حفظ المقال كـ PDF
حديث،. لا زلت أجد أثر السم في أبهري،.
ويليه الرد على قضية أن النبي ﷺ تقول على الله،. وأن الأبهر هي الوتين،.
طريق عروة عن عائشة،.
ــــــــــــ طريق عروة عن عائشة،.
أخرجه البخاري،. 4428 – ﻭﻗﺎﻝ [معلق ❌] ﻳﻮﻧﺲ [هو بن زيد الأيلي، له منكرات عن الزهري ❌]، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻗﺎﻝ ﻋﺮﻭﺓ: ﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ: ﻛﺎﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﺮﺿﻪ اﻟﺬﻱ ﻣﺎﺕ ﻓﻴﻪ: «ﻳﺎ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻣﺎ ﺃﺯاﻝ ﺃﺟﺪ ﺃﻟﻢ اﻟﻄﻌﺎﻡ اﻟﺬﻱ ﺃﻛﻠﺖ ﺑﺨﻴﺒﺮ، ﻓﻬﺬا ﺃﻭاﻥ ﻭﺟﺪﺕ اﻧﻘﻄﺎﻉ ﺃﺑﻬﺮﻱ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ اﻟﺴﻢ»
– ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻨﺠﺎﺩ، اﻷﻳﻠﻲ، ﺃﺑﻮ ﻳﺰﻳﺪ، ﻣﻮﻟﻰ ﺁﻝ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﺛﻘﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻭﻫﻤﺎ ﻗﻠﻴﻼ، ﻭﻓﻲ ﻏﻴﺮ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﺧﻄﺄ، ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺗﺴﻊ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ، ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﻴﺢ، ﻭﻗﻴﻞ ﺳﻨﺔ ﺳﺘﻴﻦ. (ﻋ).
ﺛﻘﺔ ﻣﺎﻟﻢ ﻳﺨﺎﻟﻒ، ﻓﺈﺫا ﺧﺎﻟﻒ ﺟﺎء ﺑﺎﻟﺸﻲء اﻟﻤﻨﻜﺮ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻳﻘﻮﻝ: ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻨﻜﺮاﺕ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: “ﻓﻴﻤﺎ ﺳﻘﺖ اﻟﺴﻤﺎء اﻟﻌﺸﺮ”. «اﻟﻔﻮاﺋﺪ اﻟﻤﻌﻠﻠﺔ ﻷﺑﻲ ﺯﺭﻋﺔ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ» 194.
الحديث منقطع معلق، وضعيف السند ❌،.
طريق كعب بن مالك، عن امرأته أم بشر،.
ــــــــــــــ طريق كعب بن مالك، عن امرأته أم بشر،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4513) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺨﻠﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ [منكر الحديث ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ [مبهم ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ [مالك بن كعب، صحابي]؛ «ﺃﻥ ﺃﻡ ﻣﺒﺸﺮ [هي امرأة مالك] ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻲ ﻣﺮﺿﻪ اﻟﺬﻱ ﻣﺎﺕ ﻓﻴﻪ: ﻣﺎ ﺗﺘﻬﻢ ﺑﻚ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ؟ ﻓﺈﻧﻲ ﻻ ﺃﺗﻬﻢ ﺑﺎﺑﻨﻲ ﺷﻴﺌﺎ ﺇﻻ اﻟﺸﺎﺓ اﻟﻤﺴﻤﻮﻣﺔ اﻟﺘﻲ ﺃﻛﻞ ﻣﻌﻚ ﺑﺨﻴﺒﺮ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺗﻬﻢ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﺇﻻ ﺫﻟﻚ، ﻓﻬﺬا ﺃﻭاﻥ ﻗﻄﻊ ﺃﺑﻬﺮﻱ».
