1 ــــ المُختلعات هنَّ المنافقات،.
دراسة السند
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻪ، ﻭﻟﻴﺲ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ ❌. ﻭﺭﻭﻱ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺃﻳﻤﺎ اﻣﺮﺃﺓ اﺧﺘﻠﻌﺖ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺑﺄﺱ، ﻟﻢ ﺗﺮﺡ ﺭاﺋﺤﺔ اﻟﺠﻨﺔ.
ﻣﺰاﺣﻢ ﺑﻦ ﺫﻭاﺩ اﻟﺤﺎﺭﺛﻲ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ، ﻣﻦ اﻟﻌﺎﺷﺮﺓ. (ﺗ).
ضعيف.
– ﺫﻭاﺩ ﺑﻦ ﻋﻠﺒﺔ اﻟﺤﺎﺭﺛﻲ، ﺃﺑﻮ اﻟﻤﻨﺬﺭ اﻟﻜﻮﻓﻲ، ضعيف ﻋﺎﺑﺪ، متروك.
– ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻢ ﺑﻦ ﺯﻧﻴﻢ، ﻭاﺳﻢ ﺃﺑﻴﻪ ﺃﻳﻤﻦ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺃﻧﺲ، ﻭﻗﻴﻞ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ، ﺻﺪﻭﻕ اﺧﺘﻠﻂ ﺟﺪا، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻓﺘﺮﻙ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ. (ﺧﺖ ﻣ 4).#.
متروك.
ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻣﻜﺤﻮﻝ.
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: ﻗﻠﺖ ﻟﻴﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: ﻣﺎ ﺣﺎﻝ ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻢ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ضعيف. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (560 ﻭ720).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺃﺳﻮﺃ ﺭﺃﻳﺎ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﻟﻴﺚ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭﻫﻤﺎﻡ، ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺮاﺟﻌﻪ ﻓﻴﻬﻢ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ (1569).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ، ﻭﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ ﻳﻘﻮﻻﻥ: ﻟﻴﺚ ﻻ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﺑﻪ، ﻫﻮ مضطرب الحديث.
ﻗﺎﻝ: ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻢ لين الحديث، لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث. «الجرح والتعديل» 7/ 178.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻢ؛ ﺗﺮﻛﻪ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﻭاﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ. «اﻟﻤﺠﺮﻭﺣﻴﻦ» 2/ 237.
ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪا، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ؟ فلم يعرفه ❌.
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﺃﺑﻮ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻣﻦ ﻫﻮ؟ ﻗﺎﻝ: ﻟﻌﻠﻪ اﻟﻬﺠﺮﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ ﻟﻌﻠﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮ اﻟﺴﻴﺒﺎﻧﻲ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻛﻨﻴﺘﻪ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ. «ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (304).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺭﻭاﻩ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺽ، ﻋﻦ ﻟﻴﺚ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺨﻄﺎﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﺭﻋﺔ، ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﻣﻮﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﻟﻌﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ اﻟﺮاﺷﻲ، ﻭاﻟﻤﺮﺗﺸﻲ ﻭﺃﻥ ﻫﺬا اﻟﻔﻲء ﻻ ﻳﺤﻞ ﻓﻴﻪ ﺧﻴﻂ، ﻭﻻ ﻣﺨﻴﻂ، ﻭﺇﻥ اﻟﻤﺨﺘﻠﻌﺎﺕ ﻫﻦ اﻟﻤﻨﺎﻓﻘﺎﺕ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: ﺭﻭاﻩ ﺫﻭاﺩ ﺑﻦ ﻋﻠﺒﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻋﻦ ﻟﻴﺚ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺨﻄﺎﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﺭﻋﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺩﺭﻳﺲ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ، ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: ﻭﻫﺬا الصحيح، ﻗﺪ ﻭﺻّﻠﻮﻩ، ﻭﺯاﺩﻭا ﻓﻴﻪ ﺭﺟﻼ. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (913 ﻭ1395).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﺃﺑﻮ ﻛﺮﻳﺐ، ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء، ﻋﻦ ﻣﺰاﺣﻢ ﺑﻦ ﺫﻭاﺩ ﺑﻦ ﻋﻠﺒﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻟﻴﺚ، ﻋﻦ ﺻﺎﺣﺐ ﻟﻪ، ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﻋﻤﺮ ﺃﺑﻮ اﻟﺨﻄﺎﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﺭﻋﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺩﺭﻳﺲ، ﻋﻦ ﺛﻮﺑﺎﻥ. «ﺃﻃﺮاﻑ اﻟﻐﺮاﺋﺐ ﻭاﻷﻓﺮاﺩ» (1558).
