1 ــــــ الحديث الأول: "كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة في الأمور"
تخريج الحديث:
ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث جابر حديث حسن صحيح ✅ غريب ❌، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي الموال، وهو شيخ مدني ثقة ✅، روى عنه سفيان حديثاً، وقد روى عن عبد الرحمن غير واحد من الأئمة.
علل الحديث:
ـ قال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل، عن عبد الرحمن بن أبي الموال؟ قال: عبد الرحمن لا بأس به، قال: كان محبوسا في المطبق حين هزم هؤلاء، يروي حديثا لابن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في الاستخارة، ليس يرويه أحد غيره، هو منكر ❌، قلت: هو منكر؟ قال: نعم، ليس يرويه غيره، لا بأس به، وأهل المدينة إذا كان حديث غلط ❌ يقولون: ابن المنكدر، عن جابر، وأهل البصرة يقولون: ثابت، عن أنس، يحيلون عليهما. «الكامل» 5/ 499.
ـ وقال الدارقطني: غريب ❌ من حديث عبد الرحمن بن أبي الموال، عن جابر، وهو صحيح ✅ عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (1722).
ترجمة الراوي:
– عبد الرحمن بن أبي الموالي، واسمه زيد، وقيل: أبو الموالي جده، أبو محمد، مولى آل علي، صدوق ✅ ربما أخطأ ❌، من السابعة، مات سنة ثلاث وسبعين. (خ 4).
ومن مناكيره ❌: حديث الزبير: كان رسول الله ﷺ إذا صلى العشاء ركع أربع ركعات. وحديث عائشة، مرفوعا؛ ستة لعنتهم، لعنهم الله، وكل نبي مجاب الدعوة.
2 ــــــ الحديث الثاني: "إذا أراد أحدكم أمرا فليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك"
علل الحديث:
السند فيه محمد بن إسحاق : كذاب دجال ❌. وفيه عيسى بن عبد الله بن مالك : مجهول ❌.
أولا: محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المطلبي مولاهم، المدني، نزيل العراق، صاحب المغازي، صدوق ✅ يدلس ❌، ورمي بالتشيع والقدر، من صغار الخامسة، مات سنة خمسين ومئة، ويقال بعدها. (خت م 4).
ـ قال يحيى بن سعيد: حدثنا وهيب، قال: سمعت هشام بن عروة، يقول: ((محمد بن إسحاق كذاب ❌)). «الضعفاء» للعقيلي 5/ 192.
ـ وقال الميموني: سمعت أبا الوليد هشام بن عبد الملك يقول: كان مالك بن أنس سيء الرأي في ابن إسحاق. «سؤالاته» (478).
ـ قال عبد المؤمن بن علي الزعفراني: سمعت مالك بن أنس، وذكر عنده محمد بن إسحاق، فقال: ((دجال من الدجاجلة ❌)). «الكامل» 7/ 255.
ـ وقال السلمي: سألت الدارقطني عن محمد بن إسحاق بن يسار، فقال: اختلف الأئمة فيه، وأعرفهم به مالك. «سؤالاته» (304).
ـ وقال عباس بن محمد الدوري: قال يحيى بن معين: لا تشبث بشيء مما يحدثك به ابن إسحاق، فإن ابن إسحاق ليس هو بقوي في الحديث ❌، فقال رجل ليحيى: يصح أن ابن إسحاق كان يرى القدر؟ قال: نعم، كان يرى القدر. «تاريخه» (1158).
ـ وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، يقول: ابن إسحاق ليس بحجة ❌. «تاريخ بغداد» 1/ 230.
ـ وقال البرقاني: سألت الدارقطني، عن محمد بن إسحاق بن يسار، عن أبيه، فقال: ((لا يحتج بهما ❌))، وإنما يعتبر بهما. «سؤالاته» (422).
ثانيا: عيسى بن عبد الله بن مالك الدار بن عياض العمري مولاهم، وقيل فيه: عبد الله بن عيسى، من السادسة. (د س ق). مجهول! ❌
3 ــــــ الحديث الثالث: إذا أراد أحدكم أمرا فليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك
علل الحديث:
ـ قال ابن حبان: أَبو المفضل اسمه: شبل بن العلاء بن عبد الرحمن، مستقيم الأمر في الحديث ✅.
