مقدمة: التكبيرات المتعارف عليها
من المتعارف عند الناس أنهم عندما يقومون بأداء صلاة العيد ((يكبرون في الأولى سبعا وفي الثانية خمسا))، فإذا قمت وقلبت في صحيح البخاري من أوله إلى آخره وهو أصح كتاب في كتب الحديث على الإطلاق، ثم قلبت صحيح مسلم من أوله إلى آخره فلن تجد في هيئة صلاة العيدين هذه التكبيرات التي يصنعها الناس اليوم، فمن أين جاءوا بهذه التكبيرات؟ التي أصبح كل الناس يفعلونها إلا من رحم ربك وقليل ماهم؟!،.
جاءوا بها من حديثٍ لــ (كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده) "أن النبي ﷺ صلى العيدين فكبر في الأولى سبعا وفي الثانية خمسا"،.
ولماذا ذكرتُ هذا الحديث؟ لأن البخاري عندما سئل عن هذا الحديث في كتاب ترتيب علل الترمذي الكبير قال "وهذا أصح شيء في هذا الباب" وعندما يقول أحد المشتغلين بالعلل "وهذا أصح شيء في هذا الباب" يعني أن هذا الحديث حتى وإن كان ضعيفاً أو ساقطاً، فهو في كومة الضعفاء هو أصح ما ورد في هذا الموضوع،.
وهذا لا يعني أنه صحيح،. ففي إسناده كثير بن عبد الله،.
أقوال العلماء في (كثير بن عبد الله)
قال أبو زرعة الرازي :- كثير بن عبد الله ليس بشيء،.
قال أحمد بن حنبل :- كثير بن عبد الله منكر الحديث،.
قال بن معين :- كثير بن عبد الله ليس بحجة،.
قال الشافعي :- كثير بن عبد الله ركن من أركان الكذب،.
قال الدارقُطني: كثير بن عبد الله بن عَمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جَدِّه، متروك،.
قال ابن حبان في المجروحين :- كثير بن عبد الله بن عَمرو بن عوف المزني، يروي عن أبيه، عن جَدِّه، منكر الحديث جدا، يروي عن أبيه، عن جَدِّه بنسخة موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب،.
ــ لا يجوز لمسلم أن يأخذ دينه إلا من المشهود لهم بالصدق والأمانة.
الدليل الصحيح في صلاة العيد
والصحيح في الأمر هو :-
ــ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ؛ "وَسُئِلَ: هَلْ شَهِدْتَ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، وَلَوْلاَ قَرَابَتِي مِنْهُ مَا شَهِدْتُهُ، مِنَ الصِّغَرِ، *((فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَطَبَ))،* ثُمَّ أَتَى الْعَلَمَ الَّذِي عِنْدَ دَارِ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ، فَوَعَظَ النِّسَاءَ وَذَكَّرَهُنَّ، وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ، فَأَهْوَيْنَ إِلَى آذَانِهِنَّ وَحُلُوقِهِنَّ فَتَصَدَّقْنَ بِهِ، قَالَ: فَدَفَعْنَهُ إِلَى بِلاَلٍ".
ــ وفي رواية: "سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، سَأَلَهُ رَجُلٌ: شَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْعِيدَ، أَضْحًى، أَوْ فِطْرًا؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَوْلاَ مَكَانِي مِنْهُ مَا شَهِدْتُهُ، يَعْنِي مِنْ صِغَرِهِ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ *((فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَذَانًا وَلاَ إِقَامَةً))،* ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ، فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ، وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ، فَرَأَيْتُهُنَّ يَهْوِينَ إِلَى آذَانِهِنَّ وَحُلُوقِهِنَّ، يَدْفَعْنَ إِلَى بِلاَلٍ، ثُمَّ ارْتَفَعَ هُوَ وَبِلاَلٌ إِلَى بَيْتِهِ".
أخرجه ابن أَبي شَيبة، وأَحمد، والبخاري، وأَبو داوُد، النسائي، وأَبو يَعلَى، وابن حِبَّان، والطَّبراني، والبَيهَقي.
فـ(ـصلى ركعتين ثم خطب)،.
الخلاصة والفتوى
فالصحيح هو أن تصلي ركعتين كأي ركعتين، كصلاة الفجر أو الجمعة،. فمن زاد في هذا وأحدث فلينظر في دينه، من أين أخذه!،.
