مقدمة
▶ من طريق عبدالله بن دينار، عن ابن عمر
المصدر:
أخرجه الترمذي (2167) قال: حدثنا أبو بكر بن نافع البصري، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: حدثنا سليمان المدني، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال.
دراسة السند:
قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وسليمان المدني هو عندي سليمان بن سفيان، وقد روى عنه أبو داود الطيالسى، وأبو عامر العقدي، وغير واحد من أهل العلم.
قال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث؟ فقال سليمان المدني هذا منكر الحديث، وهو عندي سليمان بن سفيان. وقد روى عن سليمان بن سفيان أبو داود الطيالسى، وأبو عامر العقدي، وغير واحد من المحدثين. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (597).
قال الدارقطني: يرويه المعتمر بن سليمان، واختُلِفَ فيه: فرواه يحيى بن حبيب بن عربي، ومحمد بن هِشام بن أبي حمرة، عن معتمر، عن أبي سفيان المدني، عن عَمْرو بن دينار، عن ابن عُمَر، وَوهِمَ فيهِ على معتمر. وأبو سفيان المدني هذا سليمان بن سفيان الجهني، مدنيّ ليس بالقويّ، ينفرد بما لا يتابع عليه. ورواه غيره عن معتمر، عن سليمان بن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عُمَر، وهو الصواب. علل الدارقطني 385 (12/ 392) 2818.
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
الحديث ضعيف ❌، بسبب سليمان المدني، قال البخاري: منكر الحديث.
▶ من طريق مجهول، عن أبي بصرة الغفاري
المصدر:
أخرجه أحمد 6/ 396 (27766) قال: حدثنا يونس [بن محمد المؤدب]، قال: حدثنا ليث [ابن سعد]، عن أبي وهب الخولاني، عن رجل قد سماه [مجهول ❌]، عن أبي بصرة الغفاري، صاحب رسول الله ﷺ، أن رسول الله ﷺ قال.
وأخرجه الطبراني 2/ (2171) من طريق عبد الله بن صالح، عن الليث، عن أبي هانئ الخولاني، عمن حدثه [مجهول ❌]، عن أبي بصرة. وعند أحمد: «عن أبي وهب الخولاني».
دراسة السند:
الحديث ضعيف ❌، بسبب جهالة أحد الرواة. وهذا الحديث ورد في الصحيح وغيره بلفظ مختلف، ورد عند أحمد ومسلم وغيرهم، في متنه (سألت ربي ثلاثاً)، وليس أربعاً، وليس منها أن لا يجمع أمتي على ضلالة، وهو [الصحيح] كالتالي:
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، والدورقي، في "مسند سعد"، والبزار، وأبو يعلى، وابن حبان. ✅
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
▶ من طريق عبيد بن سلمان، عن أبي ذر الغفاري
المصدر:
أخرجه أحمد 5/ 145 (21618) قال: حدثنا أبو اليمان [هو الحكم بن نافع]، قال: حدثنا ابن عياش [هو إسماعيل، ليس بحجة ❌]، عن البختري بن عبيد بن سلمان [متروك ❌]، عن أبيه، عبيد بن سلمان [مجهول ❌]، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ، أنه قال.
دراسة السند:
إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي، أبو عتبة الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، من الثامنة، مات سنة إحدى، أو اثنتين، وثمانين، وله بضع وسبعون سنة. (ي 4). ليس بحجة.
البختري بن عبيد الطابخي الكلبي الشامي، من أهل القلمون، ضعيف متروك، من السابعة. (ق). متروك. قال الدارقطني: ضعيف. «السنن» 1 102.
عبيد بن سلمان الطابخي، مجهول، من الثالثة. (ق). مجهول.
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
الحديث ضعيف ❌، بسبب ضعف ابن عياش والبختري وجهالة الطابخي.
▶ من طريق أبوخلف الأعمى، عن أنس
المصدر:
أخرجه عبد بن حميد (1221) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا بقية بن الوليد. و«ابن ماجة» (3950) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم.
كلاهما (بقية [مدلس تدليس تسوية، منكر ❌]، والوليد [مدلس تدليس تسوية، ضعيف ❌]) عن معان بن رفاعة السلمي [ضعيف ❌]، قال: حدثني أبو خلف الأعمى [هو حازم بن عطاء، متروك ❌]، أنه سمع أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول.
