مقدمة: هل لفظة التوحيد صحيحة؟
من القرآن
سورة الإخلاص
المعنى الحقيقي لكلمة [التوحيد] 😥😥😥
بيان شذوذ لفظة "التوحيد" في الأحاديث ⚠
حديث 1 ___ "فأهل بالتوحيد: لبيك اللهم لبيك..."
ــ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ.
﴿ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻮاﻓﻴﻦ ﻟﻬﻼﻝ ﺫﻱ اﻟﺤﺠﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻣﻦ ﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﻳﻬﻞ ﺑﻌﻤﺮﺓ ﻓﻠﻴﻬﻠﻞ، ﻓﺈﻧﻲ ﻟﻮﻻ ﺃﻧﻲ ﺃﻫﺪﻳﺖ *((ﻷﻫﻠﻠﺖ ﺑﻌﻤﺮﺓ، ﻓﺄﻫﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻤﺮﺓ، ﻭﺃﻫﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﺤﺞ، ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﻣﻤﻦ ﺃﻫﻞ ﺑﻌﻤﺮﺓ))* ﻓﺄﺩﺭﻛﻨﻲ ﻳﻮﻡ ﻋﺮﻓﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﺣﺎﺋﺾ، ﻓﺸﻜﻮﺕ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺩﻋﻲ ﻋﻤﺮﺗﻚ، ﻭاﻧﻘﻀﻲ ﺭﺃﺳﻚ ﻭاﻣﺘﺸﻄﻲ، *((ﻭﺃﻫﻠﻲ ﺑﺤﺞ))* ﻓﻔﻌﻠﺖ ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺤﺼﺒﺔ، ﺃﺭﺳﻞ ﻣﻌﻲ ﺃﺧﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻓﺨﺮﺟﺖ ﺇﻟﻰ اﻟﺘﻨﻌﻴﻢ، *((فأهللت ﺑﻌﻤﺮﺓ))* ﻣﻜﺎﻥ ﻋﻤﺮﺗﻲ﴾
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ. ✅
ــ ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ.
﴿ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ *((ﻳﻬﻞ ﻣﻠﺒﺪاً، ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﺒﻴﻚ اﻟﻠﻬﻢ ﻟﺒﻴﻚ، ﻟﺒﻴﻚ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻚ ﻟﺒﻴﻚ، ﺇﻥ اﻟﺤﻤﺪ ﻭاﻟﻨﻌﻤﺔ ﻟﻚ ﻭاﻟﻤﻠﻚ، ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻚ، ﻻ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻء اﻟﻜﻠﻤﺎﺕ))﴾*
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ﻭاللفظ لأحمد. ✅
ــ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ.
﴿ﺃﻥ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻟﺒﻴﻚ اﻟﻠﻬﻢ ﻟﺒﻴﻚ، ﻟﺒﻴﻚ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻚ ﻟﺒﻴﻚ، ﺇﻥ اﻟﺤﻤﺪ ﻭاﻟﻨﻌﻤﺔ ﻟﻚ ﻭاﻟﻤﻠﻚ، ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻚ﴾ (اللفظ للبخاري).
ـ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ. ﴿ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ؛ ﻗﺎﻝ: ﺗﻠﻘﻔﺖ اﻟﺘﻠﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻟﺒﻴﻚ اﻟﻠﻬﻢ ﻟﺒﻴﻚ، ﻟﺒﻴﻚ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻚ ﻟﺒﻴﻚ، ﺇﻥ اﻟﺤﻤﺪ ﻭاﻟﻨﻌﻤﺔ ﻟﻚ ﻭاﻟﻤﻠﻚ، ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻚ﴾ (اللفظ لأحمد).
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺤﻤﻴﺪﻱ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻭﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ. ✅
حديث "فليكن أول ما تدعوهم هو توحيد الله"
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ 1/ 233 (2071). ﻭ«اﻟﺪاﺭﻣﻲ» (1736 ﻭ1754). ﻭ«اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ» 2/ 104 (1395) ﻭ9/ 114 (7371). ﻭﻓﻲ 2/ 119 (1458). ﻭﻓﻲ 2/ 128 (1496) ﻭﻓﻲ 3/ 129 (2448). ﻭﻓﻲ 5/ 162 (4347) ﻭﻓﻲ 9/ 114 (7372) ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 1/ 38 (30) ﻭﻓﻲ (31). ﻭ«اﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ» (1783). ﻭ«ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ» (1584). ﻭ«اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ» (625 ﻭ2014). ﻭ«اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ» 5/ 2، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (2226). ﻭﻓﻲ5/ 55، ﻭﻓﻲ «اﻟﻜﺒﺮﻯ» (2313) ﻭ«اﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ» (2275) ﻭﻓﻲ (2346) ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (156 ﻭ2419). ﻭﻓﻲ (5081) بسندهم عن كليهما (ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ) ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺻﻴﻔﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺒﺪ، ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ.
ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻗﺎﻝ:
«ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺚ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻣﻌﺎﺫا ﻧﺤﻮ اﻟﻴﻤﻦ، ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﺇﻧﻚ ﺗﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻜﺘﺎﺏ، *((ﻓﻠﻴﻜﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺗﺪﻋﻮﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻮﺣﺪﻭا اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ))* ﻓﺈﺫا ﻋﺮﻓﻮا ﺫﻟﻚ، ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺧﻤﺲ ﺻﻠﻮاﺕ، ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻬﻢ ﻭﻟﻴﻠﺘﻬﻢ، ﻓﺈﺫا ﺻﻠﻮا، ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ اﻓﺘﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺯﻛﺎﺓ ﻓﻲ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ، ﺗﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﻏﻨﻴﻬﻢ ﻓﺘﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﻴﺮﻫﻢ، ﻓﺈﺫا ﺃقرﻭا ﺑﺬﻟﻚ ﻓﺨﺬ ﻣﻨﻬﻢ، ﻭﺗﻮﻕ ﻛﺮاﺋﻢ ﺃﻣﻮاﻝ اﻟﻨﺎﺱ» (اللفظ للبخاري 7372).
روايات أخرى:
– ففي ﺭﻭاﻳﺔ أخرى للبخاري: «ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ؛ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺚ ﻣﻌﺎﺫا، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻋﻠﻰ اﻟﻴﻤﻦ، ﻗﺎﻝ:
ﺇﻧﻚ ﺗﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻡ ﺃﻫﻞ ﻛﺘﺎﺏ، *((ﻓﻠﻴﻜﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺗﺪﻋﻮﻫﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﺒﺎﺩﺓ اﻟﻠﻪ))* ﻓﺈﺫا ﻋﺮﻓﻮا اﻟﻠﻪ، ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺧﻤﺲ ﺻﻠﻮاﺕ ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻬﻢ ﻭﻟﻴﻠﺘﻬﻢ، ﻓﺈﺫا ﻓﻌﻠﻮا، ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺯﻛﺎﺓ ﻣﻦ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ، ﻭﺗﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﺮاﺋﻬﻢ، ﻓﺈﺫا ﺃﻃﺎﻋﻮا ﺑﻬﺎ، ﻓﺨﺬ ﻣﻨﻬﻢ، ﻭﺗﻮﻕ ﻛﺮاﺋﻢ ﺃﻣﻮاﻝ اﻟﻨﺎﺱ» (اللفظ للبخاري 1458).
– وفي رواية أحمد، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ؛ «ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺚ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ ﺇﻟﻰ اﻟﻴﻤﻦ، ﻗﺎﻝ:
ﺇﻧﻚ ﺗﺄﺗﻲ ﻗﻮﻣﺎ ﺃﻫﻞ ﻛﺘﺎﺏ، *((ﻓاﺩﻋﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻧﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ))* ﻓﺈﻥ ﻫﻢ ﺃﻃﺎﻋﻮﻙ ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺄﻋﻠﻤﻬﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ اﻓﺘﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺧﻤﺲ ﺻﻠﻮاﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻟﻴﻠﺔ، ﻓﺈﻥ ﺃﻃﺎﻋﻮا ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺄﻋﻠﻤﻬﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ اﻓﺘﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺻﺪﻗﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ، ﺗﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﺃﻏﻨﻴﺎﺋﻬﻢ، ﻭﺗﺮﺩ ﻓﻲ ﻓﻘﺮاﺋﻬﻢ، ﻓﺈﻥ ﻫﻢ ﺃﻃﺎﻋﻮﻙ ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺈﻳﺎﻙ ﻭﻛﺮاﺋﻢ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ، ﻭاﺗﻖ ﺩﻋﻮﺓ اﻟﻤﻈﻠﻮﻡ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺣﺠﺎﺏ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ.).