ـ أخرجه ابن عَدي، في «الكامل» 5/ 72، في ترجمة شبل بن العلاء بن عبد الرحمن، أبي المفضل، وقال: وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر ❌.
ـ قال البرقاني: سألت الدارقطني عن شبل بن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، فقال: ليس بالقوي ❌، ويخرج حديثه. «سؤالاته» (223).
4 ــــــ الحديث الرابع: "إذا هم أحدكم بأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك"
علل الحديث:
محمد بن جابر بن سيار بن طارق الحنفي اليمامي، أبو عبد الله، أصله من الكوفة، صدوق ✅، ذهبت كتبه فساء حفظه، وخلط كثيرا ❌، وعمي ❌ فصار يلقن، ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة، من السابعة مات، بعد السبعين. (د ق). متروك ❌.
أقوال يحيى بن معين:
ـ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: كان محمد بن جابر أعمى، قلت ليحيى: فإنما حديثه كذا لأنه كان أعمى؟ قال: لا، ولكنه عمي واختلط ❌ عليه، وكان محمد بن جابر كوفيا انتقل إلى اليمامة. قلت: أيوب أخوه، كيف حديثه؟ قال: ليس هو بشيء، ولا محمد ❌، قلت: أيهما كان أمثل؟ قال: لا، ولا واحد منهما. (2647).
ـ وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: محمد بن جابر، ليس بشيء ❌. (3303).
ـ وقال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يقول: كل من حدث (…) أن يجوز عنه كل شيء، قال يحيى: وهذا إسحاق بن أبي إسرائيل يحدث عن محمد بن جابر، وليس بالثقة ❌. (251).
ـ وقال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن أبان، ليس بشيء ❌. وقيس بن الربيع، ليس بشيء ❌، وحماد بن شعيب، ليس بشيء ❌، ولا محمد بن جابر، ليس هؤلاء بثقات ❌. (479 و480 و481 و482).
ـ وقال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يقول: أيوب بن جابر، أخو محمد بن جابر. (800).
ـ وقال الدارمي: قلت ليحيى بن معين: محمد بن جابر اليمامي، ما حاله؟ فقال: ليس بشيء ❌. (742).
ـ وقال ابن طهمان، عن يحيى بن معين: محمد بن جابر، ليس بثقة ❌. (94).
ـ وقال ابن طهمان، عن يحيى بن معين: محمد بن جابر، لا يكتب حديثه، ليس بثقة ❌. (375).
ـ وقال ابن أبي خيثمة: وأيوب بن جابر، ومحمد بن جابر، أخوان: قال لنا يحيى بن معين: ليس حديثهما بشيء ❌. «تاريخه» 3/1/106.
ـ وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول محمد بن جابر: ليس حديثه بشيء ❌. «تاريخه» 3/1/344.
ـ وقال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى بن معين عن محمد بن جابر، فغلظ فيه، وقال: لا يحدث عنه إلا من هو شر منه ❌. «العلل ومعرفة الرجال» (770).
ـ وقال عبد الله: سألت يحيى بن معين عن محمد بن جابر؟ فذمه، وقال: ما يحدث عنه إلا من هو شر منه ❌. «العلل ومعرفة الرجال» (719).
ـ وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن جابر، كان أعمى، واختلط ❌ عليه حديثه، وكان كوفيا، فانتقل إلى اليمامة وهو ضعيف ❌. «الجرح والتعديل» 7/219.
ـ وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت يحيى بن معين، عن أيوب بن جابر؟ فقال: ذهبت إلى أيوب بن جابر، وقد كتبت عنه، وكان أيوب بن جابر، ومحمد بن جابر، ليسا بشيء ❌. «الضعفاء» للعقيلي 1/130.
ـ وقال معاوية بن صالح، عن يحيى: محمد بن جابر، ضعيف ❌. «الكامل» 7/329.
أقوال أحمد بن حنبل:
ـ قال عبد الله بن أحمد: ذكرت لأبى حديث محمد بن جابر، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله «في الرفع» فقال: هذا ابن جابر أيش حديثه، هذا حديث منكر، أنكره جدا ❌. «العلل ومعرفة الرجال» (716).