بيان ضعف أحاديث التكبيرات في صلاة العيدين ❌
1. حديث كثير بن عبد الله (الرواية الأولى)
أخرجه عَبد بن حُميد (290) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس. و«ابن ماجة» (1279) قال: حدثنا أَبو مسعود، محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عثمة. و«التِّرمِذي» (536) قال: حدثنا مسلم بن عَمرو، أَبو عَمرو الحذاء المديني، قال: حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ. و«ابن خزيمة» (1438) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: كتب إلي كثير بن عبد الله بن عَمرو. وفي (1439) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن أبي أويس.
أربعتهم (إسماعيل بن أبي أويس، ومحمد بن خالد، وعبد الله بن نافع، وعبد الله بن وهب) عن كثير بن عبد الله بن عَمرو بن عوف المزني [وضَّاع، متروك، من أركان الكذب ❌]، عن أبيه، عبد الله بن عَمرو بن عوف، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ، كبر في العيدين: سبعا في الأولى، وخمسا في الآخرة»
– وفي رواية: «أن النبي ﷺ، كبر في العيدين: في الأولى سبعا قبل القراءة، وفي الآخرة خمسا قبل القراءة»
– وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ، كبر في الأضحى سبعا وخمسا، وفي الفطر مثل ذلك».
– وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ، كان يكبر في العيدين، في الركعة الأولى سبع تكبيرات، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات، قبل القراءة».
ـ قال أَبو عيسى التِّرمِذي: حديث جد كثير حديث حسن، وهو أحسن شيء روي في هذا الباب عن النبي ﷺ، واسمه عَمرو بن عوف المزني.
ـ قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: كثير بن عبد الله بن عَمرو بن عوف المدني، لجده صحبة، وكثير ضعيف الحديث. «تاريخه» (607).
ـ وقال ابن حبان: كثير بن عبد الله بن عَمرو بن عوف المزني، يروي عن أبيه، عن جَدِّه، منكر الحديث جداً، يروي عن أبيه، عن جَدِّه بنسخة موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب، وكان الشافعي، رحمه الله، يقول: كثير بن عبد الله المزني ركن من أركان الكذب. «المجروحين» 2/ 226.
ـ وقال الدارقُطني: كثير بن عبد الله بن عَمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جَدِّه، متروك. «سؤالات السلمي» (312).
2. حديث كثير بن عبد الله (الرواية الثانية)
أخرجه ابن ماجة (1506) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا إبراهيم بن علي الرافعي، عن كثير بن عبد الله [كذاب ❌]، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو بن عوف، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ، كبر خمسا».
ـ كثير بن عبد الله بن عَمرو بن عوف المزني [سبق الكلام عنه ❌]،.
3. حديث عائشة (رواية ابن لهيعة)
أخرجه أحمد 6/ 65 (24866) قال: حدثنا أَبو سعيد، مولى بني هاشم, قال: حدثنا ابن لَهِيعة [ضعيف ❌]، عن عقيل. وفي 6/ 70 (24913) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة [ضعيف ❌]، عن خالد بن يزيد. و «ابن ماجة» (1280) قال: حدثنا حرملة بن يحيى, قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني ابن لَهِيعة [ضعيف ❌]، عن خالد بن يزيد، وعقيل. و«أَبو داود» (1149) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا ابن لَهِيعة [ضعيف ❌]، عن عقيل. وفي (1150) قال: حدثنا ابن السرح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن لَهِيعة [ضعيف ❌]، عن خالد بن يزيد.
كلاهما (عُقيل بن خالد، وخالد بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن رسول الله ﷺ، كان يكبر في العيدين سبعا وخمسا، قبل القراءة».
– وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ، كان يكبر في العيدين سبعا في الركعة الأولى، وخمسا في الآخرة، سوى تكبيرتي الركوع».
– وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ، كان يكبر في الفطر والأضحى، في الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمسا».
ــ الحديث ضعيف معلول ❌،.
ـ قال أَبو عيسى التِّرمِذي: سألته، يعني البخاري، عن حديث ابن لَهِيعة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن النبي ﷺ كان يكبر في الفطر والأضحى، في الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمس تكبيرات.
ورواه بعضهم عن ابن لَهِيعة، عن خالد بن يزيد، عن الزُّهْري عن عروة، عن عائشة؟ فضعف هذا الحديث. قلت له: رواه غير ابن لَهِيعة؟ قال: لا أعلمه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (155).
ـ وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، وأَبو الأسود، واختلف فيه؛
فأما الزُّهْري، فروى حديثه عبد الله بن لَهِيعة، واختلف عنه؛
فرواه يحيى بن إسحاق السالحيني، عن ابن لَهِيعة، عن خالد بن يزيد، قال: بلغنا عن الزُّهْري.
