القمر السبت ١٩ ذُو الْحِجَّة ١٤٤٧ هـ

حديث إذا جلس بين شعبها وجهدها، فقد وجب الغسل،.

تخريج حديث الجماع والغسل: علل الحسن وقتادة ومطر، وحديث عائشة، وأحاديث مس الختان، والصحيح في المسألة

حديث أبي هريرة

الحديث أخرجه ابن أبي شيبة وأحمد والدارمي والبخاري ومسلم وابن ماجه، وأبو داود والنسائي، وابن حبان،. بسندهم عن كليهما،. (قتادة بن دعامة، ومطر بن طهمان الوراق) عن الحسن بن أبي الحسن البصري [مدلس ولم يصرح بالسماع ❌]، عن أبي رافع، نفيع الصائغ، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال:

«إذا جلس بين شعبها الأربع، فأجهد نفسه، فقد وجب الغسل، أنزل، أو لم ينزل» (لفظ أحمد).

– وفي رواية: «إذا جلس بين شعبها الأربع، ثم جهدها، فقد وجب الغسل» (لفظ أحمد).

– وفي رواية: «إذا قعد بين شعبها الأربع، وألزق الختان بالختان، فقد وجب الغسل» (لفظ أبو داوود).

ـ في رواية أبي قطن: «عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال أبو قطن: قال: في الكتاب مرفوع».

ـ صرح قتادة بالسماع في تعليق البخاري، ورواية النسائي.

طرق إضافية

• أخرجه أحمد 2/ 470 (10085) قال: حدثنا يحيى، عن الأشعث. و«أبو يعلى» (6227) قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا جرير بن حازم كلاهما (الأشعث بن عبد الملك الحمراني، وجرير بن حازم) عن الحسن [لم يسمع من أبي هريرة ❌]، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال:

«إذا جلس بين شعبها الأربع، واجتهد، فقد وجب الغسل» (1).

– وفي رواية: «إذا قعد بين شعبها الأربع، ثم أجهد، فقد وجب عليهما الغسل، وإن لم ينزل» (2)

ليس فيه: «أبو رافع» (3).

– وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 68 (937) قال: حدثنا ابن علية، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال يونس: ولا أعلمه إلا قد رفعه، قال:

«إذا جلس بين فروجها الأربع، ثم اجتهد، وجب الغسل، أنزل، أو لم ينزل».

– وأخرجه عبد الرزاق (940) عن معمر، عمن سمع الحسن، عن أبي هريرة، قال: إذا جلس بين شعبها الأربع، ثم جهدها وجب الغسل. «موقوف».

*فوائد*:

فوائد السند

ـ قال أيوب السختياني: لم يسمع الحسن من أبي هريرة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (106).

ـ وقال علي ابن المديني: لم يسمع الحسن من أبي هريرة الدوسي شيئا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (104).

ـ وقال أبو الحسن الدارقطني: يرويه الحسن البصري، واختلف عنه؛

فرواه قتادة، عن الحسن، واختلف عن قتادة؛

فرواه شعبة، وهشام، وأبان، وهمام، وأبو عوانة، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكذلك قال يزيد بن زريع، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة.

وخالفه عبد الأعلى، فرواه عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة، موقوفا، لم يرفعه، ولم يذكر فيه أبا رافع.

ورواه الليث بن سعد، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا، ولم يذكر أبا رافع

وتابعه سعيد بن بشير، عن قتادة.

ورواه حماد بن سلمة، عن قتادة، وحبيب بن الشهيد، وحميد الطويل، عن الحسن، عن أبي هريرة موقوفا، ولم يذكر فيه أبا رافع.

ورواه مطر الوراق، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ

ولم يختلف عن مطر في رفعه، واختلف عن يونس بن عبيد؛

فرواه نصر بن علي، عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ

وخالفه جميل بن الحسن، وعبد الله بن الجراح، ومحمد بن المثنى، فرووه عن عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، ولم يذكروا أبا رافع، ولم يختلفوا في رفعه.

وكذلك رواه يزيد بن زريع، وأبو مروان الغساني يحيى بن أبي زكريا، وشعبة، تفرد به النضر بن محمد عن شعبة، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، مرفوعا.

ورواه ابن علية، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، وشك في رفعه.

ووقفه خالد، عن يونس.

ورواه الثوري، عن يونس، عن الحسن، مرسلا.

ورواه عبد الحكيم بن منصور، عن يونس، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، بمتابعته نصر بن علي، عن عبد الأعلى، عن يونس.

ورواه جرير بن حازم، عن الحسن، عن أبي هريرة، مرفوعا، ولم يذكر أبا رافع.

ورواه علي بن زيد بن جدعان، وأبو هلال الراسبي، وخالد بن رباح، عن الحسن، عن أبي هريرة، موقوفا.

ورواه عمرو بن عبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا.

واختلف عن أشعث بن عبد الملك؛

فرواه يحيى القطان، والنضر بن شميل، عن أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا

وخالفهم عيسى بن يونس، فرواه عن أشعث، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ذلك عبد الله بن يوسف التنيسي، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، عن عيسى بن يونس، وهو غريب وليس بمحفوظ، عن ابن سيرين.

واختلف عن هشام بن حسان؛

فرواه عبد الأعلى، عن هشام، عن الحسن، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي ﷺ

وخالفه مخلد بن حسين، فرواه عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن عائشة رضي الله عنها.

وكلاهما وهم.

والصحيح: حديث الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال الشيخ أبو الحسن: وقفه خالد، ورفعه يزيد بن زريع، وعبد الأعلى.

حدثنا دعلج، قال: وسمعت موسى بن هارون، يقول: سمع الحسن من أبي هريرة، إلا أنه لم يسمع منه عن النبي ﷺ: إذا قعد بين شعبها الأربع، بينهما أبو رافع. «العلل» (1556).

أخرجه النسائي 1/ 111، وفي «الكبرى» (196) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني، قال: حدثني عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا أشعث بن عبد الملك، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال «إذا قعد بين شعبها الأربع، ثم اجتهد، فقد وجب الغسل»..

رواية النسائي

ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا خطأ، والصواب: أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة، وقد روى الحديث عن شعبة: النضر بن شميل، وغيره، كما رواه خالد.