أخرجه ابن عدي، في «الكامل» 8/ 38، في ترجمة معان بن رفاعة، وقال: ومعان بن رفاعة عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال الدارقطني: غريب من حديث أبي خلف، واسمه حازم بن عطاء، عن أنس، تفرد به معان بن رفاعة السلمي، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (1332).
دراسة السند:
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي، أبو يحمد، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء، من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين، وله سبع وثمانون. (خت م 4).
قال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل، رحمه الله، يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أتي. «المجروحين» لابن حبان 1/191.
وقال أبو حاتم الرازي: سألت أبا مسهر عن حديث لبقية، فقال: احذر أحاديث بقية، وكن منها على تقية، فإنها غير نقية. «الكامل» 2/259.
وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديث بقية، ولا يحتج به. «الجرح والتعديل» 2/435.
وقال أبو الحسن بن القطان: بقية يدلس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهو، إن صح، مفسد لعدالته، قال الذهبي في «الميزان»: نعم والله، صح هذا عنه. «البدر المنير» 1/458.
وقال أبو داود: سمعت أحمد، يعني ابن حنبل، قال: روى بقية، عن عبيد الله، هو ابن عمر العمري، مناكير. «سؤالاته» (303).
الوليد بن مسلم القرشي، أبو العباس الدمشقي، متهم بتدليس التسوية، وكان يدلس عن الكذابين.
قال مؤمل بن إهاب، عن أبي مسهر، قال: كان الوليد بن مسلم يحدث بأحاديث الأوزاعي عن الكذابين، ثم يدلسها عنهم.
وقال الهيثم بن خارجة: قلت للوليد بن مسلم: قد أفسدت حديث الأوزاعي، قال: كيف؟ قلت: تروي عن الأوزاعي، عن نافع، وعن الأوزاعي، عن الزهري، وعن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع: عبد الله بن عامر الأسلمي، وبينه وبين الزهري: إبراهيم بن مرة، وقرة، وغيرهم، فما يحملك على هذا؟ قال: أنبل الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء، قلت: فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء، وهؤلاء ضعفاء، أحاديث مناكير، فأسقطتهم أنت، وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات، ضعف الأوزاعي، فلم يلتفت إلى قولي. «تاريخ دمشق» 63/ 291.
وقال أبو بكر المروذي: قلت لأحمد بن حنبل في الوليد قال: هو كثير الخطأ. «سؤالاته» (250).
وقال مهنا بن يحيى: سألت أحمد عن الوليد، فقال: اختلطت عليه أحاديث ما سمع، وما لم يسمع، وكانت له منكرات. «تهذيب التهذيب» 11/ 154.
وقال أبو داود: الوليد أفسد حديث الأوزاعي، أحاديث عند الأوزاعي، عن رجل، عن الزهري، وعن رجل عن عطاء، وعن رجل، عن نافع، جعلها: الأوزاعي، عن الزهري، وعن عطاء، وعن نافع، ولم نعلم أن الأوزاعي حدث عن نافع إلا بمسالة. «سؤالات الآجري» (1550).
وقال أبو داود: أدخل الأوزاعي بينه وبين الزهري، ونافع، وبين عطاء نحوا من ستين رجلاً، أسقطها الوليد كلها. «سؤالات الآجري» (1552).
وقال أبو داود: كل منكر يجيء عن الوليد بن مسلم، إذا حدث عن الغرباء يخطئ. «سؤالات الآجري» (1553).
وقال الدارقطني: الوليد بن مسلم، يرسل، يروي عن الأوزاعي أحاديث الأوزاعي، عن شيوخ ضعفاء، عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي، مثل نافع، وعطاء، والزهري، فيسقط أسماء الضعفاء، ويجعلها عن الأوزاعي، عن نافع، وعن الأوزاعي، عن عطاء، يعني مثل عبد الله بن عامر الأسلمي، وإسماعيل بن مسلم. «الضعفاء والمتروكون» (630).
معان بن رفاعة السلمي الشامي، لين الحديث، كثير الإرسال، من السابعة، مات بعد الخمسين. (ق). ليس بحجة.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال ابن معين: ضعيف
وقال دحيم: ثقة
حكى عنه ابن حجر: صاحب حديث ليس بمتقن.
أبو خلف الأعمى اسمه حازم بن عطاء، متروك.
رماه ابن معين بالكذب.
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
الحديث ضعيف ❌، بسبب تدليس بقية والوليد، وضعف معان، وكذب حازم.