ورواه ابن وهب، وأسد بن موسى، ومحمد بن معاوية، عن ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، ويونس، عن الزُّهْري.
وقيل: عن ابن لَهِيعة، عن عقيل، عن الزُّهْري.
وقال إسحاق بن الفرات، وسعيد بن عفير: عن ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، وأبي واقد الليثي، عن النبي ﷺ. والاضطراب فيه من ابن لَهِيعة. «العلل» (3458).
4. حديث عبد الله بن عمرو
أخرجه عبد الرزاق (5677). وابن أبي شيبة 2/ 172 (5743) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 2/ 180 (6688) قال: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (1278) قال: حدثنا أَبو كريب، محمد بن العلاء، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك.
وفي (1292) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (1151) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا المُعْتَمِر. وفي (1152) قال: حدثنا أَبو توبة، الربيع بن نافع، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن حيان.
خمستهم (عبد الرزاق بن همام، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن المبارك، والمُعْتَمِر بن سليمان، وسليمان بن حيان) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يَعلى، أبي يَعلى الطائفي، عن عَمرو بن شعيب [ضعيف ❌]، عن أبيه، شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن عبد الله بن عَمرو؛ «أن رسول الله ﷺ، كبر يوم الفطر، في الركعة الأولى سبعا، ثم قرأ، فكبر تكبيرة الركعة، ثم كبر في الأخرى خمسا، ثم قرأ، ثم كبر، ثم ركع».
– وفي رواية: «أن النبي ﷺ، كبر في عيد ثنتي عشرة تكبيرة، سبعا في الأولى، وخمسا في الآخرة، ولم يصل قبلها ولا بعدها».
– وفي رواية: «التكبير في الفطر: سبع في الأولى، وخمس في الآخرة، والقراءة بعدهما كلتيهما».
– وفي رواية: «أن النبي ﷺ، كان يكبر في الفطر: في الأولى سبعا، ثم يقرأ، ثم يكبر، ثم يقوم، فيكبر أربعا، ثم يقرأ، ثم يركع».
– وفي رواية: «أن النبي ﷺ، لم يصل قبلها ولا بعدها، في عيد»
– وفي رواية: «أن النبي ﷺ، كبر في صلاة العيد، سبعا وخمسا»
ـ في رواية أحمد، قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وأنا أذهب إلى هذا.
ـ في رواية عبد الله بن المبارك، عند ابن ماجة: «عبد الرحمن بن يَعلى»
قال أَبو داود: رواه وكيع، وابن المبارك، قالا: «سبعا وخمسا».
ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن مَعين: عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، ضعيف؟ فقال: كأنه ليس بذاك. «سؤالاته» (695).
وأَخرجه النَّسَائي، في «الكبرى» (1817) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعْتَمِر، قال: أخبرنا عبد الله، وهو ابن عبد الرحمن الطائفي، قال: حدثنا عَمرو بن شعيب، قال: حدثني أبي، أن عَمرو بن العاص حدث، عن النبي ﷺ، قال: «التكبير في الفطر: سبعا في الأولى، وخمسا في الآخرة».
جعله من مسند «عَمرو بن العاص».
5. حديث أبي موسى الأشعري وحذيفة
أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 172 (5744). وأحمد 4/ 416 (19972). وأَبو داود (1153) قال: حدثنا محمد بن العلاء، وابن أبي زياد، المعنى قريب.
أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن العلاء، وعبد الله بن الحكم بن أبي زياد) عن زيد بن حباب، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، قال: أخبرني أَبو عائشة، وكان جليسا لأبي هريرة، قال: شهدت سعيد بن العاص، ودعا أبا موسى الأشعري وحذيفة، فسألهما عن التكبير في العيدين؟ فقال أَبو موسى: «كان رسول الله ﷺ، يكبر في العيدين أربعا، كما يكبر على الجنازة».
قال: وصدقه حذيفة، قال: فقال أَبو موسى: وكذلك كنت أصلي بأهل البصرة وأنا عليها، قال أَبو عائشة: وأنا حاضر ذلك، فما نسيت قوله: أربعا كالتكبير على الجنازة.
ـ في رواية أحمد: «ابن ثوبان» غير مسمى.
ـ أَبو عائشة؛ هو القرشي الأموي، ومكحول؛ هو الشامي، أَبو عبد الله، الدمشقي.
6. حديث أبي هريرة (ابن لهيعة)
أخرجه أحمد 2/ 356 (8664) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة [ضعيف ❌]، قال: حدثنا الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ «التكبير في العيدين: سبعا قبل القراءة، وخمسا بعد القراءة».
