القمر السبت ١٩ ذُو الْحِجَّة ١٤٤٧ هـ

أحاديث الأضاحي

أحاديث ضعيفة في الأضاحي وما صح فيها

مقدمة

أحاديث ضعيفة في الأضاحي،. ويليها ما صح في الأضاحي،.

1 ــــ من كان له سعة ولم يضح ❌

«من وجد سعة فلم يضح فلا يقربن مصلانا»

أخرجه أحمد (8256) قال: حدثنا أبو عبد الرحمن. و«ابن ماجة» (3123) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحباب.

كلاهما (عبد الله بن يزيد، أبو عبد الرحمن المقرئ، وزيد) عن عبد الله بن عياش ليس بثقة ❌، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ «من وجد سعة فلم يضح فلا يقربن مصلانا» (اللفظ لأحمد).

دراسة السند:

– عبد الله بن عياش بن عباس القتباني، أبو حفص المصري، صدوق يغلط، أخرج له مسلم في الشواهد، من السابعة، مات سنة سبعين. (م ق).

ليس بثقة.

– قال الدارقطني: يرويه عبد الله بن عياش القتباني، واختلف عنه؛

فرواه زيد بن الحباب، ويحيى بن سعيد العطار، عن عبد الله بن عياش القتباني، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.

ورواه عبيد الله بن أبي جعفر، عن الأعرج، عن أبي هريرة، موقوفا أيضا، وهو الصواب. «العلل» (2023).

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

2 ــــــ في كل عام أضحية وعتيرة ❌

«ونحن وقوف مع رسول الله ﷺ بعرفات, قال: قال: يا أيها الناس, إن على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة, أتدرون ما العتيرة؟ هذه التي يقول الناس: الرجبية»

أخرجه ابن أبي شيبة (24786) قال: حدثنا معاذ بن معاذ. و«أحمد» 4/215 (18048) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي. وفي 5/76 (21011) قال: حدثنا معاذ بن معاذ (ح) قال: قال روح. و«ابن ماجة» (3125) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا معاذ بن معاذ. و«أبو داود» (2788) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد (ح) وحدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا بشر. و«الترمذي» (1518) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا روح بن عبادة. و«النسائي» 7/167، وفي «الكبرى» (4536) قال: أخبرنا عمرو بن زرارة، قال: حدثنا معاذ، وهو ابن معاذ.

خمستهم (معاذ، وابن أبي عدي، وروح، ويزيد بن زريع، وبشر بن المفضل) عن عبد الله بن عون ثقة ✅، عن عامر أبي رملة مجهول ❌، قال: أخبرنا مخنف بن سليم, قال:

«ونحن وقوف مع رسول الله ﷺ بعرفات, قال: قال: يا أيها الناس, إن على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة, أتدرون ما العتيرة؟ هذه التي يقول الناس: الرجبية».

دراسة السند:

– في رواية معاذ بن معاذ، عند النسائي، قال: كان ابن عون يعتر، أبصرته عيني في رجب.

– قال أبو داود: العتيرة منسوخة.

– وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، ولا نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه من حديث ابن عون.

– عامر، أبو رملة، شيخ لابن عون، لا يُعرف، من الثالثة. (4).

مجهول.

قال الدارقطني: يرويه ابن عون، عن أبي رملة، عن مخنف بن سليم.

ورواه سليمان التيمي، عن صاحب له، وهو عبد الله بن عون، عن أبي رملة، فقال: عن مخنف بن سليم، أو سليم بن مخنف.

وروى هذا الحديث ابن جريج، واختلف عنه؛

فرواه ((يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، ضعيف ❌، عن حبيب بن مخنف الغامدي، عن أبيه؛))

وخالفهم أبو عاصم، فرواه، عن ابن جريج، وأسنده عن حبيب بن مخنف، ولم يذكر أباه.

وحديث يحيى بن سعيد الأموي، أشبه بالصواب. «العلل» (3392).

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

3 ــــ حديث عن الرجبية المنسوخة 

«على أهل كل بيت أن يذبحوا شاة في كل رجب، وفي كل أضحى شاة»

أخرجه عبد الرزاق (8001 و8159) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرنا عبد الكريم ابن أبي المخارق، ضعيف ❌، عن حبيب بن مخنف العنبري، عن أبيه، قال: «انتهيت إلى النبي ﷺ يوم عرفة، وهو يقول: هل تعرفونها؟ قال: فلا أدري ما رجعوا عليه، قال النبي ﷺ: على أهل كل بيت أن يذبحوا شاة في كل رجب، وفي كل أضحى شاة».