ـ وقال أيضا: هذا خطأ، ولا نعلم أحدا تابع عيسى بن يونس عليه، والصواب: أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة، والحسن لم يسمع من أبي هريرة، أو لم يسمعه من أبي هريرة، قال أبو عبد الرحمن: أنا أشك.

فوائد

فوائد ابن أبي حاتم

ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث؛ رواه ابن شرحبيل، عن عيسى بن يونس، عن أشعث، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: إذا قعد بين شعبها الأربع، واجتهد، فقد وجب الغسل.

قال أبي: هذا عندي خطأ، إنما هو أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قلت لأبي: ممن الخطأ؟ قال: من أحدهما، إما من ابن شرحبيل، وإما من عيسى.

وقال أبو زرعة: لا أحفظ من حديث أشعث إلا هكذا.

قلت: فيمكنك أن تقول خطأ؟ قال: لا، روى قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.

ورواه يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (80).

ــ الحديث فيه عدة علل في السند والمتن،. ❌،.

حكم حديث أبي هريرة

1 ــ قتادة مدلس وقد عنعن ولم يصرح بالسماع،.

2 ــ الحسن مدلس وقد عنعن ولم يصرح بالسماع،.

3 ــ الحسن لم يسمع من أبي هريرة،.

4 ــ صرح قتادة بالسماع في رواية البخاري فقط، ولكن هذه الرواية معلقة. (وقال موسى…) فهي ضعيفة،.

5 ــ مطر بن طهمان كثير الخطأ،.

6 ــ المتن يخالف أحاديث صحيحة رواها الشيخين،.

ﻣﻄﺮ ﺑﻦ ﻃﻬﻤﺎﻥ اﻟﻮﺭاﻕ، ﺃﺑﻮ ﺭﺟﺎء اﻟﺴﻠﻤﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ، اﻟﺨﺮاﺳﺎﻧﻲ، ﺳﻜﻦ اﻟﺒﺼﺮﺓ، ﺻﺪﻭﻕ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺨﻄﺄ، ﻭﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺳﻨﺔ ﺗﺴﻊ. (ﺧﺖ ﻣ 4)#.

مطر بن طهمان

ﺿﻌﻴﻒ.

ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﻧﺲ.

ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺯﻫﺪﻡ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻭاﻟﻠﻪ ﻻ ﺃﺣﻤﻠﻜﻢ.

ــــــ حديث عائشة،. إذا مس الختان الختان،.

حديث عائشة

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ بسندهم عن كليهما (ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ) ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ [ثقة يتفرد بمناكير ❌]، ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻫﻼﻝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ اﻷﺷﻌﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺭﻫﻂ ﻣﻦ اﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻭاﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻓﻘﺎﻝ اﻷﻧﺼﺎﺭﻳﻮﻥ: ﻻ ﻳﺠﺐ اﻟﻐﺴﻞ ﺇﻻ ﻣﻦ اﻟﺪﻓﻖ، ﺃﻭ ﻣﻦ اﻟﻤﺎء، ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻭﻥ: ﺑﻞ ﺇﺫا ﺧﺎﻟﻂ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ: ﻓﺄﻧﺎ ﺃﺷﻔﻴﻜﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﻘﻤﺖ ﻓﺎﺳﺘﺎﺫﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻓﺄﺫﻥ ﻟﻲ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ: ﻳﺎ ﺃﻣﺎﻩ، ﺃﻭ ﻳﺎ ﺃﻡ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﺇﻧﻲ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻋﻦ ﺷﻲء، ﻭﺇﻧﻲ ﺃﺳﺘﺤﻴﻴﻚ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻲ ﺃﻥ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺳﺎﺋﻼ ﻋﻨﻪ ﺃﻣﻚ اﻟﺘﻲ ﻭﻟﺪﺗﻚ، ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﻣﻚ، ﻗﻠﺖ: ﻓﻤﺎ ﻳﻮﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺒﻴﺮ ﺳﻘﻄﺖ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ «ﺇﺫا ﺟﻠﺲ ﺑﻴﻦ ﺷﻌﺒﻬﺎ اﻷﺭﺑﻊ، ﻭﻣﺲ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ» (لفظ مسلم).

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﺫا اﻟﺘﻘﻰ الختانان ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ» (لفظ ابن حبان).

ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ: «ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻫﻼﻝ, ﻗﺎﻝ: ﻭﻻ ﺃﻋﻠﻤﻪ ﺇﻻ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺩﺓ».

ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻫﻮ ﺣﺪﻳﺚ اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺭﻓﻌﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻭﻓﻲ ﺇﻳﻘﺎﻓﻪ؛

ﻓﺮﻭاﻩ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ اﻷﺷﻌﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻣﺴﻨﺪا، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻋﻨﻪ اﺑﻨﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﺮﺩﺓ.

ﻭﻫﻮ ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ ﻏﺮﻳﺐ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻫﻼﻝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ. «اﻟﻌﻠﻞ» (3434).

باختصار،. ــــــــــــــ

باختصار

ــــــ حديث أبو هريرة،. ﴿إذا جلس بين شعابها الأربع وجهدها فقد وجب الغسل﴾

الحديث فيه عدة علل في السند والمتن،. ❌،.

1 ــ قتادة مدلس وقد عنعن ولم يصرح بالسماع،.

2 ــ الحسن مدلس وقد عنعن ولم يصرح بالسماع،.

3 ــ الحسن لم يسمع من أبي هريرة،.

4 ــ صرح قتادة بالسماع في رواية البخاري فقط، ولكن هذه الرواية معلقة. (وقال موسى…) فهي معلولة،.

5 ــ مطر بن طهمان كثير الخطأ،.

6 ــ المتن يخالف أحاديث صحيحة رواها الشيخين،.

ــــــ أما حديث عائشة،. ﴿ﺇﺫا ﺟﻠﺲ ﺑﻴﻦ ﺷﻌﺒﻬﺎ اﻷﺭﺑﻊ، ﻭﻣﺲ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ﴾،.

1 ــ فيه علة التفرد،. [هشام بن حسان،.]

2 ــ مختلف فيه بين الوقف والرفع، فيه اضطراب،.

3 ــ أضف إليهم أنه يخالف الأحاديث الصحيحة،.

فهو ضعيف ومتنه غريب،.