7. حديث ابن عباس (إبراهيم بن محمد)
أخرجه عبد الرزاق [سيء الحفظ ❌] (4894) عن إبراهيم بن محمد، عن أبي الحويرث، عن إسحاق بن عبد الله بن كنانة، عن أبيه، عبد الله بن كنانة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، أظن؛ «أنه كان يكبر في الفطر، والأضحى، والاستسقاء، سبعا في الأولى، وخمسا في الآخرة».
وهكذا أخرجه الشافعي، في «الأم» 1/ 249، قال: أخبرني إبراهيم بن محمد، قال: أخبرني أَبو الحويرث، عن إسحاق بن عبد الله بن كنانة، عن أبيه، أنه سأل ابن عباس عن التكبير في صلاة الاستسقاء، فقال: مثل التكبير في صلاة العيدين، سبع وخمس.
وأَخرجه عبد الرزاق [سيء الحفظ ❌] (5679) عن إبراهيم بن محمد، عن الحارث، عن أبي إسحاق بن عبد الله بن كنانة، عن أبيه، عن ابن عباس، أحسبه قد بلغ به النبي ﷺ «أنه كان يكبر في الأضحى والفطر، سبعا في الأولى، وخمسا في الآخرة».
ـ قال أَبو حاتم الرازي: إسحاق بن عبد الله بن كنانة، روى عن ابن عباس، مرسل. «الجرح والتعديل» 2/ 226.
ـ ابن أبي يحيى؛ هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، واسمه سمعان، الأسلمي، مولاهم، أَبو إسحاق المدني. «تهذيب الكمال» 2/ 184.
8. الرواية المرسلة (مصنف عبد الرزاق)
مصنف عبد الرزاق 211 (3/ 293)
5684- عَبد الرَّزَّاقِ، عَن أَبِي بَكْرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَن رَبِيعَةَ، وَأَبِي الزِّنَادِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرِهِمْ [لم يسندوه ❌]، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالأَضْحَى وَالاِسْتِسْقَاءِ تَكْبِيرًا وَاحِدًا، سَبْعًا فِي الأُولَى وَخَمْسًا فِي الأُخْرَى.
مرسل هكذا ❌،.
9. حديث سعد بن عمار (الدارمي)
أخرجه ابن ماجة (1277) قال: حدثنا هشام بن عمار [ليس بحجة ❌]، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد [ليس بشيء ❌]، قال: حدثني أبي، عمار بن سعد، عن أبيه؛ «أن رسول الله ﷺ كان يكبر في العيدين، في الأولى سبعا قبل القراءة، وفي الآخرة خمسا قبل القراءة».
وأخرجه الدارمي (1728) قال: أخبرنا أحمد بن الحجاج، عن عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد المؤذن، عن عبد الله بن محمد بن عمار [ليس بشيء ❌]، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: «كان النبي ﷺ يكبر في العيدين، في الأولى سبعا، وفي الأخرى خمسا، وكان يبدأ بالصلاة قبل الخطبة».
ـ وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى بن مَعين: عبد الله بن محمد بن عمار بن سعد، وعمار، وعمر، ابنا حفص بن عمر بن سعد، عن آبائهم، عن أجدادهم، كيف حال هؤلاء؟ فقال: ليسوا بشيء. «تاريخه» (606).
10. حديث حفص بن عمر بن سعد القرظ
أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 383) حَدَّثني حَيوَة بن شُرَيحٍ . والآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (4/ 253) 2255- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى .وأحكام العيدين للفريابي (ص: 165) 105- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مصفى والطبراني في المعجم الكبير (6/ 40) 5449- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ المَعْمَرِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى والسنن الكبرى البيهقي (3/ 287)6177- أَخبَرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بن الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعْقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثَنِي حَيْوَةُ بن شُرَيْحٍ.
كلاهما (حيوة بن شريح، محمد بن مصفى) قالا : حَدَّثنا بَقِيَّةُ [ضعيف منكر، مدلس تدليس تسوية ❌]، عَن الزُّبَيْدِيِّ، عَن الزُّهْرِيِّ، عن حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ الْقَرِظِ [ليس بشيء ❌]؛ أَنَّ أَبَاهُ [ليس بشيء ❌]، وَعُمُومَتَهُ، أَخْبَرُوهُ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ، وَكَانَ الْقَرِظُ مُؤَذِّنًا لأَهْلِ قُبَاءَ فَانْتَقَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَاتَّخَذَهُ مُؤَذِّنًا: أَنَّ السُّنَّةَ فِي الأَضْحَى وَالْفِطْرِ أَنْ يُكَبِّرَ الإِمَامُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَيُكَبِّرُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ.