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﺑﻬﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺮﺳﻼ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ [تابعي، أرسله ❌]، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ [موقوف ❌]، ﻭﺫﻛﺮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ؛ ﺃﻥ ﻣﻌﻤﺮا ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺛﻬﻢ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺮﺓ ﻣﺮﺳﻼ، ﻓﻴﻜﺘﺒﻮﻧﻪ، ﻭﻳﺤﺪﺛﻬﻢ ﻣﺮﺓ ﺑﻪ ﻓﻴﺴﻨﺪﻩ، ﻓﻴﻜﺘﺒﻮﻧﻪ، ﻭﻛﻞ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻨﺪﻧﺎ [أي الأسانيد، وليس الحديث كله]، ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ: ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺪﻡ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻤﺮ، ﺃﺳﻨﺪ ﻟﻪ ﻣﻌﻤﺮ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻗﻔﻬﺎ ⚠️.
– ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﺨﻠﺪ اﻟﻘﻄﻮاﻧﻲ، ﺃﺑﻮ اﻟﻬﻴﺜﻢ اﻟﺒﺠﻠﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﺘﺸﻴﻊ ﻭﻟﻪ ﺃﻓﺮاﺩ، ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ اﻟﻌﺎﺷﺮﺓ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﻗﻴﻞ ﺑﻌﺪﻫﺎ. (ﺧ ﻣ ﻛﺪ ﺗ ﺳ ﻗ).
ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﺨﻠﺪ اﻟﻘﻄﻮاﻧﻲ ﺷﻴﻌﻲ ﺧﺒﻴﺚ، ﺷﺘﺎﻡ ﻷﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﺨﻠﺪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (1403).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ: ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﺨﻠﺪ، ﻛﺎﻥ ﺷﺘﺎﻣﺎ، ﻣﻌﻠﻨﺎ ﺑﺴﻮء ﻣﺬﻫﺒﻪ. «ﺃﺣﻮاﻝ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (108).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻵﺟﺮﻱ: ﺳﺌﻞ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﺨﻠﺪ اﻟﻘﻄﻮاﻧﻲ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺻﺪﻭﻕ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺘﺸﻴﻊ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (371).
الحديث ضعيف ❌،.
وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌] (19815) ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ [مبهم ❌]؛ ﺃﻥ ﺃﻡ ﻣﺒﺸﺮ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻲ اﻟﻤﺮﺽ اﻟﺬﻱ ﻣﺎﺕ ﻓﻴﻪ: ﻣﺎ ﺗﺘﻬﻢ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻓﺈﻧﻲ ﻻ ﺃﺗﻬﻢ ﺑﺎﺑﻨﻲ ﺇﻻ اﻟﺸﺎﺓ اﻟﻤﺸﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺃﻛﻞ ﻣﻌﻚ ﺑﺨﻴﺒﺮ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺗﻬﻢ ﺇﻻ ﺫﻟﻚ ﺑﻨﻔﺴﻲ، ﻫﺬا ﺃﻭاﻥ ﻗﻄﻊ ﺃﺑﻬﺮﻱ». ﻳﻌﻨﻲ ﻋﺮﻕ اﻟﻮﺭﻳﺪ.
ـ ﻣﺮﺳﻞ ضعيف، وﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ❌».
– ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 6/ 18 (24430). ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4514) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺭﺑﺎﺡ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ [ثقة، لم يسمع من جده كعب، ولا امرأة كعب ❌]، ﻋﻦ ﺃﻣﻪ [جعله عن أمه، مجهولة ❌]؛ «ﺃﻥ ﺃﻡ ﻣﺒﺸﺮ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﻲ ﻭﺟﻌﻪ اﻟﺬﻱ ﻗﺒﺾ ﻓﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺑﺄﺑﻲ ﻭﺃﻣﻲ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻣﺎ ﺗﺘﻬﻢ ﺑﻨﻔﺴﻚ؟ ﻓﺈﻧﻲ ﻻ ﺃﺗﻬﻢ ﺇﻻ اﻟﻄﻌﺎﻡ اﻟﺬﻱ ﺃﻛﻞ ﻣﻌﻚ ﺑﺨﻴﺒﺮ، ﻭﻛﺎﻥ اﺑﻨﻬﺎ ﻣﺎﺕ ﻗﺒﻞ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻝ: ﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺗﻬﻢ ﻏﻴﺮﻩ، ﻫﺬا ﺃﻭاﻥ ﻗﻄﻊ ﺃﺑﻬﺮﻱ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ).
ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ: «ﻋﻦ ﺃﻣﻪ ﺃﻡ ﻣﺒﺸﺮ».
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻷﻋﺮاﺑﻲ: ﻛﺬا ﻗﺎﻝ: «ﻋﻦ ﺃﻣﻪ» ﻭاﻟﺼﻮاﺏ: «ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺃﻡ ﻣﺒﺸﺮ ❌».
– ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﺃﺑﻮ اﻟﺨﻄﺎﺏ، اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺛﻘﺔ ﻋﺎﻟﻢ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺧﻼﻓﺔ ﻫﺸﺎﻡ. (ﺧ ﻣ ﺩ ﺳ)#.
ﻗﺎﻝ اﻟﺬﻫﻠﻲ: ﻣﺎ ﺃﻇﻨﻪ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﺟﺪﻩ ﺷﻴﺌﺎ. ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺟﺪﻩ، ﻣﺮﺳﻞ. ﻭﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺗﺼﺮﻳﺤﻪ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﻉ ﻣﻦ ﺟﺪﻩ.
أم ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، مجهولة،.
قال ابن حجر: لم أقف على اسمها «تقريب التهذيب 1393»،.
وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ [سيء الحفظ ❌] (10019 ﻭ19814) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ [تابعي، أرسله ❌]؛ «ﺃﻥ اﻣﺮﺃﺓ ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ ﺃﻫﺪﺕ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺷﺎﺓ ﻣﺼﻠﻴﺔ ﺑﺨﻴﺒﺮ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﻣﺎ ﻫﺬﻩ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻫﺪﻳﺔ، ﻭﺗﺤﺬﺭﺕ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻣﻦ اﻟﺼﺪﻗﺔ ﻓﻼ ﻳﺄﻛﻠﻬﺎ، ﻓﺄﻛﻠﻬﺎ، ﻭﺃﻛﻞ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ: ﺃﻣﺴﻜﻮا، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ: ﻫﻞ ﺳﻤﻤﺖ ﻫﺬﻩ اﻟﺸﺎﺓ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻣﻦ ﺃﺧﺒﺮﻙ؟ ﻗﺎﻝ: ﻫﺬا اﻟﻌﻈﻢ، ﻟﺴﺎﻗﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻢ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﺃﺭﺩﺕ ﺇﻥ ﺗﻜﻦ ﻛﺎﺫﺑﺎ ﻳﺴﺘﺮﻳﺢ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﻨﻚ، ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻧﺒﻴﺎ ﻟﻢ ﻳﻀﺮﺭﻙ، ﻗﺎﻝ: ﻭاﺣﺘﺠﻢ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺎﻫﻞ، ﻭﺃﻣﺮ ﺃﻥ ﻳﺤﺘﺠﻤﻮا، ﻓﻤﺎﺕ ﺑﻌﻀﻬﻢ». ﻗﺎﻝ اﻟﺰﻫﺮﻱ: ﻭﺃﺳﻠﻤﺖ، ﻓﺘﺮﻛﻬﺎ.
ﻗﺎﻝ ﻣﻌﻤﺮ: ﻭﺃﻣﺎ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻴﺬﻛﺮﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﻗﺘﻠﻬﺎ (ﻟﻔﻆ عبدالرزاق 19814). «ﻣﺮﺳﻞ ❌ وليس فيه الكلام عن الأبهر».
ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ، ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻪ؛ اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ، ﻓﻲ «ﺩﻻﺋﻞ اﻟﻨﺒﻮﺓ» 4/ 261.
كل الطرق ضعيفة،. ❌،.
طريق أبو سلمة، عن أبي هريرة،.