2 ـــــ حديث المنتزعات والمختلعات هن المنافقات،.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻋﻔﺎﻥ، ﻭاﻟﻤﺨﺰﻭﻣﻲ، ﻭﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ) ﻋﻦ ﻭﻫﻴﺐ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ثقة، تغير حفظه ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺒﺼﺮﻱ مداس، لم يسمع من أبي هريرة ❌، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ (اللفظ لأحمد).
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺤﺴﻦ: ﻟﻢ ﺃﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: اﻟﺤﺴﻦ لم يسمع من أبي هريرة شيئا. «ﺳﻨﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 6/ 168.
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ: لم يسمع الحسن من أبي هريرة. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ (106).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: اﻟﺤﺴﻦ لم يسمع من أبي هريرة الدوسي شيئا. «اﻟﻌﻠﻞ» (100).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺰاﺭ: ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻗﺪ ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺭﻭاﻩ اﻟﺤﺴﻦ ﻋﻨﻪ، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة. «ﻣﺴﻨﺪﻩ» (4161).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﻭﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻭﻫﻴﺐ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻨﻬﻤﺎ؛
ﻓﺮﻭاﻩ ﻣﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﺃﺳﺪ، ﻭﺃﺑﻮ ﻫﺸﺎﻡ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ اﻟﻤﺨﺰﻭﻣﻲ، ﻭﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ، ﻭﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ، ﻋﻦ ﻭﻫﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﻋﻔﺎﻥ، ﻋﻦ ﻭﻫﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ.
ﻭﻗﻴﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺱ اﻟﻨﺮﺳﻲ، ﻋﻦ ﻭﻫﻴﺢ.
ﻭﺭﻭاﻩ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻭﺣﻤﻴﺪ، ﻭﻳﻮﻧﺲ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ، مرسلا.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺭﻭاﻩ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ، مرسلا.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺭﻭاﻩ ﺃﺑﻮ اﻷﺷﻬﺐ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺣﻴﺎﻥ، ﻭﺣﺰﻡ ﺑﻦ اﻟﻘﻄﻌﻲ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ، مرسلا، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ «اﻟﻌﻠﻞ» (2002).
3 ــــ حديث آخر فيه الخلع،. ولكنه كذلك ضعيف،.
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻭﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ سيء الحفظ ❌، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ ضعيف في غير الزهري ❌، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ له أوهام ❌، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ مرسلا.
ـ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﻏﺮﻳﺐ.
4 ــــ حديث،. أنه لا عدة على المختلعة،.
ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ) ﻋﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ متهم بالكذب ❌، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ اﻟﺼﺎﻣﺖ، ﻋﻦ اﻟﺮﺑﻴﻊ ﺑﻨﺖ ﻣﻌﻮﺫ ﺑﻦ ﻋﻔﺮاء، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺣﺪﺛﻴﻨﻲ ﺣﺪﻳﺜﻚ، ﻗﺎﻟﺖ:
– محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المطلبي مولاهم، المدني، نزيل العراق، صاحب المغازي، صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر، من صغار الخامسة، مات سنة خمسين ومئة، ويقال بعدها. (خت م 4).
ـ قال يحيى بن سعيد: حدثنا وهيب، قال: سمعت هشام بن عروة، يقول: ((محمد بن إسحاق كذاب)). «الضعفاء» للعقيلي 5/ 192.
ـ وقال الميموني: سمعت أبا الوليد هشام بن عبد الملك يقول: كان مالك بن أنس سيء الرأي في ابن إسحاق. «سؤالاته» (478).
ـ قال عبد المؤمن بن علي الزعفراني: سمعت مالك بن أنس، وذكر عنده محمد بن إسحاق، فقال: ((دجال من الدجاجلة)). «الكامل» 7/ 255.
ـ وقال السلمي: سألت الدارقطني عن محمد بن إسحاق بن يسار، فقال: اختلف الأئمة فيه، وأعرفهم به مالك. «سؤالاته» (304).
ـ وقال عباس بن محمد الدوري: قال يحيى بن معين: لا تشبث بشيء مما يحدثك به ابن إسحاق، فإن ابن إسحاق ليس هو بقوي في الحديث، فقال رجل ليحيى: يصح أن ابن إسحاق كان يرى القدر؟ قال: نعم، كان يرى القدر. «تاريخه» (1158).
ـ وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، يقول: ابن إسحاق ليس بحجة. «تاريخ بغداد» 1/ 230.
ـ وقال البرقاني: سألت الدارقطني، عن محمد بن إسحاق بن يسار، عن أبيه، فقال: ((لا يحتج بهما))، وإنما يعتبر بهما. «سؤالاته» (422).
5 ــــ حديث،. اقبل الحديقة وطلقها تطليقة!،.
