طريق سنان بن ربيعة، عن شهر بن حوشب
أخرجه أحمد (22576) قال: حدثنا عفان. وفي 5/264 (22638) قال: حدثنا يونس. وفي 5/268 (22666) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. و«ابن ماجة» (444) قال: حدثنا محمد بن زياد. و«أبو داود» (134) قال: حدثنا سليمان بن حرب (ح) وحدثنا مسدد، وقتيبة. و«الترمذي» (37) قال: حدثنا قتيبة.
سبعتهم (عفان، ويونس بن محمد، ويحيى، ومحمد بن زياد، وسليمان، ومسدد، وقتيبة) عن حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة أبي ربيعة، صاحب السابري [ضعيف ❌]، عن شهر بن حوشب [ضعيف ❌]، عن أبي أمامة؛ «أن النبي ﷺ توضأ، فمضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه، وكان يمسح المأقين، قال: وكان النبي ﷺ يمسح رأسه مرة واحدة، وكان يقول: الأذنان من الرأس» (اللفظ لأحمد 22666).
روايات أخرى للحديث:
- رواية ثانية: «أن رسول الله ﷺ توضأ، فغسل وجهه ثلاثا، ويديه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه، وقال: الأذنان من الرأس ـ قال حماد: فلا أدري من قول أبي أمامة، أو من قول النبي ﷺ وكان رسول الله ﷺ يمسح على الموقين» (اللفظ لأحمد 22638).
- رواية ثالثة: «عن أبي أمامة، قال: وصف وضوء رسول الله ﷺ فذكر ثلاثا ثلاثا، ولا أدري كيف ذكر المضمضة والاستنشاق، وقال: والأذنان من الرأس، قال: وكان رسول الله ﷺ يمسح المأقين، وقال بإصبعيه، وأرانا حماد ومسح مأقيه» (اللفظ لأحمد 22576).
- رواية رابعة: «أن رسول الله ﷺ قال: الأذنان من الرأس، وكان يمسح رأسه مرة، وكان يمسح المأقين» (اللفظ لابن ماجة).
- رواية خامسة: «عن أبي أمامة؛ ذكر وضوء النبي ﷺ قال: كان رسول الله ﷺ يمسح المأقين، قال: وقال: الأذنان من الرأس».
قال سليمان بن حرب: يقولها أبو أمامة، قال قتيبة: قال حماد: لا أدري هو من قول النبي ﷺ أو أبي أمامة، يعني قصة الأذنين. (اللفظ لأبي داود).
– قال أبو داود: قال قتيبة: «عن سنان أبي ربيعة».
– وقال الترمذي: هذا حديث حسن, ليس إسناده بذاك القائم.
أخرجه الدارقطني في «السنن» (357)، وقال: شهر بن حوشب ليس بالقوي، وقد وقفه سليمان بن حرب، عن حماد، وهو ثقة ثبت.
ملاحظات على الرواية:
– وأخرجه الدارقطني (361 و362)، وقال: حدثنا دعجل، قال: سألت موسى بن هارون عن هذا الحديث، فقال: ليس بشيء، فيه شهر بن حوشب وشهر ضعيف ❌، والحديث في رفعه شك، وقال ابن أبي حاتم: قال أبي: سنان بن ربيعة أبو ربيعة مضطرب الحديث ❌.
– وقال الدارقطني: يرويه حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة، عن شهر وخالفه حماد بن سلمة، وروى بعض الكلام عن سنان بن ربيعة، عن أنس.
وقال سليمان بن حرب في هذا الحديث: عن حماد بن زيد، إن قوله: والأذنان من الرأس، هو من قول أبي أمامة، غير مرفوع، وهو الصواب. «العلل» (2695).
ترجمة الرواة:
– سنان بن ربيعة، الباهلي، البصري، أبو ربيعة، صدوق فيه لين ❌، أخرج له البخاري مقرونا، من الرابعة. (خ د ت ق).