ـ وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، قال: حدثنا عتاب بن زياد، قال: مر عبد الله، يعني ابن المبارك، على محمد بن جابر، وهو يحدث بمكة، فى سنه ثمان وستين، ونحن ثم، فقال: حدث يا شيخ من كتبك، قال: من هذا، قيل: ابن المبارك، فأرسل إليه بكتبه: فكان عبد الرحمن بن مهدي يسأله عن حديث حماد وعبد الله ساكت. «العلل ومعرفة الرجال» (2537).
ـ وقال عبد الله بن أحمد: ذكر أبي حديث المحاربي، عن عاصم، عن أبي عثمان حديث جرير، تبنى مدينة بين دجلة ودجيل، فقال: كان المحاربي جليسا لسيف بن محمد ابن أخت سفيان، وكان سيف كذابا ❌، فأظن المحاربي سمع منه، قيل له: إن عبد العزيز بن أبان رواه عن سفيان، فقال: كل من حدث به فهو كذاب ❌، يعني عن سفيان. قلت له: إن لوينا حدثناه عن محمد بن جابر، فقال: كان محمد ربما ألحق ❌ في كتابه، أو يلحق في كتابه، يعني الحديث، وقال: هذا حديث ليس بصحيح، أو قال: كذب ❌. «العلل ومعرفة الرجال» (2644).
ـ وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن محمد بن جابر، ثم تركه بعد. «العلل ومعرفة الرجال» (4170).
ـ وقال عبد الله بن أحمد: سئل أبي عن محمد بن جابر، وأيوب بن جابر، فقال: محمد يروي أحاديث مناكير ❌، وهو معروف بالسماع، يقولون: رأوا في كتبه لحقا ❌، حديثه عن حماد فيه اضطراب ❌. «العلل ومعرفة الرجال» (4176).
ـ وقال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد الله، أحمد بن حنبل: محمد بن جابر، ليس هو بالقوي ❌، روى عن حماد أحاديث. «سؤالاته» (2255).
ـ وقال ابن هانئ: وسئل أحمد بن حنبل عن ابن جابر، فقال: أحاديثه عن حماد مضطربه ❌، فى كتبه لحوق ❌. «سؤالاته» (2262).
ـ وقال المروذي: سألت أبا عبد الله عن محمد جابر، فقال: يروى عنه، وقال كان ابن مهدي يحدث عن محمد بن جابر، ثم تركه بعد. «سؤالاته» (183).
ـ وقال أبو داود: سمعت أحمد، قال: أيوب بن جابر، ليس به بأس، هو أخو محمد بن جابر، قيل لأحمد وأنا أسمع: من أمثل هو أو أخوه؟ قال: ما أدري، كان ضعف أمره ❌ في آخر أمره، كان ذهب بصره. «سؤلاته» (556).
ـ وقال أحمد بن حنبل: لا يحدث عنه إلا شر منه ❌. «تهذيب التهذيب» 9/(116).
ـ وقال البرذعي: سمعت أبا زرعة يقول: قال عبد الرحمن بن مهدي لأحمد بن حنبل: بين إسحاق بن أبي إسرائيل، ومحمد بن جابر قرابة؟ قال أحمد: لا، فقال عبد الرحمن: لأني إذا ذكرته تغير وجهه، فقال: إنه رحل إليه. «سؤالات البرذعي» صفحة 474.
أقوال أبي الحسن الدارقطني:
ـ قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول محمد بن جابر، وأيوب بن جابر، أخوان، ضعيفان متقاربان ❌، قيل له يتركان، قال لا، يعتبر بهما. «سؤالاته» (469).
ـ وقال الدارقطني: كان ضعيفا ❌. «السنن» 1/295. وقال ليس بالقوي، ضعيف ❌. «السنن» 2/163.
ــــ محمد بن جابر مخلط ضعيف متروك ❌، ذكر سنداً وأوصله لــ ((عبد الرحمن)) بن المبارك، عن محمد بن المنكدر، عن جابر.
والسند الصحيح عن ((عبدالرحمن)) بن أبي الموال عن ابن المنكدر عن جابر.
قال الدارقطني: غريب من حديث عبد الرحمن بن أبي الموال، عن جابر، ((وهو صحيح ✅ عنه)). «أطراف الغرائب والأفراد» (1722).
