طريق أبي إسحاق، عن ابن عمر
أخرجه أبو يعلى (5731) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، قال: حدثنا معتمر، قال: قرأت على فضيل، عن أبي حريز [منكر الحديث ❌]، عن أبي إسحاق [الهمداني، مدلس، لم يسمع من ابن عمر ❌]، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ:
فوائد:
ـ قال عباس الدوري: سمعت يحيى، يعني ابن معين، يقول: حدثنا معتمر بن سليمان التيمي، قال: وفيما قرأت على الفضيل، قال: حدثنا أبو حريز، عن إسحاق، أنه حدثه، أن عبد الله بن عمر حدثه؛ أن رجلاً أتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، والدي أكل مالي؟ فقال رسول الله ﷺ: إنك ومالك لأبيك.
قلت ليحيى: ابن أبي سمينة البصري حدثنا به، عن معتمر يقول: عن أبي إسحاق، فأخرج يحيى كتاب معتمر، فإذا فيه أن إسحاق حدثه. «تاريخه» (3685).
ـ وأخرجه البخاري، في «التاريخ الكبير» 1/ 406، في ترجمة إسحاق، غير منسوب، قال البخاري: قال لي محمد بن مهران: حدثنا معتمر، قال: قرأت على فضيل بن ميسرة، عن أبي حريز، أن إسحاق حدثه، أن عبد الله بن عمر حدثه، أن رجلاً أتى النبي ﷺ، فقضى؛ أنك، ومالك، لأبيك.
ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: أبو حريز, اسمه عبد الله بن حسين، حديثه منكر ❌، وروى معتمر، عن فضيل، عن أبي حريز أحاديث مناكير ❌، وكان قاضي سجستان. «العلل» (2652)، و«الضعفاء» للعقيلي 3/ 193.
ـ وقال أبو حاتم الرازي: لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر ❌، إنما رآه رؤية. «المراسيل» لابن أبي حاتم (526).
ـ وقال ابن عدي: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد، قال: حدثنا يعقوب بن شيبة، قال: سمعت عليا، يعني ابن المديني يقول: قال يحيى بن سعيد: قلت لفضيل بن ميسرة، أبي معاذ: أحاديث أبي حريز؟ قال: سمعتها، فذهب كتابي، فأخذ بها بعد من إنسان. «الكامل» 5/ 261.
طريق ابن المنكدر، عن جابر
أخرجه ابن ماجة (2291) قال: حدثنا هشام بن عمار [ثقة في القراءات، وليس في الحديث ❌]، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا يوسف بن إسحاق، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله؛
روايات أخرى:
- وأخرجه ابن أبي شيبة 7/ 157 (23142) قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن هشام بن عروة. وفي 14/ 197 (37368) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. كليهما (هشام، وسفيان الثوري) عن محمد بن المنكدر؛ «أن رجلاً خاصم أباه، في مال كان أصابه، إلى النبي ﷺ، فقال: أنت ومالك لأبيك».
- – لفظ سفيان: «عن محمد بن المنكدر، قال جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، إن لي مالاً ولأبي مال، قال: أنت ومالك لأبيك»، «مرسل ❌».
– قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه عمرو بن أبي قيس، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق الهمداني، عن ابن المنكدر، عن جابر، عن النبي ﷺ، أنت، ومالك لأبيك.
قيل لأبي: وقد روى محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي، عن عبد الله بن داود، عن هشام بن عروة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله.
قال أبي: هذا خطأ ❌، وليس هذا محفوظاً عن جابر ❌، رواه الثوري، وابن عيينة، عن ابن المنكدر، أنه بلغه عن النبي ﷺ، أنه قال ذلك.
قال أبي: وهذا أشبه. «علل الحديث» (1399).
ترجمة الرواة:
– هشام بن عمار بن نصير، السلمي، الدمشقي، الخطيب، صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وأربعين، على الصحيح، وله اثنتان وتسعون سنة. (خ 4).
أحد شيوخ البخاري، روى له البخاري 4 أحاديث فقط، كلها فيها كلام. أشهرها حديث المعازف!
– قال أبو بكر المروزي ذكر أحمد بن حنبل هشام بن عمار فقال طيّاش خفيف ❌.
– وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سمعت أبى يقول سمعت يحيى بن معين يقول هشام بن عمار كيس كيس.
قال عبد الرحمن سمعت أبى يقول هشام بن عمار لما كبر تغير ❌ وكلما دفع إليه قرأه وكلما لقن تلقن وكان قديماً أصح كان يقرأ من كتابه حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبي عنه فقال صدوق.
– وقال أبو داود وأبو أيوب يعني سليمان بن بنت شرحبيل خير منه يعني من هشام حدث هشام بأرجح من أربع مئة حديث ليس لها أصل مسندة كلها ❌ كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيره يلقنها هشام بن عمار قال هشام بن عمار حدثني قد روي فلا أبالي من حمل الخطأ.
وقال في موضع آخر كان فضلك يدور بدمشق على أحاديث أبي مسهر وأحاديث الشيوخ يلقنها هشام بن عمار فيحدثه بها وكنت أخشى أن يفتق في الإسلام فتقة.
