مقدمة
أحاديث، تفترق أمتي، كلها في النار،. إلا السلفية،.
تخريج أحاديث تفترق أمتي 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة،. ويليه الرد على مقولة [الحديث يوافق الواقع، بالتالي هو صحيح!]،.
1 ــــــــــــ من طريق النميري، عن أنس،.
«ﺇﻥ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ اﻓﺘﺮﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ، ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺗﻔﺘﺮﻗﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻬﺎ، ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺭ ﺇﻻ ﻓﺮﻗﺔ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 3/ 120 (12232) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻤﺎﺟﺸﻮﻥ، ﻋﻦ ﺻﺪﻗﺔ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻨﻤﻴﺮﻱ [ضعيف متروك ❌]، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ.
دراسة السند:
- ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻨﻤﻴﺮﻱ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ. (ﺗ).
- ﻣﺘﺮﻭﻙ.
- ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻨﻤﻴﺮﻱ، ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ.
- ﻗﺎﻝ اﻟﻌﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﺯﻳﺎﺩ اﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
- ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺯﻳﺎﺩ اﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 3/536.
- ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻨﻤﻴﺮﻱ، ﺷﻴﺦ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺒﺼﺮﺓ، ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﺃﻫﻞ اﻟﺒﺼﺮﺓ، ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺃﺷﻴﺎء ﻻ ﺗﺸﺒﻪ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺜﻘﺎﺕ، ﻻ ﻳﺠﻮﺯ اﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﺑﻪ، ﺗﺮﻛﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ. «اﻟﻤﺠﺮﻭﺣﻮﻥ» 1/384.
الحديث ضعيف ❌.
2 ــــــــــ من طريق سعيد بن أبي هلال، عن أنس.
«ﺇﻥ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺗﻔﺮﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ، ﻓﻬﻠﻜﺖ ﺳﺒﻌﻮﻥ ﻓﺮﻗﺔ، ﻭﺧﻠﺼﺖ ﻓﺮﻗﺔ واﺣﺪﺓ، ﻭﺇﻥ ﺃﻣﺘﻲ ﺳﺘﻔﺘﺮﻕ ﻋﻠﻰ اﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ، ﻓﺘﻬﻠﻚ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ ﻓﺮﻗﺔ، ﻭﺗﺨﻠﺺ ﻓﺮﻗﺔ، ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺮﻗﺔ؟ ﻗﺎﻝ: اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 3/ 145 (12507) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ [ضعيف جداً ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻼﻝ [ضعيف، لم يلق أنساً ❌]، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ:.
دراسة السند:
- ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻷﺛﺮﻡ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻼﻝ، ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻱ ﺷﻲء ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻳﺨﻠﻂ ﻓﻲ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ❌. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻷﺛﺮﻡ» (69).
- ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺰﻱ: ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻼﻝ، ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻳﻘﺎﻝ: ﻣﺮﺳﻞ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 11/95.
- ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﺳﻌﻴﺪ ﻟﻢ ﻳﻠﻘ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ. «اﻹﺻﺎﺑﺔ» (3826).
- – عبد الله بن لهيعة المصري، ضعيف لا تقوم به حجة.
- ﻗﺎﻝ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻭﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﻧﺤﻤﻞ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﻋﻨﻪ ﻗﻠﻴﻼً، ﻭﻻ ﻛﺜﻴﺮاً ❌. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 5/145.
- ــ وقال اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ، ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻳﻘﻮﻝ، ﻭﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ؟ ﻗﺎﻝ: اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻛﻠﻪ، ﻻ ﻓﻲ ﺑﻌﺾﻩ ❌. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» 1/(134).
- ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ. «اﻟﻌﻠﻞ» (940).
الحديث ضعيف ❌.
3 ــــــــــ من طريق قتادة، عن أنس،.