دراسة السند:

– عبد الكريم بن أبي المخارق، أبو أمية المعلم، البصري، نزيل مكة، واسم أبيه قيس، وقيل: طارق، ضعيف، من السادسة، مات سنة ست وعشرين، وقد شارك الجزري في بعض المشايخ، فربما التبس به على من لا فهم له. (خ م ل ت س ق).

ـ قال الدارقطني: أيوب، يعني السختياني، لا يرضى عبد الكريم بن أبي المخارق، وقد حفظ عن أيوب أنه قال، مع قلة كلامه رضي الله عنه: رحم الله عبد الكريم، كان غير ثقة. «العلل» 5/ 3.

ـ وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: عبد الكريم أبو أمية، بصري، ضعيف. «تاريخه» (3499).

ـ وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: عبد الكريم أبو أمية البصري، هو عبد الكريم بن أبي المخارق، وابن جريج يروي عنه، ويقول: عبد الكريم بن أبي المخارق. «تاريخه» (4265).

ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، فقال: ضعيف. «العلل ومعرفة الرجال» (873).

ـ وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية، فقال: ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» / 59.

ـ وقال البرقاني: قلت للدارقطني: ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم؟ فقال: هذا أبو أمية البصري، يترك. «سؤالاته» (306).

لم يسمع من حسان بن بلال.

• وأخرجه أحمد (21010) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الكريم ابن أبي المخارق، ضعيف ❌، عن حبيب بن مخنف، قال:

«انتهيت إلى النبي ﷺ يوم عرفة، قال: وهو يقول: هل تعرفونها؟ قال: فما أدري ما رجعوا عليه، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: على كل أهل بيت أن يذبحوا شاة، في كل رجب، وكل أضحى شاة».

– ليس فيه «عن أبيه» كذا وقع هذا الإسناد في «مسند أحمد»، والذي رواه عن عبد الرزاق، والحديث في «مصنف عبد الرزاق»، و«معجم الطبراني» 20/(740) من طريق عبد الرزاق: «عن حبيب بن مخنف، عن أبيه»، وقال ابن حجر: كذا وقع في «المسند»، والصواب: «عن حبيب بن مخنف، عن أبيه»، قاله أبو نعيم، وغيره، وقال ابن القطان، في هذا (يعني حبيب بن مخنف) إنه مجهول، والصحبة لأبيه. «تعجيل المنفعة» (179)، وقال ابن حجر: إن ابن جريج روى عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن حبيب بن مخنف، عن أبيه، قال: أتيت النبي ﷺ، فذكر الحديث، أخرجه عبد الرزاق مرة هكذا، ومرة بحذف قوله: «عن أبيه»، ومرة بقوله: لا أدري «عن أبيه» أم لا، حكى القولين الأولين عنه أبو نعيم، والثالث ابن عبد البر، والذي في «مصنف عبد الرزاق» ليس فيه: «عن أبيه» (كذا قال) وبه جزم ابن منده، وعليه عول في إيراد حبيب بن مخنف في الصحابة، وتعقبه أبو نعيم بأنه وهن، والصواب: «عن أبيه». «النكت الظراف على تحفة الأشراف» (11244).

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: حبيب بن مخنف العمري، قال: انتهيت إلى رسول الله ﷺ يوم عرفة، وهو بعرفة، روى عنه عبد الكريم، من رواية عبد الرزاق، عن ابن جريج مدلس ❌، عن عبد الكريم ضعيف ❌، عن حبيب بن مخنف العمري، قال عبد الرزاق: لا أدري، عن أبيه، أم لا؟.

وروى أبو عاصم، عن ابن جريج، عن عبد الكريم، عن حبيب بن مخنف، قال: أتيت النبي ﷺ.

وروى ابن عون، عن أبي رملة، عن مخنف بن سليم، قال: أتيت النبي ﷺ بعرفة. «الجرح والتعديل» 3/108.

عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، الأموي، مولاهم، المكي، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل، من السادسة، مات سنة خمسين، أو بعدها، وقد جاز السبعين، وقيل: جاز المئة ولم يثبت. (ع).

مدلس، روايته ساقطة إن لم يصرح بالسماع.

ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: بعض هذه الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج، أحاديث موضوعة، كان ابن جريج لا يبالي من أين يأخذها، يعني قوله: أخبرت، وحدثت عن فلان. «العلل ومعرفة الرجال» (3610).

ـ وقال أبو بكر الأثرم: قال لي أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: إذا قال ابن جريج: قال فلان، وقال فلان، وأخبرت، جاء بمناكير، فإذا قال: أخبرني، وسمعت، فحسبك به. «تاريخ بغداد» 12/149.

ـ قال الدارقطني: ابن جريج ممن يعتمد عليه، إذا قال: أخبرني، وسمعت، كذلك قال أحمد بن حنبل. «العلل» 9/13.

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

ــــــ الحديث الصحيح في العتيرة ✅

«لا فرع، ولا عتيرة»

عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا فرع، ولا عتيرة».

قال الزهري: والفرع أول النتاج [أي ما تنتج البهيمة، كانوا يذبحونه لآلهتهم]، والعتيرة شاة تذبح عن كل أهل بيت في رجب (اللفظ للحميدي) .

ـ وفي رواية: «لا فرعة، ولا عتيرة» (اللفظ لأحمد 7376)

ـ وفي رواية : «عن النبي ﷺ، أنه نهى عن الفرع، والعتيرة» (اللفظ لأحمد 9424) .

أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى.

4 ــــــ حديث لا تذبحوا إلا مسنة ❌

«لا تذبحوا إلا مسنة، إلا أن يعسر عليكم، فتذبحوا جذعة من الضأن»

أخرجه أحمد (14400) قال: حدثنا حسن. وفي 3/327 (14556) قال: حدثنا هاشم، وحسن بن موسى. و«مسلم» 6/77 (5123) قال: حدثنا أحمد بن يونس. و«ابن ماجة» (3141) قال: حدثنا هارون بن حيان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله. و«أبو داود» (2797) قال: حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني. و«النسائي» 7/218، وفي «الكبرى» (4452) قال: أخبرنا أبو داود سليمان بن سيف، قال: حدثنا الحسن، وهو ابن أعين، وأبو جعفر، يعني النفيلي. و«أبو يعلى» (2324) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك. و«ابن خزيمة» (2918) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو نعيم (ح) وحدثنا محمد بن العلاء بن كريب، قال: حدثنا سنان بن مظاهر.

عشرتهم (حسن بن موسى، وهاشم بن القاسم، وأحمد بن يونس، وعبد الرحمن بن عبد الله، وأحمد بن أبي شعيب، والحسن بن أعين، وأبو جعفر النفيلي، وهشام، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وسنان بن مظاهر) عن زهير بن معاوية، قال: حدثنا أبو الزبير مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:

«لا تذبحوا إلا مسنة، إلا أن يعسر عليكم، فتذبحوا جذعة من الضأن» (اللفظ لمسلم).

دراسة السند:

ـ وأخرجه أبو يعلى (2323) قال: حدثنا أبو سعيد القواريري، قال: حدثنا محمد بن عثمان القرشي، قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا أبو الزبير مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌، عن جابر، عن النبي ﷺ؛ «إذا عز عليك المسان من الضأن، أجزأ الجذع من الضأن» ضعيف ❌.

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

5 ــــــ أحاديث، أن النّبي ﷺ ضحى عن أمته ❌

«شهدت مع رسول الله ﷺ الأضحى بالمصلى، فلما قضى خطبته نزل من منبره، وأتى بكبش، فذبحه رسول الله ﷺ بيده، وقال: بسم الله، والله أكبر، هذا عني، وعمن لم يضح من أمتي»

ــ أخرجه أحمد وأبو داوود والترمذي،. بسندهم عن كليهما (عبد الرحمن بن أبي الزناد، ويعقوب بن عبد الرحمن) عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب لم يسمع من جابر ❌، عن جابر بن عبد الله، قال:

«شهدت مع رسول الله ﷺ الأضحى بالمصلى، فلما قضى خطبته نزل من منبره، وأتى بكبش، فذبحه رسول الله ﷺ بيده، وقال: بسم الله، والله أكبر، هذا عني، وعمن لم يضح من أمتي» (اللفظ لأحمد 14956).