قال الدارقطني ﻫﻮ ﺣﺪﻳﺚ اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺭﻓﻌﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻭﻓﻲ ﺇﻳﻘﺎﻓﻪ؛

ﻓﺮﻭاﻩ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ اﻷﺷﻌﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻣﺴﻨﺪا، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻋﻨﻪ اﺑﻨﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﺮﺩﺓ. ﻭﻫﻮ ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ ﻏﺮﻳﺐ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ [ثقة يتفرد بأوهام ومناكير]، ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻫﻼﻝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ. «اﻟﻌﻠﻞ» (3434).

ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ، اﻷﺯﺩﻱ، اﻟﻘﺮﺩﻭﺳﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺛﻘﺔ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ، ﺃﻭ ﺛﻤﺎﻥ، ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ. (ﻋ).#.

– ﺛﻘﺔ -.

– ﻣﻦ ﺃﺛﺒﺖ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ.

ﻟﻢ ﻳﻠﻖ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ.

– ﺿﻌﻴﻒ ﻓﻲ اﻟﺤﺴﻦ، ﻭﻋﻄﺎء، ﻭﻋﻜﺮﻣﺔ.

ﺇﺫا اﻧﻔﺮﺩ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ، ﻗﻠﻨﺎ: ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ، ﻭﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ ﻭﻣﻨﺎﻛﻴﺮ.

ــــــــــــــــــــــ أحاديث أخرى فيها مس الختان الختان،.

أحاديث أخرى

1 ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (22396) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺿﻤﺮﺓ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺐ،، ﻋﻦ ﺭﺟﻞ [مجهول ❌]، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ». (لفظ أحمد)

2 ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (952) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 5/115 (21413) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺁﺩﻡ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻫﻴﺮ، ﻭاﺑﻦ ﺇﺩﺭﻳﺲ. ﻭ«ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ» 5/115 (21414) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ.

ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻭﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺇﺩﺭﻳﺲ) ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ [متهم بالكذب ❌]، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺒﻴﺐ، ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻴﻴﺔ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺭﻓﺎﻋﺔ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، (ﻗﺎﻝ ﺯﻫﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ: ﺭﻓﺎﻋﺔ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻘﺒﻴﺎ ﺑﺪﺭﻳﺎ), ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪ ﻋﻤﺮ, ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻪ: ﺇﻥ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﻳﻔﺘﻲ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ، (ﻗﺎﻝ ﺯﻫﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ: اﻟﻨﺎﺱ ﺑﺮﺃﻳﻪ) ﻓﻲ اﻟﺬﻱ ﻳﺠﺎﻣﻊ ﻭﻻ ﻳﻨﺰﻝ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻋﺠﻞ ﻋﻠﻲ ﺑﻪ، ﻓﺄﺗﻲ ﺑﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻋﺪﻭ ﻧﻔﺴﻪ، ﺃﻭ ﻟﻘﺪ ﺑﻠﻐﺖ ﺃﻥ ﺗﻔﺘﻲ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺑﺮﺃﻳﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺖ، ﻭﻟﻜﻦ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻤﻮﻣﺘﻲ، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ: ﺃﻱ ﻋﻤﻮﻣﺘﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ، (ﻗﺎﻝ ﺯﻫﻴﺮ: ﻭﺃﺑﻮ ﺃﻳﻮﺏ، ﻭﺭﻓﺎﻋﺔ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ) ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﻋﻤﺮ ﺇﻟﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﺬا اﻟﻔﺘﻰ؟ (ﻭﻗﺎﻝ ﺯﻫﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ: ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﺬا اﻟﻐﻼﻡ؟) ﻓﻘﻠﺖ:

«ﻛﻨﺎ ﻧﻔﻌﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ».

ﻗﺎﻝ: ﻓﺴﺄﻟﺘﻢ ﻋﻨﻪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ؟ ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺎ ﻧﻔﻌﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪﻩ.

ﻗﺎﻝ: ﻓﺠﻤﻊ اﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺃﺻﻔﻖ اﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ اﻟﻤﺎء ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﻣﻦ اﻟﻤﺎء، ﺇﻻ ﺭﺟﻠﻴﻦ: ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ، ﻭﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ، ﻗﺎﻻ: ﺇﺫا ﺟﺎﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻲ: ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﺇﻥ ﺃﻋﻠﻢ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﻬﺬا، ﺃﺯﻭاﺝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻔﺼﺔ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻻ ﻋﻠﻢ ﻟﻲ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺘﺤﻄﻢ ﻋﻤﺮ، ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻐﻴﻆ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻻ ﻳﺒﻠﻐﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺣﺪا ﻓﻌﻠﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﻐﺘﺴﻞ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﻜﺘﻪ ﻋﻘﻮﺑﺔ (لفظ أحمد).

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺭﻓﺎﻋﺔ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺑﻴﻨﺎ ﺃﻧﺎ ﻋﻨﺪ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﺇﺫ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺟﻞ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻫﺬا ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﻳﻔﺘﻲ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﺑﺮﺃﻳﻪ، ﻓﻲ اﻟﻐﺴﻞ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺎﺑﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﻋﻠﻲ ﺑﻪ، ﻓﺠﺎء ﺯﻳﺪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﻋﻤﺮ ﻗﺎﻝ: ﺃﻱ ﻋﺪﻭ ﻧﻔﺴﻪ، ﻗﺪ ﺑﻠﻐﺖ ﺃﻥ ﺗﻔﺘﻲ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﺮﺃﻳﻚ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺖ، ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻣﻲ ﺣﺪﻳﺜﺎ، ﻓﺤﺪﺛﺖ ﺑﻪ؛ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻳﻮﺏ، ﻭﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ، ﻭﻣﻦ ﺭﻓﺎﻋﺔ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ، ﻓﺄﻗﺒﻞ ﻋﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﺎﻋﺔ ﺑﻦ ﺭاﻓﻊ ﻓﻘﺎﻝ: ﻭﻗﺪ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﻔﻌﻠﻮﻥ ﺫﻟﻚ، ﺇﺫا ﺃﺻﺎﺏ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻣﻦ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﺄﻛﺴﻞ ﻟﻢ ﻳﻐﺘﺴﻞ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺪ ﻛﻨﺎ ﻧﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻠﻢ ﻳﺄﺗﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻓﻴﻪ ﺗﺤﺮﻳﻢ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﻴﻪ ﻧﻬﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻭﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﻌﻠﻢ ﺫاﻙ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ ﺃﺩﺭﻱ، ﻓﺄﻣﺮ ﻋﻤﺮ ﺑﺠﻤﻊ اﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻭاﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻓﺠﻤﻌﻮا ﻟﻪ، ﻓﺸﺎﻭﺭﻫﻢ، ﻓﺄﺷﺎﺭ اﻟﻨﺎﺱ، ﺃﻥ ﻻ ﻏﺴﻞ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﺇﻻ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﺫ، ﻭﻋﻠﻲ، ﻓﺈﻧﻬﻤﺎ ﻗﺎﻻ: ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﻫﺬا ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺑﺪﺭ، ﻗﺪ اﺧﺘﻠﻔﺘﻢ، ﻓﻤﻦ ﺑﻌﺪﻛﻢ ﺃﺷﺪ اﺧﺘﻼﻓﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻲ: ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺃﺣﺪ ﺃﻋﻠﻢ ﺑﻬﺬا ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻣﻦ ﺃﺯﻭاﺟﻪ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻔﺼﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻻ ﻋﻠﻢ ﻟﻲ ﺑﻬﺬا، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﻻ ﺃﺳﻤﻊ ﺑﺮﺟﻞ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ، ﺇﻻ ﺃﻭﺟﻌﺘﻪ ﺿﺮﺑﺎ» (لفظ ابن أبي شيبة).