«ﺇﻥ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ اﻓﺘﺮﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ، ﻭﺇﻥ ﺃﻣﺘﻲ ﺳﺘﻔﺘﺮﻕ ﻋﻠﻰ ﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ، ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺭ ﺇﻻ واﺣﺪﺓ، ﻭﻫﻲ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ (3993) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ [ثقة مقرئ ✅]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ [متهم، مدلس تدليس تسوية ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺘﺎﺩﺓ [مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ.
دراسة السند:
- ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ؛ ﻫﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮﻭ، اﻷﻭﺯاﻋﻲ.
- ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ، ﻓﻬﻮ ﻣﺘﻬﻢ ﺑﺘﺪﻟﻴﺲ اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺪﻟﺲ ﻋﻦ اﻟﻜﺬاﺑﻴﻦ.
- ﻗﺎﻝ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻬﺮ: ﻛﺎﻥ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺴﻔﺮ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻭﻛﺎﻥ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺴﻔﺮ ﻛﺬاﺑﺎ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ: ﻗﺎﻝ اﻷﻭﺯاﻋﻲ. ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺆﻣﻞ ﺑﻦ ﺇﻫﺎﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺴﻬﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﺄﺣﺎﺩﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻋﻦ اﻟﻜﺬاﺑﻴﻦ، ﺛﻢ ﻳﺪﻟﺴﻬﺎ ﻋﻨﻬﻢ ❌. ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻬﻴﺜﻢ ﺑﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ: ﻗﻠﺖ ﻟﻠﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ: ﻗﺪ ﺃﻓﺴﺪﺕ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻴﻒ؟ ﻗﻠﺖ: ﺗﺮﻭﻱ ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﻏﻴﺮﻙ ﻳﺪﺧﻞ ﺑﻴﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﺎﻓﻊ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻷﺳﻠﻤﻲ، ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ: ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ، ﻭﻗﺮﺓ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻓﻤﺎ ﻳﺤﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺒﻞ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﺃﻥ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﻣﺜﻞ ﻫﺆﻻء، ﻗﻠﺖ: ﻓﺈﺫا ﺭﻭﻯ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻋﻦ ﻫﺆﻻء، ﻭﻫﺆﻻء ﺿﻌﻔﺎء، ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻓﺄﺳﻘﻄﺘﻬﻢ ﺃﻧﺖ، ﻭﺻﻴﺮﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺭواﻳﺔ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻋﻦ اﻟﺜﻘﺎﺕ، ﺿﻌﻒ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻓﻠﻢ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻟﻲ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﺸﻖ» 63/291.
- ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﻗﻠﺖ ﻷﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻓﻲ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﻗﺎﻝ: ﻫﻮ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺨﻄﺄ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (250).
- ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻬﻨﺎ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ، ﻓﻘﺎﻝ: اﺧﺘﻠﻄﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ❌ ﻣﺎ ﺳﻤﻊ، ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻣﻨﻜﺮاﺕ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 11/154.
- ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺃﻓﺴﺪ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻋﻨﺪ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻭﻋﻦ ﺭﺟﻞ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﺟﻌﻠﻬﺎ: اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻭﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻟﻢ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﺣﺪﺙ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﺇﻻ ﺑﻤﺴﺎﻟﺔ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻵﺟﺮﻱ» (1550).
- ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﺃﺩﺧﻞ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻭﻧﺎﻓﻊ، ﻭﺑﻴﻦ ﻋﻄﺎء ﻧﺤﻮا ﻣﻦ ﺳﺘﻴﻦ ﺭﺟﻼ، ﺃﺳﻘﻄﻬﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﻛﻠﻬﺎ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻵﺟﺮﻱ» (1552).
- ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ: ﻛﻞ ﻣﻨﻜﺮ ﻳﺠﻲء ﻋﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﺇﺫا ﺣﺪﺙ ﻋﻦ اﻟﻐﺮﺑﺎء ﻳﺨﻄﺊ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻵﺟﺮﻱ» (1553).
- ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻳﺮﺳﻞ، ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﺷﻴﻮﺥ ﺿﻌﻔﺎء، ﻋﻦ ﺷﻴﻮﺥ ﻗﺪ ﺃﺩﺭﻛﻬﻢ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻣﺜﻞ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻋﻄﺎء، ﻭاﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻓﻴﺴﻘﻂ ﺃﺳﻤﺎء اﻟﻀﻌﻔﺎء ❌، ﻭﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻭﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺜﻞ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ اﻷﺳﻠﻤﻲ، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ. "اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ" (630).
الحديث ضعيف ❌.
4 ــــــــــــــ من طريق عبدالرحمن بن زياد، عن عبدالله بن يزيد،. (ما أنا عليه وأصحابي) الحديث المشهور،..
«ﻟﻴﺄﺗﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺘﻲ ﻣﺎ ﺃﺗﻰ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﺣﺬﻭ اﻟﻨﻌﻞ ﺑﺎﻟﻨﻌﻞ، ﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺗﻰ ﺃﻣﻪ ﻋﻼﻧﻴﺔ، ﻟﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻣﺘﻲ ﻣﻦ ﻳﺼﻨﻊ ﺫﻟﻚ، ﻭﺇﻥ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺗﻔﺮﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻣﻠﺔ، ﻭﺗﻔﺘﺮﻕ ﺃﻣﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺙ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻣﻠﺔ، ﻛﻠﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺭ، ﺇﻻ ﻣﻠﺔ واﺣﺪﺓ، ﻗﺎﻟﻮا: ﻭﻣﻦ ﻫﻲ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻲ».
تفرد بتخريجه اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ (2641) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ ﻏﻴﻼﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ اﻟﺤﻔﺮﻱ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ [ضعيف، منكر الحديث ❌]، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ:.
دراسة السند:
- ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﺃﻧﻌﻢ اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻗﺎﺿﻴﻬﺎ، ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ ﺣﻔﻈﻪ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺑﻌﺪﻫﺎ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺟﺎﺯ اﻟﻤﺌﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺼﺢ، ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼ ﺻﺎﻟﺤﺎ. (ﺑﺦ ﺩ ﺗ ﻗ).
- ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
- ((قال عنه أبو عيسى الترمذي: ضعيف عند أهل الحديث)).
- ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺿﻌﻔﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ. «اﻟﺴﻨﻦ».
- ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺰاﺭ: اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺤﺎﻓﻆ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ. «ﻣﺴﻨﺪﻩ».
- ـ قال اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ، ﻓﻲ «اﻟﺴﻨﻦ»، ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﺿﻌﻴﻒ، ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ.
- ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻣﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻋﻦ اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺃﻋﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ. ﻓﻘﺎﻝ: ﺿﻌﻴﻒ.
- ـ أبو بكر البيهقي: غير قوي
- ومرة: ضعفه أهل العلم بالحديث.
- ومرة: غير محتج به.
- وفي معرفة السنن والآثار قال: غير محتج به.
- ـ أبو بكر المروزي: منكر الحديث.
- ـ أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه ولا يحتج به.
- ـ ذكره ابْن حبان في كتاب الثقات : الابْن ضعيف.
- ـ أبو زرعة الرازي: ضعيف أفضل من ابن لهيعة ❌.
- ومرة: ليس بقوي.
- ـ أحمد بن حنبل: ليس بشيء.
- ومرة: لا أكتب حديثه.
- ومرة: منكر الحديث.
- ـ أحمد بن شعيب النسائي: ضعيف.
الحديث ضعيف ❌.
5 ــــــــــــ من طريق أبي عامر، عن معاوية، فيها لفظة (الجماعة) بدلاً من (ما أنا عليه وأصحابي)،.
«ألاَ إنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَامَ فِينَا فقَالَ: ألاَ إنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أهْلِ الْكِتَابِ افترَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَإِنَّ هذِهِ المِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ: ثنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الجنة وهي الْجَمَاعَةُ – زَادَ ابنُ يَحْيَى وَعَمْرٌو فِي حَدِيثِهِمَا – وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أقْوَامٌ تَجَارَي بِهِمْ تِلْكَ الأهْوَاءُ كَما يَتَجَارَى الْكَلْبُ لِصَاحِبِهِ. وَقالَ عَمْرِو: الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ لاَ يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلاَ مفْصِلٌ إلاَّ دَخَلَهُ».