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ الدارمي : «ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺚ ﻣﻌﺎﺫا ﺇﻟﻰ اﻟﻴﻤﻦ، ﻗﺎﻝ:
ﺇﻧﻚ ﺗﺄﺗﻲ ﻗﻮﻣﺎ ﺃﻫﻞ ﻛﺘﺎﺏ، *((ﻓاﺩﻋﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺸﻬﺪﻭا ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪا ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ))* ﻓﺈﻥ ﺃﻃﺎﻋﻮا ﻟﻚ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺧﻤﺲ ﺻﻠﻮاﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻟﻴﻠﺔ، ﻓﺈﻥ ﻫﻢ ﺃﻃﺎﻋﻮا ﻟﻚ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺻﺪﻗﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ، ﺗﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﺃﻏﻨﻴﺎﺋﻬﻢ، ﻓﺘﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﺮاﺋﻬﻢ، ﻓﺈﻥ ﻫﻢ ﺃﻃﺎﻋﻮا ﻟﻚ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻳﺎﻙ ﻭﻛﺮاﺋﻢ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ، ﻭﺇﻳﺎﻙ ﻭﺩﻋﻮﺓ اﻟﻤﻈﻠﻮﻡ، ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ اﻟﻠﻪ ﺣﺠﺎﺏ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺪاﺭﻣﻲ 1736).
وﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ 3/ 114 (9924) ﻭ3/ 126 (10012) ﻭ10/ 274 (29984). ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 1/ 37 (29) بسندهم عن ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺻﻴﻔﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻌﺒﺪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ، (ﻗﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ:) ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ: ﺭﺑﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻭﻛﻴﻊ:
«ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ»، ﺃﻥ ﻣﻌﺎﺫا ﻗﺎﻝ: «ﺑﻌﺜﻨﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻗﺎﻝ:
ﺇﻧﻚ ﺗﺄﺗﻲ ﻗﻮﻣﺎ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻜﺘﺎﺏ، *((ﻓاﺩﻋﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻧﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ))* ﻓﺈﻥ ﻫﻢ ﺃﻃﺎﻋﻮا ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺄﻋﻠﻤﻬﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ اﻓﺘﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺧﻤﺲ ﺻﻠﻮاﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻟﻴﻠﺔ، ﻓﺈﻥ ﻫﻢ ﺃﻃﺎﻋﻮا ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺄﻋﻠﻤﻬﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ اﻓﺘﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺻﺪﻗﺔ، ﺗﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﺃﻏﻨﻴﺎﺋﻬﻢ ﻓﺘﺮﺩ ﻓﻲ ﻓﻘﺮاﺋﻬﻢ، ﻓﺈﻥ ﻫﻢ ﺃﻃﺎﻋﻮا ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺈﻳﺎﻙ ﻭﻛﺮاﺋﻢ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ، ﻭاﺗﻖ ﺩﻋﻮﺓ اﻟﻤﻈﻠﻮﻡ، ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﻠﻪ ﺣﺠﺎﺏ» (اللفظ لمسلم).
حديث "من وحد الله، وكفر بما يعبد من دونه"
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ (29538) ﻭ12/375 (33770). ﻭ«ﺃﺣﻤﺪ» 3/472 (15970 ﻭ15973) ﻭ6/394 (27754) . ﻭﻓﻲ 6/394 (27755). ﻭ«ﻣﺴﻠﻢ» 1/39 (39) ﻭﻓﻲ 1/40 (40) ﻭ«اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ» (171) بسندهم عن ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ (ﺃﺑﻮ ﺧﺎﻟﺪ اﻷﺣﻤﺮ [صدوق، يخطئ ❌]، ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻭﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ اﻟﻔﺰاﺭﻱ [مدلس، يقلب الأسماء ❌]) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺎﻟﻚ اﻷﺷﺠﻌﻲ [ينفرد بمناكير ❌]،
ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ؛ «ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻘﻮﻡ:
*((ﻣﻦ ﻭﺣﺪ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﻛﻔﺮ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺒﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻪ))* ﺣﺮﻡ ﻣﺎﻟﻪ ﻭﺩﻣﻪ، ﻭﺣﺴﺎﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻷﺣﻤﺪ (15970).
– ففي ﺭﻭاﻳﺔ مسلم:
«ﻣﻦ *((ﻗﺎﻝ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭﻛﻔﺮ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺒﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ اﻟﻠﻪ))* ﺣﺮﻡ ﻣﺎﻟﻪ ﻭﺩﻣﻪ، ﻭﺣﺴﺎﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ» (اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ 39).
دراسة السند:
– ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﻴﺎﻥ، اﻷﺯﺩﻱ، ﺃﺑﻮ ﺧﺎﻟﺪ اﻷﺣﻤﺮ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﺻﺪﻭﻕ ﻳﺨﻄﺊ ❌، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺗﺴﻌﻴﻦ، ﺃﻭ ﻗﺒﻠﻬﺎ، ﻭﻟﻪ ﺑﻀﻊ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ. (ﻋ).#.
– ﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﺃﺳﻤﺎء اﻟﻔﺰاﺭﻱ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﻧﺰﻳﻞ ﻣﻜﺔ ﻭﺩﻣﺸﻖ، ﺛﻘﺔ ﺣﺎﻓﻆ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺪﻟﺲ ﺃﺳﻤﺎء اﻟﺸﻴﻮﺥ ❌، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺙ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ. (ﻋ)#.
حديث "بني الاسلام على خمس"
روايات أخرى:
– ففي ﺭﻭاﻳﺔ مسلم [الحديث التالي مباشرةً]: «ﺑﻨﻲ اﻹﺳﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺧﻤﺲ: *((ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻳﻜﻔﺮ ﺑﻤﺎ ﺩﻭﻧﻪ))*، ﻭﺇﻗﺎﻡ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﺇﻳﺘﺎء اﻟﺰﻛﺎﺓ، ﻭﺣﺞ اﻟﺒﻴﺖ، ﻭﺻﻮﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ» (اللفظ لمسلم 20).
– وباقي الأحاديث كلها في مسلم،. جائت بألفاظ مختلفة، كلها ليس فيها [أن يوحد الله]،.
مسلم. 16 (21) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ – وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ – عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : *((شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ))* وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ".
مسلم. 16 (22) وَحَدَّثَنِي ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ، قَالَ : سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ، يُحَدِّثُ طَاوُسًا، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : أَلَا تَغْزُو؟ فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ الْإِسْلَامَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ : *((شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ))* وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ الْبَيْتِ".
ونفس الحديث في البخاري بلفظ مختلف،.
البخاري. 8 حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى [شيعي يروي المناكير ❌]، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : *((شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ))* وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ".
البخاري. 4513 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ [اختلط، تغير حفظه ❌]، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَتَاهُ رَجُلَانِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَا : إِنَّ النَّاسَ صَنَعُوا وَأَنْتَ ابْنُ عُمَرَ وَصَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ؟ فَقَالَ : يَمْنَعُنِي أَنَّ اللهَ حَرَّمَ دَمَ أَخِي. فَقَالَا : أَلَمْ يَقُلِ اللهُ {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ}؟ فَقَالَ : قَاتَلْنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ وَكَانَ الدِّينُ لِلهِ، وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللهِ.
4514 وَزَادَ عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ [صدوق ❌]، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ : أَخْبَرَنِي فُلَانٌ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ [صدوق ❌]، أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَهُ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَحُجَّ عَامًا، وَتَعْتَمِرَ عَامًا، وَتَتْرُكَ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَدْ عَلِمْتَ مَا رَغَّبَ اللهُ فِيهِ. قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي، بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ؛ *((إِيمَانٍ بِاللهِ وَرَسُولِهِ))* وَالصَّلَاةِ الْخَمْسِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ.
