القمر السبت ١٩ ذُو الْحِجَّة ١٤٤٧ هـ

حديث فضل صوم عرفة،.

تخريج حديث صيام عرفة وحديث «أيام أكل وشرب» وبيان ضعف ابن معبد الزماني والحديث الصحيح في الباب

صوم عرفة!،.

الحديث ضعيف،.. ونقول للذين يصححون حديث صيام عرفة،. كيف ستتعاملون مع هذا الحديث؟!،. وهو صحيح عندكم كذلك!،.

يوم عرفة وأيام أكل وشرب

ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺭﺑﺎﺡ، ﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: «ﻳﻮﻡ ﻋﺮﻓﺔ، ﻭﻳﻮﻡ اﻟﻨﺤﺮ، ﻭﺃﻳﺎﻡ ﻣﻨﻰ، (((ﺃﻳﺎﻡ ﺃﻛﻞ ﻭﺷﺮﺏ)))».

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﻥ ﻳﻮﻡ اﻟﻨﺤﺮ، ((ﻭﻳﻮﻡ ﻋﺮﻓﺔ))، ﻭﺃﻳﺎﻡ اﻟﺘﺸﺮﻳﻖ، ﻫﻦ ﻋﻴﺪﻧﺎ ﺃﻫﻞ اﻹﺳﻼﻡ، (((ﻭﻫﻦ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﻛﻞ ﻭﺷﺮﺏ)))».

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «((ﻳﻮﻡ ﻋﺮﻓﺔ))، ﻭﻳﻮﻡ اﻟﻨﺤﺮ، ﻭﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ اﻟﺘﺸﺮﻳﻖ، ﻋﻴﺪ ﺃﻫﻞ اﻹﺳﻼﻡ, (((ﻫﻦ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﻛﻞ ﻭﺷﺮﺏ)))».

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭمي، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، واﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، واﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، واﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ،.

هذا الحديث عندهم صحيح السند،. وهو عام شامل لكل الناس، ليس فقط للحجاج،. وأي محاولة تأويل للحديث فهو تحريفٌ له،. لو قصد بها النّبي ﷺ الحجاج فقط لقالها،. ولكنه لم يقل شيئاً فالحديث عام،.

الحديث الصحيح في الباب

عن عمير مولى عبد الله بن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث؛

“أن ناسا تماروا عندها، يوم عرفة، في صيام رسول الله ﷺ، فقال بعضهم: هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم. فأرسلت إليه بقدح لبن، وهو واقف على بعيره بعرفة، فشربه”.

أخرجه مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن خزيمة.

قد يقول قائل هذا الحديث في الحج فهو خاص بالحجاج،.

نقول حتى لو كان حاجاً، هو لما فعل ذلك، لم يقل هذا فقط للحاج، وهو يدري أن الناس ستأخذ منه كل أقواله وأعماله بشكل عام من غير تخصيص،.

ولو كان الأمر خاصٌ بالحج، لبيّنه النّبي ﷺ ولم يترك الناس في تخبطٍ بين فهمين مختلفين، أو مذهبين مختلفين،. الأصل في رجوعنا للنّبي ﷺ هو أن ننهي به خلافاتنا، لا أن نختلف عنده،. فالذي وضع شرط الحج، هو الذي زاد فأحدث الخلاف، ولو تُرك الحديث كما هو دون زيادة شرط الحج، فلن نختلف،.

حديث فضل صوم عرفة

ــ أما حديث فضل صوم عرفة، فقد رواه مسلم، ولكن البخاري ضعفه بسبب الانقطاع بين ابن معبد الزماني وأبي قتادة،.

ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﺭﻭﻯ ﻏﻴﻼﻥ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻌﺒﺪ اﻟﺰﻣﺎﻧﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻭﻻ ﻳُﻌﺮﻑ ﺳﻤﺎﻉ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻌﺒﺪ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﺘﺎﺩﺓ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 3/ 67

البخاري قال أن عبدالله بن معبد الزماني، أنه لم يسمع من أبو قتادة،. تمام؟!،.

عبد الله بن معبد الزماني

أنا أقول زيادة على ذلك أن ابن معبد الزماني (سمع أو لم يسمع)، هو ليس بثقة،. يُعرف ذلك بالسبر،. والسبر هو جمع كل مرويات الراوي ومقارنتها بمرويات الثقات،. فجئت أجمع مروياته كلها، فلم أجد له سوى حديثه هذا عن صوم عرفة،. فالرجل لا يملك ما يشهد له بالضبط والحفظ، وهو ليس من حملة الحديث أصلاً، فهو ضعيف في ذاته، فالبخاري حين قال لا يُعرف له سماع من أبي قتادة، فقد صدق البخاري، كيف نعرف عنه شيئاً أصلاً وهو لا يحدّث ولا يتكلم كباقي الرواة حملة الأحاديث؟!،.