أخرجه أبوداود (4589) – حدثنا أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَمُحمَّدُ بنُ يَحْيَى قالاَ أخبرنا أبُو المُغِيرَةِ أخبرنا صَفْوَانُ ح وأخبرنا عَمْرُو بنُ عُثْمانَ حدثنا بَقِيَّةُ حدَّثني صَفْوَانُ نَحْوَهُ، قالَ حدَّثني أزْهَرُ بنُ عَبْدِ الله الْحَرَازِيُّ [تكلموا فيه، ليس بحجة ❌]، عنْ أبِي عَامِرٍ الْهَوْزَنِيِّ [ليس به بأس، لا يحتج به ❌]، عنْ مُعَاوِيَةَ بنِ أبِي سُفْيَانَ، أنَّهُ قامَ فِينَا فقَالَ:.
دراسة السند:
- ﺃﺯﻫﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺤﺮاﺯﻱ، ﺑﻔﺘﺢ اﻟﺤﺎء ﻭاﻟﺮاء اﻟﻤﺨﻔﻔﺔ، ﺣﻤﺼﻲ، ﺻﺪﻭﻕ، ﺗﻜﻠﻤﻮا ﻓﻴﻪ ﻟﻠﻨﺼﺐ ❌، ﻭﺟﺰﻡ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺑﺄﻧﻪ اﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ. (ﺩ ﺗ ﺳ).
- ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ.
- ــ ناصبي، كان يسب عليا ❌ رَضِيَ اللّٰه عَنْهُ،.
- ــ قال ابن الجارود: في كتاب الضعفاء كان يسب عليا ❌.
- ــ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺯﻫﺮ اﻟﺤﺮاﺯﻱ، ﻭﺃﺳﺪ ﺑﻦ ﻭﺩاﻋﺔ، ﻭﺟﻤﺎﻋﺔ، ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺠﻠﺴﻮﻥ ﻳﺸﺘﻤﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ، ﻭﻛﺎﻥ ﺛﻮﺭ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﻧﺎﺣﻴﺔ، ﻻ ﻳﺴﺐ ﻋﻠﻴﺎ، ﻓﺈﺫا ﻟﻢ ﻳﺴﺐ ﺟﺮﻭا ﺑﺮﺟﻠﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ».
- ــ وقال أبو داود: إني لابغض ازهر الحرازي ❌، ثم ساق باسناده إلى أزهر قال: كنت في الخيل الذين سبوا أنس بن مالك فأتينا به الحجاج.
- ــ وذكر ابن الجوزي عن الازدي قال: يتكلمون فيه.
- ــ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻗﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺯﻫﺮ اﻟﺤﺮاﺯﻱ، ﻭﺃﺳﺪ ﺑﻦ ﻭﺩاﻋﺔ، ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺴﺒﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ.. «اﻟﻜﺎﻣﻞ»،.
الحديث ضعيف ❌.
أحاديث متفرقة فيها تفترق أمتي،.
6 ـــــــــــــ من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة،.
«افترقت اليهود على إحدى، أو ثنتين، وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى، أو اثنتين، وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة» (اللفظ لأبي داود).
– وفي رواية: «تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، أو اثنتين وسبعين فرقة، والنصارى مثل ذلك، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة» (اللفظ للترمذي).
– وفي رواية: «تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، أو اثنتين وسبعين فرقة، والنصارى مثل ذلك، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة» (اللفظ للترمذي).
أخرجه أحمد و «ابن ماجة» و «أبو داود» و «الترمذي» و «أبو يعلى» و «ابن حبان» بسندهم عن خمستهم (محمد بن بشر، وخالد بن عبد الله، والفضل بن موسى، والنضر بن شميل، ومحمد بن أبي عدي) عن محمد بن عمرو بن علقمة [ضعيف ❌]، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف [ثقة ✅]، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ.
