حديث ثم تكون خلافة على منهاج النبوة
طريق أبو ثعلبة الخشني، عن حذيفة
أخرجه أحمد 4/ 273 (18596) قال: حدثنا سليمان بن داود الطيالسي [ثقة، لكنه يخالف، تفرد به ❌]، قال: حدثني داود بن إبراهيم الواسطي [مجهول الحال ❌]، قال: حدثني حبيب بن سالم [ليس بحجة ❌]، عن النعمان بن بشير، قال: كنا قعودا في المسجد، وكان بشير رجلاً يكف حديثه، فجاء أبو ثعلبة الخشني، فقال: يا بشير بن سعد، أتحفظ حديث رسول الله ﷺ في الأمراء؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته، فجلس أبو ثعلبة، فقال حذيفة: قال رسول الله ﷺ:
قال حبيب: فلما قام عمر بن عبد العزيز، وكان يزيد بن النعمان بن بشير، في صحابته، فكتبت إليه بهذا الحديث، أذكره إياه، فقلت له: إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين، يعني عمر، بعد الملك العاض والجبرية، فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز، فسر به، وأعجبه».
ـ قال الدارقطني: تفرد به أبو داود الطيالسي ❌، عن داود بن إبراهيم الواسطي [لا يُعرف ❌]، عن حبيب بن سالم [ليس بحجة ❌]، عن النعمان. «أطراف الغرائب والأفراد» (2005).
ترجمة الرواة:
– سليمان بن داود بن الجارود، أبو داود، الطيالسي، البصري، ثقة حافظ، غلط في أحاديث، من التاسعة، مات سنة أربع ومئتين. (خت م 4)#.
يرفع ما يوقفه غيره، ويصل ما يرسله غيره.
إذا خالف كان الأمر خطيرا، ويبحث بكل دقة ودائما الخلاف في صالح غيره، إذا كان الغير ثقة.
– حبيب بن سالم، الأنصاري، مولى النعمان بن بشير وكاتبه، لا بأس به، من الثالثة. (م 4).
قال البخاري: فيه نظر،.
ليس بحجة ❌.
الحكم على الحديث:
إسناده ضعيف ❌؛ تفرد به سليمان بن داود، أبو داود الطيالسي، ولا يحتج بما تفرد به. وفيه مجهول، وفيه حبيب بن سالم، فيه كلام.
طريق أبو ثعلبة الخشني عن أبي عبيدة
أخرجه الدارمي (2237) قال: أخبرنا مروان بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثني أبو وهب، عن مكحول [لم يسمع من أبي ثعلبة ❌]، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة بن الجراح، قال: قال رسول الله ﷺ:
– قال أبو محمد الدارمي: الأعفر يشبه التراب، ليس فيه طمع ملك.
إسناده ضعيف ❌،. قال أبو حاتم الرازي: سألت أبا مسهر: هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي ﷺ؟ قال: ما صح عندنا إلا أنس بن مالك. «المراسيل» لابن أبي حاتم (789).
أخرجه أبو يعلى (873) قال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير. وفي (874) قال: حدثنا محمد بن منهال، أخو حجاج الأنماطي، حدثنا عبد الواحد بن زياد.
كلاهما (جرير بن عبد الحميد، وعبد الواحد بن زياد) عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن سابط [لم يسمع من أبي ثعلبة ❌]، عن أبي ثعلبة الخشني، قال: كان أبو عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، يتناجيان بينهما بحديث، فقلت لهما: ما حفظتما وصية رسول الله ﷺ بي، قال: وكان أوصاهما بي، قالا: ما أردنا أن نتنجي بشيء دونك، إنما ذكرنا حديثا حدثنا رسول الله ﷺ، فجعلا يتذاكرانه، قالا:
روايات أخرى للحديث:
- رواية ثانية (أبو يعلى 873): «إنه بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم كائن خلافة ورحمة، ثم كائن ملكا عضوضاً، ثم كائن عتوا وجبرية، وفسادا في الأمة، يستحلون الحرير، والخمور، والفروج، والفساد في الأمة، ينصرون على ذلك، ويرزقون أبدا، حتى يلقوا الله» (اللفظ لأبي يعلى 873).
أخرجه أبو يعلى (870) قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، عن هشام بن الغاز. وفي (871) قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي.
كلاهما (هشام بن الغاز، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي) عن مكحول [لم يسمع من أبي عبيدة ❌]، عن أبي عبيدة، قال: قال رسول الله ﷺ:
- رواية ثالثة (أبو يعلى 870-871): «لا يزال أمر أمتي قائماً بالقسط، حتى يكون أول من يثلمه رجل من بني أمية، يقال له: يزيد».
– لفظ هشام: «لا يزال هذا الأمر قائماً بالقسط، حتى يثلمه رجل من بني أمية».