▶ من طريق قتادة، عن أنس
المصدر:
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة،… عن قتادة [مدلس ❌]، عن أنس (الأحاديث المختارة للمقدسي).
دراسة السند:
مصعب بن إبراهيم. قال العقيلي (4/ 1341) 1776 – مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَزَرِيٌّ فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ.
قال ابن عدي: مصعب بن إبراهيم منكر الحديث عن الثقات وعن غيرهم. قال الشيخ: ولمصعب هذا غير ما ذكرت، وهو مجهول ليس بالمعروف وأحاديثه عن الثقات ليست بالمحفوظة. الكامل لابن عدي (8/ 91) 1847.
وعن أحمد، قال ابن هانئ: سألتُ أحمد بن حنبل عن مصعب بن إبراهيم؟ فقال: لا أعرفه. موسوعة أقوال الإمام أحمد (ص: 2914)
وعن أحمد: قال البرذعي قلت: مصعب بن إبراهيم قال: منكر الحديث. "سؤالاته" (1241). سؤالات البرذعي (2/ 377).
سليمان بن عبيد الله، الأنصاري، أبو أيوب الرقي، صدوق ليس بالقوي، من العاشرة. (ت ق). ليس بثقة.
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
الحديث ضعيف ❌، فيه قتادة بن دعامة ثقة مدلس ولم يصرح في هذا الحديث بالسماع، وفي السند، سعيد بن أبي عروبة ثقة مدلس ولم يصرح بالسماع في هذا الحديث، وفيه، مصعب إبراهيم.
▶ من طريق حميد بن عقبة، عن أنس
المصدر:
أخرجه الطبراني في مسند الشاميين، والفقيه والمتفقه للخطيب،… عن حميد بن عقبة [ليس بحجة ❌]، عن أنس بن مالك.
دراسة السند:
حميد بن عقبة لم يذكر فيه أحدا جرحا ولا تعديلاً.
وفيه ومعاوية بن صالح لا أدري من يكون. ولكنه أحد اثنين وكلاهما لا تقوم به حجة.
معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي، أبو عمرو، وأبو عبد الرحمن الحمصي، قاضي الأندلس، صدوق له أوهام، من السابعة، مات سنة ثمان وخمسين، وقيل: بعد السبعين. (ر م 4). لا يُحْتَجُّ بِما تَفَرَّدَ بِهِ. لم يسمع من عيسى بن عاصم.
معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري، أبو عبيد الله الدمشقي، صدوق، لا تقوم به حجة.
وفيه محمد بن أيوب بن عافية وأبيه لم يذكر أحد فيه جرحا ولا تعديلا.
وفيه أحمد بن أبي يحيى: تهذيب مستمر الأوهام 475 (ص: 247) (وقول الخطيب إن أبا الحسن أحمد بن يحيى المعروف بيزيد بن أبي حبيب كان يروي عن عافية بن أيوب وهم منه وهو محمد بن أيوب بن عافية بن أيوب، ذكره ابن يونس فقال: أحمد بن أبي يحيى واسم أبي يحيى زكير مولى آل عبد الله بن توبة بن نمر الحضرمي يكنى أبا العباس يعرف بيزيد بن أبي حبيب، حدث عن أحمد بن يحيى بن زبيد وحرملة بن يحيى ومحمد بن أيوب بن عافية بن أيوب لم يكن بذاك يعرف وينكر توفي بقرية من أسفل مصر سنة ثمان وتسعين ومائتين هكذا ذكره ابن يونس في تاريخه والله تعالى الموفق فوهم في قوله عن عافية وإنما روى محمد بن أيوب بن عافية وغلط الخطيب في هذا أقبح من كل شيء لأن عافية بن أيوب قديم الموت وهو عافية بن ايوب بن عبد الرحمن بن مسلم مولى دوس يكنى أبا عبيدة يروي عن حيوة بن شريح ومعاوية بن صالح والمحرر بن بلال بن ابي هريرة وسعيد بن عبد العزيز والليث بن سعد ومالك بن أنس وغيرهم)
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
▶ من طريق عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس
المصدر:
أخرجه الحاكم في المستدرك. عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ.
دراسة السند:
مبارك بن سحيم، أبو سحيم، البصري، مولى عبد العزيز بن صهيب، متروك، من الثامنة. (ق). ❌
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
▶ من طريق أبو عون، عن سمرة
المصدر:
روي عن أبي عون الأنصاري [ليس بحجة ❌]، عن سمرة بن جندب.
