طريق عمر بن الشريد، عن أبيه،
ــــــ طريق عمر بن الشريد، عن أبيه،.
أخرجه أحمد (19683) قال: حدثنا علي بن بحر. و«أبو داود» (4848) قال: حدثنا علي بن بحر. و«ابن حبان» (5674) قال: أخبرنا أبو عروبة، بحران، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحراني.
كلاهما (علي بن بحر، والمغيرة بن عبد الرحمن) عن عيسى بن يونس، قال: أخبرنا ابن جريج [مدلس، لم يصرح بالسماع ❌]، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه الشريد بن سويد، قال:
«مر بي رسول الله ﷺ وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، واتكأت على ألية يدي، فقال: أتقعد قعدة المغضوب عليهم» (اللفظ لأحمد).
– في رواية ابن حبان: قال ابن جريج: وضع راحتيه على الأرض وراء ظهره.
ـ وأخرجه عبد الرزاق (3057) عن ابن جريج. و«أحمد» 4/388 (19687) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن جريج. وفي 4/390 (19702) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا. كلاهما (عبد الملك بن جريج، وزكريا بن إسحاق) عن إبراهيم بن ميسرة، أنه سمع عمرو بن الشريد يخبر [ليس بصحابي، أرسله ❌]، عن النبي ﷺ؛
«أنه كان يقول في وضع الرجل شماله، إذا جلس في الصلاة: هي قعدة المغضوب عليهم» (اللفظ لعبد الرزاق.).
– وفي رواية: «عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، أنه سمعه يخبر، عن النبي ﷺ ؛ أنه كان إذا وجد الرجل راقدا على وجهه، ليس على عجزه شيء، ركضه برجله، وقال: هي أبغض الرقدة إلى الله، عز وجل» (اللفظ لأحمد (19687).).
– وفي رواية: «عن إبراهيم بن ميسرة، أنه سمع عمرو بن الشريد يقول: بلغنا أن رسول الله ﷺ مر على رجل، وهو راقد على وجهه، فقال: هذا أبغض الرقاد إلى الله، عز وجل» (اللفظ لأحمد (19702).
مرسل ❌، لم يقل عمرو بن الشريد: «عن أبيه».
الحديث ضعيف ❌
طريق نافع، عن ابن عمر،
ــــ طريق نافع، عن ابن عمر،.
أخرجه أحمد (5972) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا هشام، يعني ابن سعد [ضعيف ❌]، عن نافع، عن ابن عمر؛
«أن رسول الله ﷺ رأى رجلا ساقطا يده في الصلاة، فقال: لا تجلس هكذا، إنما هذه جلسة الذين يعذبون».
– هشام بن سعد، المدني، أبو عباد، أو أبو سعيد، صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع، من كبار السابعة، مات سنة ستين، أو قبلها. (خت م 4).
ليس بثقة.
ـ وأخرجه عبد الرزاق (3055) عن ابن جريج. وفي (3056) عن ابن عيينة، عن محمد بن عجلان. و«أبو داود» (994) قال: حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن وهب، وهذا لفظه، جميعا عن هشام بن سعد.
ثلاثتهم (عبد الملك بن جريج، وابن عجلان، وهشام بن سعد) عن نافع؛ أن ابن عمر رأى رجلا جالسا، معتمدا على يديه، فقال [موقوف، لم يذكره عن النبي ﷺ ❌] فقال : ما يجلسك في صلاتك جلوس المغضوب عليهم؟! (اللفظ لعبد الرزاق 3055).
– وفي رواية: «عن ابن عمر، أنه رأى رجلا جالسا معتمدا بيده على الأرض، فقال: إنك جلست جلسة قوم عذبوا» (اللفظ لعبد الرزاق 3056).
– وفي رواية: «عن ابن عمر؛ أنه رأى رجلا يتكئ على يده اليسرى، وهو قاعد في الصلاة، وقال هارون بن زيد: ساقط على شقه الأيسر ـ ثم اتفقا: فقال له: لا تجلس هكذا، فإن هكذا يجلس الذين يعذبون». اللفظ لأبي داود.
«موقوف ❌ لم يرفعه للنبي ﷺ»
الحديث ضعيف ❌
طريق آخر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً،
ــــــ طريق آخر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً،.
وأخرجه عبد الرزاق (3054). وأحمد (6347). وأبو داود (992) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، وأحمد بن محمد بن شبويه، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد الملك الغزال. و«ابن خزيمة» (692) قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، والحسين بن مهدي.
ستتهم (أحمد بن حنبل، وابن شبويه، وابن رافع، وابن عبد الملك، وابن سهل، والحسين بن مهدي) عن عبد الرزاق [سيء الحفظ ❌]، قال: أخبرنا معمر [ضعيف في غير الزهري ❌]، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
«نهى رسول الله ﷺ أن يجلس الرجل في الصلاة، وهو معتمد على يديه» (اللفظ لعبد الرزاق).
– وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ؛
قال أحمد بن حنبل: أن يجلس الرجل في الصلاة، وهو معتمد على يده».
وقال ابن شبويه: «نهى أن يعتمد الرجل على يده في الصلاة».
وقال ابن رافع: «نهى أن يصلي الرجل، وهو معتمد على يده».
وقال ابن عبد الملك: «نهى أن يعتمد الرجل على يديه، إذا نهض في الصلاة» (اللفظ لأبي داود).
– وفي رواية: «نهى النبي ﷺ إذا جلس الرجل في الصلاة، أن يعتمد على يده اليسرى».
وقال الحسين بن مهدي: «نهى رسول الله ﷺ أن يعتمد الرجل على يديه، في الصلاة» (اللفظ لابن خزيمة).
الحديث ضعيف ❌
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.