هذا في موازين العلماء يسمى مجهول جهالة حال،. لأن اسمه معلوم ولكن لا أحد يعرف عنه شيئاً،.

أبو قتادة رَضِيَ اللّٰه عَنْهُ،. ليس رجلا عادياً من أطراف الصحابة فحسب، بل صحابي عالم جليل، ومن رواة الحديث المكثرين عن النّبي ﷺ، وقد أخذ منه جمع كثير بعده،. روى عنه:

أنس بن مالك رَضِيَ اللّٰه عَنْهُ،.

وسعيد بن المسيب

وعطاء بن يسار

وعلي بن رباح اللخمي

عبد الله بن رباح الأنصاري

((وعبد الله بن معبد الزماني))

وعمرو بن سليم الزرقي

وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف

ومعباد بن كعب بن مالك

وابنه عبد الله بن أبي قتادة

ومولاه أبو محمد نافع الأقرع

وابنه ثابت بن أبي قتادة

وجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام

وإياس بن حرملة الشيباني

وسعيد بن كعب بن نافع

وعامر بن سعد البجلي

وعبد الرحمن بن كعب بن مالك

وعمار بن أبي عمار مولى بني هاشم

ومحمد بن سيرين

ومحمد بن عمرو بن عطاء

ومحمد بن المنكدر

ومغيث بن أبي مغيث مولى أسماء بنت أبي بكر

ونبهان أبو صالح مولى التوءمة

ويحيى بن النضر الأنصاري

وأبو سعيد الخدري رَضِيَ اللّٰه عَنْهُ

وكبشة بنت كعب بن مالك زوجة ابنه عبد الله.

هؤلاء كلهم تلاميذ أبوقتادة،. أكثروا بالرواية عنه، ما عدا عبدالله بن معبد الزماني، أتى بحديثٍ واحد، عبر عنعنة (أي قال عن)، ولم يصرح فيها حتى بالسماع عنه، قال عن أبي قتادة، ولم يشهد له أحد بصحة قوله،. فما يدرينا أنه سمع الحديث من أبي قتادة أصلاً أم أنه سمع كلاما يروى عن أبي قتادة، فقال عن أبي قتادة؟،.

لو قال سمعت أبا قتادة أو حدثني أبو قتادة، لكانت صريحة بالأخذ المباشر منه،. ولكن بهذه الطريقة! يوهم السامع أنه سمع منه! وهو غريبٌ عنه! هذا غير مقبول،.

حين حدث أبا قتادة بهذا الحديث، هل اختلى بعبدالله بن معبد وساسره في أذنه مثلاً؟! هل التقى معه في سكة من سكك المدينة وقال له الحديث؟! لا طبعاً، كان يحدث الحديث للناس كلهم في حلقات المسجد، والحديث مهم، يتكلم عن صيام يوم يساوي سنتين من الأجر، فعليه نسأل من حدث بهذا غيره؟! أين بقية الرواة الذين سمعوه من أبي قتادة؟!،.

تدري؟ لو كان الأعمش مكان أبو معبد، وقال عن أبي قتادة…. لما قبلنا هذا الحديث منه،. والأعمش ثقة ثقة ثقة ثقة،. ولكنه مدلس، فلا نأخذ منه إلا إذا قال (سمعت) أما إن قال (عن فلان) فقوله مردود وهو من هو،.

فما بالك بشخص مجهول جهالة حال، ليس من حملة الأحاديث أساساً كابن معبد؟! ويروي فيقول (عن)!؟،.

ــ أبو قتادة من أهل المدينة، عاش فيها ومات فيها،. أما ابن معبد الزماني من أهل البصرة،. عاش ومات هناك،. فكيف سمع منه؟،.

ــ أضف إلى ذلك كله،. أن الحديث الصحيح يناقض هذا الحديث المشكوك فيه،. فبجمع كل ما سبق يتبين لك أن حديث صوم عرفة، حديث ضعيف،.

الحكم

قلنا ضعيف ❌ بسبب الانقطاع، وقد أعله البخاري ❌،.

تحقيق الدكتور خالد الحايك في حديث صوم عرفة،. وقد تبين من التحقيق، أن أبي قتادة، ليس هو الأنصاري الصحابي لمشهور، إنما هو تابعي، فالحديث عنده مرسل منقطع،.

" الرابط اصبح لا يعمل حاليا "

شبهاتهم (العاطفية)

ــــــ شبهاتهم (العاطفية)،..

