القمر السبت ١٩ ذُو الْحِجَّة ١٤٤٧ هـ

حديث، عليكم بالأبكار،.

تخريج الحديث الضعيف ثم الصحيح في الباب من الكتاب والسنة

حديث، عليكم بالأبكار،.

الحديث الضعيف عند ابن ماجه

أخرجه ابن ماجة (1861) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي [عنده مناكير ❌]، قال: حدثنا محمد بن طلحة التيمي [ليس بحجة ❌]، قال: حدثني عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري [مجهول ❌]، عن أبيه سالم بن عتبة بن عويم [مجهول ❌]، عن جده [عتبة بن عويم، صحابي ✅]، قال: قال رسول الله ﷺ:

«عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما، وأرضى باليسير».

– إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي، صدوق، تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، من العاشرة، مات سنة ست وثلاثين. (خ ت س ق)#.

قال ابن حجر: ما أظنه لقي مالكا.

قال الساجي: عنده مناكير.

– محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله التيمي، أبو عبد الله، المعروف بابن الطويل، وجده عثمان، هو أخو طلحة أحد العشرة، صدوق يخطئ، من الثامنة، مات سنة ثمانين ومئة. (س ق).

ليس بحجة.

– عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة، ويقال: اسم جد أبيه عبد الله، أو عبد الرحمن، مجهول، من السادسة. (ق).

– سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة، الأنصاري، المدني، ويقال: اسم أبيه عبد الله، أو عبد الرحمن مقبول، من السادسة. (ق).

مجهول.

قال البخاري: عتبة بن عويم الساعدي الأنصاري المديني، لم يصح حديثه. «التاريخ الكبير» 6/522.

عتبة بن عويم صحابي، والبخاري يقصد أنه لم يصح عنه شيء،.

– قال ابن حجر: ما أراد البخاري بقوله: لم يصح حديثه، إلا الاضطراب الواقع في الإسناد، فظن ابن عدي أنه ضعفه، فذكره في «الكامل» وقال: لا بأس به، وما درى أنه صحابي. «تهذيب التهذيب» 7/99.

– وقال أبو حاتم الرازي: عتبة بن عويم بن ساعدة المديني، روى عنه ولده، لم يصح حديثه. «الجرح والتعديل» 6/372.

– ذكر المزي هذا الحديث، في مسند عتبة بن عويم، وتبعه ابن كثير في «جامع المسانيد والسنن» (6315) وقال: جعله شيخنا، يعني المزي في «الأطراف» في ترجمة عتبة هذا، ويحتمل أن يعود الضمير إلى عويم بن ساعدة، فالله أعلم.

– وقال ابن حجر: عبد الرحمن بن سالم بن عتبة، ويقال: ابن عبد الله، ويقال: ابن عبد الرحمن، بن عويم بن ساعدة الأنصاري، المدني، روى عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ وعنه محمد بن طلحة بن الطويل التيمي.

قال ابن حجر: قلت: قال البخاري: لم يصح حديثه، وجزم ابن شاهين بأنه عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة، وصار الحديث بمقتضى ذلك من مسند عتبة بن عويم بن ساعدة، إذ ليس لعبد الرحمن بن عتبة صحبة قطعا. «تهذيب التهذيب» 6/181.

– وفي موضع آخر، ذكر ابن حجر كلاما آخر، قال: ذكر صاحب «الأطراف» حديثه في مسند عتبة بن عويم بن ساعدة.

قال ابن حجر: الصواب أن الضمير في جده يعود على سالم، لا على عبد الرحمن، والحديث من مسند عويم، ويؤيد ذلك جزم الطبراني وغيره، أو من مسند عتبة إن كان بينه وبين سالم أب آخر كما ذكرنا في ترجمة عبد الرحمن، والله أعلم. «تهذيب التهذيب» 8/174.

الحديث ضعيف ❌،.

ــــــــــــ الصحيح في الباب،.

قال ٱلله عن نساء الجنة ترغيباً لأصحاب اليمين،. ﴿إِنَّاۤ أَنشَأۡنَـٰهُنَّ إِنشَاۤءࣰ ۝ فَجَعَلۡنَاهُنَّ أَبۡكَارًا ۝ عُرُبًا أَتۡرَابࣰا ۝ لِّأَصۡحَابِ ٱلۡیَمِینِ﴾ [الواقعة 35 – 38]،.

