حديث، أنتِ أحق به ما لم تنكحي،.
أخرجه عبد الرزاق و«أحمد» و«أبو داود» بسندهم عن ثلاثتهم (المثنى، وابن جريج، وأبو عمرو الأوزاعي) عن عمرو بن شعيب [ضعيف جداً، خاصةً إذا روى عن أبيه عن جده ❌]، عن أبيه شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن جده عبد الله بن عمرو؛
روايات أخرى للحديث:
- رواية ثانية: «أن النبي ﷺ، قضى أن المرأة أحق بولدها، ما لم تزوج» (اللفظ لأحمد).
- رواية ثالثة: «أنت أحق به ما لم تنكحي» (اللفظ لأبي داوود).
ترجمة الرواة:
– عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، صدوق، من الخامسة، مات سنة ثماني عشرة ومئة. (ر 4).
ـ قال علي بن المديني: سمعت يحيى، يعني ابن سعيد القطان، يقول: عمرو بن شعيب عندنا واه ❌. «الجرح والتعديل» 6/ 238.
ـ وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: إذا حدث عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده، فهو كتاب، هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو يقول: أبي، عن جدي، عن النبي ﷺ، فمن هاهنا جاء ضعفه ❌، أو نحو هذا من الكلام قاله يحيى، فإذا حدث عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، أو عن سليمان بن يسار، أو عن عروة، فهو ثقة عن هؤلاء، أو قريب من هذا الكلام، قاله يحيى. (5302).
ـ وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ضعيف ❌؟ فقال: كأنه ليس بذاك ❌. قلت: فما روى عن سعيد بن المسيب، وغيره؟ قال: عمرو بن شعيب، ثقة. (695).
ـ وقال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين، عن حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده؟ قال: ليس بذاك ❌، رأيت في كتاب علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حديث عمرو بن شعيب عندنا واه ❌.
وسمعت هارون بن معروف يقول: عمرو بن شعيب لم يسمع من أبيه شيئاً ❌، إنما وجده في كتاب أبيه. «تاريخ ابن أبي خيثمة» 3/ 2 /239.
ـ وقال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عمرو بن شعيب له أشياء مناكير ❌، إنما نكتب حديثه نعتبره، فأما أن يكون حجة فلا ❌. «الضعفاء» للعقيلي (1280).
ـ وقال أبو عبيد الآجري: قيل لأبي داود: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، حجة عندك؟ قال: لا، ولا نصف حجة ❌. «تهذيب الكمال» 22/ 71.
ـ وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن عمرو بن شعيب، فقال: روى عنه الثقات مثل أيوب السختياني، وأبي حازم، والزهري، والحكم بن عتيبة، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه، عن جده، وقالوا: إنما سمع أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده، فرواها، وقال أبو زرعة: ما أقل ما نصيب عنه مما روى عن غير أبيه، عن جده، من المنكر ❌، وعامة هذه المناكير ❌ التي تروى عن عمرو بن شعيب، إنما هي عن المثنى بن الصباح، وابن لهيعة، والضعفاء.
حدثنا عبد الرحمن، قال: سألت أبي عن عمرو بن شعيب، فقال: ليس بقوي ❌، يكتب حديثه ❌، وما روى عنه الثقات، فيذاكر به. «الجرح والتعديل» 6/ 239، و «تاريخ دمشق» 46/ 89، و «تهذيب الكمال» 22/ 71، و «سير أعلام النبلاء» 5/ 169.
ـ وقال أبو حاتم بن حبان: عمرو بن شعيب، روايته عن أبيه، عن جده، فلا تخلو من انقطاع وإرسال ❌ فيه، فلذلك لم نحتج بشيء منه ❌. «صحيحه» (2396).
الحكم على الحديث:
إسناده ضعيف ❌؛ بسبب ضعف عمرو بن شعيب ❌، خاصةً حين يروي عن أبيه عن جده، يشتد ضعفه ❌.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.