ــــــــــــــــــ طريق أبو سلمة، عن أبي هريرة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ (71) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻋﻮﻥ. ﻭ «ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (4512/ 2) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺑﻘﻴﺔ، ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻭﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ) ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ اﻟﻠﻴﺜﻲ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ [مرسل ❌]، ﻗﺎﻝ: «ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻳﺎﻛﻞ اﻟﻬﺪﻳﺔ، ﻭﻻ ﻳﺎﻛﻞ اﻟﺼﺪﻗﺔ، ﺯاﺩ: ﻓﺄﻫﺪﺕ ﻟﻪ ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ ﺑﺨﻴﺒﺮ ﺷﺎﺓ ﻣﺼﻠﻴﺔ ﺳﻤﺘﻬﺎ، ﻓﺄﻛﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﺃﻛﻞ اﻟﻘﻮﻡ، ﻓﻘﺎﻝ: اﺭﻓﻌﻮا ﺃﻳﺪﻳﻜﻢ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺃﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﻤﻮﻣﺔ، ﻓﻤﺎﺕ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﺒﺮاء ﺑﻦ ﻣﻌﺮﻭﺭ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ اﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ: ﻣﺎ ﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﺬﻱ ﺻﻨﻌﺖ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻧﺒﻴﺎ ﻟﻢ ﻳﻀﺮﻙ اﻟﺬﻱ ﺻﻨﻌﺖ، ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻣﻠﻜﺎ ﺃﺭﺣﺖ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﻨﻚ، ﻓﺄﻣﺮ ﺑﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﻘﺘﻠﺖ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻭﺟﻌﻪ اﻟﺬﻱ ﻣﺎﺕ ﻓﻴﻪ: ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﺟﺪ ﻣﻦ اﻷﻛﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﺃﻛﻠﺖ ﺑﺨﻴﺒﺮ، ﻓﻬﺬا ﺃﻭاﻥ ﻗﻄﻌﺖ ﺃﺑﻬﺮﻱ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ 4512/2).
«ﻣﺮﺳﻞ ❌ وأصل الحديث متصل مرفوع عن أبي هريرة، وليس فيه قضية الأبهر كما يلي»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 2/ 359 (8699) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺎﺩ. ﻭ «ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (4512/ 1) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺑﻘﻴﺔ، ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ. ﻭ «اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (6381) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻣﻮﻟﻰ ﺛﻘﻴﻒ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺑﻘﻴﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ، ﻭﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻮاﺳﻄﻲ) ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ؛ «ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺒﻞ اﻟﻬﺪﻳﺔ، ﻭﻻ ﻳﻘﺒﻞ اﻟﺼﺪﻗﺔ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻳﻘﺒﻞ اﻟﻬﺪﻳﺔ, ﻭﻻ ﻳﺎﻛﻞ اﻟﺼﺪﻗﺔ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺑﻲ ﺩاﻭﺩ 4512/1).
الحديث صحيح ✅،. وليس فيه قصة الأبهر،.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﻤﺰﻱ: ﻫﻜﺬا ﻭﻗﻊ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻷﻋﺮاﺑﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ، ﻭﻋﻨﺪ ﺑﺎﻗﻲ اﻟﺮﻭاﺓ: ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ؛ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻭﻗﺪ ﺟﻮﺩﻩ اﺑﻦ اﻷﻋﺮاﺑﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ. «ﺗﺤﻔﺔ اﻷﺷﺮاﻑ» (15025).
– ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﻭﻗﺎﺹ اﻟﻠﻴﺜﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ، ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﻴﺢ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ, ﻛﻴﻒ ﻫﻮ؟ ﻗﺎﻝ: ﺗﺮﻳﺪ اﻟﻌﻔﻮ, ﺃﻭ ﺗﺸﺪﺩ؟ ﻗﻠﺖ: ﺑﻞ ﺃﺷﺪﺩ, ﻗﺎﻝ: ﻓﻠﻴﺲ ﻫﻮ ﻣﻤﻦ ﺗﺮﻳﺪ, ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺷﻴﺎﺧﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺎﻃﺐ.
ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻭﺳﺄﻟﺖ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻋﻨﻪ, ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﻧﺤﻮا ﻣﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ، ﻳﻌﻨﻲ ﺳﺄﻝ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 9/286.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻢ ﻳﺰﻝ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻘﻮﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﻭﻣﺎ ﻋﻠﺔ ﺫﻟﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﺎﻟﺸﻲء ﻣﻦ ﺭﺃﻳﻪ، ﺛﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» 3/2/322.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺭﻓﻊ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻳﻮﻗﻔﻬﺎ ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻫﺬا ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻗﺪﻡ ﻋﻠﻰ اﻷﻋﻤﺶ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﺮﻣﻪ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (58).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ: ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﻘﻮﻱ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻳﺸﺘﻬﻰ ﺣﺪﻳﺜﻪ. «ﺃﺣﻮاﻝ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (244).