وقال ٱلله عن نساء النبي ﷺ،. ﴿عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن یُبۡدِلَهُ أَزۡوَاجًا خَیۡرࣰا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَاتࣲ مُّؤۡمِنَاتࣲ قَانِتَاتࣲ تَائبَاتٍ عَابِدَاتࣲ سَائحَاتࣲ ((ثَیِّبَاتࣲ وَأَبۡكَارࣰا))﴾ [التحريم 5]،.

1 ــــ عن محارب بن دثار، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري قال:

«تزوجت، فقال لي النبي ﷺ: ما تزوجت؟ قال: قلت: تزوجت ثيبا، فقال: ما لك وللعذارى ولعابها».

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم. واللفظ لأحمد (15425) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، عن محارب بن دثار، به. ✅،.

قول النبي ﷺ: مالك وللعذارى ولعابها؛ من الملاعبة، مصدر لاعب ملاعبة، كقاتل مقاتلة، والعذارى أي الأبكار، جمع عذراء.

2 ــــ عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، قال:

«هلك أبي، وترك سبع بنات، أو تسع بنات، فتزوجت امرأة ثيبا، فقال لي رسول الله ﷺ: تزوجت يا جابر؟ فقلت: نعم، فقال: بكرا أم ثيبا؟ قلت: بل ثيبا، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك؟ قال: فقلت له: إن عبد الله هلك، وترك بنات، وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن، فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن، فقال: بارك الله، أو خيرا» (1) .

ـ وفي رواية (2) : «قال لي رسول الله ﷺ: هل نكحت يا جابر؟ قلت: نعم، قال: ماذا، أبكرا أم ثيبا؟ قلت: لا، بل ثيبا، قال: فهلا جارية تلاعبك؟ قلت: يا رسول الله، إن أبي قتل يوم أحد، وترك تسع بنات، كن لي تسع أخوات، فكرهت أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن، ولكن امرأة تمشطهن وتقوم عليهن، قال: أصبت».

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى.

__________

(1) اللفظ للبخاري (5367) قال: حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو، به.

(2) اللفظ للبخاري (4052) قال: حدثنا قتيبة، حدثنا سفيان، أخبرنا عمرو، به.

قوله: فكرهت أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن؛ يعني صغيرة في السن مثلهن والخرقاء: هي الجاهلة.

3 ــــ عن علقمة بن قيس النخعي، قال: كنت أمشي مع عبد الله بمنى، فلقيه عثمان، فقام معه يحدثه، فقال له عثمان: يا أبا عبد الرحمن، ألا نزوجك جارية شابة، لعلها أن تذكرك ما مضى من زمانك؟ فقال عبد الله: أما لئن قلت ذاك، لقد قال لنا رسول الله ﷺ : “يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء”.

(*) وفي رواية: “عن علقمة ؛ أن ابن مسعود لقيه عثمان بعرفات، فخلا به فحدثه، ثم إن عثمان قال لابن مسعود: هل لك في فتاة أزوجكها؟ فدعا عبد الله بن مسعود علقمة فحدث ؛ أن النبي ﷺ قال: من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فليصم، فإن الصوم وجاؤه، أو وجاء له”.

(*) وفي رواية: “عن علقمة، قال: كنت مع عبد الله، فلقيه عثمان بمنى، فقال: يا أبا عبد الرحمن، إن لي إليك حاجة، فخليا، فقال عثمان: هل لك يا أبا عبد الرحمن، في أن نزوجك بكرا، تذكرك ما كنت تعهد؟ فلما رأى عبد الله أن ليس له حاجة إلى هذا، أشار إلي، فقال: يا علقمة، فانتهيت إليه وهو يقول: أما لئن قلت ذلك، لقد قال لنا النبي ﷺ : يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء”.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والبزار، والنسائي ، وأبو يعلى، وأبو عوانة ، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي. ✅،.

ــ عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: دخلنا على عبد الله بن مسعود، وعنده علقمة والأسود، فحدث حديثا، لا أراه حدثه إلا من أجلي، كنت أحدث القوم سنا، قال:

“كنا مع رسول الله ﷺ ، شباب، لا نجد شيئا، فقال: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء”.