ـ قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين، قال: سنان بن ربيعة، ليس هو بالقوي عندهم. «الضعفاء» للعقيلي 3/21.
ـ وقال أبو حاتم الرازي: شيخ مضطرب الحديث ❌. «الجرح والتعديل» 4/251.
ـ وقال النسائي: ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكون» (263).
ـ وقال الدارقطني: ليس بالقوي. «سؤالات الحاكم» (346).
– شهر بن حوشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، صدوق كثير الإرسال والأوهام ❌، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة. (بخ م 4)#.
ـ قال عمرو بن علي الفلاس: سمعت معاذ بن معاذ يقول: ما تصنع بشهر بن حوشب, إن شعبة قد ترك حديث شهر، يعني ابن حوشب. «الجرح والتعديل» 1/144 و4/383.
ـ وقال مسلم بن الحجاج: حدثنا عبيد الله بن سعيد، قال: سمعت النضر، يعني ابن شميل، يقول: سئل ابن عون، عن حديث لشهر، وهو قائم على أسكفة الباب، فقال: إن شهرا نزكوه، إن شهرا نزكوه.
قال مسلم، رحمه الله: يقول: أخذته ألسنة الناس، تكلموا فيه. «صحيح مسلم» 1/13.
ـ وقال عمرو بن علي، حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن مهدي عن شهر بن حوشب، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه. «الجرح والتعديل» 4/383.
ـ قال النسائي: شهر بن حوشب ضعيف ❌، سئل ابن عون عن حديث شهر، فقال: إن شهرا نزكوه، وكان شعبة سيء الرأي فيه، وتركه يحيى القطان. «السنن الكبرى» (9877).
ـ قال الدارقطني: شهر ضعيف ❌. «العلل» (2098).
لم يسمع من: بلال- تميم الداري- سلمان- عبد الله بن سلام- عمرو بن عبسة- كعب الأحبار- معاذ بن جبل- أبي الدرداء- أبي ذر.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف ❌
طريق عروة بن قبيصة، عن رجل مجهول
أخرجه ابن أبي شيبة (80) و1/17 (169) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» (429) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«عبد الله بن أحمد» 1/74 (554) قال: حدثني وهب بن بقية الواسطي، قال: أخبرنا خالد، يعني ابن عبد الله.
كلاهما (يزيد، وخالد) عن سعيد الجريري [ثقة، مختلط ❌]، عن عروة بن قبيصة [مجهول ❌]، عن رجل من الأنصار [مجهول ❌]، عن أبيه [مجهول ❌]؛ «أن عثمان قال: ألا أريكم كيف كان وضوء رسول الله ﷺ؟ قالوا: بلى، فدعا بماء، فتمضمض ثلاثا، واستنثر ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه، وغسل قدميه، ثم قال: واعلموا أن الأذنين من الرأس، ثم قال: قد تحريت لكم وضوء رسول الله ﷺ» (اللفظ لأحمد).
روايات أخرى للحديث:
- رواية ثانية: «عن رجل من الأنصار، عن أبيه، قال: كنت قائما عند عثمان بن عفان، فقال: ألا أنبئكم كيف كان رسول الله ﷺ يتوضأ؟ قلنا: بلى، فدعا بماء فغسل وجهه ثلاثا، ومضمض واستنشق ثلاثا، ثم غسل يديه إلى مرفقيه ثلاثا، ثم مسح برأسه وأذنيه، وغسل رجليه ثلاثا، ثم قال: هكذا كان رسول الله ﷺ يتوضأ» (اللفظ لعبد الله بن أحمد).
ترجمة الرواة:
– سعيد بن إياس، الجريري، أبو مسعود، البصري، ثقة، من الخامسة، اختلط قبل موته بثلاث سنين ❌، مات سنة أربع وأربعين. (ع).
– ثقة مختلط ❌.
ـ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: الجريري، ثقة. (3238).
