القمر السبت ١٩ ذُو الْحِجَّة ١٤٤٧ هـ

حديث إن للقبر ضغطة [ضمة]

تحقيق الحديث ودراسة السند

حديث، إن للقبر ضغطة [ضمة]،.

طريق ابن الجموح، عن جابر

أخرجه أحمد (14934) و3/377 (15094) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق [كذاب ❌]، قال: حدثني معاذ بن رفاعة الأنصاري، ثم الزرقي [ضعيف ❌]، عن محمود بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال:

«خرجنا مع رسول الله ﷺ يوماً إلى سعد بن معاذ، حين توفي، قال: فلما صلى عليه رسول الله ﷺ ووضع في قبره، وسوي عليه، سبح رسول الله ﷺ فسبحنا طويلاً، ثم كبر فكبرنا، فقيل: يا رسول الله، لم سبحت، ثم كبرت؟ قال: لقد تضايق على هذا العبد الصالح قبره، حتى فرجه الله عز وجل عنه» (اللفظ لأحمد 14934).

محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المطلبي مولاهم، المدني، نزيل العراق، صاحب المغازي، صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر، من صغار الخامسة، مات سنة خمسين ومئة، ويقال بعدها. (خت م 4) #.

ـ قال يحيى بن سعيد: حدثنا وهيب، قال: سمعت هشام بن عروة، يقول: محمد بن إسحاق كذاب. «الضعفاء» للعقيلي 5/ 192.

ـ وقال الميموني: سمعت أبا الوليد هشام بن عبد الملك يقول: كان مالك بن أنس سيء الرأي ❌ في ابن إسحاق. «سؤالاته» (478).

ـ قال عبد المؤمن بن علي الزعفراني: سمعت مالك بن أنس، وذكر عنده محمد بن إسحاق، فقال: دجال من الدجاجلة ❌. «الكامل» 7/ 255.

ـ وقال السلمي: سألت الدارقطني، عن محمد بن إسحاق بن يسار، فقال: اختلف الأئمة فيه، وأعرفهم به مالك. «سؤالاته» (304).

ـ وقال عباس بن محمد الدوري: قال يحيى بن معين: لا تشبث بشيء مما يحدثك به ابن إسحاق، فإن ابن إسحاق ليس هو بقوي ❌ في الحديث، فقال رجل ليحيى: يصح أن ابن إسحاق كان يرى القدر؟ قال: نعم، كان يرى القدر. «تاريخه» (1158).

ـ وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، يقول: ابن إسحاق ليس بحجة ❌. «تاريخ بغداد» 1/ 230.

ـ وقال البرقاني: سألت الدارقطني، عن محمد بن إسحاق بن يسار، عن أبيه، فقال: لا يحتج بهما ❌، وإنما يعتبر بهما. «سؤالاته» (422).

الحديث ضعيف ❌،. محمد بن إسحاق بن يسار ليس بحجة، متهم بالكذب،.

الحكم على الحديث:

الحديث ضعيف ❌

طريق أبو البختري عن حذيفة

أخرجه أحمد (23850) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا محمد بن جابر [متروك ❌]، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري سعيد بن فيروز [مدلس ولم يصرح بالسماع ❌، ولم يسمع من حذيفة ❌]، عن حذيفة، قال:

«كنا مع النبي ﷺ في جنازة، فلما انتهينا إلى القبر، قعد على شفته، فجعل يردد بصره فيه، ثم قال: يضغط المؤمن فيه ضغطة تزول منها حمائله، ويملأ على الكافر نارا، ثم قال: ألا أخبركم بشر عباد الله: اللفظ المستكبر، ألا أخبركم بخير عباد الله: الضعيف المستضعف، ذو الطمرين، لو أقسم على الله لأبر الله قسمه».

إسناده ضعيف ❌؛ قال مهنا: قلت لأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين: سمع أبو البختري من حذيفة؟ قالا: لا. «المنتخب من كتاب العلل للخلال» (91).