الصحيح في الباب

حديث، عليكم بالأبكار،.

أخرجه ابن ماجة (1861) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي [عنده مناكير ❌]، قال: حدثنا محمد بن طلحة التيمي [ليس بحجة ❌]، قال: حدثني عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري [مجهول ❌]، عن أبيه سالم بن عتبة بن عويم [مجهول ❌]، عن جده [عتبة بن عويم، صحابي ✅]، قال: قال رسول الله ﷺ:

«عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما، وأرضى باليسير».

– إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي، صدوق، تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، من العاشرة، مات سنة ست وثلاثين. (خ ت س ق)#.

قال ابن حجر: ما أظنه لقي مالكا.

قال الساجي: عنده مناكير.

– محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله التيمي، أبو عبد الله، المعروف بابن الطويل، وجده عثمان، هو أخو طلحة أحد العشرة، صدوق يخطئ، من الثامنة، مات سنة ثمانين ومئة. (س ق).

ليس بحجة.

– عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة، ويقال: اسم جد أبيه عبد الله، أو عبد الرحمن، مجهول، من السادسة. (ق).

– سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة، الأنصاري، المدني، ويقال: اسم أبيه عبد الله، أو عبد الرحمن مقبول، من السادسة. (ق).

مجهول.

قال البخاري: عتبة بن عويم الساعدي الأنصاري المديني، لم يصح حديثه. «التاريخ الكبير» 6/522.

عتبة بن عويم صحابي، والبخاري يقصد أنه لم يصح عنه شيء،.

– قال ابن حجر: ما أراد البخاري بقوله: لم يصح حديثه، إلا الاضطراب الواقع في الإسناد، فظن ابن عدي أنه ضعفه، فذكره في «الكامل» وقال: لا بأس به، وما درى أنه صحابي. «تهذيب التهذيب» 7/99.

– وقال أبو حاتم الرازي: عتبة بن عويم بن ساعدة المديني، روى عنه ولده، لم يصح حديثه. «الجرح والتعديل» 6/372.

– ذكر المزي هذا الحديث، في مسند عتبة بن عويم، وتبعه ابن كثير في «جامع المسانيد والسنن» (6315) وقال: جعله شيخنا، يعني المزي في «الأطراف» في ترجمة عتبة هذا، ويحتمل أن يعود الضمير إلى عويم بن ساعدة، فالله أعلم.

– وقال ابن حجر: عبد الرحمن بن سالم بن عتبة، ويقال: ابن عبد الله، ويقال: ابن عبد الرحمن، بن عويم بن ساعدة الأنصاري، المدني، روى عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ وعنه محمد بن طلحة بن الطويل التيمي.

قال ابن حجر: قلت: قال البخاري: لم يصح حديثه، وجزم ابن شاهين بأنه عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة، وصار الحديث بمقتضى ذلك من مسند عتبة بن عويم بن ساعدة، إذ ليس لعبد الرحمن بن عتبة صحبة قطعا. «تهذيب التهذيب» 6/181.

– وفي موضع آخر، ذكر ابن حجر كلاما آخر، قال: ذكر صاحب «الأطراف» حديثه في مسند عتبة بن عويم بن ساعدة.

قال ابن حجر: الصواب أن الضمير في جده يعود على سالم، لا على عبد الرحمن، والحديث من مسند عويم، ويؤيد ذلك جزم الطبراني وغيره، أو من مسند عتبة إن كان بينه وبين سالم أب آخر كما ذكرنا في ترجمة عبد الرحمن، والله أعلم. «تهذيب التهذيب» 8/174.

الحديث ضعيف ❌،.

ــــــــــــ الصحيح في الباب،.

قال ٱلله عن نساء الجنة ترغيباً لأصحاب اليمين،. ﴿إِنَّاۤ أَنشَأۡنَـٰهُنَّ إِنشَاۤءࣰ ۝ فَجَعَلۡنَاهُنَّ أَبۡكَارًا ۝ عُرُبًا أَتۡرَابࣰا ۝ لِّأَصۡحَابِ ٱلۡیَمِینِ﴾ [الواقعة 35 – 38]،.