– وفي رواية: «شهدت الأضحى مع رسول الله ﷺ بالمصلى، فلما قضى خطبته أتى بكبش، فذبحه بيده، وقال: بسم الله، وبالله، اللهم إن هذا عني، وعمن لم يضح من أمتي» (اللفظ لأحمد 14954).

دراسة السند:

– قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، يقال: إنه لم يسمع من جابر.

قلنا: إسناده ضعيف ❌؛ قال أبو حاتم الرازي: المطلب بن عبد الله بن حنطب لم يسمع من جابر. «المراسيل» (785).

ــ أخرجه عبد بن حميد وأبو يعلى بسندهم عن كليهما (الحسن، وعبد الأعلى بن حماد) عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ضعيف ❌، عن عبد الرحمن بن جابر الأنصاري، عن جابر بن عبد الله، قال:

«إن رسول الله ﷺ أتي بكبشين أقرنيين أملحين عظيمين موجوءين، فأضجع أحدهما، وقال: بسم الله، والله أكبر، اللهم عن محمد، وآل محمد، ثم أضجع الآخر، فقال: بسم الله والله أكبر، عن محمد وأمته، من شهد لك بالتوحيد، وشهد لي بالبلاغ» (اللفظ لأبي يعلى).

قلنا: إسناده ضعيف ❌؛ عبد الله بن محمد بن عقيل ضعيف، لا يحتج بحديثه،.

– قال أبو حاتم في هذا الحديث : قال: هذا من تخليط ابن عقيل. «علل الحديث» (1613).

وقال ابن عيينة: سمعت ابن عقيل يحدث بهذا الحديث، وأسنده، فلم أحفظه عمن هو، قال: ضحى رسول الله ﷺ الحديث.

والاضطراب فيه من ابن عقيل. «العلل» (1179 و1792)

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة، عن حديث رواه المبارك بن فضالة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ ضحى بكبشين أملحين موجوءين، الحديث.

وروى هذا الحديث حماد بن سلمة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن أبيه جابر، عن النبي ﷺ.

وروى هذا الحديث الثوري، فقال: عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أو عائشة، عن النبي ﷺ.

ورواه عبيد الله بن عمرو، وسعيد بن سلمة، فقالا: عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن علي بن حسين، عن أبي رافع، عن النبي ﷺ.

قلت لأبي زرعة: فما الصحيح؟ قال: ما أدري، ما عندي في ذا شيء.

قلت لأبي: ما الصحيح؟ قال أبي: ابن عقيل لا يضبط حديثه.

قلت: فأيهما أشبه عندك؟ قال: الله أعلم.

وقال أبو زرعة: هذا من ابن عقيل، الذين رووا عن ابن عقيل كلهم ثقات. «علل الحديث» (1599).

ــ أخرجه أحمد وابن خزيمة عن ابن الأزهر، كليهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن الأزهر) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق كذاب ❌، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري، عن خالد بن أبي عمران، عن أبي عياش، عن جابر بن عبد الله الأنصاري؛

«أن رسول الله ﷺ ذبح يوم العيد كبشين، ثم قال حين وجههما: إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، بسم الله، والله أكبر، اللهم منك ولك، عن محمد وأمته» (اللفظ لأحمد).

وأخرجه الدارمي وابن ماجة وأبو داود عن ثلاثتهم (أحمد بن خالد، وإسماعيل بن عياش، وعيسى بن يونس) عن محمد بن إسحاق كذاب ❌، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عياش، عن جابر بن عبد الله، قال:

«ذبح النبي ﷺ يوم الذبح، كبشين أقرنيين أملحين موجوءين، فلما وجههما، قال: إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض، على ملة إبراهيم حنيفا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك، عن محمد وأمته، بسم الله، والله أكبر، ثم ذبح».

– محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المطلبي مولاهم، المدني، نزيل العراق، صاحب المغازي، صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر، من صغار الخامسة، مات سنة خمسين ومئة، ويقال بعدها. (خ ت م 4) #.

ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ ابن إسحاق، هو محمد بن إسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (121).

ـ قال يحيى بن سعيد: حدثنا وهيب، قال: سمعت هشام بن عروة، يقول: محمد بن إسحاق كذاب. «الضعفاء» للعقيلي 5/ 192.

ـ وقال الميموني: سمعت أبا الوليد هشام بن عبد الملك يقول: كان مالك بن أنس سيء الرأي في ابن إسحاق. «سؤالاته» (478).