(*) ـ وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى بن مَعين: عبد الله بن محمد بن عمار بن سعد، وعمار، وعمر، ابنا حفص بن عمر بن سعد، عن آبائهم، عن أجدادهم، كيف حال هؤلاء؟ فقال: ليسوا بشيء. «تاريخه» (606).
– عمر بن سَعد المُؤَذِّن، أخو عَمَّار، مَقبولٌ، من الثالثة. (ق).
لاَ تقومُ بهِ حجةٌ.
– حَفص بن عمر بن سَعد القَرَظ، المَدَني المؤذن، مَقبولٌ، من الثالثة. (مد).
مجهول.
– بقية بن الوليد بن صائد بن كَعب الكَلاَعي، أَبو يُحمِد، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء، من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين، وله سبع وثمانون. (خت م 4).
ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقية بن الوليد ليس بحُجة.
ـ قال أَحمد بن الحسن التِّرمِذي: سمعتُ أَحمد بن حنبل، رحمه الله، يقول: توهمتُ أَن بَقِيَّة لا يُحدث المناكير إِلا عن المجاهيل، فإِذا هو يُحدث المناكير عن المشاهير، فعلمتُ مِن أَين أُتِيَ. «المجروحين» لابن حبان 1/191.
ـ وقال أَبو حاتم الرازي: سأَلتُ أَبا مُسهِر عن حديثٍ لبَقِيَّة، فقال: احذر أَحاديث بَقِيَّة، وكن منها على تَقِيَّة، فإِنها غير نَقِيَّة. «الكامل» 2/259.
ـ وقال أَبو حاتم الرازي: يُكتب حديث بَقِيَّة، ولا يُحتج به. «الجرح والتعديل» 2/435.
ـ وقال أَبو الحسن بن القطان: بَقِية يُدَلِّس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهو، إِن صَحَّ، مُفسدٌ لعدالته، قال الذهبي في «الميزان»: نعم والله، صَحَّ هذا عنه. «البدر المنير» 1/458.
ـ وقال أَبو داود: سمعتُ أَحمد، يعني ابن حنبل، قال: روى بَقِيَّة، عن عُبيد الله، هو ابن عمر العُمَري، مناكير. «سؤالاته» (303).
11. حديث ابن عمر (رواية الفرج بن فضالة)
أخرجه الدارقطني في سنن (2/ 388) 1732- حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الخَزَّازُ، حَدَّثنا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ. وبغية الباحث (1/ 325) 209- حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ عَوْنٍ، وشرح معاني الآثار (4/ 344) 7268- حَدَّثنا يَحيَى بن عُثمانَ، قَالَ: حَدَّثنا عَبدُوسٌ العَطَّارُ،.
ثلاثتهم (سعد بن عبد الحميد، وعبد الله بن عون، وعبدوس العطار) عَنِ الفَرَجِ بن فَضَالَةَ [ضعيف ❌]، عَن عَبدِ اللهِ بن عَامِرٍ الأَسلَمِيِّ [ضعيف ❌]، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ التَّكْبِيرُ فِي العِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى سَبْعُ تَكْبِيرَاتٍ وَفِي الآَخِرَةِ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ.
عبد الله بن عامر الأَسلمي، أَبو عامر، المَدَني، ضَعيفٌ، من السابعة، مات سنة خمسين، أو إحدى وخمسين. (ق).
ـ قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ لضعف عبد الله بن عامر الأَسلمي،
ـ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعت يَحيى بن مَعين، يقول: عبد الله بن عامر الأَسلمي، ليس بشيء. «تاريخه» (693).
ـ وقال إِبراهيم بن يعقوب الجُوزْجَاني: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: عبد الله بن عامر الأَسلمي ضعيف.
وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سُئل أَبو زُرعَة عن عبد الله بن عامر، فقال: ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» 5/123.
ـ وقال النسائي: عبد الله بن عامر الأَسلمي ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» للنسائي (339).
ـ وقال الدَّارَقُطني: مدني، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (316).
– فَرَج بن فَضَالة بن النُّعمَان التَّنُوخي الشَّامي، ضَعيفٌ، من الثامنة، مات سنة سبع وسبعين. (د ت ق).
ليس بثقةٍ.
قال البخاري: فَرَج عنده مناكير عن يَحيى بن سَعيد الأَنصاري. التاريخ الكبير (6/1949).