طريق ابن المسيب والسلمي، عن أبي هريرة،.
ـــــــــ طريق ابن المسيب والسلمي، عن أبي هريرة،.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4509) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﺭﺷﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺎﺩ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﻭﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ: ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ؛ «ﺃﻥ اﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ اﻟﻴﻬﻮﺩ ﺃﻫﺪﺕ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺷﺎﺓ ﻣﺴﻤﻮﻣﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻤﺎ ﻋﺮﺽ ﻟﻬﺎ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ».
– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻫﺬﻩ ﺃﺧﺖ ﻣﺮﺣﺐ اﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﻤﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ليس فيه قضية الأبهر ❌،.
الحديث الصحيح في الباب،. ✅،.
ــــــــــــــ الحديث الصحيح في الباب،. ✅،.
ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ؛ «ﺃﻥ اﻣﺮﺃﺓ ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ ﺃﺗﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﺸﺎﺓ ﻣﺴﻤﻮﻣﺔ، ﻓﺄﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﺠﻲء ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺃﺭﺩﺕ ﻷﻗﺘﻠﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﻛﺎﻥ اﻟﻠﻪ ﻟﻴﺴﻠﻄﻚ ﻋﻠﻰ ﺫاﻙ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻭ ﻗﺎﻝ: ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻟﻮا: ﺃﻻ ﻧﻘﺘﻠﻬﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻤﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﻋﺮﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﻬﻮاﺕ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 7/14 (5756) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺐ اﻟﺤﺎﺭﺛﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﺑﻪ. ✅،.
ـ اللهوات؛ ﺟﻤﻊ ﻟﻬﺎﺓ؛ ﻭﻫﻲ اﻟﻠﺤﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﺳﻘﻒ ﺃﻗﺼﻰ اﻟﻔﻢ.
وقول أنس [ﻓﻤﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﻋﺮﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﻬﻮاﺕ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ] هذا القول من رأي أنس وظنه ولا يعني أنه الحق المحض الذي يقره الله ورَسُوله ﷺ (ولم يستدل أنس بشيء من كلام النّبي ﷺ الحجة)،. ليقال بأن اللهوات كانت فعلاً بسبب ذلك السم،. فلعلها كانت بسبب كبر سنه، أو مرضه النبي ﷺ الذي أصابه، أو لأي سبب آخر،. ولا تصح نسبة اللهوات لسبب محدد بمجرد الرؤية، ودون إثبات يدل على سبب اللهوات،.
وعندنا اليقين أنه ليس من السم، من قول الله،. فقوله أثبت وأحق وأعلى وأصدق من قول أنس رَضِيَ اللّٰه عَنْهُ،. قال ٱلله،. ﴿یَا أَیُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُ *((وَٱللهُ یَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ))* إِنَّ ٱللهَ لَا یَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَافِرِینَ﴾ [المائدة 67]،.
فالشاة المسمومة التي أكل منها رسُول اللّٰه ﷺ،. لم تؤثر عليه البتة، لأن الله قد عصمه من الناس،. فلن يموت بفعل الناس به،.
مسألة، هل الأبهر هو الوتين المذكور في ٱلۡقُرآن؟!،.
ــــــــــ مسألة، هل الأبهر هو الوتين المذكور في ٱلۡقُرآن؟!،.
قالت المعاجم بأن الأبهر هو الشريان الموصل للدم إلى القلب،. وأن الوتين هو الشريان الخارج من القلب،.