ـ قال عبد المؤمن بن علي الزعفراني: سمعت مالك بن أنس، وذكر عنده محمد بن إسحاق، فقال: دجال من الدجاجلة. «الكامل» 7/ 255.

ـ وقال السلمي: سألت الدارقطني عن محمد بن إسحاق بن يسار، فقال: اختلف الأئمة فيه، وأعرفهم به مالك. «سؤالاته» (304).

ـ وقال عباس بن محمد الدوري: قال يحيى بن معين: لا تشبث بشيء مما يحدثك به ابن إسحاق، فإن ابن إسحاق ليس هو بقوي في الحديث، فقال رجل ليحيى: يصح أن ابن إسحاق كان يرى القدر؟ قال: نعم، كان يرى القدر. «تاريخه» (1158).

ـ وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، يقول: ابن إسحاق ليس بحجة. «تاريخ بغداد» 1/ 230.

ـ وقال البرقاني: سألت الدارقطني، عن محمد بن إسحاق بن يسار، عن أبيه، فقال: لا يحتج بهما، وإنما يعتبر بهما. «سؤالاته» (422).

الحكم على الأحاديث: ضعيف ❌

6 ـــــ أحاديث الضحاك بن عثمان

«كان الرجل في عهد النبي ﷺ يضحي بالشاة عنه، وعن أهل بيته، فيأكلون ويطعمون، ثم تباهى الناس، فصار كما ترى»

أخرجه ابن ماجة (3147) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم, قال: حدثنا ابن أبي فديك. و«الترمذي» (1505) قال: حدثنا يحيى بن موسى, قال: حدثنا أبو بكر الحنفي.

كلاهما (ابن أبي فديك، وأبو بكر الحنفي) عن الضحاك بن عثمان ليس بحجة ❌، عن عمارة بن عبد الله بن صياد، عن عطاء بن يسار، قال: سألت أبا أيوب الأنصاري: كيف كانت الضحايا فيكم على عهد رسول الله ﷺ؟ قال:

«كان الرجل في عهد النبي ﷺ يضحي بالشاة عنه، وعن أهل بيته، فيأكلون ويطعمون، ثم تباهى الناس، فصار كما ترى» (اللفظ لابن ماجه).

دراسة السند:

– قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وعمارة بن عبد الله مديني، وقد روى عنه مالك بن أنس.

قلنا : إسناده ضعيف ❌،.

– الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي، أبو عثمان، المدني، صدوق يهم، من السابعة. (م 4).

ـ قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي يقول: الضحاك بن عثمان يكتب حديثه، ولا يحتج به.

قال عبد الرحمن: سألت أبا زرعة عن الضحاك بن عثمان، فقال: ليس بقوي. «الجرح والتعديل» 4/460.

ـ وقال ابن عبد البر: الضحاك بن عثمان كان كثير الخطأ ليس بحجة. «التمهيد» 21/211.

وأخرجه مالك (1396) عن عمارة بن صياد، أن عطاء بن يسار أخبره، أن أبا أيوب الأنصاري أخبره، قال: كنا نضحي بالشاة الواحدة، يذبحها الرجل عنه، وعن أهل بيته، ثم تباهى الناس بعد، فصارت مباهاة. «موقوف ❌».

الحكم على الحديث: ضعيف ❌

ــــــــــ الأحاديث الصحيحة في الأضاحي،. ✅

«أن النبي ﷺ، كان ينحر، أو يذبح، بالمصلى»

عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ؛ «أنَّ النبيَّ ﷺ، كان ينحر، أو يذبح، بالمصلى».

أخرجه أحمد، والبخاري، وابن ماجة، وأبو داوُد، والنَّسائي.

«كان رسول الله ﷺ يضحي بكبشين، أقرنين، أملحين، وكان يسمي ويكبر، ولقد رأيته يذبحهما بيده، واضعا على صفاحهما قدمه»

عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حدَّثنا أنسُ بنُ مالِكٍ، قَالَ:

«كان رسول الله ﷺ يضحي بكبشين، أقرنين، أملحين، وكان يسمي ويكبر، ولقد رأيته يذبحهما بيده، واضعا على صفاحهما قدمه».

ـ وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يضحي بكبشين أملحين، يذكيهما بيده، ويطأ على صفاحهما، ويذكر الله».

ـ وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يضحي بكبشين، أملحين، أقرنين، يطأ على صفاحهما، ويذبحهما بيده، ويقول: بسم الله، والله أكبر».

أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داوُد، والترمذي، وعبد الله بن أحمد، والنسائي، وابن خزيمة، وأبو يعلى، وابن حبان.

«أن النبي ﷺ كان يضحي بكبشين» — قال أنس: وأنا أضحي بهما.

عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بن صُهَيبٍ، عَنْ أنسِ بن مالِكٍ؛

«أن النبي ﷺ كان يضحي بكبشين».

قال أنس: وأنا أضحي بهما.

ـ وفي رواية: «ضحى رسول الله ﷺ بكبشين أملحين».

قال أنس: فأنا أضحي بكبشين

أخرجه أحمد، والبخاري، والنسائي، وأبو يعلى، والدارقطني.

«أن رسول الله ﷺ انكفأ إلى كبشين أقرنين، أملحين، فذبحهما بيده»

عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أنسِ بن مالِكٍ؛

أخرجه البخاري.

«من ذبح قبل الصلاة، فإنما ذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة، فقد تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين»

عَن مُحمدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أنسِ بن مالِكٍ، قَالَ: قَالَ النبي ﷺ:

أخرجه البخاري.

«من كان ذبح قبل أن نصلي، فليعد مكانها أخرى، ومن لا، فليذبح على اسم الله تعالى»

عَن الاسودِ بْنِ قَيْسٍ؛ أَنهُ سَمِعَ جُنْدُبًا البَجَليَّ يُحدِّثُ؛

«أنه شهد رسول الله ﷺ صلى، ثم خطب، فقال: من كان ذبح قبل أن نصلي، فليعد مكانها أخرى، وربما قال: فليعد أخرى، ومن لا، فليذبح على اسم الله تعالى».

ـ وفي رواية: «أنه صلى مع رسول الله ﷺ يوم أضحى، فانصرف رسول الله ﷺ فإذا هو باللحم، وذبائح الاضحى، فعرف رسول الله ﷺ أنها ذبحت قبل أن يصلي، فقال رسول الله ﷺ: من كان ذبح قبل أن نصلي، فليذبح مكانها أخرى، ومن لم يكن ذبح حتى صلينا، فليذبح باسم الله».

ـ وفي رواية: «صلى النبي ﷺ يوم النحر، ثم خطب، ثم ذبح، فقال: من ذبح قبل أن يصلي، فليذبح أخرى مكانها، ومن لم يذبح، فليذبح باسم الله».

ـ وفي رواية: «شهدت الاضحى مع رسول الله ﷺ، فلم يعد أن صلى، وفرغ من صلاته، سلم، فإذا هو يرى لحم أضاحي، قد ذبحت قبل أن يفرغ من صلاته، فقال: من كان ذبح أضحيته قبل أن يصلي، أو نصلي، فليذبح مكانها أخرى، ومن كان لم يذبح، فليذبح باسم الله».

أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان.

حديث العناق والجذعة — رخصة لمن عجل الذبح قبل الصلاة

عَن مُحمدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أنسِ بن مالِكٍ، قَالَ:

«قال رسول الله ﷺ، يوم النحر: من كان ذبح قبل الصلاة فليعد، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، هذا يوم يُشتهى فيه اللحم، وذكر هنة من جيرانه، فكأن رسول الله ﷺ صدقه، قال: وعندي جذعة هي أحب إلي من شاتي لحم، قال: فرخص له، فلا أدري أبلغت رخصته من سواه، أم لا، قال: ثم انكفأ رسول الله ﷺ إلى كبشين فذبحهما، وقام الناس إلى غنيمة فتوزعوها».

أو قال: «فتجزعوها»، هكذا قال أيوب.

ـ وفي رواية: «أن أنس بن مالك قال: إن رسول الله ﷺ صلى يوم النحر، ثم خطب، فأمر من ذبح قبل الصلاة أن يعيد ذبحه، فقام رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، جيران لي، إما قال: بهم خصاصة، وإما قال: فقر، وإني ذبحت قبل الصلاة، وعندي عناق لي أحب إلي من شاتي لحم، فرخص له فيها».

ـ وفي رواية: «خطبنا رسول الله ﷺ يوم أضحى، قال: فوجد ريح لحم، فنهاهم أن يذبحوا، قال: من كان ضحى فليعد، ثم ذكر بمثل حديثهما.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنسائي، وأبو يعلى، أبو عوانة.