طريق ابن كيسان، عن عطاء، عن عائشة
أخرجه ابن حبان (410 و4262) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم التاجر، بمرو، قال: حدثنا حصين بن المثنى المروزي، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الله بن كيسان [منكر الحديث ❌]، عن عطاء بن أبي رباح [لم يصرح بالسماع ❌]، عن عائشة، رضي الله عنها؛
ـ قال أبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ، الأثرم، عن أحمد بن حنبل: رواية عطاء، عن عائشة، لا يحتج بها ❌، إلا أن يقول: سمعت. «تهذيب التهذيب» 7/ 202.
ـ وقال البخاري: عبد الله بن كيسان، المروزي، أبو مجاهد، سمع منه عيسى بن موسى، والفضل بن موسى، منكر، ليس من أهل الحديث ❌. «التاريخ الكبير» 5/ 178.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف ❌
طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه
أخرجه ابن أبي شيبة (23156) و14/197 (37370) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج. و«أحمد» 2/179 (6678) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عبيد الله بن الأخنس. وفي 2/204 (6902) قال: حدثنا نصر بن باب، عن حجاج. وفي 2/214 (7001) قال: حدثنا عفان، قال: حدثني يزيد بن زريع، قال: حدثنا حبيب المعلم. و«ابن ماجة» (2292) قال: حدثنا محمد بن يحيى، ويحيى بن حكيم، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حجاج. و«أبو داود» (3530) قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا حبيب المعلم.
ثلاثتهم (حجاج بن أرطاة، وعبيد الله بن الأخنس، وحبيب المعلم) عن عمرو بن شعيب [ضعيف ❌]، عن أبيه، شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن جده، قال:
روايات أخرى:
- – وفي رواية: «أن رجلاً أتى النبي ﷺ يخاصم أباه، فقال: يا رسول الله، إن هذا قد اجتاح مالي، فقال رسول الله ﷺ: أنت ومالك لأبيك» (اللفظ لأحمد 6902).
- – وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن أبي اجتاح مالي، فقال: أنت ومالك لأبيك، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من أموالهم» (اللفظ لابن ماجة).
- – وفي رواية: «أن رجلاً أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن لي مالاً وولداً، وإن والدي يجتاح مالي، قال: أنت ومالك لوالدك، إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم» (اللفظ لأبي داود).
ترجمة الرواة:
– عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، صدوق، من الخامسة، مات سنة ثماني عشرة ومئة. (ر 4).
ـ قال علي بن المديني: سمعت يحيى، يعني ابن سعيد القطان، يقول: عمرو بن شعيب عندنا واه ❌. «الجرح والتعديل» 6/ 238.
ـ وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: إذا حدث عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده، فهو كتاب، هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو يقول: أبي، عن جدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فمن هاهنا جاء ضعفه ❌، أو نحو هذا من الكلام قاله يحيى، فإذا حدث عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، أو عن سليمان بن يسار، أو عن عروة، فهو ثقة عن هؤلاء، أو قريب من هذا الكلام، قاله يحيى. (5302).
ـ وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ضعيف ❌؟ فقال: كأنه ليس بذاك ❌. قلت: فما روى عن سعيد بن المسيب، وغيره؟ قال: عمرو بن شعيب، ثقة. (695).
ـ وقال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين، عن حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده؟ قال: ليس بذاك ❌، رأيت في كتاب علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حديث عمرو بن شعيب عندنا واه ❌.
وسمعت هارون بن معروف يقول: عمرو بن شعيب لم يسمع من أبيه شيئاً ❌، إنما وجده في كتاب أبيه. «تاريخ ابن أبي خيثمة» 3/ 2 /239.
ـ وقال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عمرو بن شعيب له أشياء مناكير ❌، إنما نكتب حديثه نعتبره، فأما أن يكون حجة فلا ❌. «الضعفاء» للعقيلي (1280).
ـ وقال أبو عبيد الآجري: قيل لأبي داود: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، حجة عندك؟ قال: لا، ولا نصف حجة ❌. «تهذيب الكمال» 22/ 71.
ـ وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن عمرو بن شعيب، فقال: روى عنه الثقات مثل أيوب السختياني، وأبي حازم، والزهري، والحكم بن عتيبة، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه، عن جده، وقالوا: إنما سمع أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده، فرواها، وقال أبو زرعة: ما أقل ما نصيب عنه مما روى عن غير أبيه، عن جده، من المنكر ❌، وعامة هذه المناكير ❌ التي تروى عن عمرو بن شعيب، إنما هي عن المثنى بن الصباح، وابن لهيعة، والضعفاء.
حدثنا عبد الرحمن، قال: سألت أبي عن عمرو بن شعيب، فقال: ليس بقوي ❌، يكتب حديثه ❌، وما روى عنه الثقات، فيذاكر به. «الجرح والتعديل» 6/ 239، و «تاريخ دمشق» 46/ 89، و «تهذيب الكمال» 22/ 71، و «سير أعلام النبلاء» 5/ 169.
ـ وقال أبو حاتم بن حبان: عمرو بن شعيب، روايته عن أبيه، عن جده، فلا تخلو من انقطاع وإرسال ❌ فيه، فلذلك لم نحتج بشيء منه ❌. «صحيحه» (2396).
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف ❌
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.