حديث "أن يوحد الله ولا يشرك به شيئاً"
قال مسلم ( 294 ) حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَعْقِرِيُّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ [ضعيف ❌]، حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو عَمَّارٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ عِكْرِمَةُ : وَلَقِيَ شَدَّادٌ أَبَا أُمَامَةَ وَوَاثِلَةَ، وَصَحِبَ أَنَسًا إِلَى الشَّامِ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَضْلًا وَخَيْرًا
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ :
كُنْتُ وَأَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَظُنُّ أَنَّ النَّاسَ عَلَى ضَلَالَةٍ، وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ، وَهُمْ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ، فَسَمِعْتُ بِرَجُلٍ بِمَكَّةَ يُخْبِرُ أَخْبَارًا، فَقَعَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مُسْتَخْفِيًا جُرَآءُ عَلَيْهِ قَوْمُهُ، فَتَلَطَّفْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا أَنْتَ؟ قَالَ : "أَنَا نَبِيٌّ". فَقُلْتُ : وَمَا نَبِيٌّ؟ قَالَ : "أَرْسَلَنِي اللهُ". فَقُلْتُ : وَبِأَيِّ شَيْءٍ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ : "أَرْسَلَنِي بِصِلَةِ الْأَرْحَامِ، وَكَسْرِ الْأَوْثَانِ، *((وَأَنْ يُوَحَّدَ اللهُ لَا يُشْرَكُ بِهِ شَيْءٌ))*". قُلْتُ لَهُ : فَمَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ : "حُرٌّ وَعَبْدٌ". قَالَ : وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ أَبُو بَكْرٍ، وَبِلَالٌ مِمَّنْ آمَنَ بِهِ. فَقُلْتُ : إِنِّي مُتَّبِعُكَ. قَالَ : "إِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَوْمَكَ هَذَا؛ أَلَا تَرَى حَالِي وَحَالَ النَّاسِ؟ وَلَكِنِ ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ، فَإِذَا سَمِعْتَ بِي قَدْ ظَهَرْتُ، فَأْتِنِي"،….. الحديث.
روايات أخرى:
– ففي رواية أحمد لنفس السند. «،…
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﻣﺎ ﺃﻧﺖ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻧﺒﻲ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻭﻣﺎ اﻟﻨﺒﻲ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻭﻣﻦ ﺃﺭﺳﻠﻚ؟ ﻗﺎﻝ: اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﻗﻠﺖ: ﺑﻤﺎﺫا ﺃﺭﺳﻠﻚ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺑﺄﻥ ﺗﻮﺻﻞ اﻷﺭﺣﺎﻡ، ﻭﺗﺤﻘﻦ اﻟﺪﻣﺎء، ﻭﺗﺆﻣﻦ اﻟﺴﺒﻞ، ﻭﺗﻜﺴﺮ اﻷﻭﺛﺎﻥ، ((ﻭﻳﻌﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ، ﻻ ﻳﺸﺮﻙ ﺑﻪ ﺷﻲء))، ﻗﻠﺖ: ﻧﻌﻢ ﻣﺎ ﺃﺭﺳﻠﻚ ﺑﻪ، ﻭﺃﺷﻬﺪﻙ ﺃﻧﻲ ﻗﺪ ﺁﻣﻨﺖ ﺑﻚ ﻭﺻﺪﻗﺘﻚ، ﺃﻓﺄﻣﻜﺚ ﻣﻌﻚ ﺃﻡ ﻣﺎ ﺗﺮﻯ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺪ ﺗﺮﻯ ﻛﺮاﻫﺔ اﻟﻨﺎﺱ ﻟﻤﺎ ﺟﺌﺖ ﺑﻪ، ﻓﺎﻣﻜﺚ ﻓﻲ ﺃﻫﻠﻚ، ﻓﺈﺫا ﺳﻤﻌﺘﻢ ﺑﻲ ﻗﺪ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﺨﺮﺟﻲ ﻓﺎﺋﺘﻨﻲ» ﻓﺬﻛﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ (اللفظ لأحمد 17141).
– وفي رواية لابن خزيمة لذات السند. «،…
ﻓﻘﻠﺖ: ﻣﺎ ﺃﻧﺖ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺎ ﻧﺒﻲ، ﻗﻠﺖ: ﻭﻣﺎ اﻟﻨﺒﻲ؟ ﻗﺎﻝ: ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺁﻟﻠﻪ ﺃﺭﺳﻠﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻗﻠﺖ: ﺑﻢ ﺃﺭﺳﻠﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ((ﺑﺄﻥ ﻧﻌﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﻧﻜﺴﺮ اﻷﻭﺛﺎﻥ))، ﻭﺩاﺭ اﻷﻭﺛﺎﻥ، ﻭﻧﻮﺻﻞ اﻷﺭﺣﺎﻡ، ﻗﻠﺖ: ﻧﻌﻢ ﻣﺎ ﺃﺭﺳﻠﻚ ﺑﻪ، ﻗﻠﺖ: ﻓﻤﻦ ﺗﺒﻌﻚ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا؟ ﻗﺎﻝ: ﻋﺒﺪ ﻭﺣﺮ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻭﺑﻼﻻ، ﻓﻜﺎﻥ ﻋﻤﺮﻭ ﻳﻘﻮﻝ: ﺭﺃﻳﺘﻨﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺭﺑﻊ اﻹﺳﻼﻡ، ﺃﻭ ﺭاﺑﻊ اﻹﺳﻼﻡ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﺳﻠﻤﺖ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﺒﻌﻚ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻭﻟﻜﻦ اﻟﺤﻖ ﺑﻘﻮﻣﻚ، ﻓﺈﺫا ﺃﺧﺒﺮﺕ ﺃﻧﻲ ﻗﺪ ﺧﺮﺟﺖ ﻓﺎﺗﺒﻌﻨﻲ» وذكر الحديث (اللفظ لابن خزيمة 260).