ـ وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: قال لي ابن أبي عدي: كنا نأتي الجريري وهو مختلط، لا نكذب الله، فلنقنه الحديث مثل ما هو عندنا، فيجيء به مثل ما هو عندنا، أو نحو هذا من الكلام قال يحيى. (3623).
ـ وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: قد سمع يحيى بن سعيد القطان من الجريري، وكان لا يروي عنه.
قال يحيى بن معين: قال عيسى بن يونس: قد سمعت من الجريري. فقال لي يحيى بن سعيد القطان: لا ترو عنه.
قال عباس بن محمد الدوري: إنما مذهب يحيى بن سعيد عندنا في هذا يقول: إن الجريري قد كان اختلط, لا أنه ليس بثقة. (3722).
ـ وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: قال ابن أبي عدي: لا أكذب الله، سمعنا من الجريري، وهو مختلط. (4408).
ـ وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: قال عيسى بن يونس: قد سمعت من الجريري, ولكن نهاني عنه يحيى بن سعيد، يعني أنه مختلط. (4409).
ـ وقال عباس بن محمد الدوري: قال يحيى بن معين: سمع يزيد بن هارون من الجريري، والجريري مختلط. (4412).
ـ وقال ابن طهمان: سمعت يحيى يقول: يزيد بن هارون كتب عن الجريري بعد ما اختلط. أحسبه أنه قال: سمعت يزيد قال ذلك، وسمع يزيد من ابن أبي عروبة قبل أن ينكر بالكوفة، وسماعه من الجريري مختلط.
قلت: فعبد الأعلى، ويزيد بن زريع؟ قال: هؤلاء كتبوا قبل أن ينكر على الجريري، وسعيد. (327 و328).
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف ❌
طريق أبي مطر عن علي
أخرجه أحمد (1356). وعبد بن حميد (95) عن محمد بن عبيد، قال: حدثنا المختار بن نافع [متروك ❌]، عن أبي مطر [مجهول متروك ❌]، قال: بينا نحن جلوس مع أمير المؤمنين علي في المسجد، على باب الرحبة، جاء رجل فقال: أرني وضوء رسول الله ﷺ وهو عند الزوال، فدعا قنبرا، فقال: ائتني بكوز من ماء، فغسل كفيه ووجهه ثلاثا، وتمضمض ثلاثا، فأدخل بعض أصابعه في فيه، واستنشق ثلاثا، وغسل ذراعيه ثلاثا، ومسح رأسه واحدة، فقال: داخلهما من الوجه، وخارجهما من الرأس، ورجليه إلى الكعبين ثلاثا، ولحيته تهطل على صدره، ثم حسا حسوة بعد الوضوء، ثم قال: أين السائل عن وضوء رسول الله ﷺ؟ كذا كان وضوء نبي الله ﷺ (اللفظ لأحمد).
روايات أخرى للحديث:
- رواية ثانية: «ومسح رأسه واحدة، ثم قال يعني الأذنين، فقال: خارجهما من الرأس، وباطنهما من الوجه» (في رواية عبد بن حميد).
ترجمة الرواة:
– قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: قال أبي: أبو مطر البصري الجهني، روى عن علي، رضي الله عنه، روى عنه مختار بن نافع التيمي.
قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن أبي مطر، هل يسمى؟ قال: ما أعرف اسمه.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود الأصبهاني، قال: سمعت عمر بن حفص بن غياث، يقول: ترك أبي حديث أبي مطر.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي مطر، فقال: مجهول لا يعرف ❌. «الجرح والتعديل» 9/445.
– المختار بن نافع التيمي، ويقال: العكلي، أبو إسحاق التمار، الكوفي، ضعيف، من السادسة. (ت). متروك ❌.
– أبو مطر، شيخ لحجاج بن أرطاة، مجهول، من السادسة. (بخ ت س). مجهول ❌.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف ❌
الصحيح في الباب
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.