دراسة السند:
أبو عون الأعور الأنصاري الشامي، اسمه عبد الله بن أبي عبد الله، مقبول، من الخامسة. (س).
وفيه عتبة بن أبي حكيم الهمداني، أبو العباس الأردني، صدوق يخطئ كثيرًا (عخ 4). ليس بحجة. ❌
وفيه بقية بن الوليد بن صائد الكلاعي، أبو يحمد، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء ليس بثقة. لم يسمع من ابن عجلان.
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
▶ وأخرجه عبدالرزاق عن طاووس، عن ابن عباس
المصدر:
أخرجه عبدالرزاق عن طاووس، عن ابن عباس، يحدث أن النبي ﷺ قال.
دراسة السند:
عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). ليس بحجة. شيعي.
علل الترمذي الكبير 279 (ص: 199) قال البخاري: وعَبد الرَّزاق يهم في بعض ما يحدث به.
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
▶ وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة، عن الحسن عن كعب بن عاصم
المصدر:
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة. عن الحسن [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌] عن كعب بن عاصم.
دراسة السند:
الحسن بن أبي الحسن البصري واسم أبيه يسار الأنصاري، مولاهم، ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلس، لا يحتج بحديثه؛ إلا إذا صرح بالسماع، من طريق ثابت صحيح.
وفيه سعيد بن زربي الخزاعي، البصري العباداني، أبو عبيدة، أو أبو معاوية، منكر الحديث، من السابعة. (ت).
سعيد بن زربي، أبو عبيدة، صاحب الموعظة، فرق ابن حبان في الثقات تبعًا لابن معين بينه وبين الذي قبله، وخلطهما غيرهما.
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
▶ وأخرجه الحاكم في المستدرك، عن أيمن بن نابل عن قدامة
المصدر:
أخرجه الحاكم في المستدرك. عن أيمن بن نابل عن قدامة بن عبد الله بن عمار.
دراسة السند:
أيمن بن نابل أبو عمران ويقال: أبو عمرو الحبشي المكي، نزيل عسقلان، صدوق يهم، من الخامسة. (خ ت س ق). لا يُحتَجُّ بما تَفَرَّدَ بهِ.
قال الدَّارقُطْنِي: ليس بالقوي.
وقال ابن حبان: كان يخطئ وينفرد بما لا يتابع عليه.
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
▶ وأخرجه أبو داود، والطبراني من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش
المصدر:
أخرجه أبو داود، والطبراني في المعجم الكبير، وفي مسند الشاميين من طريق مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ [لم يسمع من أبيه]، حَدَّثَنِي أَبِي [مختلط ❌]، حَدَّثَنِي ضَمْضَمُ بْنُ زُرْعَةَ [ضعيف ❌]، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ [لم يسمع من أبي مالك ❌]، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، يَعْنِي الأَشْعَرِيَّ.
وفي رواية "إن الله أجاركم من ثلاث خلال: أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعًا، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضلالة، فهؤلاء أجاركم الله منهن، وربكم أنذركم ثلاثًا: الدخان، يأخذ المؤمن منه كالزكمة، ويأخذ الكافر فينتفخ ويخرج من كل مسمع منه، والثانية الدابة، والثالثة الدجال"
دراسة السند:
شريح بن عبيد بن شريح الحضرمي الحمصي، ثقة، من الثالثة، وكان يرسل كثيرًا، مات بعد المئة. (د س ق). لا يحتج بروايته عن الصحابة إلا إذا صرح بالسماع. لم يسمع من: أبي مالك الأشعري.
وفيه ضمضم بن زُرعة بن ثوب، الحضرمي الحمصي، صدوق يهم، من السادسة. (د فق). ضعيف.
وفيه إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي، أبو عتبة الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، من الثامنة، مات سنة إحدى، أو اثنتين، وثمانين، وله بضع وسبعون سنة. (ي 4). ليس بحجة.
وفيه مُحَمَّد بن إسماعيل بن عَيَّاش الحِمْصِيُّ، عابوا عليه أنه حدث عن أبيه بغير سماع، ضعيف. لم يسمع من أبيه.
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
▶ أخرجه أحمد والطبراني، عن رجل مجهول عن أبي بصرة (رواية ثانية)
المصدر:
أخرجه أحمد والطبراني في المعجم الكبير،… عَنْ رَجُلٍ [مجهول ❌]، عَنْ أَبِي بَصْرَة الْغِفَارِيِّ.