– وقال الدارقطني: تفرد به ❌ محمد بن جابر، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن حذيفة. «أطراف الغرائب والأفراد» (2009)

محمد بن جابر بن سيار بن طارق الحنفي اليمامي، أبو عبد الله، أصله من الكوفة، صدوق، ذهبت كتبه فساء حفظه، وخلط كثيرا، وعمي فصار يلقن، ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة، من السابعة مات، بعد السبعين. (د ق ســ).

متروك.

الحكم على الحديث:

الحديث ضعيف ❌

طريق صفية عن عائشة

أخرجه ابن حبان (3112) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بندار، عن عبد الملك بن الصباح، قال: حدثنا شعبة [واختلف عنه ⚠️]، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال:

«للقبر ضغطة، لو نجا منها أحد، لنجا منها سعد بن معاذ».

• أخرجه أحمد (24787) و6/98 (25170) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن إنسان [مجهول ❌]، عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله ﷺ: «إن للقبر ضغطة، لو كان أحد ناج منها، نجا سعد بن معاذ» (لفظ أحمد 25170).

قال فيه: «عن نافع، عن إنسان ❌» لم يسمه.

• وأخرجه أحمد (24787) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثنا سعد بن إبراهيم، عن نافع [لم يسمع من عائشة ❌]، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: «إن للقبر ضغطة، ولو كان أحد ناجيا منها، نجا منها سعد بن معاذ».

ليس فيه بين نافع وبين عائشة أحد ❌.

نافع، أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه، مشهور، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة ومئة، أو بعد ذلك. (ع).

أرسل عن: عمر- عثمان- عياش بن أبي ربيعة نعيم النحام- حفصة- أم سلمة.

قال أبو حاتم: أدرك أبا لبابة، ورواية نافع عن عائشة وحفصة في بعضه مرسل. ❌ «المراسيل" 848.

– قال الدارقطني: يرويه شعبة، عن سعد بن إبراهيم، واختلف عنه ⚠️؛

فرواه يزيد بن أبي زياد الخراساني، ليس بمعروف، ما روى عنه إلا زنبقة، عن شعبة، عن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة.

وخالفه، علي بن الجعد، وعاصم بن علي، روياه، عن شعبة، عن سعد، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، امرأة ابن عمر، عن عائشة.

وقال غندر: عن شعبة، عن سعد، عن نافع، عن إنسان، عن عائشة.

وقال وهب بن جرير، وحماد بن مسعدة: عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن عائشة.

والصواب قول من قال: عن صفية، عن عائشة. «العلل» (3791).

الحديث ضعيف ❌،. فيه اضطراب،.

الحكم على الحديث:

الحديث ضعيف ❌

طريق مجاهد بن جبر، عن ابن عمر

أخرجه ابن أبي شيبة (32982) و14/414 (37955). وابن حبان (7034) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير. كليهما (أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله) عن محمد بن فضيل [ليس بحجة ❌، وسمع عطاءً بعد أن اختلط ❌]، عن عطاء بن السائب [اختلط ❌، ليس بحجة ❌]، عن مجاهد بن جبر، عن عبد الله بن عمر، قال: لقد اهتز العرش لحب لقاء الله سعدا، قال: إنما يعني السرير، قال: {ورفع أبويه على العرش} قال: تفسخت أعواده، قال:

«دخل رسول الله ﷺ قبره فاحتبس، فلما خرج، قالوا: يا رسول الله، ما حبسك؟ قال: ضم سعد في القبر ضمة، فدعوت الله أن يكشف عنه» (اللفظ لابن أبي شيبة 37955).

– وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ قبره، يعني سعد بن معاذ، فاحتبس، فلما خرج، قيل: يا رسول الله، ما حبسك؟ قال: ضم سعد في القبر ضمة، فدعوت الله فكشف عنه» (اللفظ لابن حبان).

محمد بن فضيل بن غزوان، الضبي، مولاهم، أبو عبد الرحمن، الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين. (ع)#.

شيعي، لا يحتج به.

عطاء بن السائب، أبو محمد، ويقال: أبو السائب الثقفي، الكوفي، صدوق اختلط، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين. (خ 4)#.