عناق، جذعة: هي الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم له سنة.

«لا يذبحن أحد حتى نصلي» — وحديث خال أبي بردة

عَن عَامر الشَّعْبيِّ، عَن البَراءِ بن عَازِبٍ، قَالَ:

«خطَبنا رسول الله ﷺ، في يوم نحر، فقال: لا يذبحن أحد حتى نصلي، فقام خالي فقال: يا رسول الله، هذا يوم اللحم فيه مكره، وإني عجلت، وإني ذبحت نسيكتي، لأطعم أهلي، وأهل داري، أو أهلي وجيراني، فقال: قد فعلت، فأعد ذبحا آخر، فقال: يا رسول الله، عندي عناق لبن هي خير من شاتي لحم، أفأذبحها؟ قال: نعم، وهي خير نسيكتك، ولا تقضي جذعة عن أحد بعدك».

ـ وفي رواية: «خرج النبي ﷺ يوم أضحى إلى البقيع، فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه، وقال: إن أول نسكينا في يومنا هذا أن نبدأ بالصلاة، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك، فقد وافق سنتنا، ومن ذبح قبل ذلك، فإنما هو شيء عجله لاهله، ليس من النسك في شيء، فقام رجل فقال: يا رسول الله، قد نسكت عن ابن لي، فقال: ذاك شيء عجلته لأهلك، فقال: إن عندي شاة خير من شاتين، قال: ضح بها، فإنها خير نسيكة».

ـ وفي رواية: «ضحى خال لي، يقال له: أبو بردة، قبل الصلاة، فقال له رسول الله ﷺ: شاتك شاة لحم، فقال: يا رسول الله، إن عندي داجنا جذعة من المعز، قال: اذبحها، ولن تصلح لغيرك، ثم قال: من ذبح قبل الصلاة فإنما يذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين».

ـ وفي رواية: «من صلى صلاتنا، ووجه قبلتنا، ونسك نسكنا، فلا يذبح حتى يصلي، فقال خالي: يا رسول الله، قد نسكت عن ابن لي، فقال: ذاك شيء عجلته لأهلك، فقال: إن عندي شاة خير من شاتين، قال: ضح بها، فإنها خير نسيكة».

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داوُد، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان.

«قسم رسول الله ﷺ بين أصحابه أضاحي فأصابني جذعة، فقلت: يا رسول الله، أصابتني جذعة، فقال: ضح بها»

عَن بَعْجَةَ بن عَبْدِ الله الجُهَنيِّ، عَن عُقْبَةَ بن عَامر، قَالَ:

أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة.

«أن رسول الله ﷺ أعطاه غناما يقسمها على أصحابه ضحايا فبقي عتود فذكره لرسول الله ﷺ، فقال: ضح به أنت»

عَنْ أَبِي الخَيرِ، عَن عُقْبَةَ بن عَامر؛

أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي.

العتود، التي كبرت وأتمت سنة من المعز [الغنم]،.

ــــ ادخار لحوم الأضحية، جائز، إنما نهى عنه النّبي ﷺ لعلة ما وفي عام ما، وبين ذلك

«من ضحى منكم، فلا يصبحن بعد ثالثة، وفي بيته منه شيء» — ثم رخص في العام التالي

عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال: قال النبي ﷺ:

“من ضحى منكم، فلا يصبحن بعد ثالثة، وفي بيته منه شيء، فلم يكن العام المقبل، قالوا: يا رسول الله، نفعل كما فعلنا عام الماضي؟ قال: كلوا، وأطعموا، وادخروا، فإن ذلك العام كان بالناس جهد، فأردت أن تعينوا فيها”.

– وفي رواية: “من ضحى منكم، فلا يصبحن في بيته بعد ثالثة شيئا، فلم يكن في العام المقبل، قالوا: يا رسول الله، نفعل كما فعلنا عام أول؟ فقال: لا، إن ذاك عام كان الناس فيه بجهد، فأردت أن يفشو فيهم”

أخرجه البخاري، ومسلم، والرواياتي، وأبو عوانة، وابن حبان، والبيهقي.