ﻭﻓﻲ (5276) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ اﻟﻤﺨﺮﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺮاﺩ ﺃﺑﻮ ﻧﻮﺡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (2056) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺯﻫﺮ ﺑﻦ ﻣﺮﻭاﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺮﻭﺑﺔ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 6/ 169, ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (5628) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺯﻫﺮ ﺑﻦ ﺟﻤﻴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ.
ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺤﺬاء، ﻭﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ، ﻭﻗﺘﺎﺩﺓ) ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ مختلف فيه جداً، متهم بالكذب، تكلموا فيه ❌، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ؛
– ﻋﻜﺮﻣﺔ ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﺻﻠﻪ ﺑﺮﺑﺮﻱ، ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﺗﻜﺬﻳﺒﻪ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻭﻻ ﺗﺜﺒﺖ ﻋﻨﻪ ﺑﺪﻋﺔ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﻣﺌﺔ، ﻭﻗﻴﻞ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ. (ﻋ).
– وثقه ﻗﻮﻡ، ﻭﺿﻌﻔﻪ ﺁﺧﺮﻭﻥ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺭﻣﺎﻩ ﺑﺎﻟﻜﺬﺏ.
ـ ﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻦ ﻭﻣﻄﺮﻑ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻀﺤﺎﻙ ﻗﺎﻟﻮا ﻛﺎﻥ ﻣﺎﻟﻚ لا يرى عكرمة ثقة، ﻭﻳﺄﻣﺮ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺆﺧﺬ ﻋﻨﻪ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ، ﻧﺴﺨﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ اﻟﺨﻄﻴﺔ، اﻟﻮﺭﻗﺔ (297/ﺃ).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺮﺑﻴﻊ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ: ﻗﺎﻝ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ، ﻭﻫﻮ، ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ، سيء الرأي في عكرمة، ﻗﺎﻝ: لا أرى لأحد أن يقبل حديثه. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﺸﻖ» 41/ 117.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﻗﻠﺖ ﻟﻴﺤﻴﻰ: ﻛﺎﻥ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﻳﻜﺮﻩ ﻋﻜﺮﻣﺔ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻗﻠﺖ: ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻋﻨﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﺷﻲء ﻳﺴﻴﺮ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» (792).
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﻟﻪ ﻋﺎﺩﻩ ﺑﻬﺬا ﺃﻥ ﻳﺴﻘﻂ اﺳﻢ اﻟﻀﻌﻴﻒ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻲ اﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻣﺜﻞ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﻭﻧﺤﻮﻩ. «اﻟﻌﻠﻞ» 2/ 9.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﻴﺴﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻃﺎﻭﻭﺱ: ﻟﻮ ﺃﻥ ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻫﺬا، ﻳﻌﻨﻲ ﻋﻜﺮﻣﺔ، اﺗﻘﻰ اﻟﻠﻪ، ﻭﻛﻒ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺜﻪ: ﻟﺸﺪﺕ ﺇﻟﻴﻪ اﻟﻤﻄﺎﻳﺎ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ» 3/ 2/195.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻭﻫﻴﺐ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ: ﺷﻬﺪﺕ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻭﺃﻳﻮﺏ, ﻓﺬﻛﺮا ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ: كان كذابا، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻮﺏ: ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻜﺬاﺏ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 4/ 486.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﻦ ﺳﻤﻊ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﻳﻮﺏ، ﻭﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ: ﻛﻴﻒ ﻫﻮ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻳﻮﺏ: لم يكن عندي ثقة، لم أكتب عنه. «ﺗﺎﺭﻳﺦﻩ» 3/ 2/197.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﺛﻮﻧﻲ، ﻭاﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺃﻧﻪ ﺫﻛﺮ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻋﻜﺮﻣﺔ لا يحسن الصلاة، ﻗﺎﻝ ﺃﻳﻮﺏ: ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺼﻠﻲ؟. «ﺗﺎﺭﻳﺦﻩ» 3/ 2/198.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ: ﻋﻜﺮﻣﺔ مضطرب الحديث، مختلف عنه، ﻭﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﺸﻖ» 41/ 117.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ: ﻗﺎﻟﻮا: ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭاﻟﻌﻠﻢ، ﺑﺤﺮا ﻣﻦ اﻟﺒﺤﻮﺭ، وليس يحتج بحديثه، ﻭﻳﺘﻜﻠﻢ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻴﻪ. «اﻟﻄﺒﻘﺎﺕ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 7/ 288.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻫﺆﻻء ﺃﺻﺤﺎﺏ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ: ﻃﺎﻭﻭﺱ، ﻭﻣﺠﺎﻫﺪ، ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﻭﻋﻄﺎء، ﻭﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻭﻋﻜﺮﻣﺔ ﺁﺧﺮ ﻫﺆﻻء. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (276 ﻭ477 ﻭ3296).
ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻜﺮﻣﺔ لم يسمع من سعد بن أبي وقاص. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» (582).
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﻤﺰﻱ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺭﻭاﺣﺔ، ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻋﻜﺮﻣﺔ، مرسلا. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 14/ 507.
ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، مرسل. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» (585).
ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ، مرسل. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» (584).
ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﻜﺮﻣﺔ لم يسمع من عائشة. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» (583).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: لا أعلمه سمع من أحد من أزواج النبي ﷺ شيئا. «ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺘﺤﺼﻴﻞ» 1/ 239.
ـ ﻭﺫﻛﺮ اﺑﻦ اﻟﻘﻄﺎﻥ اﻟﻔﺎﺳﻲ، ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﺃﻥ ﺃﻡ ﺣﺒﻴﺒﺔ اﺳﺘﺤﻴﻀﺖ، ﻓﺄﻣﺮﻫﺎ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﻗﺮاﺋﻬﺎ… اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻗﺎﻝ: ﻫﻮ ﺣﺪﻳﺚ مرسل، ﺃﺧﺒﺮ ﻓﻴﻪ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ، ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ: ﺇﻥ ﺃﻡ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﺃﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﻪ، ﻭﻻ ﺃﻳﻀﺎ ﻳﺼﺢ ﻟﻪ ﺫﻟﻚ. «ﺑﻴﺎﻥ اﻟﻮﻫﻢ ﻭاﻹﻳﻬﺎﻡ» 2/ 461.
الخلاصة والإيلاء
﴿نِسَاۤؤُكُمۡ حَرۡثࣱ لَّكُمۡ فَأۡتُوا۟ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡ وَقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُمۡ وَٱتَّقُوا۟ ٱللهَ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَلَا تَجۡعَلُوا۟ ٱللهَ عُرۡضَةࣰ لِّأَیۡمَانِكُمۡ أَن تَبَرُّوا۟ وَتَتَّقُوا۟ وَتُصۡلِحُوا۟ بَیۡنَ ٱلنَّاسِ وَٱللهُ سَمِیعٌ عَلِیمࣱ لَّا یُؤَاخِذُكُمُ ٱللهُ بِٱللَّغۡوِ فِي أَیۡمَانِكُمۡ وَلَكِن یُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡ وَٱللهُ غَفُورٌ حَلِیمࣱ لِّلَّذِینَ یُؤۡلُونَ مِن نِّسَاۤئهِمۡ تَرَبُّصُ أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرࣲ فَإِن فَاۤءُو فَإِنَّ ٱللهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ وَإِنۡ عَزَمُوا۟ ٱلطَّلَاقَ فَإِنَّ ٱللهَ سَمِیعٌ عَلِیمࣱ وَٱلۡمُطَلَّقَاتُ یَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوۤءࣲ وَلَا یَحِلُّ لَهُنَّ أَن یَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللهُ فِي أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ یُؤۡمِنَّ بِٱللهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ في ذَلِكَ إِنۡ أَرَادُوۤا۟ إِصۡلَاحࣰا وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَیۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَیۡهِنَّ دَرَجَةࣱ وَٱللهُ عَزِیزٌ حَكِیمٌ﴾
[البقرة 223 – 228]﴿عَفَا ٱللهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ یَتَبَیَّنَ لَكَ ٱلَّذِینَ صَدَقُوا۟ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَاذِبِینَ لَا یَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِینَ یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡآخِرِ أَن یُجَاهِدُوا۟ بِأَمۡوَالِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ وَٱللهُ عَلِیمُۢ بِٱلۡمُتَّقِینَ إِنَّمَا یَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡآخِرِ وَٱرۡتَابَتۡ قُلُوبُهُمۡ فَهُمۡ فِي رَیۡبِهِمۡ یَتَرَدَّدُونَ وَلَوۡ أَرَادُوا۟ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّوا۟ لَهُ عُدَّةࣰ وَلَكِن كَرِهَ ٱللهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِیلَ ٱقۡعُدُوا۟ مَعَ ٱلۡقَاعِدِینَ لوۡ خَرَجُوا۟ فِیكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالࣰا وَلَأَوۡضَعُوا۟ خِلَالَكُمۡ یَبۡغُونَكُمُ ٱلۡفِتۡنَةَ وَفِیكُمۡ سَمَّاعُونَ لَهُمۡ وَٱللهُ عَلِیمُۢ بِٱلظَّالِمِینَ لَقَدِ ٱبۡتَغَوُا۟ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُوا۟ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَاۤءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللهِ وَهُمۡ كارِهُونَ﴾
[التوبة 43 – 48]ــــ ذكر كلمة الإيلاء في الأحاديث،.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.