ـ يراجع تلاميذه بدقة لأن عامتهم روايتهم عنه ضعيفة.

ـ قال أحمد بن سنان: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ليث بن أبي سليم، وعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، ليث أحسنهم حالاً عندي. «الجرح والتعديل» 6/333.

ـ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: عطاء بن السائب، لا يحتج بحديثه. «تاريخه» (3143).

ـ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: قد روى عطاء بن السائب عن يعلى بن مرة، ولم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة، ويعلى بن مرة رجل من أصحاب النبي ﷺ، وكنيته أبو المرازم. «تاريخه» (184).

ـ قال عباس بن محمد الدوري: سألت يحيى بن معين، عن عطاء بن السائب؛ لقي أنس بن مالك، فإنه يروي عنه؟ فقال: مرسل. ❌ «تاريخه» (2801).

ـ قال حرب بن إسماعيل: قال أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: قال وهيب: أتيت عطاء بن السائب، فقلت له: كم سمعت من عبيدة؟ قال: ثلاثين حديثا قال: ولم يسمع من عبيدة شيئا, قال: ويدل ذلك على أنه قد تغير. «المراسيل» (580).

ـ قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: كان عطاء بن السائب محله الصدق قديماً قبل أن يختلط، صالح مستقيم الحديث، ثم بأخرة تغير حفظه، في حديثه تخاليط كثيرة، وقديم السماع من عطاء: سفيان، وشعبة، وفي حديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة، لأنه قدم عليهم في آخر عمره، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين، فرفعها إلى الصحابة. «الجرح والتعديل» 6/334، و«تهذيب الكمال» 20/92.

– قال ابن الجنيد: قال يحيى بن معين: إن جريرا، وابن فضيل، وهؤلاء، سمعوا من عطاء بن السائب بأخرة. «سؤالاته» (882).

الحديث ضعيف ❌،. محمد بن فضيل سمع عطاءً بعد الاختلاط، وعطاء ليس بحجة،.

الحكم على الحديث:

الحديث ضعيف ❌

طريق نافع، عن ابن عمر

أخرجه النسائي 4/100، وفي «الكبرى» (2193) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عمرو بن محمد العنقزي، قال: حدثنا ابن إدريس، عن عبيد الله [واختلف فيه ⚠️]، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله ﷺ قال:

«هذا الذي تحرك له العرش، وفتحت له أبواب السماء، وشهده سبعون ألفاً من الملائكة، لقد ضم ضمة ثم فرج عنه». قال أبو عبد الرحمن: يعني سعد بن معاذ هذا.

– قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سئل أبو زرعة عن حديث؛ رواه محمد بن عمرو بن علقمة، واختلف في الرواية عنه ⚠️ سعدان بن يحيى، ومحمد بن بشر العبدي؛

فرواه سعدان بن يحيى، عن محمد بن عمرو، عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي ﷺ؛ أنه نزل سبعون ألفاً من الملائكة، شهدوا سعدا، ما وطئوا الأرض قبل ذلك.

وروى محمد بن بشر العبدي، عن محمد بن عمرو، عن أشعث بن إسحاق، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي ﷺ؛ هذا الذي تحرك له العرش، وفتح له أبواب السماء، وشهده سبعون ألفاً من الملائكة، لقد ضم ضمة ثم فرج عنه.

ورواه محمد بن بشر، عن عبيد الله، عن نافع، قال: بلغني أن سعد بن معاذ صلى عليه سبعون ألف ملك… لم يذكر ابن عمر.

قال أبو زرعة: الحديث حديث محمد بن بشر.

قلت: كذا رواه يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، قال: أخبرت أنه شيع جنازة سعد بن معاذ. «علل الحديث» (2599).

– وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله، عن ابن عمر إلا داود العطار.

ورواه غيره، عن عبيد الله، عن نافع، مرسلا. ❌ «مسنده» (5746).

الحديث معلول ضعيف ❌،.

الحكم على الحديث:

الحديث ضعيف ❌

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..

ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.