12. حديث الاستسقاء والزُّهْري
ورد في كشف الأستار عن زوائد البزار (1/ 316) 659- حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ .و((الزيادات على كتاب المزني)) (ص: 113) 135- حدثنا علي بن سعيد بن جرير , حدثنا سهل بن بكار . و((سنن الدارقطني)) (2/ 422) 1800- حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جَرِيرٍ، حَدَّثنا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ.و((المستدرك)) (1/ 326) 1218- حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ. و((السنن الكبرى البيهقي)) (3/ 348)6405- وَأَخبَرنا أَبُو عَبدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن حَمْشَاذٍ الْعَدْلُ، حَدَّثنا هِشَامُ بن عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثنا سَهْلُ بن بَكَّارٍ.
كلاهما (روح بن عبادة ، وسهل بن بكار) عن مُحَمَّدُ بن عَبدِ الْعَزِيزِ [منكر الحديث ❌]، عَن أَبِيهِ، عن طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنِ السُّنَّةِ فِي صَلاةِ الاسْتِسْقَاءِ، فَقَالَ: السُّنَّةُ فِي صَلاةِ الاسْتِسْقَاءِ مِثْلُ السُّنَّةِ فِي صَلاةِ الْعِيدِ، خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَسْقِي فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَقَرَأَ فِيهِمَا، وَكَبَّرَ فِي الأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ، وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ.
محمد بن عبد العزيز،.
التاريخ الكبير (1/167) 499 مُحمد بن عَبد العزيز بن عُمَر بن عَبد الرَّحمَن بن عَوف، الزُّهْري، عن أَبي الزِّناد، وأَبيه، وابن شِهاب.
مُنكَرُ الحديث.
قال لي إِبراهيم بن المُنذر: عن إِبراهيم بن مُحمد بن عَبد العزيز بن عُمَر بن عَبد الرَّحمَن بن عَوف، عن أَبيه، عن الزُّهْري، وكان مُحمد بِمشورَتِهِ جُلِد مالك، قال: أوصى عَبد الرَّحمَن بن عَوف لمن شَهِد بَدرًا، فوجدوهم مئة رجل، لكل رجل بأربعمئة دينار، وكان عُثمان بن عَفان فيهم، فأخذها.
الجرح والتعديل 327 (8/7) 13332- مُحَمد بن عَبد العَزيز بن عُمر بن عَبد الرَّحمَن بن عوف.
رَوَى عَن: أبي الزناد، والزُّهْري، وهِشام بن عُروة، وأَبيه.
رَوَى عَنه: بكار بن عَبد الله بن أَخي هَمام، وسَهل بن بكار، وابنه إِبراهيم.
قال أَبو مُحَمد: رَوَى عَن أَبيه.
رَوَى عَنه: عَبد العَزيز بن مُحَمد الدَّراوَرْدي، ورَوْح بن عبادة حَديث الإستسقاء.
حَدثنا عَبد الرَّحمَن، قال: سأَلتُ أبي عَنه فقال: هم ثَلاَثة أخوة: مُحَمد بن عَبد العَزيز، وعَبد الله بن عَبد العَزيز، وعِمران بن عَبد العَزيز، وهم ضعفاء الحَديث، ليس لهم حَديث مستقيم، وليس لمُحَمد عَن أبي الزناد والزُّهْري، وهِشام بن عروه حَديث صحيح.
13. موقوف عبيد الله بن عبد الله بن عتبة (الداروردي)
السنن الكبرى البيهقي 458 (3/ 299) 6216 أَخبَرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ الأَهْوَازِيُّ، أَنبَأَنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مَحْمُودِ بن خَرَّزَاذَ، حَدَّثنا مُوسَى بن إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثنا مُحْرِزُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا الدَّرَاوَرْدِيُّ [منكر الحديث ❌]، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَبدٍ الْقَارِئِ، أَنَّ إِبرَاهِيمَ بن عَبدِ اللهِ حَدَّثَهُ، عَن عُبَيدِ اللهِ بن عَبدِ اللهِ بن عُتْبَةَ بن مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ تَكْبِيرُ الإِمَامِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى حِينَ يَجْلِسُ عَلَى المِنْبَرِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ وَسَبْعًا حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يَدْعُ وَيُكَبِّرُ بَعْدَمَا بَدَأَ لَهُ.
وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَن إِبرَاهِيمَ، عَن عُبَيدِ اللهِ تِسْعًا تَتْرَى إِذَا قَامَ فِي الأُولَى وَسَبْعًا تَتْرَى إِذَا قَامَ فِي الْخُطْبَةِ الثَّانِيَةِ. موقوف.