ولا أدري [سخرية ]، هل يستطيع الانسان التمييز بينهما في حال وجد ألما في جسمه؟!،. هل مصدر الألم هو الشريان الذاهب بالدم أم الآخر الراجع بالدم؟!،. شيء مبهر من يستطيع فعل ذلك، خاصةً أن هذا الألم جديد عليه، وليس متكررا وقد اعتاد عليه،. ولا يجر عليه فحصاً طبياً لتشخيص مصدر الألم،. وفي ظل غياب وجود جهاز الــ MRI والأشعة المقطعية، التي تكاد تخبرك عن مصدر الألم،. ولكن سُبْحَانَ اللّٰه،.
الأمر الآخر،. الوتين لا علاقة له بالشريان، ولا بالوريد، ولا بالقلب أساساً،. وليس هو الأبهر الذي في [الأحاديث الضعيفة]،.
الوتين،.
ــــــــ الوتين،.
قال ٱلله،. ﴿وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَیۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِیلِ لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡیَمِینِ ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِینَ فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَاجِزِینَ﴾ [الحاقة 45 – 47]،.
فقال أعداء النبي ﷺ،. أنه طالما أحس بموعد قطع الأبهر [الذي هو الوتين عندهم]، بالتالي، هذا دل أن النبي ﷺ تقول على الله بعض الأقاويل،.
الرد : أولاً، سياق الآيات قبلها وبعدها، أثبتت أن النبي ﷺ لم يتقول على الله شيء،. وأن قوله كله حق،. قال ٱلله،. ﴿فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ *((إِنَّهُ لَقَوۡلُ رَسُولࣲ كَرِیمࣲ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرࣲ قَلِیلࣰا مَّا تُؤۡمِنُونَ وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنࣲ قَلِیلࣰا مَّا تَذَكَّرُونَ تَنزِیلࣱ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَالَمِینَ))* وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَیۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِیلِ لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡیَمِینِ ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِینَ فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَاجِزِینَ﴾ [الحاقة 38 – 47]،.
كذلك بقية الآيات،. أثبتت هذا المعنى وهي ترد على المكذبين الذي يعادون الرسول ﷺ ويتهمونه بالتقول على الله،. قال ٱلله،. ﴿وَإِنَّهُ لَتَذۡكِرَةࣱ لِّلۡمُتَّقِینَ *((وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِینَ وَإِنَّهُ لَحَسۡرَةٌ عَلَى ٱلۡكَافِرِینَ وَإِنَّهُ لَحَقُّ ٱلۡیَقِینِ))* فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِیمِ﴾ [الحاقة 48 – 52]،.
فالله رد عليهم في نفس الموضع، أنهم مكذبون، وأن الكلام كله، الذي قاله النبي ﷺ، كله حق يقين،. ولم يتقول على الله شيئًا،.
الآية تكلمت عن قطع الوتين،. وليس الأبهر،. ولا يعنينا ما معنى الأبهر، لأن الأحاديث كلها كانت ضعيفة عن النبي ﷺ،. فلا قيمة لها، ولا ننظر لها البتة، ولا تهمنا ولن نتعمق في معانيها حتى تثبت وهي لم تثبت،. أما الذي ثبت هو لفظة الوتين،.
وهذه اللفظة جائت في معرض التقول والكلام الزائد عن كلام الله،. والإضافات التي قد يكون النبي ﷺ أدخلها من قوله،. فكان التهديد بقطع الوتين،. فالوتين له علاقة بالقول والكلام والتقول،.
ولأن الله لا يظلم أحداً،. بل يجازي المخطئ على قدر خطئه،. قال ٱلله،. ﴿جَزَاۤءࣰ وِفَاقًا﴾ [النبأ 26]،. فالجزاء يوافق العمل، وقال ٱلله كذلك،. ﴿وَجَزَاؤُا۟ سَیِّئَةࣲ سَیِّئَةࣱ مِّثۡلُهَا،..﴾ [الشورى 40]،. فجعل التهديد بقطع الوتين إن تقول على الله، فيقطع عنه الحبال الصوتية التي بها قد يتقول على الله الأقاويل، لا أن يقطع عنه الوريد والشريان فيميته!!،. وهو لم يفعل إلا التقول!،.
فالوتين ليس الشريان ولا الوريد الذي بانقطاعه يموت الانسان، إنما هو الحبل الصوتي المسؤول عن الكلام والقول،. ولو كانت الأبهر هي الشريان أو الوريد، لمات النبي ﷺ من حينها ولم يتكلم عن ألمه،.