دراسة السند:
فيه مجهول ❌
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
▶ وأخرجه الحارث بن محمد والخطيب، عن عبيد الله بن موهب وعطاء الخرساني عن أبي هريرة
المصدر:
أخرجه الحارث بن محمد في بغية الباحث وأخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه والإرشاد للخليلي،… عن عبيد الله بن موهب [مجهول ❌]، وعطاء الخرساني [متروك ❌] عن أبي هريرة.
دراسة السند:
عُبَيْد الله بن عَبد اللهِ بن مَوْهَب، أبو يحيى التَّيْمِيُّ، المَدَنيُّ، مَقْبُولٌ، من الثالثة. (بخ د ت عس ق). مجهول.
عطاء بن أبي مُسلم، أبو عُثْمان، الخُرَاسَانِيُّ، واسم أبيه مَيْسَرة، وقيل: عبد الله، صَدُوقٌ يَهِمُ كثيرًا، ويُرسل ويدلس، من الخامسة، مات سنة خمس وثلاثين، لم يصح أن البُخَارِيّ أخرج له. (م 4). ليس بحجة، لم يسمع أحدًا من الصحابة. وذكره البُخَارِيّ في الضعفاء، وذكر حديثه عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ أمر الذي واقع في رمضان بكفارة الظهار، وقال: لا يتابع عليه، وقال سَعِيد بن المُسَيَّب: كذب عليَّ عطاء ما حدثته هكذا. وذكره العُقَيْلِيُّ في الضعفاء. قال البُخَارِيّ: يستحق أن يترك. ت علل التِّرْمِذِيّ.
وفيه يَحْيَى بن عُبَيْد الله بن عبد الله بن مَوْهَب التَّيْمِيُّ المَدَنِيُّ، متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع. (ت ق).
وفيه كُلْثُومُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سِدْرَةَ، (لسان الميزان تحقيق أبي غدة) (6/ 423) 6233 – كلثوم بن محمد بن أبي سدرة. حدث عنه إسحاق بن راهويه. قال أبو حاتم: يتكلمون فيه. وقال ابن عَدِي: كلثوم حلبي يحدث عن عطاء الخراساني بمراسيل وعن غيره مما لا يتابع عليه. حدث عنه يعقوب بن كعب وإسحاق الحنظلي وأبو همام. ثم ساق له أحاديث مقاربة الحال، انتهى. [ص: 424].
وذكر الخطيب: أنه من أهل حلب وذكر بعده كلثوم بن محمد الرازي، عَنِ ابن عيينة. وعنه حاتم بن الليث ولم يذكر فيه جرحا. وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: يعتبر حديثه إذا روى عن غير عطاء الخراساني.
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
▶ وروي عن عائشة
المصدر:
في الضعفاء للعقيلي (السلفي) (4/ 1537) 2062 يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْمَكْفُوفُ صَاحِبُ بُهَيَّةَ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدُونٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: أَبُو عَقِيلٍ الْمَحْجُوبُ، يَحْيَى الْمُتَوَكِّلُ صَاحِبُ بُهَيَّةَ [متروك ❌]، عَنْ عَائِشَةَ، وهو ضعيف.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ: يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ كَانَ صَاحِبَ بُهَيَّةَ، أَبُو عَقِيلٍ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ [متروك ❌].
2348- وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ [متروك ❌]، عَنْ بُهَيَّةَ [لا تُعرف ❌]، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ: عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ فَالْزَمُوهَا، فَإِنَّ الْجَمَاعَةَ رَحْمَةٌ وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ، وَمَا كَانَ اللهُ يَجْمَعُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ عَلَى ضَلاَلَةٍ.
هَذَا يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ مِنْ طَرِيقٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذِهِ.
دراسة السند:
بُهَيَّة، مولاة عائشة عنها، وعنها أبو عَقِيل، لا تعرف، من الثالثة. (د).
يَحْيَى بن المتوكل المَدَنِيُّ، أبو عَقِيل، صاحب بُهَيَّة، ضَعِيفٌ، من الثامنة، مات سنة سبع وستين. (مق د). متروك.
الحكم على الحديث: ضعيف ❌
رواية ابن مسعود
تناقض صريح
حديث "اختلاف أُمتي رحمة"
أما الحق
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.