حديث "نصب اصبعه السبابة، يوحد بها ربه"
أخرجه أحمد 16572 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ [متهم بالكذب ❌]، قَالَ : حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ، أَخُو بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَكَانَ ثِقَةً، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ مِقْسَمٍ ، مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ [ليس بحجة ❌]
قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ [مجهول ❌]، قَالَ :
صَلَّيْتُ فِي مَسْجِدِ بَنِي غِفَارٍ، فَلَمَّا جَلَسْتُ فِي صَلَاتِي افْتَرَشْتُ فَخِذِي الْيُسْرَى، وَنَصَبْتُ السَّبَّابَةَ، قَالَ : فَرَآنِي خُفَافُ بْنُ إِيمَاءِ بْنِ رَحَضَةَ الْغِفَارِيُّ ، وَكَانَ لَهُ صُحْبَةٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَصْنَعُ ذَلِكَ، قَالَ : فَلَمَّا انْصَرَفْتُ مِنْ صَلَاتِي قَالَ لِي : أَيْ بُنَيَّ، لِمَ نَصَبْتَ إِصْبَعَكَ هَكَذَا؟ قَالَ : وَمَا تُنْكِرُ؟ رَأَيْتُ النَّاسَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ. قَالَ : فَإِنَّكَ أَصَبْتَ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى يَصْنَعُ ذَلِكَ، فَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ : إِنَّمَا يَصْنَعُ هَذَا مُحَمَّدٌ بِأُصْبُعِهِ يَسْحَرُ بِهَا. وَكَذَبُوا، *((إِنَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصْنَعُ ذَلِكَ يُوَحِّدُ بِهَا رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ))*
دراسة السند:
الحديث ضعيف ومنقطع ❌
حديث "فغفر له، ولم يعمل إلا التوحيد"
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (8027) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻛﺎﻣﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ [بن سلمة، ثقة، تغير حفظه، واختلط ❌]، ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺭاﻓﻊ اﻟﺼﺎﺋﻎ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ (ﺣ) ﻭﻏﻴﺮ ﻭاﺣﺪ، ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺒﺼﺮﻱ [مرسل ❌]، ﻭاﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ [مرسل ❌]،
ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻞ ﻣﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻠﻜﻢ ((ﻟﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﺧﻴﺮا ﻗﻂ ﺇﻻ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ))، ﻓﻠﻤﺎ اﺣﺘﻀﺮ ﻗﺎﻝ ﻷﻫﻠﻪ: اﻧﻈﺮﻭا ﺇﺫا ﺃﻧﺎ ﻣﺖ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻗﻮﻩ ﺣﺘﻰ ﻳﺪﻋﻮﻩ ﺣﻤﻤﺎ، ﺛﻢ اﻃﺤﻨﻮﻩ، ﺛﻢ اﺫﺭﻭﻩ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺭاﺡ، ﻓﻠﻤﺎ ﻣﺎﺕ ﻓﻌﻠﻮا ﺫﻟﻚ ﺑﻪ، ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﻓﻲ ﻗﺒﻀﺔ اﻟﻠﻪ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: ﻳﺎ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ، ﻣﺎ ﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺖ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻱ ﺭﺏ، ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻓﺘﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻐﻔﺮ ﻟﻪ ﺑﻬﺎ، ((ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﺧﻴﺮا ﻗﻂ ﺇﻻ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ))». [منقطع ❌]
وﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ (3784 ﻭ3785) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ [صدوق، ليس بحجة ❌]، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ [ثقة، اختلط ❌]، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﺑﻬﺪﻟﺔ [سيء الحفظ ❌]،
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻭاﺋﻞ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ؛
«ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ((ﻟﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻦ اﻟﺨﻴﺮ ﺷﻴﺌﺎ ﻗﻂ ﺇﻻ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ))، ﻓﻠﻤﺎ ﺣﻀﺮﺗﻪ اﻟﻮﻓﺎﺓ، ﻗﺎﻝ ﻷﻫﻠﻪ: ﺇﺫا ﺃﻧﺎ ﻣﺖ ﻓﺨﺬﻭﻧﻲ ﻭاﺣﺮﻗﻮﻧﻲ، ﺣﺘﻰ ﺗﺪﻋﻮﻧﻲ ﺣﻤﻤﺔ، ﺛﻢ اﻃﺤﻨﻮﻧﻲ، ﺛﻢ اﺫﺭﻭﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺭاﺡ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻔﻌﻠﻮا ﺑﻪ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻝ ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﻓﻲ ﻗﺒﻀﺔ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﻟﻪ: ﻣﺎ ﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺻﻨﻌﺖ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺨﺎﻓﺘﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻐﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﻟﻪ».
ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ [صدوق، ليس بحجة ❌]: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎﻩ ﺣﻤﺎﺩ [ثقة اختلط ❌]، ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺭاﻓﻊ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﺑﻤﺜﻠﻪ.
دراسة السند:
– ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ، ﺛﻘﺔ ﻋﺎﺑﺪ، ﺃﺛﺒﺖ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺛﺎﺑﺖ، ﻭﺗﻐﻴﺮ ﺣﻔﻈﻪ ﺑﺄﺧﺮﺓ ❌، ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ ﻭﺳﺘﻴﻦ. (ﺧﺘ ﻣ 4).
ـ ﻗﺎﻝ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺴﻨﺪ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻻ ﻳﺴﻨﺪﻫﺎ اﻟﻨﺎﺱ ﻋﻨﻪ ❌. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﻜﻤﺎﻝ» 7/260.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﻗﻠﺖ ﻟﻴﺤﻴﻰ: ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ ﺣﻤﻞ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﻠﻂ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﻔﺼﻞ ﻫﺬا ﻣﻦ ﻫﺬا ❌، ﻭﻛﺬاﻙ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﻻ ﻳﺮﻭﻱ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ, ﺇﻻ ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ, ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 5/7.
– ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﺠﻨﻴﺪ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﻗﺒﻞ اﻻﺧﺘﻼﻁ. (882).
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺴﻠﻤﻲ: ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﺩﺧﻞ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ اﻟﺒﺼﺮﺓ ﻭﺟﻠﺲ، ﻓﺴﻤﺎﻉ ﺃﻳﻮﺏ ﻭﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﻓﻲ اﻟﺮﺣﻠﻪ اﻷﻭﻟﻰ ﺻﺤﻴﺢ، ﻭاﻟﺮﺣﻠﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻴﻪ اﺧﺘﻼﻁ. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (443).
ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ❌؛ ﻗﺎﻝ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ: ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ اﻟﺤﺴﻦ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ. «اﻟﻤﺮاﺳﻴﻞ» ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ (106).
هذه الرواية ضعيفة ❌،. وقد وردت عدة طرق صحيحة لنفس القصة، ليس فيها لفظة التوحيد،. فهذه الرواية شاذة ❌ لمخالفتها الروايات الصحيحة،.
حديث 8 ___ يعذب ناس من أهل التوحيد
أخرجه أحمد (15268). والترمذي (2597). كلاهما (أحمد بن حنبل، وهناد بن السري) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن سليمان بن مهران الأعمش [مدلس، ولم يصرح بالسماع ❌]، ولم يسمع من أبي سفيان. عن أبي سفيان طلحة بن نافع،
عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
*((يعذب ناس من أهل التوحيد في النار، حتى يكونوا فيها حمماً، ثم تدركهم الرحمة، فيخرجون ويطرحون على أبواب الجنة، قال: فيرش عليهم أهل الجنة الماء، فينبتون كما ينبت الغثاء في حمالة السيل، ثم يدخلون الجنة))* (اللفظ للترمذي).