3 ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (25795) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (608) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (108) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ، ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ. ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» ﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (194 ﻭ9078) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (4925) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺴﻠﻢ اﻟﺠﺮﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (1175 ﻭ1181 ﻭ1186) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﻘﺎﺭﺉ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ. ﻭﻓﻲ (1176) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ. ﻭﻓﻲ (1185) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﻘﻄﺎﻥ، ﺑﺎﻟﺮﻗﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ.

ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻭﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ) ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﺼﺪﻳﻖ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺯﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻟﺖ:

«ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ، ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺃﻧﺎ ﻭﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭاﻏﺘﺴﻠﻨﺎ» (أحمد).

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺃﻡ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﺃﻧﻬﺎ ﺫﻛﺮ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﻗﻮﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻻ ﻏﺴﻞ ﺇﻻ ﻣﻦ اﻟﻤﺎء، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻗﺪ ﻓﻌﻠﺖ ﺫﻟﻚ ﺃﻧﺎ ﻭﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺎﻏﺘﺴﻠﻨﺎ» (أبو يعلى).

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺌﻠﺖ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺠﺎﻣﻊ ﺃﻫﻠﻪ ﻓﻼ ﻳﻨﺰﻝ اﻟﻤﺎء؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺃﻧﺎ ﻭﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻓﺎﻏﺘﺴﻠﻨﺎ ﻣﻨﻪ ﺟﻤﻴﻌﺎ» (ابن حبان).

• وﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (941) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻭﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻗﺎﻻ: ﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ: ﺇﺫا ﺧﺎﻟﻒ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ. «ﻣﻮﻗﻮﻑ».

– ﻓﻮاﺋﺪ:

– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪا، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺧﻄﺄ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺮﻭﻳﻪ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻣﺮﺳﻼ. ❌،.

ﻭﺭﻭﻯ اﻷﻭﺯاﻋﻲ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻬﺎ: ﻓﺄﺧﺬ اﻟﺨﺮﻗﺔ ﻓﻤﺴﺢ ﺑﻬﺎ اﻷﺫﻯ.

ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺰﻧﺎﺩ: ﺳﺄﻟﺖ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ: ﺳﻤﻌﺖ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺒﺎﺏ ﺷﻴﺌﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ. «ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻋﻠﻞ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ اﻟﻜﺒﻴﺮ» (72).

– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺭﻭاﻩ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻋﻨﻪ اﺑﻨﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.

ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ؛

ﻓﺮﻓﻌﻪ ﻋﻨﻪ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺰﻳﺪ، ﻭﺑﺸﺮ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺑﻲ اﻟﺮﺩاﺩ ﻋﻨﻪ.

ﻭﻭﻗﻔﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ، ﻭﺃﺑﻮ ﺣﻔﺺ اﻟﺘﻨﻴﺴﻲ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ، ﻭﻳﺤﻴﻰ اﻟﺒﺎﺑﻠﺘﻲ، ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ.

ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺭﻭاﻩ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ، ﻭﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻌﻤﺮﻱ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ. «اﻟﻌﻠﻞ» (3434).

– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺭﻓﻌﻪ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺰﻳﺪ.

ﻭﺭﻭاﻩ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ، ﻭﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﻤﺼﻴﺼﻲ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺼﻌﺐ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ. «اﻟﺴﻨﻦ» (393).

4 ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ 1/186 (711) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ، ﻭﻫﺬا ﺣﺪﻳﺜﻪ. ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (227) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ، ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (1183) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻗﺪاﻣﺔ، ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ.

ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ) ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ [ثقة، يتفرد بمناكير ❌]، ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻫﻼﻝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻗﺎﻝ: اﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺭﻫﻂ ﻣﻦ اﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻭاﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻓﻘﺎﻝ اﻷﻧﺼﺎﺭﻳﻮﻥ: ﻻ ﻳﺠﺐ اﻟﻐﺴﻞ ﺇﻻ ﻣﻦ اﻟﺪﻓﻖ، ﺃﻭ ﻣﻦ اﻟﻤﺎء، ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻭﻥ: ﺑﻞ ﺇﺫا ﺧﺎﻟﻂ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ: ﻓﺄﻧﺎ ﺃﺷﻔﻴﻜﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﻘﻤﺖ ﻓﺎﺳﺘﺎﺫﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻓﺄﺫﻥ ﻟﻲ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ: ﻳﺎ ﺃﻣﺎﻩ، ﺃﻭ ﻳﺎ ﺃﻡ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﺇﻧﻲ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻋﻦ ﺷﻲء، ﻭﺇﻧﻲ ﺃﺳﺘﺤﻴﻴﻚ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻲ ﺃﻥ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺳﺎﺋﻼ ﻋﻨﻪ ﺃﻣﻚ اﻟﺘﻲ ﻭﻟﺪﺗﻚ، ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﻣﻚ، ﻗﻠﺖ: ﻓﻤﺎ ﻳﻮﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺒﻴﺮ ﺳﻘﻄﺖ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ

«ﺇﺫا ﺟﻠﺲ ﺑﻴﻦ ﺷﻌﺒﻬﺎ اﻷﺭﺑﻊ، ﻭﻣﺲ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ» (مسلم).