ولو كانت الأبهر هي الوتين، لما استطاع أن يتكلم بعدها لأن الحبال الصوتية قد انقطعت،. ولكن الأبهر ليست الوتين ولا الشريان،. إنما شيء آخر قد يكون انقطاع النفس وضيقه، أو أي شيء آخر، ولا يهمنا ماهو بالتحديد، كون الأحاديث كلها كانت ضعيفة،.
جعل النبي ﷺ عرضة للتهمة أنه تقوَّل على الله بعض الأقاويل،.
ــــــــــ جعل النبي ﷺ عرضة للتهمة أنه تقوَّل على الله بعض الأقاويل،.
السبب في جعل النبي ﷺ في هذه التهمة،. هم الشيوخ المصرون على تصحيح الضعيف، وعلى تفسير الأبهر أنه الشريان، ولاحظ قول أحدهم وهو يحاول جاهداً تصحيح الحديث،.
ﻭﻗﺎﻝ ﻳﻮﻧﺲ ﻫﻮ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻷﻳﻠﻲ [معلق ❌]،. ﻭﻫﺬا ﻗﺪ ﻭﺻﻠﻪ اﻟﺒﺰاﺭ ﻭاﻟﺤﺎﻛﻢ والإسماعيلي ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻨﺒﺴﺔ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ [صدوق ليس بحجة ❌] ﻋﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺰاﺭ: “ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻋﻨﺒﺴﺔ ﻋﻦ ﻳﻮﻧﺲ” ﺃﻱ ﺑﻮﺻﻠﻪ،.
ﻭﺇﻻ ﻓﻘﺪ ﺭﻭاﻩ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻋﻘﺒﺔ، ﻓﻲ “اﻟﻤﻐﺎﺯﻱ” ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻟﻜﻨﻪ ﺃﺭﺳﻠﻪ ❌،. ﻭﻟﻪ ﺷﺎﻫﺪاﻥ ﻣﺮﺳﻼﻥ ﺃﻳﻀﺎ [عجيب هذا الإصرار على تصحيح الضعيف ويستشهد عليه بشاهد مرسل هو كذلك ضعيف] أخرجهما ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺤﺮﺑﻲ ﻓﻲ “ﻏﺮاﺋﺐ اﻟﺤﺪﻳﺚ” [أما يكفي اسم الكتاب لتعلم أن الحديث شاذ غريب منكر؟! ⚠️] ﻟﻪ أحدهما ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ رومان، ﻭاﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺑﻲ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﺒﺎﻗﺮ،.
ﻭﻟﻠﺤﺎﻛﻢ ﻣﻮﺻﻮﻝ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﻡ ﻣﺒﺸﺮ ﻗﺎﻟﺖ ﻗﻠﺖ (ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺗﺘﻬﻢ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﻓﺈﻧﻲ ﻻ ﺃﺗﻬﻢ ﺑﺎﺑﻨﻲ ﺇﻻ اﻟﻄﻌﺎﻡ اﻟﺬﻱ ﺃﻛﻞ ﺑﺨﻴﺒﺮ ﻭﻛﺎﻥ اﺑﻨﻬﺎ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﺒﺮاء ﺑﻦ ﻣﻌﺮﻭﺭ مات ﻓﻘﺎﻝ ﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺗﻬﻢ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﻫﺬا ﺃﻭاﻥ اﻧﻘﻄﺎﻉ ﺃﺑﻬﺮﻯ)،.
