حديث، آخر ءايتين من البقرة، كفتاه،.
أخرجه البخاري 6/194 (5040) قال: حدثنا عمر بن حفص [ثقة، يهم ❌]، قال: حدثنا أبي [ثقة مدلس، تغير حفظه، ولم يصرح بالسماع ❌]. و«مسلم» 2/198 (1833) قال: حدثني علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير. و«النسائي» في «الكبرى» (7951 و10489) قال: أخبرنا علي بن خشرم، قال: حدثنا عيسى.
ثلاثتهم (حفص بن غياث [❌]، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن نمير) عن سليمان بن مهران الأعمش [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن علقمة بن قيس، وعبد الرحمن بن يزيد، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: قال النبي ﷺ:
– ⚠️ صرح الأعمش بالسماع عند البخاري فقط، باقي الروايات كلها كانت بالعنعنة،. وسند البخاري الذي ورد فيه التصريح بالسماع،. جاء من طريق عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، وأبوه ممن يروي عامة أحاديث الأعمش المدلَسة على السماع والتحديث،.
ترجمة الرواة:
– عمر بن حفص بن غياث بن طلق، أبو حفص، الكوفي، ثقة ربما وهم ❌، من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين. (خ م د ت س)#.
ثقة -.
– حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي، أبو عمر الكوفي القاضي، ثقة فقيه، تغير حفظه قليلاً في الآخر ❌، من الثامنة، مات سنة أربع، أو خمس وتسعين، وقد قارب الثمانين. (ع)#.
– قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: كان عامة حديث الأعمش، عند حفص بن غياث، على الخبر والسماع. «تاريخ بغداد» 9/82.
له مناكير ❌.
جميع ما حدث به بالبصرة والكوفة من حفظه.
سيء الحفظ ❌، يراجع ما يتفرد به.
حديث ابن عمر، كنا نأكل ونحن نمشي.
حديث أبي هريرة، من أقال مسلماً عثرته.
حديث ابن عباس، خمروا وجوه موتاكم.
أنكر عليه ❌. ت التهذيب.
قلنا: تفرد به حفص بن غياث، وهو ثقة ينفرد بمناكير ❌.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف ❌،.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.