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﺫا اﻟﺘﻘﻰ الختانان ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ» (ابن حبان).

– ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ: «ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻫﻼﻝ, ﻗﺎﻝ: ﻭﻻ ﺃﻋﻠﻤﻪ ﺇﻻ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺩﺓ».

تم تخريجه مسبقاً،. ضعيف ❌،.

5 ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (939) ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ. ﻭ«اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» (934) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 6/47 (24710) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ. ﻭﻓﻲ 6/97 (25162) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ. ﻭﻓﻲ 6/112 (25328) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭﻓﻲ 6/135 (25551) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ. ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (109) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﻨﺎﺩ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ.

ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﻭﺷﻌﺒﺔ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ) ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺪﻋﺎﻥ [سيء الحفظ ❌]، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ

«ﺇﺫا ﻗﻌﺪ ﺑﻴﻦ اﻟﺸﻌﺐ اﻷﺭﺑﻊ، ﺛﻢ ﺃﻟﺰﻕ اﻟﺨﺘﺎﻥ باﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ» (أحمد).

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻗﺎﻝ ﻟﻌﺎﺋﺸﺔ: ﺇﻧﻲ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻋﻦ ﺷﻲء ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﺘﺤﻲ ﻣﻨﻚ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺳﻞ ﻭﻻ ﺗﺴﺘﺤﻲ، ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﻣﻚ، ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﻐﺸﻰ ﻭﻻ ﻳﻨﺰﻝ؟ ﻓﻘﺎﻟﺖ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﺇﺫا ﺃﺻﺎﺏ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ» (أحمد).

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ» (أحمد).

– ﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ.

وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ (برواية أبي مصعب الزهري والقعنبي) (115). ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (954) ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ.

ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ) ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﻣﻮﺳﻰ اﻷﺷﻌﺮﻱ ﺃﺗﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺯﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﻟﻘﺪ ﺷﻖ ﻋﻠﻲ اﺧﺘﻼﻑ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ ﺇﻧﻲ ﻷﻋﻈﻢ ﺃﻥ ﺃﺳﺘﻘﺒﻠﻚ ﺑﻪ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻣﺎ ﻫﻮ؟ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺳﺎﺋﻼ ﻋﻨﻪ ﺃﻣﻚ ﻓﺴﻠﻨﻲ ﻋﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺼﻴﺐ ﺃﻫﻠﻪ ﺛﻢ ﻳﻜﺴﻞ ﻭﻻ ﻳﻨﺰﻝ؟ ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ اﻷﺷﻌﺮﻱ: ﻻ ﺃﺳﺄﻝ ﻋﻦ ﻫﺬا ﺃﺣﺪا ﺑﻌﺪﻙ ﺃﺑﺪا. «ﻣﻮﻗﻮﻑ». ❌،.

• ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ (برواية أبي مصعب الزهري والقعنبي) (113) ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﺃﻥ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ، ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ، ﻭﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺯﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﺇﺫا ﻣﺲ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ. «ﻣﻮﻗﻮﻑ». ❌،.

ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺭﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ؛ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ.

ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ ﻓﻲ ﺭﻓﻌﻪ، ﻭﻓﻲ ﺇﻳﻘﺎﻓﻪ؛

ﻓﺮﻭاﻩ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺪﻋﺎﻥ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺟﺎء ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ اﻷﺷﻌﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﻘﻮﻝ ﺫﻟﻚ.

ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻋﻨﻪ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻭﺯاﺋﺪﺓ ﺑﻦ ﻗﺪاﻣﺔ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﻭﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ، ﻭﻫﻤﺎﻡ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭاﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ، ﻭﺷﻌﺒﺔ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛

ﻓﺮﻭاﻩ ﻏﻨﺪﺭ، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ.

ﻭﻭﻗﻔﻪ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻴﻪ: ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ.

ﻭﺭﻭاﻩ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ؛ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻓﺤﺪﺛﺘﻪ ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﻟﻢ ﻳﺮﻓﻌﻪ.

ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻋﻨﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﺷﻌﺒﺔ، ﻭاﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ، ﻭﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻭاﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺴﻬﺮ، ﻓﺎﺗﻔﻘﻮا ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﻮﻗﻮﻑ.

ﻭﺭﻭاﻩ ﻫﻤﺎﻡ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭﺭﻓﻌﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.

ﻭﺃﺣﺴﺒﻪ ﺣﻤﻞ ﺣﺪﻳﺚ ﻳﺤﻴﻰ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻓﺮﻓﻌﻪ ﻷﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﻻ ﻳﺮﻓﻌﻪ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.

ﻭﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﺮﺓ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻃﺎﺭﻕ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ، ﻭﻻ ﻳﺼﺢ ﺭﻓﻌﻪ ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ.

ﻭﺭﻭاﻩ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻋﻦ ﻋﻤﺮ, ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ, ﻭﻋﺎﺋﺸﺔ, ﻭﻭﻗﻔﻪ، ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ.

ﻭﺭﻭاﻩ ﺛﺎﺑﺖ ﺃﺑﻮ اﻟﻤﻘﺪاﻡ اﻟﺤﺪاﺩ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ ﻟﻌﺎﺋﺸﺔ، ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﺬﻟﻚ، ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ.

ﻗﺎﻟﻪ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ. «اﻟﻌﻠﻞ» (3434).

6 ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (25427) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ. ﻭﻓﻲ 6/227 (26427) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻛﺎﻣﻞ. ﻭﻓﻲ 6/239 (26553) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (1177) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮاﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻣﺠﺎﺷﻊ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ.

ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﻋﻔﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﻈﻔﺮ ﺑﻦ ﻣﺪﺭﻙ، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ) ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ اﻟﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺭﺑﺎﺡ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ [لم يسمع من عائشة ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:

«ﺇﺫا اﻟﺘﻘﻰ اﻟﺨﺘﺎﻥاﻥ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ» (أحمد).

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺇﺫا اﻟﺘﻘﻰ اﻟﺨﺘﺎﻧﺎﻥ اﻏﺘﺴﻞ» (أحمد).

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ» (ابن حبان).

ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ؛ ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ.

ﻗﺎﻟﻪ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺭﺑﺎﺡ.

ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻟﻪ ﺳﻤﺎﻉ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ. «اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 6/9.

7 ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (935) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺎﺩ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ:

«ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻨﻲ ﻭﻣﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻨﻐﺘﺴﻞ». [موقوف ❌]،.

وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (945) ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﺃﻥ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻗﺎﻟﺖ: ﺇﺫا اﻟﺘﻘﻰ الختانان ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ.

ﻗﺎﻝ ﻋﻄﺎء: ﻭﻻ ﺗﻄﻴﺐ ﻧﻔﺴﻲ ﺇﺫا اﻟﺘﻘﻰ اﻟﺨﺘﺎنان، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺃﻫﺮﻕ اﻟﻤﺎء، ﺣﺘﻰ ﺃﻏﺘﺴﻞ ﺑﺎﻟﻤﺎء، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ اﺧﺘﻼﻑ اﻟﻨﺎﺱ، ﺣﺘﻰ ﺁﺧﺬ ﺑﺎﻟﻮﻗﺘﻲ. «ﻣﻮﻗﻮﻑ». ❌،.

– ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ، اﻷﺛﺮﻡ، ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺭﻭاﻳﺔ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻬﺎ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 7/202.

– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺭﻭاﻩ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺭﻓﻌﻪ؛

ﻓﺮﻓﻌﻪ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺎﺩ اﻟﻘﺪاﺡ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.

ﻭﻭﻗﻔﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻭﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻭﺣﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ. «اﻟﻌﻠﻞ» (3434).

8 ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (1184) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﻤﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺠﻨﺪﻱ، ﺑﻤﻜﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ اﻟﻠﺤﺠﻲ [صدوق، تفرد بها ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻗﺮﺓ [الزبيدي، لا يحتج بما تفرد به ❌]، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ [بن علقمة الليثي، ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ: «ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ».

ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﻭﻗﺎﺹ اﻟﻠﻴﺜﻲ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻟﻪ ﺃﻭﻫﺎﻡ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ، ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﻴﺢ. (ﻋ).

ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ, ﻛﻴﻒ ﻫﻮ؟ ﻗﺎﻝ: ﺗﺮﻳﺪ اﻟﻌﻔﻮ, ﺃﻭ ﺗﺸﺪﺩ؟ ﻗﻠﺖ: ﺑﻞ ﺃﺷﺪﺩ, ﻗﺎﻝ: ﻓﻠﻴﺲ ﻫﻮ ﻣﻤﻦ ﺗﺮﻳﺪ, ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺷﻴﺎﺧﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺣﺎﻃﺐ.

ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﻭﺳﺄﻟﺖ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻋﻨﻪ, ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﻧﺤﻮا ﻣﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ، ﻳﻌﻨﻲ ﺳﺄﻝ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ. «اﻟﻜﺎﻣﻞ» 9/286.

ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻢ ﻳﺰﻝ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻘﻮﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻗﻴﻞ ﻟﻪ: ﻭﻣﺎ ﻋﻠﺔ ﺫﻟﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﺎﻟﺸﻲء ﻣﻦ ﺭﺃﻳﻪ، ﺛﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ. «ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ» 3/2/322.

ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺮﻭﺫﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺭﻓﻊ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻳﻮﻗﻔﻬﺎ ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻫﺬا ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻗﺪﻡ ﻋﻠﻰ اﻷﻋﻤﺶ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﺮﻣﻪ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (58).

ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ: ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﻘﻮﻱ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻳﺸﺘﻬﻰ ﺣﺪﻳﺜﻪ. «ﺃﺣﻮاﻝ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (244).

• وﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ (رواية أبي مصعب الزهري والقعنبي) (114). ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (941) ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻨﻀﺮ ﻣﻮﻟﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺯﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ؟ ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻫﻞ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﻣﺜﻠﻚ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺳﻠﻤﺔ، ﻣﺜﻞ اﻟﻔﺮﻭﺝ، ﻳﺴﻤﻊ اﻟﺪﻳﻜﺔ ﺗﺼﺮﺥ، ﻓﻴﺼﺮﺥ ﻣﻌﻬﺎ، ﺇﺫا ﺟﺎﻭﺯ اﻟﺨﺘﺎﻥ اﻟﺨﺘﺎﻥ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ. «ﻣﻮﻗﻮﻑ» (3).

ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺭﻭاﻩ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻓﺎﺧﺘﻠﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺭﻓﻌﻪ، ﻭﻓﻲ ﺇﻳﻘﺎﻓﻪ؛

ﻓﺮﻭاﻩ ﺳﺎﻟﻢ ﺃﺑﻮ اﻟﻨﻀﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ، ﺣﺪﺙ ﺑﻪ ﻋﻨﻪ ﻣﺎﻟﻚ.

ﻭﺭﻭﻯ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﻓﺎﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ ﻓﺮﻓﻌﻪ ﻣﺆﻣﻞ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ.

ﻭﺗﺎﺑﻌﻪ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻜﻴﻢ ﻭﻭﻗﻔﻪ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ.

ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺭﻭاﻩ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻭﺯﻓﺮ ﺑﻦ اﻟﻬﺬﻳﻞ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ.

ﻭﺭﻓﻌﻪ ﺃﺑﻮ ﻭاﻗﺪ اﻟﻠﻴﺜﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻭاﺧﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ؛

ﻓﺮﻓﻌﻪ ﻋﻨﻪ اﻟﻬﻴﺜﻢ ﺑﻦ ﺟﻤﻴﻞ، ﻭﻭﻗﻔﻪ ﺃﺑﻮ ﻗﺘﻴﺒﺔ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻧﺤﺎ ﺑﻪ ﻧﺤﻮ اﻟﺮﻓﻊ. «اﻟﻌﻠﻞ» (3434).

9 ــ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (1180) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺟﺒﻠﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺣﻤﺰﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ (1) [ضعيف ❌]، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﻋﺮﻭﺓ ﻋﻦ اﻟﺬﻱ ﻳﺠﺎﻣﻊ ﻭﻻ ﻳﻨﺰﻝ؟ ﻗﺎﻝ: ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﺎﺧﺬﻭا ﺑﺎﻵﺧﺮ، ﻭاﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺣﺪﺛﺘﻨﻲ ﻋﺎﺋﺸﺔ؛

«ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﻻ ﻳﻐﺘﺴﻞ، ﻭﺫﻟﻚ ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺢ ﻣﻜﺔ، ﺛﻢ اﻏﺘﺴﻞ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ، ﻭﺃﻣﺮ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﻐﺴﻞ».

– ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: اﻟﺤﺴﻴﻦ ﻫﺬا، ﻫﻮ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﻤﺤﺘﻔﺰ، ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺒﺼﺮﺓ، ﺳﻜﻦ ﻣﺮﻭ، ﺛﻘﺔ ﻣﻦ اﻟﺜﻘﺎﺕ.

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ ﻓﻲ «اﻟﻀﻌﻔﺎء» 2/44، ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮاﻥ اﻟﺠﻬﻨﻲ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺁﺩﻡ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻗﺎﻝ: ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮاﻥ اﻟﺠﻬﻨﻲ، ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻳﺜﻪ.

– ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺮﻭﺓ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮاﻥ، ﻋﻨﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺮﻭﻩ ﻋﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﺰﺓ اﻟﺴﻜﺮﻱ. «ﺃﻃﺮاﻑ اﻟﻐﺮاﺋﺐ ﻭاﻷﻓﺮاﺩ» (6204).

ﻫﻜﺬا ﻭﺭﺩ ﻓﻲ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺨﻄﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﻣﺤﻘﻖ اﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻟﻜﻨﻪ ﺑﺪﻝ: «ﻋﺜﻤﺎﻥ» ﺇﻟﻰ: «ﻋﻤﺮاﻥ»، ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ: «ﻋﻤﺮاﻥ» ﻫﻮ اﻟﺼﻮاﺏ، ﺇﻻ ﺃﻥ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﺭﻭاﻩ ﻓﻘﺎﻝ: «ﻋﺜﻤﺎﻥ»، ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻌﺪﻩ: اﻟﺤﺴﻴﻦ ﻫﺬا، ﻫﻮ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﻫﻜﺬا ﻭﻗﻊ ﻋﻨﺪ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮاﻥ، ﻭﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻘﺐ اﻟﺤﺪﻳﺚ: ﻫﻮ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﻤﺤﺘﻔﺰ، ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺒﺼﺮﺓ، ﺳﻜﻦ ﻣﺮﻭ، ﺛﻘﺔ، ﻭﺃﻇﻦ اﻟﺼﻮاﺏ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ، ﻓﻘﺪ ﺭﻭاﻩ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ ﻓﻲ «ﺿﻌﻔﺎﺋﻪ» ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ: اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮاﻥ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻋﻠﻴﻪ. «ﺇﺗﺤﺎﻑ اﻟﻤﻬﺮﺓ ﻻﺑﻦ ﺣﺠﺮ» (22083).

– ﻭﻋﻨﺪ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻳﺠﺐ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻣﺆﻟﻒ اﻟﻜﺘﺎﺏ، ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ اﻟﺨﻄﺄ اﻟﺬﻱ ﻻ ﺭﻳﺐ ﻓﻴﻪ.

ــــــــــــــــــــــــ الصحيح في هذه المسألة،.

الصحيح في المسألة

ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ (963) ﻋﻦ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ. ﻭ«اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ» 1/ 89 (966) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻏﻨﺪﺭ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 3/ 21 (11179) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ. ﻭﻓﻲ 3/ 26 (11225) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ. ﻭﻓﻲ 3/ 94 (11916) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ. ﻭ«اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ» 1/ 56 (180) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﻨﻀﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ. ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻋﻘﺒﻪ: ﺗﺎﺑﻌﻪ ﻭﻫﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ. ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻏﻨﺪﺭ، ﻭﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ: «اﻟﻮﺿﻮء». ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 1/ 185 (704) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻏﻨﺪﺭ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ. ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (606) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻏﻨﺪﺭ، ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ. ﻭ«ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ» (1295) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻫﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻋﻦ ﺷﻴﺒﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﻳﺤﻴﻰ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻞ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (1171) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺸﺮ، ﺑﺤﺮاﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺮﻳﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻧﻴﺴﺔ، ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻋﺘﻴﺒﺔ.

ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻬﺮاﻥ اﻷﻋﻤﺶ، ﻭاﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻋﺘﻴﺒﺔ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻞ) ﻋﻦ ﺫﻛﻮاﻥ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ؛

«ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﺨﺮﺝ ﻭﺭﺃﺳﻪ ﻳﻘﻄﺮ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﻟﻌﻠﻨﺎ ﺃﻋﺠﻠﻨﺎﻙ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﺫا ﺃﻋﺠﻠﺖ، ﺃﻭ ﺃﻗﺤﻄﺖ، ﻓﻼ ﻏﺴﻞ ﻋﻠﻴﻚ، ﻋﻠﻴﻚ اﻟﻮﺿﻮء» (اللفظ لأحمد 11179).

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺃﺗﻰ ﻣﻨﺰﻝ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻓﺨﺮﺝ ﻭﺭﺃﺳﻪ ﻳﻘﻄﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻌﻠﻨﺎ ﺃﻋﺠﻠﻨﺎﻙ؟ ﻗﺎﻝ: ﺇﺫا ﺃﻋﺠﻠﺖ، ﺃﻭ ﺃﻗﺤﻄﺖ، ﻓﻠﻴﺲ ﻋﻠﻴﻚ ﻏﺴﻞ» (اللفظ لأحمد 11225).

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﺃﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺨﺮﺝ ﺇﻟﻴﻪ اﻟﺮﺟﻞ، ﻓﻌﻤﺪ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺸﺮﺑﺔ ﻓﺎﻏﺘﺴﻞ ﻓﻴﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﺃﻋﺠﻠﺘﻚ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻛﻨﺖ ﺑﻴﻦ ﺭﺟﻠﻲ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻟﻢ ﺃﻣﻦ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻓﻤﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﻏﺴﻞ» (اللفظ لأبي يعلى).

