1 ــــــــ طريق ابن عمر، عن ابن مسعود،.
أخرجه الترمذي (2416) قال: حدثنا حميد بن مسعدة. و«أبو يعلى» (5271) قال: حدثنا محمد بن بكار البصري.
كلاهما (حميد بن مسعدة، ومحمد بن بكار) عن حصين بن نمير، أبو محصن [ليس بحجة ❌]، قال: حدثنا حسين بن قيس الرحبي [متروك ❌]، قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح [ثقة، لم يسمع من ابن عمر ❌]، عن ابن عمر، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال:
«لا تزول قدما ابن آدم، يوم القيامة، من عند ربه، حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه, وماذا عمل فيما علم» (اللفظ للترمذي.).
– وفي رواية: «لا تزول قدما ابن آدم، يوم القيامة، حتى يسأل عن خمس: عن عمرك فيما أفنيت، وعن شبابك فيما أبليت، وعن مالك من أين كسبته، وفيما أنفقته، وما عملت فيما علمت».
ـ قال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه من حديث ابن مسعود، عن النبي ﷺ إلا من حديث حسين بن قيس، وحسين يُضعَّفُ في الحديث.
ـ قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله بن مسعود إلا من هذا الوجه، وقد تقدم ذكرنا لحسين بن قيس بلينه فاستغنينا عن إعادة ذكره، ولا نعلم روى ابن عمر، عن عبد الله بن مسعود، إلا هذا الحديث. «مسنده» (1435).
– حصين بن نمير، الواسطي، أبو محصن الضرير، كوفي الأصل، لا بأس به، رمي بالنصب، من الثامنة. (خ د ت س).
ليس بحجة.
– الحسين بن قيس الرحبي، أبو علي، الواسطي، لقبه حنش، متروك، من السادسة. (ت ق).
متروك.
متهم بالكذب.
– عطاء بن أبي رباح، واسم أبي رباح أسلم، القرشي، مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل، لكنه كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة أربع عشرة، وقيل: إنه تغير بأخرة، ولم يكثر ذلك منه. (ع).#
ـ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: لم يسمع عطاء من ابن عمر، إنما رآه رؤية. (3337 و3438).
الحديث ضعيف منقطع ❌،.
2 ــــــــ طريق سعيد بن جريج، عن أبي برزة،.
أخرجه الدارمي (564). والترمذي (2417) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن. و«أبو يعلى» (7434) قال: حدثنا أبو بكر.
كلاهما (عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو بكر بن أبي شيبة) عن الأسود بن عامر, قال: حدثنا أبو بكر بن عياش [تغير حفظه ❌]، عن الأعمش [ثقة مدلس، لم يصرح بالسماع ❌]، عن سعيد بن عبد الله بن جريج [مجهول ❌]، عن أبي برزة الأسلمي، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تزول قدما عبد يوم القيامة، حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه ما فعل به، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه» (اللفظ للدارمي.).
– قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وسعيد بن عبد الله بن جريج هو بصري، وهو مولى أبي برزة، وأبو برزة اسمه نضلة بن عبيد.
– أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي، الكوفي المقرئ الحناط، مشهور بكنيته، والأصح أنها اسمه، ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح، من السابعة، مات سنة أربع وتسعين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين، وقد قارب المئة، وروايته في مقدمة مسلم. (ع).
ـ قال أبو بكر المروذي: قلت، يعني لأحمد بن حنبل: يحيى القطان، أيش كان يقول في أبي بكر بن عياش، كيف كان عنده؟ قال لا: كان لا يرضاه. «روايته» (215).
ـ وقال ابن محرز: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة، وذكروا عنده أبا بكر بن عياش، فقال: قال لي يحيى بن سعيد، يعني القطان: لو كان بيني وبينه حائط ما سألته عن شيء. «سؤالاته» (1670).
ـ وقال عمرو بن علي الفلاس: كان يحيى بن سعيد إذا ذكر عنده أبو بكر بن عياش كلح وجهه، وأعرض، وكان عبد الرحمن يحدث عنه. «الضعفاء» للعقيلي 3/ 68.
ـ وقال أحمد بن علي الأبار: حدثني محمد بن يحيى، قال: سمعت أبا نعيم، يعني الفضل بن دكين، يقول: لم يكن في شيوخنا أكثر غلطا من أبي بكر بن عياش. «التعديل والتجريح» للباجي 3/ 1259.
ـ وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر بن عياش في الحديث، قلت: كيف حاله في الأعمش؟ قال: هو ضعيف في الأعمش وغيره. «الكامل» 6/ 142.
ـ وقال مفضل بن غسان الغلابي: سألت يحيى بن معين، عن أبي بكر بن عياش؟ فضعفه. «تاريخ بغداد» 16/ 549 و550.
ـ وقال الفضل بن زياد: قال أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: أبو بكر يضطرب في حديث هؤلاء الصغار، فأما حديثه عن أولئك الكبار ما أقربه، عن أبي حصين، وعاصم، وإنه ليضطرب عن أبي إسحاق، أو نحو ذا، ثم قال: ليس هو مثل زائدة، وزهير، وسفيان، وكان سفيان فوق هؤلاء وأحفظ. «المعرفة والتاريخ» 2/ 172.
ـ وقال المهنا بن يحيى: سألت أحمد بن حنبل، أيهما أحب إليك، إسرائيل أو أبو بكر بن عياش؟ فقال: إسرائيل، فقلت: لم؟ قال: لأن أبا بكر كثير الخطأ جدا، قلت: كان في كتبه خطأ؟ قال: لا، كان إذا حدث من حفظه. «تاريخ بغداد» 16/ 551.
ـ وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: حدثنا ابن عيينة، عن لبطة بن الفرزدق، قال يحيى: وقد سمع عبد السلام بن حرب من لبطة، ولم يسمع أبو بكر بن عياش منه شيئا. (1461).
ـ وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: كانت لأبي بكر بن عياش صولة، مر به عمار الدهني فقال له: تعال هاهنا، أأنت سمعت من سعيد بن جبير؟ فقال: لا. قال: اذهب بسلام. «سؤالات الآجري» (98).
– سعيد بن عبد الله بن جريج الأسلمي، مولى أبي برزة، بصري، صدوق ربما وهم، من الخامسة. (د ت)
مجهول.
الحديث ضعيف ❌،.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.