دراسة السند:
- – محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، أبو عبد الله، وقيل: أبو الحسن المدني.
- ـ قال علي ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو بن علقمة, كيف هو؟ قال: تريد العفو, أو تشدد؟ ❌ قلت: بل أشدد, قال: فليس هو ممن تريد ❌, كان يقول أشياخنا أبو سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب. قال يحيى: وسألت مالكا عنه, فقال فيه نحوا مما قلت لك، يعني سأل مالكا عن محمد بن عمرو. «الكامل» 9/286.
- ـ وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: لم يزل الناس يتقون حديث ❌ محمد بن عمرو، قيل له: وما علة ذلك؟ قال: كان محمد بن عمرو يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من رأيه ❌، ثم يحدث به مرة أخرى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة!!. «تاريخه» 3/2/322.
- ـ وقال المروذي: سألت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، عن محمد بن عمرو، فقال: قد روى عنه يحيى، وربما رفع أحاديث يوقفها غيره ❌، وهذا من قبله ❌، قال: وقدم على الأعمش فلم يكرمه. «سؤالاته» (58).
- ـ وقال الجوزجاني: محمد بن عمرو بن علقمة ليس بقوي الحديث، ويشتهى حديثه. «أحوال الرجال» (244).
- ـ وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين مرة… يقول: ما زال الناس يتقون حديث ❌ محمد بن عمرو. «تاريخه» 3/2/124.
- ـ وقال عبد الله بن أحمد: وسمعت يحيى بن معين يقول: هؤلاء الأربعة ليس حديثهم بحجة: سهيل بن أبي صالح، والعلاء بن عبد الرحمن، وعاصم بن عبيد الله، وابن عقيل، فقيل ليحيى: فمحمد بن عمرو؟ قال: محمد فوقهم. «الضعفاء» للعقيلي 3/1049.
- ـ وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: كان يحيى زعموا يقول: محمد بن عمرو أحب إلي من سهيل، فقيل لأحمد، وأنا أسمع: أليس سهيل أحب إليك منه؟ قال: نعم. «سؤالاته» (155).
- ـ وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل ينكر حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أكثروا ذكر هاذم اللذات؛ الموت. قال: هذا هو من قبل محمد بن عمرو ❌، يعني توصيله. «مسائل أبي داود لأحمد» (1922).
الحديث ضعيف ❌.
7 ــــــــ من طريق يزيد الرقاشي، عن أنس،.
«ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻳﻐﺰﻭ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﺈﺫا ﺭﺟﻊ ﻭﺣﻂ ﻋﻦ ﺭاﺣﻠﺘﻪ، ﻋﻤﺪ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺠﺪ اﻟﺮﺳﻮﻝ، ﻓﺠﻌﻞ ﻳﺼﻠﻲ ﻓﻴﻪ ﻓﻴﻄﻴﻞ اﻟﺼﻼﺓ، ﺣﺘﻰ ﺟﻌﻞ ﺑﻌﺾ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﻟﻪ ﻓﻀﻼ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻓﻤﺮ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺑﻌﺾ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻳﺎ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ، ﻫﺬا ﺫاﻙ اﻟﺮﺟﻞ ـ ﻓﺈﻣﺎ ﺃﺭﺳﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻭﺇﻣﺎ ﺟﺎء ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻧﻔﺴﻪ ـ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﻘﺒﻼ، ﻗﺎﻝ: ﻭاﻟﺬﻱ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﺪﻩ، ﺇﻥ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺳﻔﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ، ﻓﻠﻤﺎ ﻭﻗﻒ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺠﻠﺲ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺣﻴﻦ ﻭﻗﻔﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺠﻠﺲ: ﻟﻴﺲ ﻓﻲ اﻟﻘﻮﻡ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻲ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﺛﻢ اﻧﺼﺮﻑ، ﻓﺄﺗﻰ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻓﺨﻂ ﺧﻄﺎ ﺑﺮﺟﻠﻪ، ﺛﻢ ﺻﻒ ﻛﻌﺒﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻡ ﻳﺼﻠﻲ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻳﻜﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﻫﺬا ﻳﻘﺘﻠﻪ؟ ﻓﻘﺎﻡ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻗﺘﻠﺖ اﻟﺮﺟﻞ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺼﻠﻲ ﻓﻬﺒﺘﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻳﻜﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﻫﺬا ﻳﻘﺘﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﺃﻧﺎ، ﻭﺃﺧﺬ اﻟﺴﻴﻒ، ﻓﻮﺟﺪﻩ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﻳﺼﻠﻲ، ﻓﺮﺟﻊ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻟﻌﻤﺮ: ﺃﻗﺘﻠﺖ اﻟﺮﺟﻞ؟ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ، ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺼﻠﻲ ﻓﻬﺒﺘﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻳﻜﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﻫﺬا ﻳﻘﺘﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ: ﺃﻧﺎ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻧﺖ ﻟﻪ ﺇﻥ ﺃﺩﺭﻛﺘﻪ، ﻓﺬﻫﺐ ﻋﻠﻲ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺪﻩ، ﻓﺮﺟﻊ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻗﺘﻠﺖ اﻟﺮﺟﻞ؟ ﻗﺎﻝ: ﻟﻢ ﺃﺩﺭ ﺃﻳﻦ ﺳﻠﻚ ﻣﻦ اﻷﺭﺽ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺇﻥ ﻫﺬا ﺃﻭﻝ ﻗﺮﻥ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻟﻮ ﻗﺘﻠﺘﻪ، ﺃﻭ ﻗﺘﻠﻪ، ﻣﺎ اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﺃﻣﺘﻲ اﺛﻨﺎﻥ، ﺇﻥ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺗﻔﺮﻗﻮا ﻋﻠﻰ واﺣﺪ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ، ﻭﺇﻥ ﻫﺬﻩ اﻷﻣﺔ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻣﺘﻪ، ﺳﺘﻔﺘﺮﻕ ﻋﻠﻰ ﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻓﺮﻗﺔ، ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺭ، ﺇﻻ ﻓﺮﻗﺔ واﺣﺪﺓ، ﻓﻘﻠﻨﺎ: ﻳﺎ ﻧﺒﻲ اﻟﻠﻪ، ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺮﻗﺔ؟ ﻗﺎﻝ: اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ».
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ (4127) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺧﻴﺜﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ [ضعيف ❌]، ﻓﻲ ﺣﻮﺽ ﺯﻣﺰﻡ، ﻭاﻟﻨﺎﺱ ﻣﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ، ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ، قال: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ،.
دراسة السند:
- ﻗﺎﻝ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ: ﻓﻘﻠﺖ ﻷﻧﺲ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺣﻤﺰﺓ، ﻭﺃﻳﻦ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﻊ ﺃﻣﺮاﺋﻜﻢ، ﻣﻊ ﺃﻣﺮاﺋﻜﻢ.
- – ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ، اﻟﺒﺼﺮﻱ اﻟﻘﺎﺹ، ﺯاﻫﺪ ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻦ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻣﺎﺕ ﻗﺒﻞ اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ. (ﺑﺦ ﺗ ﻗ).
- ﻣﺘﺮﻭﻙ.
- ـ ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺳﺎﻗﻂ؛ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
- ـ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﺤﺮﺯ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻓﻠﻴﺲ ﺑﺸﻲء، ﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (167).
- ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ: ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ، ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻭاﻟﺤﺴﻦ، ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﻜﻨﻰ ﻭاﻷﺳﻤﺎء» (2323).
- ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ اﻟﺮﻗﺎﺷﻲ، ﻣﺘﺮﻭﻙ، ﺑﺼﺮﻱ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (642).
الحديث ضعيف ❌.
8 ــــــــــــ روايات شاذة وضعيفة لحديث [تفترق أمتي]،.
سؤال والإجابة
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.