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻊ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﻮﻣﺎ، ﺣﺘﻰ ﻣﺮ ﺑﺪاﺭ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺃﻳﻦ ﻓﻼﻥ؟ ﻓﺪﻋﺎﻩ، ﻓﺨﺮﺝ اﻟﺮﺟﻞ ﻣﺴﺘﻌﺠﻼ، ﻳﻘﻄﺮ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﺎء، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﻟﻌﻠﻨﺎ ﺃﻋﺠﻠﻨﺎﻙ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺘﻚ؟ ﻓﻘﺎﻝ اﻟﺮﺟﻞ: ﺃﺟﻞ، ﻭاﻟﻠﻪ، ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻟﻘﺪ ﺃﻋﺠﻠﺖ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: ﺇﺫا ﻋﺠﻞ ﺃﺣﺪﻛﻢ، ﺃﻭ ﺃﻗﺤﻂ، ﻓﻼ ﻏﺴﻞ ﻋﻠﻴﻪ، ﺇﻧﻤﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺿﺄ» (لفظ ابن حبان).

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﺇﺫا ﻋﺠﻞ ﺃﺣﺪﻛﻢ، ﺃﻭ ﺃﻗﺤﻂ، ﻓﻼ ﻳﻐﺘﺴﻠﻦ» (لفظ أحمد 1196).

الرجل خرج وهو مغتسلٌ يقطر رأسه ماءً،.. مم اغتسل؟ اغتسل من الجماع، وليس من المداعبة،. لا أحد يغتسل من المداعبة يا رجل،. إنما من الجماع،.

أعجلناك؟! أقحطت؟!،.

أقحطت من القحط، أي (لا ماء)، يعني جامع ولكن لم ينزل الماء،. هذا القحط،.

ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 1/ 90 (970) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ ﺷﻴﺒﺎﻥ. ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 1/ 63 (448) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻤﻌﻠﻢ. ﻭﻓﻲ 1/ 64 (458) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺴﻦ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻴﺒﺎﻥ. ﻭ«اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ» 1/ 46 (179) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻴﺒﺎﻥ. ﻭﻓﻲ 1/ 66 (292) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ. ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 1/ 186 (707) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ (ﺣ) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ, ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﺟﺪﻱ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺫﻛﻮاﻥ. ﻭﻓﻲ (708) ﻗﺎﻝ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﺟﺪﻱ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ. ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (224) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺒﺴﻄﺎﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺣﺴﻴﻦ اﻟﻤﻌﻠﻢ. ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (127) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻬﻤﺪاﻧﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺴﻴﻦ اﻟﻤﻌﻠﻢ. ﻭﻓﻲ (1172) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺒﺴﻄﺎﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮاﺭﺙ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﺴﻴﻦ اﻟﻤﻌﻠﻢ.

ﻛﻼﻫﻤﺎ (ﺷﻴﺒﺎﻥ، ﻭﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺫﻛﻮاﻥ اﻟﻤﻌﻠﻢ) ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ [ثقة مدلس، صرح بالسماع]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ، ﺃﻥ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺠﻬﻨﻲ ﺃﺧﺒﺮﻩ، ﺃﻧﻪ ﺳﺄﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ، ﻗﻠﺖ: ﺃﺭﺃﻳﺖ ﺇﺫا ﺟﺎﻣﻊ اﻣﺮﺃﺗﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻤﻦ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ:

«ﻳﺘﻮﺿﺄ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻮﺿﺄ ﻟﻠﺼﻼﺓ، ﻭﻳﻐﺴﻞ ﺫﻛﺮﻩ».

ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ: ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ.

ﻓﺴﺄﻟﺖ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ، ﻭاﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ، ﻭﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﻓﺄﻣﺮﻭﻩ ﺑﺬﻟﻚ (اللفظ لأحمد).

– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: «ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺠﻬﻨﻲ؛ ﺃﻧﻪ ﺳﺄﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺟﺎﻣﻊ ﻓﻼ ﻳﻨﺰﻝ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﻏﺴﻞ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ: ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ

ﻗﺎﻝ: ﻓﺴﺄﻟﺖ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ، ﻭاﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ، ﻭﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ، ﻓﻘﺎﻟﻮا ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ.

ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ: ﻭﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﺃﻧﻪ ﺳﺄﻝ ﺃﺑﺎ ﺃﻳﻮﺏ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ (اللفظ لابن حبان).

ـ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺷﻴﺒﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺃﻳﻮﺏ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺣﺴﻴﻦ، ﻋﻨﺪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﺭﻭاﻳﺔ ﺯﻫﻴﺮ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻋﻨﺪ ﻣﺴﻠﻢ.

ـ ﻭﺭﻭاﻳﺔ ﻣﺴﻠﻢ (708) ﻣﺨﺘﺼﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺃﻳﻮﺏ.

ـ ﺻﺮﺡ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﻉ ﻋﻨﺪ ﺃﺣﻤﺪ (448)، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ (292)، ﻭﻣﺴﻠﻢ (707 ﻭ708)، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (1172).

الكلام في الأحاديث السابقة للرجل،. أما المرأة فتغتسل،. ولو لم تنزل،. لأن ليس لها تخصيص كالرجل،. بل عليها الحكم العام،.

قالَ اْللّٰه،. ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقۡرَبُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُوا۟ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِیلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُوا۟ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰۤ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَاۤءَ أَحَدࣱ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَاۤئطِ أَوۡ لَامَسۡتُمُ ٱلنِّسَاۤءَ فَلَمۡ تَجِدُوا۟ مَاۤءࣰ فَتَیَمَّمُوا۟ صَعِیدࣰا طَیِّبࣰا فَٱمۡسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَیۡدِیكُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ [النساء 43]،.

وقال،. ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُوا۟ وُجُوهَكُمۡ وَأَیۡدِیَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُوا۟ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَیۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبࣰا فَٱطَّهَّرُوا۟ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰۤ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَاۤءَ أَحَدࣱ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَاۤئطِ أَوۡ لَامَسۡتُمُ ٱلنِّسَاۤءَ فَلَمۡ تَجِدُوا۟ مَاۤءࣰ فَتَیَمَّمُوا۟ صَعِیدࣰا طَیِّبࣰا فَٱمۡسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَیۡدِیكُم مِّنۡهُ مَا یُرِیدُ ٱللَّهُ لِیَجۡعَلَ عَلَیۡكُم مِّنۡ حَرَجࣲ وَلَكِن یُرِیدُ لِیُطَهِّرَكُمۡ وَلِیُتِمَّ نِعۡمَتَهُ عَلَیۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ [المائدة 6]،.

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..

ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.