طبعاً المتأخرين سيقولون هذان طريقان،. ثم؟! يقوي بعضهم بعضاً!! وبالجملة الحديث حسن! سُبْحَانَ اللّٰه.
5 ــــــ الحديث الخامس: "من شقاوة ابن آدم، تركه استخارة الله"
علل الحديث:
ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد، ويقال له أيضا: حماد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم المدني، وليس هو بالقوي ❌ عند أهل الحديث.
فالحديث له طريقين وكلاهما ضعيف.
الأول: محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري الزرقي، أبو إبراهيم المدني، لقبه حماد، ضعيف ❌، من السابعة. (ت ق)، ليس بثقة ❌.
ـ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن أبي حميد، ليس بشيء ❌. «تاريخه» (241).
ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: محمد بن أبي حميد، أحاديثه أحاديث مناكير ❌. «العلل ومعرفة الرجال» (2811).
ـ وقال البخاري: محمد بن أبي حميد، ويقال: حماد بن أبي حميد، المدني، منكر الحديث ❌. «التاريخ الكبير» 1/70.
ـ وقال النسائي: حماد بن أبي حميد، ويقال: محمد، مدني، ليس بثقة ❌. «الضعفاء والمتروكون» (137).
الثاني: عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي الجدعاني المليكي، المدني، ضعيف ❌، من السابعة. (ت ق)، ليس بثقة ❌.
ـ أقوال يحيى بن معين:
ـ قال ابن الجنيد: قال يحيى بن معين، وأنا أسمع: عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، أبو بكر المليكي، مدني، ليس بشيء ❌. قال ابن الجنيد: روى عنه يزيد بن هارون. قال ابن الجنيد: وحدثنا عنه أبو سلمة، هذا من قول إبراهيم بن الجنيد. (888).
ـ وقال معاوية بن صالح: سمعت يحيى بن معين، يقول: عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، ضعيف ❌. «الضعفاء» للعقيلي 2/731.
ـ وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: عبد الرحمن بن أبي بكر التيمي، ضعيف ❌. «الجرح والتعديل» 5/218.
ـ وقال معاوية بن صالح، والعباس الدوري، عن يحيى: عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، ضعيف الحديث ❌. «الكامل» 5/481.
ـ أقوال أحمد بن حنبل:
ـ قال أبو طالب أحمد بن حميد: سألت أحمد بن حنبل، عن عبد الرحمن بن أبي بكر التيمي، يروي عن القاسم، عن عائشة، قال: منكر الحديث ❌. «الكامل» (1122).
ـ أقوال أبي الحسن الدارقطني:
ـ وذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكون» (340)، وقال عن ابن أبي مليكة، والزهري.
ـ وقال السلمي: قال الدارقطني: ليس بالقوي ❌، وهو أقدم شيخ حدث عنه الشافعي. «سؤالاته» (242).
6 ــــــ الحديث السادس: "ما كنا نكتب، في عهد رسول الله ﷺ، من الأحاديث، إلا الاستخارة، والتشهد"
علل الحديث:
الأول: جويبر، ويقال: اسمه جابر، وجويبر لقب، ابن سعيد الأزدي، أبو القاسم البلخي، نزيل الكوفة، راوي التفسير، ضعيف جدا ❌، من الخامسة، مات بعد الأربعين. (خد ق). متروك ❌.
ـ أقوال يحيى بن معين:
ـ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: جويبر، ليس بشيء ❌. (1343).
ـ وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: جويبر، صاحب الضحاك، كنيته أبو القاسم. (1983).
ـ وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: جويبر، هو ابن سعيد، وهو خراساني. قلت: أين سمع منه الكوفيون؟ قال: لعله مر بهم. (4826).
ـ وقال عباس بن محمد الدوري: قال يحيى بن معين: عبيدة، وجويبر، وابن سالم، وجابر الجعفي، قريب بعضهم من بعض، ويراهم يحيى ضعفاء ❌. قلت ليحيى: محمد بن عبيد الله العرزمي؟ قال: هو أضعف ❌ من هؤلاء. (2764).
ـ وقال عباس بن محمد الدوري: قال يحيى بن معين: جويبر أحب إلي من عبيد بن سلمان. «الكامل» 5/151.