ترجمة الرواة:
– عبد الرحمن بن سابط، ويقال: ابن عبد الله بن سابط، وهو الصحيح، ويقال: ابن عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي المكي، ثقة كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة ثماني عشرة. (م 4)
لم يسمع من: أبي بكر- عمر- جابر- سعد- العباس بن عبد المطلب- عياش بن أبي ربيعة، معاذ، أبي أمامة، أبي ثعلبة.
– قال أبو زرعة الرازي: مكحول، عن أبي عبيدة بن الجراح، مرسل. «المراسيل» (797).
– وأخرجه البزار (1284)، والبيهقي في «دلائل النبوة» 6/467 من طريق مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة، به، ومكحول لم يدرك أبا ثعلبة أيضاً.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف ❌،.
طريق أبو الطفيل عن حذيفة
أخرجه أحمد (23825) قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ [ضعيف، سيء الحفظ ❌]، حَدَّثَنَا بَكَّارٌ، حَدَّثَنِي خَلَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا تَسْأَلُونِي؟ فَإِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ، إِنَّ اللهَ بَعَثَ نَبِيَّهُ ﷺ، فَدَعَا النَّاسَ مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الْإِيمَانِ، وَمِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى، فَاسْتَجَابَ لَهُ مَنِ اسْتَجَابَ، فَحَيِيَ مِنَ الْحَقِّ مَا كَانَ مَيْتًا، وَمَاتَ مِنَ الْبَاطِلِ مَا كَانَ حَيًّا، ثُمَّ ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ، فَكَانَتِ الْخِلَافَةُ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ،.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف ❌،. ولا يتكلم عن علامات الساعة،.
حديث تتكادمون فيها تكادم الحمير، عسقلان
تفرد بإخراجه الطبراني في المعجم الكبير 11138 – حدثنا أحمد بن النضر العسكري، ثنا سعيد بن حفص النفيلي [صدوق، تغير حفظه ❌]، ثنا موسى بن أعين، عن ابن شهاب، عن فطر بن خليفة [صدوق، ليس بحجة ❌]، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ:
ترجمة الرواة:
– سعيد بن حفص بن عمرو بن نفيل النفيلي، أبو عمرو الحراني، صدوق تغير في آخر عمره، من العاشرة، مات سنة سبع وثلاثين. (س).
– فطر بن خليفة المخزومي موالهم، أبو بكر الحناط، صدوق، رمي بالتشيع، من الخامسة، مات بعد سنة خمسين ومئة. (خ 4).
شيعي زائغ.
– قال يحيى بن سعيد القطان: فطر لم يسمع عن عطاء ❌. «الضعفاء» للعقيلي 5/110.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف ❌،. ملاحظة مهمة: وزيادة [عسقلان] شاذة، مخالفة لبقية المتون،. رغم ضعفها كلها،.
حديث فتنة الدهيماء [كورك على ضلع، يصير الناس إلى فسطاطين]
أخرجه أحمد (6168). وأبو داود (4242) قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد الحمصي.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ويحيى بن عثمان) عن أبي المغيرة [عبدالقدوس بن الحجاج]، قال: حدثنا عبد الله بن سالم [ناصبي يسب علياً ❌]، قال: حدثني العلاء بن عتبة الحمصي، أو اليحصبي [صدوق، ليس بحجة ❌]، عن عمير بن هانئ العنسي [لم يسمعه من ابن عمر ❌]، قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول:
ترجمة الرواة:
– عبد الله بن سالم الأشعري الوحاظي اليحصبي، ويقال: الكلاعي، أبو يوسف الحمصي، ثقة، رمي بالنصب، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين ❌، كان يسب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ومن سب أو انتقص أحداً من الكرام أصحاب رسول الله ﷺ، فليس بثقة، ولا كرامة، وإن وثقه وروى له أهل الأرض جميعاً. انظر فوائد الحديث رقم (94).
ـ قال الآجري: قال أبو داود: حمصي، كان يقول: علي أعان على قتل أبي بكر وعمر، وجعل يذمه أبو داود. «سؤالات الآجري» (1727).
ـ وقال الدارقطني: من الأثبات في الحديث، وهو سيء المذهب، له قول في علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قيل يسب؟ قال نعم. «العلل» (3631).
– العلاء بن عتبة اليحصبي، صدوق، من السادسة. (د).
قال أبو حاتم الرازي: روى هذا الحديث ابن جابر، عن عمير بن هانئ، عن النبي ﷺ مرسلاً، والحديث عندي ليس بصحيح ❌، كأنه موضوع ❌. «علل الحديث» (2757).
الحكم على الحديث:
إسناده ضعيف ❌؛ عبد الله بن سالم الأشعري، أبو يوسف الحمصي، كان يسب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ومن سب أو انتقص أحداً من الكرام أصحاب رسول الله ﷺ، فليس بثقة، ولا كرامة، وإن وثقه وروى له أهل الأرض جميعاً.
الحديث ضعيف ❌،.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.