«الموطأ» (864) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (857)، والقعنبي (541).
موقف من حديث شوال
حديث اعتكاف عائشة
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ.
شعبان وشوال
حديث عمران بن حصين
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ.
ثلاثة أيام من كل شهر
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﻓﻲ اﻟﻜﺒﺮﻯ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ.
أحاديث الصيام الثابتة
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﺑﻦ اﻟﺠﺎﺭﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: ﺇﻥ ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺑﺎﺑﺎ، ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ: اﻟﺮﻳﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﻳﻘﺎﻝ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ: ﺃﻳﻦ اﻟﺼﺎﺋﻤﻮﻥ؟ ﻫﻠﻤﻮا ﺇﻟﻰ اﻟﺮﻳﺎﻥ، ﻓﺈﺫا ﺩﺧﻞ ﺁﺧﺮﻫﻢ ﺃﻏﻠﻖ ﺫﻟﻚ اﻟﺒﺎﺏ
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ.
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺒﺰاﺭ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ.
العمل بالثابت أفضل
بيان ضعف أحاديث صيام الست من شوال
تخريج حديث أبي أيوب
ثلاثتهم (سعد بن سعيد أخو يحيى [ضعيف ❌]، وصفوان بن سليم، ويحيى بن سعيد) عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي، عن أبي أيوب الأنصاري، أن رسول الله ﷺ قال:
اللفظ لابن أبي شيبة.
– وفي رواية: «من صام شهر رمضان، وأتبعه ستا من شوال، كتب له صيام السنة». يقول: لكل يوم عشرة أيام. اللفظ لعبد الرزاق (7918).
– وفي رواية: «عن عمر بن ثابت، قال: غزونا مع أبي أيوب، فصام رمضان وصمنا، فلما أفطرنا، قام في الناس، فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من صام رمضان، وصام ستة أيام من شوال، كان كصيام الدهر» اللفظ للنسائي (2879).
– وفي رواية: «من صام رمضان، ثم أتبعه بست من شوال، فقد صام الدهر كله» اللفظ للنسائي (2875).
قول الترمذي وجرح سعد
ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي أيوب حديث حسن، وقد روى عبد العزيز بن محمد، عن صفوان بن سليم، وسعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب، عن النبي ﷺ هذا، وروى شعبة، عن ورقاء بن عمر، عن سعد بن سعيد هذا الحديث، وسعد بن سعيد هو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري، وقد تكلم بعض أهل الحديث في سعد بن سعيد من قبل حفظه.
ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ، ﺃﺧﻮ ﻳﺤﻴﻰ، ﺻﺪﻭﻕ سيء الحفظ، ﻣﻦ اﻟﺮاﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ. (ﺧﺖ ﻣ 4)#.
ضعيف.
ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي (2877): سعد بن سعيد ضعيف، كذاك قال أحمد بن حنبل.
وهم ثلاثة إخوة؛ يحيى بن سعيد بن قيس، الثقة المأمون، أحد الأئمة، وعبد ربه بن سعيد، لا بأس به، وسعد بن سعيد، ثالثهم، ضعيف.
ـ وقال النسائي، عقب (2879): عتبة بن أبي حكيم هذا ليس بالقوي.
حديث ثوبان
يعني شهر رمضان، وستة أيام بعده. اللفظ للدارمي.
– وفي رواية: «جعل الله الحسنة بعشر، فشهر بعشرة أشهر، وستة أيام، بعد الفطر، تمام السنة» اللفظ للنسائي (2874).
– وفي رواية: «من صام رمضان، وستا من شوال، فقد صام السنة» اللفظ لابن حبان.
– وفي رواية: «من صام رمضان، فشهر بعشرة أشهر، وصيام ستة أيام بعد الفطر، فذلك تمام صيام السنة» اللفظ لأحمد.
– وفي رواية: «من صام ستة أيام بعد الفطر، كان تمام السنة {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} اللفظ لابن ماجة.
ـ في رواية محمد بن شعيب بن شابور، قال يحيى بن الحارث: حدثني أبو أسماء.
فوائد ابن أبي حاتم
ـ فوائد:
ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه سويد بن عبد العزيز، عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النبي ﷺ، قال: من صام رمضان وستا من شوال، فهو كصيام السنة، كما قال الله، عز وجل: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}
قال أبي: لا يقولون في هذا الحديث: أبو الأشعث. «علل الحديث» (716).
ـ وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وذكر حديثا رواه سويد بن عبد العزيز، عن يحيى بن الحارث الذماري، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، قال: قال رسول الله ﷺ: من صام رمضان، وأتبعه بست من شوال.
قال أبي: هذا وهم شديد ❌، قد سمع يحيى بن الحارث الذماري هذا الحديث من أبي أسماء، وإنما أراد سويد: ما حدثنا صفوان بن صالح، قال: حدثنا مروان الطاطري، عن يحيى بن حمزة، عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن شداد بن أوس، عن النبي ﷺ؛ من صام رمضان، وأتبعه بست من شوال.
وحديث ثوبان الصحيح: يحيى بن الحارث؛ أنه سمع أبا أسماء الرحبي، عن ثوبان، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (744).
علل الحديث
«الموطأ» (864) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (857)، والقعنبي (541).
ـ وقال أبو الحسن الدارقطني: يرويه جماعة من الثقات الحفاظ، عن سعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب، منهم؛ ابن جريج، والثوري، وعمرو بن الحارث، وابن المبارك، وإسماعيل بن جعفر، وغيرهم.
ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛
فرواه حفص بن غياث، عن يحيى، عن أخيه سعد بن سعيد.
وخالفه إسماعيل بن إبراهيم الصائغ، وعبد الملك بن أبي بكر الحزمي، فروياه عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن ثابت، لم يذكرا في إسناده سعد بن سعيد.
ورواه إسحاق بن أبي فروة، عن يحيى بن سعيد، عن عدي بن ثابت، عن البراء، ووهم فيه وهما قبيحا.
والصواب حديث أبي أيوب.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار، قال: حدثنا عمرو بن عبد الغفار، عن الحسن بن حي، وسفيان بن سعيد الثوري، عن سعد بن سعيد أخي يحيى بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب الأنصاري، قال رسول الله ﷺ: من صام رمضان، وأتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر.
ورواه الدراوردي، عن صفوان بن سليم، وسعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب الأنصاري، فرفعه.
ورواه عبد ربه بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب موقوفا.
كذلك قال عنه شعبة، وقال عثمان بن عمرو الحراني: عن عمر بن ثابت، عن محمد بن المنكدر، عن أبي أيوب، مرفوعا.
كذا قال عمرو بن عبد الغفار، عن الحسن بن صالح, عن سعد بن سعيد.
وخالفه يحيى بن فضيل، فرواه عن الحسن بن صالح، عن محمد بن عمرو، عن سعد بن سعيد، وهو الصواب.
وقد تابعه على ذلك إسحاق، وقال عمرو بن ثابت، والصواب عمر. «العلل» (1009).
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.