الرجال» (918). ـ وقال المَرُّوْذِي: سأَلتُ أَبا عبد الله أَحمد بن حَنبل، عن عاصم بن أبي النجود. فقال: هو أُستاذ أَبي بكر بن عياش، ليس به بأس، وكأَنه لينه ❌. «سؤالاته» (74). ـ وقال العِجلي: عاصم بن أَبي النجود، وهو ابن بهدلة، كان ثِقة في الحديث، ولكن يُختلَف عنه في حديث زِر، وأَبي وائل ❌. «معرفة الثقات» (807). ـ وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: عاصم بن أَبي النجود، بهدلة, في حديثه اضطراب ❌، وهو ثقةٌ. «المعرفة والتاريخ» 3/197. ـ وقال العُقيلي، لم يكن فيه إِلا سوء الحفظ ❌. «تاريخ دمشق» 25/239. ـ وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبا زُرعَة عن عاصم بن بَهدَلة، فقال: ثقة، فذكرتُه لأَبي، فقال: ليس محله هذا، أَن يُقال: هو ثقة ❌، وقد تكلم فيه ابن عُلَية، فقال: كأَن كل من كان اسمه عاصما سيء الحفظ ❌. قال عبد الرَّحمَن: وذكر أَبي عاصم بن أَبي النجود، فقال: محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، ولم يكن بذاك الحافظ ❌. «الجرح والتعديل» 6/341. ـ وقال البَرقاني: سَمِعْتُ الدَّارَقُطني يقول عاصم الأحول عداده في البصريين، وعاصم بن أبي النجود في الكوفيين، والأحول أثبت، ثم قال لي ابن أبي النجود في حفظه شيء ❌. «سؤالاته» (338). ـ وقال الدَّارَقُطني: لم يسمع من أَنس شيئًا ❌. «العلل» (2489). ـ قال المِزِّي: رَوى عن: الأَسود بن هلال، وقيل: بينهما رجل، والحارث بن حسان البكري، والصحيح: أن بينهما أَبا وائل. «تهذيب الكمال» 13/474.
الحديث ضعيف ❌
حديث سواء الخزاعي عن عائشة
الحديث ضعيف ❌
طريق سواء الخزاعي عن أم سلمة
الحديث ضعيف ❌
6 ــــــــــــــــ حديث ربيعة الجرشي عن عائشة
روايات أخرى للحديث:
- رواية ثانية: «عن ربيعة بن الغاز؛ أنه سأل عائشة، عن صيام رسول الله ﷺ؟ قالت: كان يصوم شعبان كله، حتى يصله برمضان، وكان يتحرى صيام الاثنين والخميس»
- رواية ثالثة: «كان النبي ﷺ، يتحرى صوم الاثنين والخميس»
ملاحظة: في رواية يحيى بن حمزة: «ربيعة بن الغاز».
قال أَبو عيسى التِّرمِذي: حديث عائشة حديث حسن غريب من هذا الوجه.
روايات أخرى من طريق آخر:
أَخرجه أحمد 6/ 80 (25013) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا الأشجعي. وفي (25014) قال عبد الله بن أحمد: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا محمد بن حميد، أَبو سفيان. وفي 6/ 106 (25255) قال: حدثنا مؤمل. و «النَّسَائي» 4/ 203، وفي «الكبرى» (2683) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبيد بن سعيد الأموي.
أربعتهم (عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي، ومحمد بن حميد، ومؤمل بن إسماعيل، وعبيد بن سعيد) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان [لم يسمع من عائشة ❌]، عن عائشة؛ «أنها سئلت عن صوم رسول الله ﷺ؟ قالت: كان يصوم شعبان، ويتحرى الاثنين والخميس».
– وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ، كان يتحرى صوم شعبان، وصوم الاثنين والخميس».
سقط منه : «ربيعة الجرشي»
علل الحديث
ـ قال أَبو زُرعَة الرازي: خالد بن معدان لم يلق عائشة ❌. «المراسيل» لابن أبي حاتم (186).
ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن الحديث، رواه الحَفَري أَبو داود، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن خالد، عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ يصوم شعبان ويتحرى الاثنين، والخميس. قال أبي: هذا خطأ ❌، ليس هذا من حديث منصور، إنما هو الثوري، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن ربيعة بن الغاز، عن عائشة، عن النبي ﷺ. كذا رواه الثوري، ويحيى، وجماعة، عن ثور. «علل الحديث» (705).
رجال الحديث
ثَور بن يزيد، أَبو خالد، الكلاعي، ويقال: الرحبي، الحِمصي، ثقةٌ ثَبتٌ، إلا أنه يرى القدر، من السابعة، مات سنة خمسين، وقيل: ثلاث، أو خمس، وخمسين. (خ 4). ثور بن يزيد ثقة، وثَّقَه عامة كبار علماء الحديث، وكل من لمزه كان لأَنه يرى القَدَر. قال العلائي: ثور بن يَزيد الكلاعي، عَن رَاشِد بن سَعد، عَن مَالك بن يخامر، قَالَ رَأَيت معاذًا يقتل القمل والبراغيث في الصَّلاَة. قَالَ أَحمَد بن حَنبَل: لم يسمع ثور من رَاشِد شَيئًا ❌. «جامع التحصيل" 1/153. قال ذكر ابن عَدي من مناكيره : حديث أنس: الإيمان يمان إلى لخم وجذام. حديث أنس: الإمام ضامن. حديث شَدَّاد: إن اليهود إذا صلوا خلعوا نعالهم. حديث ابن عمر: من قاد أعمى أربعين خطوة. حديث مُعَاذ: أن أطيب الكسب كسب التجار… حديث مُعَاذ: خيركم أحسنكم قضاء. حديث مُعَاذ: بئس العبد المحتكر.
– خالد بن معدان،. قال المزي: خالد بن معدان الكلاعي الحمصي، عن عائشة، ولم يسمع منها ❌، ثم ذكر هذا الحديث. «تحفة الأشراف» (16065).
رَبيعة بن عَمرو، ويقال: ابن الحارث، الدِّمَشقي، وهو رَبيعة بن الغاز، أَبو الغاز الجُرَشي، مختلف في صحبته، قتل يوم مَرجِ راهطٍ، سنة أربع وستين، وكان فقيهًا، وثقه الدَّارقُطني وغيره. (4)#. مختلف في صحبته.
علل الحديث
قال الدارقُطني: يرويه ثور بن يزيد، واختلف عنه؛ فرواه يحيى بن حمزة، وعبد الله بن داود الخريبي، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن ربيعة بن الغاز، عن عائشة. وخالفهم الثوري، فرواه عن ثور، عن خالد بن معدان، عن عائشة، أسقط منه ربيعة بن الغاز ❌. والقول قول من أثبته فيه. «العلل» (3851).
الحديث معلول مضطرب ❌
9 ــــــــــــــــ حديث خالد بن سعد عن عائشة
الحديث منكر ❌
10 ــــــــــــــ حديث جبير بن نفير عن عائشة
رجال الحديث
– بقية بن الوليد بن صائد بن كَعب الكَلاَعي، أَبو يُحمِد، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء ❌، من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين، وله سبع وثمانون. (خت م 4).
ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ ❌؛ بَقية بن الوليد ليس بحُجة ❌.
ـ قال أَحمد بن الحسن التِّرمِذي: سمعتُ أَحمد بن حنبل، رحمه الله، يقول: توهمتُ أَن بَقِيَّة لا يُحدث المناكير إِلا عن المجاهيل، فإِذا هو يُحدث المناكير عن المشاهير، فعلمتُ مِن أَين أُتِيَ. «المجروحين» لابن حبان 1/191.