ﻭﺭﻭﻯ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻋﻦ ﺷﻴﺨﻪ اﻟﻮاﻗﺪﻱ [الكذاب ❌] ﺑﺄﺳﺎﻧﻴﺪ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻓﻲ ﻗﺼﺔ اﻟﺸﺎﺓ اﻟﺘﻲ ﺳﻤﺖ ﻟﻪ ﺑﺨﻴﺒﺮ، ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺫﻟﻚ، ﻭﻋﺎﺵ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻴﻦ!! [ينقطع الشريان، ثم يعيش 3 سنين، سُبْحَانَ اللّٰه ⚠️] ﺣﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﻭﺟﻌﻪ اﻟﺬﻱ ﻗﺒﺾ ﻓﻴﻪ ﻭﺟﻌﻞ ﻳﻘﻮﻝ (ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﺟﺪ ﺃﻟﻢ اﻷﻛﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﺃﻛﻠﺘﻬﺎ ﺑﺨﻴﺒﺮ ﻋﺪاﺩا، ﺣﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﻫﺬا ﺃﻭاﻥ اﻧﻘﻄﺎﻉ ﺃﺑﻬﺮﻱ ﻋﺮﻕ ﻓﻲ اﻟﻈﻬﺮ، ﻭﺗﻮﻓﻲ ﺷﻬﻴﺪا)، اﻧﺘﻬﻰ.
ﻭﻗﻮﻟﻪ (ﻋﺮﻕ ﻓﻲ اﻟﻈﻬﺮ) ﻣﻦ ﻛﻼﻡ اﻟﺮاﻭﻱ ﻭﻛﺬا ﻗﻮﻟﻪ (ﻭﺗﻮﻓﻲ ﺷﻬﻴﺪا) ﻭﻗﻮﻟﻪ (ﻣﺎ ﺃﺯاﻝ ﺃﺟﺪ ﺃﻟﻢ اﻟﻄﻌﺎﻡ ﺃﻱ ﺃﺣﺲ الألم ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻲ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻄﻌﺎﻡ)،.
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﻭﺩﻱ: اﻟﻤﺮاﺩ ﺃﻧﻪ ﻧﻘﺺ ﻣﻦ ﻟﺬﺓ ﺫﻭﻗﻪ [ترقيعة مقبولة ]،.
ﻭﺗﻌﻘﺒﻪ ﺑﻦ اﻟﺘﻴﻦ “ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺃﻭاﻥ” ﺑﺎﻟﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﻈﺮﻓﻴﺔ،.
ﻗﺎﻝ ﺃﻫﻞ اﻟﻠﻐﺔ : اﻷﺑﻬﺮ ﻋﺮﻕ ﻣﺴﺘﺒﻄﻦ ﺑﺎﻟﻈﻬﺮ ﻣﺘﺼﻞ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ، ﺇﺫا اﻧﻘﻄﻊ ﻣﺎﺕ ﺻﺎﺣﺒﻪ،.
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺨﻄﺎﺑﻲ: ﻳﻘﺎﻝ ﺇﻥ اﻟﻘﻠﺐ ﻣﺘﺼﻞ ﺑﻪ، ﻭﻗﺪ ﺗﻘﺪﻡ ﺷﺮﺡ ﺣﺎﻝ اﻟﺸﺎﺓ اﻟﺘﻲ ﺳﻤﺖ ﺑﺨﻴﺒﺮ ﻓﻲ ﻏﺰﻭﻩ ﺧﻴﺒﺮ ﻣﻔﺼﻼ اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﺮاﺑﻊ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺎﺋﺸﺔ.
بسبب هؤلاء ظهر عندنا أقوام يقولون أن الأبهر هو الوتين،. وجعل النبي ﷺ موضع تهمة أنه تقول على الله بعض الأقاويل فعلاً، ولهذا انقطع منه الأبهر فمات!!،.
النبي ﷺ لم يتقول على الله شيئاً مطلقاً، وقد قال ٱلله له،. ﴿یَا أَیُّهَا ٱلرَّسُولُ *((بَلِّغۡ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُ وَٱللهُ یَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ))* إِنَّ ٱللهَ لَا یَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَافِرِینَ﴾ [المائدة 67]،.
وهذا الأمر ذكره الله في سورة المائدة، هي السورة التي فيها ﴿..الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا..﴾ [المائدة 3]،.
بالتالي، الدين اكتمل، ولم يزد فيه النبي ﷺ شيئاً ولم يتقول على الله قولاً،. وبلغ كل ما أمره الله به،. وجاءت شهادة الله له في نفس السورة التي أمره فيها بالبلاغ،. وفي هذا كفاية،.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.