– عبد العزيز بن محمد بن عُبيد الدَّرَاوَردي، أَبو محمد الجُهَني مولاهم، المَدَني، صدوق، كان يُحدث من كتب غيره فيخطىء، قال النَّسَائي: حديثه عن عُبيد الله العمري منكر، من الثامنة، مات سنة ست، أو سبع وثمانين. (ع)
ثقةٌ إذا حدث من كتابه.
يراجع ما يتفرد به لأنه له مناكير.
لم يسمع من ابن جُرَيج حديثه عن عطاء، عن ابن عباس، قال: ما كنا نعرف انقضاء السورة حتى نسمع بسم الله الرَّحمن الرحيم.
– قال أَحمد بن حَنبَل، وذكر الدَّرَاوَردي، فقال: ما حَدَّثَ عن عُبيد الله بن عمر، فهو عن عبد الله بن عمر.. «الجرح والتعديل» 5/395.
وقال النَّسَائي: حديثُه عن عُبيد الله بن عمر مُنكَرٌ.. «تهذيب الكمال» 18/194.
قلنا: إسناده منكرٌ؛ عبد العزيز بن محمد بن الدَّرَاوَردي ينفرد بمناكير.
14. موقوف عبيد الله (ابن أبي يحيى)
مصنف عبد الرزاق 211 (3/ 290) 5673- عَنِ ابنِ أَبِي يَحيَى، عَن عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ [تابعي، لم يسند ❌] قَالَ: السُّنَّةُ التَّكْبِيرُ عَلَى المِنْبَرِ يَوْمَ الْعِيدِ، يَبْدَأُ خُطْبَتَهُ الأُولَى بِتِسْعِ تَكْبِيرَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ، ثم يخطب وَيَبْدَأُ الآخِرَةَ بِسَبْعٍ.
مرسل هكذا،. ❌،.
15. موقوف ابن شهاب الزهري
أحكام العيدين للفريابي 301 (167) 106 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنُ شِهَابٍ [ضعيف ❌]، قَالَ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ [لم يسنده ❌] وَالسُّنَّةُ التَّكْبِيرُ فِي صَّلاَةِ الأَضْحَى وَصَلاَةِ الْفِطْرِ أَنْ يُكَبِّرَ فِي الأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ، وَيُكَبِّرُ فِي الآخِرَةِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، ثُمَّ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ.
مرسل هكذا،. ❌،.
– محمد بن عبد الله بن مُسلم بن عُبيد الله بن عبد الله بن شِهَاب الزُّهري، أَبو عبد الله المَدَني، ابن أخي الزُّهري، صدوق له أوهام، من السابعة، مات سنة اثنتين وخمسين، وقيل بعدها. (ع).
ضعيف، ليس بحجة.
روى ثلاثة أحاديث ليس لها أصل :
• أَبو هريرة. «كل أمتي معافى».
• أَبو هريرة. «كل ما هو آت قريب».
أم الحَجَّاج…. «أن النبي كان يأكل بكفه كلها».
أصح شيء في الباب (موقوف)
أحكام العيدين للفريابي 301 (169) 110 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ : شَهِدْتُ الأَضْحَى وَالْفِطْرَ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَيُكَبِّرُ فِي الأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ. [موقوف ❌]،.
هذا أصح شيء في الباب وهو الموقوف من فعل أبي هريرة،.
موقوفات أخرى (مصنف ابن أبي شيبة)
والآن ننقُل من كتاب واحد بعض الموقوفات في الاختلاف على عدد التكبيرات بين الصحابة والتابعين ولا تخلو تلك الأسانيد من ضعف،.
ولا فائدة من تتبعها، فلو صحت جميعا ما كانت حجة، فالنبي ﷺ لم يصح عنه شيئاً من هذا البتة. ❌،.
مصنف ابن أبي شيبة 235 (4/ 214) 5746 حَدَّثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّكْبِيرَ فِي الْعِيدَيْنِ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ، خَمْسٌ فِي الأُولَى، وَأَرْبَعٌ فِي الآخِرَةِ، وَيُوَالِي بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ.
(2/172) 5747 حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ مُحَلٍّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (ح) وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى تِسْعًا تِسْعًا؛ خَمْسًا فِي الأُولَى، وَأَرْبَعًا فِي الآخِرَةِ، وَيُوَالِي بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ.