ـ وقال أَبو حاتم الرازي: سأَلتُ أَبا مُسهِر عن حديثٍ لبَقِيَّة، فقال: احذر أَحاديث بَقِيَّة، وكن منها على تَقِيَّة، فإِنها غير نَقِيَّة. «الكامل» 2/259.
ـ وقال أَبو حاتم الرازي: يُكتب حديث بَقِيَّة، ولا يُحتج به ❌. «الجرح والتعديل» 2/435.
ـ وقال أَبو الحسن بن القطان: بَقِية يُدَلِّس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك ❌، وهو، إِن صَحَّ، مُفسدٌ لعدالته، قال الذهبي في «الميزان»: نعم والله، صَحَّ هذا عنه. «البدر المنير» 1/458.
ـ وقال أَبو داود: سمعتُ أَحمد، يعني ابن حنبل، قال: روى بَقِيَّة، عن عُبيد الله، هو ابن عمر العُمَري، مناكير ❌. «سؤالاته» (303).
الحديث ضعيف ❌
11 ــــــــــ طريق أم هنيدة عن أم سلمة
روايات أخرى للحديث:
- رواية ثانية: «كان رسول الله ﷺ يأمر بصيام ثلاثة أيام: أول خميس، والاثنين، والاثنين»
- رواية ثالثة: «كان رسول الله ﷺ يأمر بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، من أولها: الاثنين، والخميس، ويوما لا أحفظه»
رواية من طريق آخر (أبو يعلى 6898):
أخرجه أَبو يَعلى (6898) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم، عن الحسن بن عبيد الله، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة الخزاعي، عن امرأته، عن أم سلمة، قالت: قال لنا رسول الله ﷺ «صم من كل شهر ثلاثة أيام من أوله: الاثنين، والخميس، والخميس الذي يليه».
[جعله عن امرأته بدل أمه ❌]
رواية من طريق ثالث:
أخرجه أحمد 5/ 271 (22690) قال: حدثنا سريج، وعفان. وفي 6/ 288 (27001) و6/ 423 (27920) قال: حدثنا عفان. و «أَبو داود» (2437) قال: حدثنا مسدد. و «النَّسَائي» 4/ 205, وفي «الكبرى» (2693) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا شيبان. وفي 4/ 220, وفي «الكبرى» (2738) قال: أخبرني أحمد بن يحيى، عن أبي نعيم. وفي 4/ 221, وفي «الكبرى» (2739) قال: أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا عبد الرحمن.
ستتهم (سريج بن النعمان، وعفان بن مسلم، ومسدد بن مسرهد، وشيبان بن فروخ، وأَبو نعيم، الفضل بن دكين، وعبد الرحمن بن مهدي) عن أبي عوانة، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي ﷺ [أبهمتهن ❌]، قالت: «كان رسول الله ﷺ يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر: أول اثنين من الشهر، وخميسين».
– وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يصوم العشر، وثلاثة أيام من كل شهر: الاثنين، والخميسين».
[لم يسم بعض أزواج النبي ﷺ]
علل الحديث
ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه شريك، عن الحر بن الصياح، عن ابن عمر؛ أن النبي ﷺ، كان يصوم من الشهر الاثنين، والخميس الذي يليه، ثم اثنين الذي يليه. فقالا: هذا خطأ ❌، إنما هو الحر بن صياح، عن هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن أم سلمة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (671).
ـ وقال الدارقُطني: يرويه الحر بن الصياح، عن هنيدة بن خالد الخزاعي، عن حفصة. وخالفه الحسن بن عبيد الله، واختلف عنه؛ فرواه عبد الرحيم بن سليمان، عن الحسن بن عبيد الله، عن أمه، عن أم سلمة. ورواه أَبو عوانة، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي ﷺ، ولم يسمها. «العلل» (3945).
الحديث ضعيف معلول ❌
الصحيح في الباب
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ((أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ)) فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامٌ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 183 – 184]
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.