ـ وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: جويبر بن سعيد، هو أبو بسطام؟ قال: لا, جويبر بن سعيد أبو القاسم، وأبو بسطام: يحيى بن عبد الرحمن التميمي.
قلت: كيف حديث جويبر؟ قال: ضعيف ❌. (263 و264 و265).
ـ وقال الدارمي: قلت ليحيى بن معين: جويبر، كيف حديثه؟ فقال: ضعيف ❌. (215).
ـ وقال ابن محرز: سألت يحيى، عن جويبر بن سعيد؟ فقال: ضعيف الحديث ❌. قلت له: سمع محمد بن يزيد هذا التفسير منه؟ فقال برأسه، أي نعم. 1/(153).
ـ وقال أحمد بن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: وجويبر ليس بشيء ❌. «تاريخ بغداد» 7/181.
ـ أقوال أحمد بن حنبل:
ـ قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن عبيدة، ومحمد بن سالم، وجويبر، فقال: ما أقرب بعضهم من بعض، يعني في الضعف ❌. «العلل ومعرفة الرجال» (889).
ـ وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر، قال: سفيان، عن رجل. لا يسميه استضعافا ❌ له. «العلل ومعرفة الرجال» (3468 و4702).
ـ وقال أحمد بن الحسين الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا تكتب ❌ لأربعة: موسى بن عبيدة، وإسحاق بن أبي فروة، وجويبر، وعبد الرحمن بن زياد. «الضعفاء» للعقيلي (1732).
ـ وقال أبو طالب أحمد بن حميد: قال أحمد بن حنبل: جويبر، ما كان عن الضحاك فهو على ذاك أيسر، وما كان يسند عن النبي صلى الله عليه وسلم فهي منكرة ❌. «الجرح والتعديل» 2/(2246).
ـ وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي الجوزجاني: جويبر بن سعيد، سمعت من حدثني عن ابن حنبل قال: لا يشتغل بحديثه ❌. «الكامل» (329).
ـ أقوال أبي الحسن الدارقطني:
ـ قال الدارقطني: خراساني متروك ❌. «الضعفاء والمتروكون» (147).
ـ وقال الدارقطني: جويبر بن سعيد البلخي، سكن بغداد يروي عن الضحاك بن مزاحم، ومحمد بن واسع، روى عنه الثوري، ومعمر، وأبو معاوية الضرير. «المؤتلف والمختلف» 1/517.
الثاني: الضحاك بن مزاحم، الهلالي، أبو القاسم، أو أبو محمد، الخراساني، صدوق ✅ كثير الإرسال، من الخامسة، مات بعد المئة. (4)#. مختلف فيه ❌ لأنه لم يسمع أحدا من الصحابة ولو حلف، ومع ذلك تكفي العلة الأولى.
7 ــــــ الحديث السابع: "ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار"
علل الحديث:
الأول: عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب، أبو محمد الكلاعي، الدمشقي، ضعيف ❌، من التاسعة. (ق).
ليس بثقة ❌. متهم بالوضع ❌.
ـ عبد السلام بن عبد القدوس روى عن هشام بن عروة روى عنه عمرو بن عثمان، نا عبد الرحمن قال سألت أبي عنه فقال هو وأبوه ضعيفان ❌. «الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 253».
ـ وقال أبو داود: ليس بشئ ❌، [[وابنه شر منه ❌]]. وقال العقيلي: لا يتابع ❌ على شئ من حديثه. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات ❌. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ ❌. «ميزان الأعتدال 5054».
الثاني: عبد القدوس بن حبيب، الكلاعي، الشامي، أبو سعيد، متروك ❌.
ـ قال البخاري: يروي عبد القدوس، عن نافع، ومجاهد، والشعبي، ومكحول، وعطاء، أحاديث مقلوبة ❌. «التاريخ الكبير» 6/119.
ـ وقال أبو حاتم الرازي: عبد القدوس بن حبيب، متروك الحديث ❌، كان لا يصدق ❌. «الجرح والتعديل» 6/55.
ـ قال الخطيب: عبد القدوس بن حبيب الشامي، هو أبو سعيد الشامي، الذي روى عنه عبد الرزاق بن همام. «موضح أوهام الجمع والتفريق» 2/246 و247.
الخاتمة
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.