أبو سعيد الخدري وسؤاله عن أكل لحوم الأضحى بعد ثلاثة أيام

عن عبد الله بن خباب، أن أبا سعيد بن مالك الخدري، قدم من سفر، فقدم إليه أهله لحما من لحوم الأضحى فقال ما أنا بآكله حتى أسأل، فانطلق إلى أخيه لأمه وكان بدريا قتادة بن النعمان فسأله، فقال:

“إنه حدث بعدك أمر نقض لما كانوا ينهون عنه من أكل لحوم الأضحى بعد ثلاثة أيام”

أخرجه البخاري، والنسائي.

ــــــــ البدن والهَدي،. والمشاركة فيها، في الحج

«كنا نتمتع مع رسول الله ﷺ بالعمرة، فنذبح البقرة عن سبعة، نشترك فيها»

عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال:

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والدارقطني، والبيهقي.

«أن النبي ﷺ أمره أن يقوم على بدنه، وأن يقسم بدنه كلها، لحومها وجلودها وجلالها، ولا يعطي في جزارتها شيئا»

عن عبد الرحمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّ عليّا أَخْبَرَهُ؛

أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داوُد، وابن خزيمة.

«قيماما مقيدة، سنة محمد ﷺ» — في ذبح البدنة

عن زياد بن جبير، قال: كنت مع ابن عمر بمنى، فمر برجل، وهو ينحر بدنة، وهي باركة، فقال: ابعثها قياما مقيدة، سنة محمد ﷺ.

– وفي رواية: “عن زياد بن جبير، قال: رأيت ابن عمر مر برجل، قد أناخ مطيته، وهو يريد أن ينحرها، فقال: قياما مقيدة، سنة رسول الله ﷺ.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، والبيهقي.

ــــــ هذا الحديث مهم جداً جداً جداً جداً

«أمر الله تعالى بوفاء النذر، ونهى رسول الله ﷺ، عن صيام هذا اليوم» — يوم النحر

عن زياد بن جبير، قال: جاء رجل إلى ابن عمر، فسأله عن رجل نذر أن يصوم يوما، فوافق ذلك فطرا، أو أضحى؟ قال:

“أمر الله تعالى بوفاء النذر، ونهى رسول الله ﷺ، عن صيام هذا اليوم”.

– وفي رواية: “عن زياد بن جبير، قال: سأل رجل ابن عمر، وهو يمشي بمنى، فقال: نذرت أن أصوم كل يوم ثلاثاء، أو أربعاء، فوافقت هذا اليوم يوم النحر، فما ترى؟ قال: أمر الله تعالى بوفاء النذر، ونهى رسول الله ﷺ، أو قال: نهينا أن نصوم يوم النحر، قال: فظن الرجل أنه لم يسمع، فقال: إني نذرت أن أصوم كل يوم ثلاثاء، أو أربعاء، فوافقت هذا اليوم يوم النحر؟ فقال: أمر الله بوفاء النذر، ونهانا رسول الله ﷺ، أو قال: نهينا أن نصوم يوم النحر”.

قال: فما زاده على ذلك، حتى أسند في الجبل.

– وفي رواية: “عن زياد بن جبير، قال: كنت مع ابن عمر، فسأله رجل، فقال: نذرت أن أصوم كل يوم ثلاثاء، أو أربعاء، ما عشت، فوافقت هذا اليوم يوم النحر؟ فقال: أمر الله بوفاء النذر، ونهينا أن نصوم يوم النحر”.

فأعاد عليه، فقال مثله، لا يزيد عليه.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وأبو عوانة، والدارقطني، والبيهقي.

كيف نجيب على أسئلة الناس

هذا الحديث يعلمنا كيف نجيب على اسئلة الناس،.

فحين يسأل السائل، لا نجيبه إلّا بحديث عن النّبي ﷺ دون محاولة لحل مشاكل الناس، وايجاد مخارج لهم،.

فمثلا يسأل السائل،. هل يصلح أن نذبح الأضحية بعد العيد الأضحى بيوم أو يومين أو ثلاث؟!،.

نقول أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ انْكَفَأَ إِلَى كَبْشَينِ أَقْرَنَينِ، أَمْلَحَينِ، فَذَبَحَهُما بِيَدِهِ.

هذا الذي حملناه عنه عَلَيْه اْلصَّلَاْة وَاْلسَّلَاْم،. لا نزيد، ولا ننقص،.

هكذا ننجوا،. نضمن السلامة من الرأي،. والتبديل بعد النّبي ﷺ،. وحتّىٰ لا ندخل في حديث (سحقا سحقا لمن بدل بعدي)،.

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..

ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.