وقال ٱلله عن نساء النبي ﷺ،. ﴿عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن یُبۡدِلَهُ أَزۡوَاجًا خَیۡرࣰا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَاتࣲ مُّؤۡمِنَاتࣲ قَانِتَاتࣲ تَائبَاتٍ عَابِدَاتࣲ سَائحَاتࣲ ((ثَیِّبَاتࣲ وَأَبۡكَارࣰا))﴾ [التحريم 5]،.

1 ــــ عن محارب بن دثار، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري قال:

«تزوجت، فقال لي النبي ﷺ: ما تزوجت؟ قال: قلت: تزوجت ثيبا، فقال: ما لك وللعذارى ولعابها».

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم. واللفظ لأحمد (15425) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، عن محارب بن دثار، به. ✅،.

قول النبي ﷺ: مالك وللعذارى ولعابها؛ من الملاعبة، مصدر لاعب ملاعبة، كقاتل مقاتلة، والعذارى أي الأبكار، جمع عذراء.

2 ــــ عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، قال:

«هلك أبي، وترك سبع بنات، أو تسع بنات، فتزوجت امرأة ثيبا، فقال لي رسول الله ﷺ: تزوجت يا جابر؟ فقلت: نعم، فقال: بكرا أم ثيبا؟ قلت: بل ثيبا، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك؟ قال: فقلت له: إن عبد الله هلك، وترك بنات، وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن، فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن، فقال: بارك الله، أو خيرا» (1) .

ـ وفي رواية (2) : «قال لي رسول الله ﷺ: هل نكحت يا جابر؟ قلت: نعم، قال: ماذا، أبكرا أم ثيبا؟ قلت: لا، بل ثيبا، قال: فهلا جارية تلاعبك؟ قلت: يا رسول الله، إن أبي قتل يوم أحد، وترك تسع بنات، كن لي تسع أخوات، فكرهت أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن، ولكن امرأة تمشطهن وتقوم عليهن، قال: أصبت».

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى.

__________

(1) اللفظ للبخاري (5367) قال: حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو، به.

(2) اللفظ للبخاري (4052) قال: حدثنا قتيبة، حدثنا سفيان، أخبرنا عمرو، به.

قوله: فكرهت أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن؛ يعني صغيرة في السن مثلهن والخرقاء: هي الجاهلة.

3 ــــ عن علقمة بن قيس النخعي، قال: كنت أمشي مع عبد الله بمنى، فلقيه عثمان، فقام معه يحدثه، فقال له عثمان: يا أبا عبد الرحمن، ألا نزوجك جارية شابة، لعلها أن تذكرك ما مضى من زمانك؟ فقال عبد الله: أما لئن قلت ذاك، لقد قال لنا رسول الله ﷺ : “يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء”.

(*) وفي رواية: “عن علقمة ؛ أن ابن مسعود لقيه عثمان بعرفات، فخلا به فحدثه، ثم إن عثمان قال لابن مسعود: هل لك في فتاة أزوجكها؟ فدعا عبد الله بن مسعود علقمة فحدث ؛ أن النبي ﷺ قال: من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فليصم، فإن الصوم وجاؤه، أو وجاء له”.

(*) وفي رواية: “عن علقمة، قال: كنت مع عبد الله، فلقيه عثمان بمنى، فقال: يا أبا عبد الرحمن، إن لي إليك حاجة، فخليا، فقال عثمان: هل لك يا أبا عبد الرحمن، في أن نزوجك بكرا، تذكرك ما كنت تعهد؟ فلما رأى عبد الله أن ليس له حاجة إلى هذا، أشار إلي، فقال: يا علقمة، فانتهيت إليه وهو يقول: أما لئن قلت ذلك، لقد قال لنا النبي ﷺ : يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء”.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والبزار، والنسائي ، وأبو يعلى، وأبو عوانة ، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي. ✅،.

ــ عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: دخلنا على عبد الله بن مسعود، وعنده علقمة والأسود، فحدث حديثا، لا أراه حدثه إلا من أجلي، كنت أحدث القوم سنا، قال:

“كنا مع رسول الله ﷺ ، شباب، لا نجد شيئا، فقال: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء”.

أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو عوانة، والطبراني، والبيهقي. ✅،.

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..

ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.