قالوا لا،.. هذا فضلٌ كبير، سنتين من الذنوب كلها تذهب يقوم يوم واحد، هذا فضل كبير، حرام عليكم تفوتوا هذا الأجر! (خطاب عاطفي)!،.

فأتينا بحديث صحيح يقول فيه النّبي ﷺ أن يوم عرفة يوم أكل وشرب،. فتجاهلوه، ورجعوا يتكلمون بالعاطفة كأول مرة! فرددنا عليهم،. خلوا عنكم العاطفة، هذا الكلام تقولونه إذا صح الحديث، لا تتكلم عن حديث مشكوك فيه، متنازع عليه، وتظنه دينا من الله! لو كان ديناً لما اختلفنا عليه أصلاً، الله تكفل بحفظ الذكر، فينبغي أن يصل إلينا الدين دون تشكيك، وتضارب وتناقض بينه وبين حديث صحيح،. لا أدري لما تتجاهلونه، أعني تجاهلكم لحديث “يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا، أيام أكل وشرب”،.

ليس لكم مفراً إلا أن تأولوه فتجعلونه خاصاً بمكة وبالحجاج، وليس لكم في هذا التخصيص دليل،. إنما هو الظن،.

ــ اجتهد في كل الأعمال من صلاة وصوم وصدقة، في كل الأيام العشرة،. دون تخصيص يوم عرفة بصيام، أو مظنة الفضل وغيره،.

أيام العشر

ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ :

“ﻣﺎ ﻣﻦ ﺃﻳﺎﻡ،ٍ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺼﺎﻟﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ، ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻷﻳﺎﻡ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻳﺎﻡ اﻟﻌﺸﺮ، ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻭﻻ اﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﻻ اﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ، ﺇﻻ ﺭﺟﻞ ﺧﺮﺝ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭﻣﺎﻟﻪ، ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺟﻊ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﺸﻲء”.

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﻣﺎ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ، ﻗﺎﻟﻮا: ﻭﻻ اﻟﺠﻬﺎﺩ؟ ﻗﺎﻝ: ﻭﻻ اﻟﺠﻬﺎﺩ، ﺇﻻ ﺭﺟﻞ ﺧﺮﺝ ﻳﺨﺎﻃﺮ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭﻣﺎﻟﻪ، ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺟﻊ ﺑﺸﻲء”.

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻮﺩ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ.

إذا صادف عرفة يوم الجمعة

ــ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﻤﺨﺰﻭﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ ﻟﺠﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻭﻫﻮ ﻳﻃﻮف ﺑﺎﻟﺒﻴﺖ: ﺃﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ ﺻﻴﺎﻡ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻭﺭﺏ ﻫﺬا اﻟﺒﻴﺖ.

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺤﻤﻴﺪﻱ (1260) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﻤﺨﺰﻮﻣﻲ ﻳﻘﻮﻝ, ﺑﻪ.

ــ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﻌﺘﻜﻲ، ﻋﻦ ﺟﻮﻳﺮﻳﺔ ﺑﻨﺖ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻗﺎﻟﺖ:

«ﺇﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺟﻤﻌﺔ، ﻭﻫﻲ ﺻﺎﺋﻤﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﺃﺻﻤﺖ ﺃﻣﺲ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻻ، ﻗﺎﻝ: ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺃﻥ ﺗﺼﻮﻣﻲ ﻏﺪا؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻻ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻓﻄﺮﻱ»

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (28068) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻤﺎﻡ, ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺘﺎﺩﺓ, ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﻌﺘﻜﻲ, ﺑﻪ.

ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪ ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﺃﺯﻫﺮ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺷﻬﺪﺕ اﻟﻌﻴﺪ ﻣﻊ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ، ﻓﺠﺎء ﻓﺼﻠﻰ، ﺛﻢ اﻧﺼﺮﻑ ﻓﺨﻄﺐ اﻟﻨﺎﺱ، ﻓﻘﺎﻝ:

«ﺇﻥ ﻫﺬﻳﻦ ﻳﻮﻣﺎﻥ، ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻋﻦ ﺻﻴﺎﻣﻬﻤﺎ، ﻳﻮﻡ ﻓﻄﺮﻛﻢ ﻣﻦ ﺻﻴﺎﻣﻜﻢ، ﻭاﻵﺧﺮ ﻳﻮﻡ ﺗﺄﻛﻠﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻧﺴﻜﻜﻢ»

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (288) ﻗﺎﻝ: ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪ ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﺃﺯﻫﺮ, ﺑﻪ.

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..

ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.