5748- حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُوسَى (ح) وَعَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ؛ أَنَّ أَمِيرًا مِنْ أُمَرَاءِ الْكُوفَةِ، قَالَ سُفْيَانُ: أَحَدُهُمَا سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ، وَقَالَ الآخَرُ: الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ، بَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ حَضَرَ، فَمَا تَرَوْنَ؟ فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ: تُكَبِّرُ تِسْعَا؛ تَكْبِيرَةٍ تَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلاَةَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ ثَلاَثًا، ثُمَّ تَقْرَأُ سُورَةً، ثُمَّ تُكَبِّرُ، ثُمَّ تَرْكَعُ، ثُمَّ تَقُومُ فَتَقْرَأُ سُورَةً، ثُمَّ تُكَبِّرُ أَرْبَعًا، تَرْكَعُ بِإِحْدَاهُنَّ. (2/173).
5749- حَدَّثنا وَكِيعٌ, قَالَ: حَدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْفِطْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ: سِتًّا فِي الأُولَى، وَخَمْسًا فِي الآخِرَةِ، يَبْدَأُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، وَخَمْسًا فِي الأَضْحَى: ثَلاَثًا فِي الأُولَى، وَثِنْتَيْنِ فِي الآخِرَةِ، يَبْدَأُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ.
5750- حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَنْ حَجَّاجٍ وَعَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً.
مصنف ابن أبي شيبة 235 (4/ 215) 5751- حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ؛ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَبَّرَ فِي عِيدٍ ثَلاَثَ عَشْرَةَ: سَبْعًا فِي الأُولَى، وَسِتًّا فِي الآخِرَةِ.
5752- حَدَّثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ يُكَبِّرُ فِي الأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ، وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسًا، كُلُّهُنَّ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ.
5753- حَدَّثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ: فِي الأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ بِتَكْبِيرَةِ الافْتِتَاحِ، وَفِي الآخِرَةِ سِتًّا بِتَكْبِيرَةِ الرَّكْعَةِ، كُلُّهُنَّ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ. (2/173)
5754- حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ كُرْدُوسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ الْعِيدِ أَرْسَلَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، فَقَالَ لَهُم: إِنَّ الْعِيدَ غَدًا، فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: تَقُومُ فَتُكَبِّرُ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ، وَتَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ لَيْسَ مِنْ طِوَالِهَا، وَلا مِنْ قِصَارِهَا، ثُمَّ تَرْكَعُ، ثُمَّ تَقُومُ فَتَقْرَأُ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ كَبَّرْتَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ تَرْكَعُ بِالرَّابِعَةِ. (2/174).
5755- حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ كُرْدُوسٍ، قَالَ: قدِمَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ فِي ذِي الْحِجَّةِ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللهِ، وَحُذَيْفَةَ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ فَسَأَلَهُمْ عَن التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدِ؟ فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: يَقُومُ فَيُكَبِّرُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَقْرَأُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْكَعُ، وَيَقُومُ فَيَقْرَأُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ الرَّابِعَةَ، ثُمَّ يَرْكَعُ.
5756- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَسَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، قَالا: تِسْعُ تَكْبِيرَاتٍ، وَيُوَالِي بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ.
مصنف ابن أبي شيبة 235 (4/ 216) 5757- حَدَّثنا هُشَيْمٌ, قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَوْمَ عِيدٍ، فَكَبَّرَ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ: خَمْسًا فِي الأُولَى، وَأَرْبَعًا فِي الآخِرَةِ، وَوَالَى بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ.
مصنف ابن أبي شيبة 235 (4/ 216) 5758- حَدَّثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا دَاوُد، عَن الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أَرْسَلَ زِيَادٌ إِلَى مَسْرُوقٍ: إِنَّا تَشْغَلُنَا أَشْغَالٌ، فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ؟ قَالَ: تِسْعُ تَكْبِيرَاتٍ، قَالَ: خَمْسًا فِي الأُولَى، وَأَرْبَعًا فِي الآخِرَةِ، وَوَالِ بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ. (2/174).
مصنف ابن أبي شيبة 235 (4/ 217) 5759- حَدَّثنا غُنْدَرٌ وَابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَن الأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٍ: أَنَّهُمَا كَانَا يُكَبِّرَانِ فِي الْعِيدِ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ.
مصنف ابن أبي شيبة 235 (4/ 217) 5760- حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ تِسْعًا. فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ. (2/174)
وهناك الكثير من الموقوفات وبها خلاف بين عدد التكبيرات كثير جدا أكثر من أن يحصى سواء في الموقوفات أو في الخلاف في عدد التكبيرات،.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.