ليس فيه حديث خاص، ولكن هناك آيات وأحاديث عامة، أن مثل هذا الأمر مخالف لما أمرنا الله به.
ــ التفريق بين الزوجين من عمل مذموم، تحرص عليه الشياطين والسحرة.
ــ قال الله: ﴿وَٱتَّبَعُوا۟ مَا تَتۡلُوا۟ ٱلشَّیَاطِینُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَیۡمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَیۡمَانُ وَلَكِنَّ ٱلشَّیَاطِینَ كَفَرُوا۟ یُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَاۤ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَیۡنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ *((وَمَا یُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ یَقُولَاۤ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةࣱ فَلَا تَكۡفُرۡ فَیَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا یُفَرِّقُونَ بِهِ بَیۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِ))* وَمَا هُم بِضَاۤرِّینَ بِهِ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللهِ وَیَتَعَلَّمُونَ مَا یَضُرُّهُمۡ وَلَا یَنفَعُهُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمُوا۟ لَمَنِ ٱشۡتَرَاهُ مَا لَهُ فِي ٱلۡآخِرَةِ مِنۡ خَلَاقࣲ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡا۟ بِهِ أَنفُسَهُم لَوۡ كَانُوا۟ یَعۡلَمُونَ﴾ [البقرة 102].
ــ قال الله: *﴿((وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَاتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲ))* یَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَیَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَیُقِیمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَیُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَیُطِیعُونَ ٱللهَ وَرَسُولَهُ أُو۟لَئكَ سَیَرۡحَمُهُمُ ٱللهُ إِنَّ ٱللهَ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ﴾ [التوبة 71].
ــ عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ «لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحفتها، ولتنكح، فإن لها ما قدر لها»
أخرجه مالك، والبخاري، وأبو داود. ✅.
ــ عن ابن شهاب الزهري، سمعه من أنس، عن النبي ﷺ، قال: «لا تقاطعوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا»
أخرجه مالك، والحميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وأبو يعلى. واللفظ لأحمد (12256) قال: حدثنا سفيان، عن الزهري, به. ✅.
ــ عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن حذيفة؛ أنه بلغه عن رجل ينم الحديث، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يدخل الجنة نمام»
أخرجه أحمد، ومسلم، والبزار. واللفظ لأحمد (23839) قال: حدثنا عفان، حدثنا مهدي, حدثنا واصل الأحدب، عن أبي وائل, به ✅.
ــ نهى الرّسول ﷺ عن تنفير الناس عن بعضهم.
ــ عن أبي التياح يزيد بن حميد، قال: سمعت أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال: قال النبي ﷺ: «يسروا ولا تعسروا، ((وسكنوا ولا تنفروا))»
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وأبو يعلى. واللفظ للبخاري (6125) قال: حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، به. ✅.
ــ آية المنافق [أن يخون الأمانة، والتخبيب خيانة].
ــ عن مالك بن أبي عامر الأصبحي، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، ((وإذا اؤتمن خان))»
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي. واللفظ لأحمد (8806). قال: حدثنا سليمان، حدثنا إسماعيل، أخبرني أبو سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر، عن أبيه، به. ✅.
ــ بايعنا على النصح [وهو الاخلاص في الأداء].
ــ عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت جريرا، رضي الله عنه يقول: «بايعت رسول الله ﷺ على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والسمع والطاعة، ((والنصح لكل مسلم))»
أخرجه الحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة. واللفظ للبخاري (2157) قال: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قيس، به. ✅.
ــ التفريق بين المسلمين، أمره خطير [الحديث عامٌ للولاة].
ــ عن زياد بن علاقة الثعلبي، قال: سمعت عرفجة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنه ستكون هنت وهنت، فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة، وهي جميع، فاضربوه بالسيف، كائنا من كان» (1).
ـ وفي رواية (2): «تكون هنت وهنت، فمن أراد أن يفرق أمر المسلمين، وهم جميع، فاضربوه بالسيف، كائنا من كان»
أخرجه أحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. ✅.
(1) اللفظ لأحمد (19305) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة، به.
(2) اللفظ لأحمد (18584) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني زياد بن علاقة، به.
ــ الهجر بين مسلمين خطير، فكيف بالزوجين.
ــ عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري، أن رسول الله ﷺ قال: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان، فيعرض هذا، ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام».
ـ وفي رواية: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، يلتقيان: فيصد هذا، ويصد هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام»
أخرجه مالك، والحميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي. ✅.
ــ عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإن شهد أمرا فليتكلم بخير، أو ليسكت»
أخرجه إسحاق، ومسلم، وأبو يعلى. واللفظ لمسلم (3638) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن ميسرة، عن أبي حازم، به. ✅.
ــ عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح العدوي، قال: سمعت أذناي، وأبصرت عيناي حين تكلم النبي ﷺ فقال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت»
أخرجه مالك، والحميدي، وأحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والترمذي، والنسائي. واللفظ للبخاري (6019) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، قال: حدثني سعيد المقبري، به. ✅.
ــ عن أبي صالح السمان ذكوان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت»
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة. واللفظ للبخاري (6136) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن مهدي، حدثنا سفيان، عن أبي حصين، عن أبي صالح، به. ✅.
ــ عن عامر بن شراحيل الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»
أخرجه الحميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم. واللفظ لمسلم 8/20 (6679) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا زكريا، عن الشعبي، به. ✅.
ــ عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: «إذا كان ثلاثة، فلا يتناجى اثنان دون واحد».
ـ وفي رواية: «لا يتسار اثنان دون الثالث».
ـ وفي رواية: «لا يتناجى اثنان دون صاحبهما»
أخرجه مالك، والطيالسى، والحميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو يعلى. ✅.
ــ عن مسروق بن الأجدع، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن من أحبكم إلي أحسنكم خلقا».
ـ وفي رواية: «أحبكم إلي أحاسنكم أخلاقا».
ـ وفي رواية: «خياركم أحاسنكم أخلاقا»
أخرجه الطيالسى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي. ✅.