الأحاديث الصحيحة
ــ ﻋﻦ ﺭﺑﻌﻲ ﺑﻦ ﺣﺮاﺵ، ﻋﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ، ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻗﺎﻝ:
«ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻞ ﻣﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻠﻜﻢ، ((ﻳﺴﻲء اﻟﻈﻦ ﺑﻌﻤﻠﻪ))، ﻓﻠﻤﺎ ﺣﻀﺮﺗﻪ اﻟﻮﻓﺎﺓ، ﻗﺎﻝ ﻷﻫﻠﻪ: ﺇﺫا ﺃﻧﺎ ﻣﺖ ﻓﺄﺣﺮﻗﻮﻧﻲ، ﺛﻢ اﻃﺤﻨﻮﻧﻲ، ﺛﻢ اﺫﺭﻭﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮ، ﻓﺈﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺇﻥ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻲ، ﻟﻢ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻣﺮ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ اﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻓﺘﻠﻘﺖ ﺭﻭﺣﻪ، ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﻣﺎ ﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺖ؟ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺏ، ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻓﺘﻚ، ﻓﻐﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﻟﻪ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻤﺠﺘﺒﻰ» (2098) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ/، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﺮﻳﺮ/، ﻋﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻋﻦ ﺭﺑﻌﻲ، ﺑﻪ. ✅
ــ ﻋﻦ اﻷﻋﺮﺝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻗﺎﻝ:
«ﻗﺎﻝ ﺭﺟﻞ ((ﻟﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﺣﺴﻨﺔ ﻗﻂ)) ﻷﻫﻠﻪ: ﺇﺫا ﻣﺎﺕ ﻓﺤﺮﻗﻮﻩ، ﺛﻢ اﺫﺭﻭا ﻧﺼﻔﻪ ﻓﻲ اﻟﺒﺮ ﻭﻧﺼﻔﻪ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮ، ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﻟﺌﻦ ﻗﺪﺭ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻴﻌﺬﺑﻨﻪ ﻋﺬاﺑﺎ ﻻ ﻳﻌﺬﺑﻪ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻓﻠﻤﺎ ﻣﺎﺕ اﻟﺮﺟﻞ ﻓﻌﻠﻮا ﻣﺎ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﺑﻪ، ﻓﺄﻣﺮ اﻟﻠﻪ اﻟﺒﺮ ﻓﺠﻤﻊ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ، ﻭﺃﻣﺮ اﻟﺒﺤﺮ ﻓﺠﻤﻊ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻟﻢ ﻓﻌﻠﺖ ﻫﺬا؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﺧﺸﻴﺘﻚ ﻳﺎ ﺭﺏ، ﻭﺃﻧﺖ ﺃﻋﻠﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻐﻔﺮ ﻟﻪ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ. ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺎﻟﻚ ﻓﻲ «اﻟﻤﻮﻃﺄ» (648) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ، ﻋﻦ اﻷﻋﺮﺝ، ﺑﻪ. ✅
ــ ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﻗﺎﻝ:
«ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻞ ((ﻳﺴﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ))، ﻓﻠﻤﺎ ﺣﻀﺮﻩ اﻟﻤﻮﺕ، ﻗﺎﻝ ﻟﺒﻨﻴﻪ: ﺇﺫا ﺃﻧﺎ ﻣﺖ ﻓﺄﺣﺮﻗﻮﻧﻲ، ﺛﻢ اﻃﺤﻨﻮﻧﻲ، ﺛﻢ ﺫﺭﻭﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺮﻳﺢ، ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﻟﺌﻦ ﻗﺪﺭ ﻋﻠﻲ ﺭﺑﻲ ﻟﻴﻌﺬﺑﻨﻲ ﻋﺬاﺑﺎ ﻣﺎ ﻋﺬﺑﻪ ﺃﺣﺪا، ﻓﻠﻤﺎ ﻣﺎﺕ ﻓﻌﻞ ﺑﻪ ﺫﻟﻚ، ﻓﺄﻣﺮ اﻟﻠﻪ اﻷﺭﺽ، ﻓﻘﺎﻝ: اﺟﻤﻌﻲ ﻣﺎ ﻓﻴﻚ ﻣﻨﻪ، ﻓﻔﻌﻠﺖ، ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﻗﺎﺋﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺎ ﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺻﻨﻌﺖ؟ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺏ، ﺧﺸﻴﺘﻚ، ﻓﻐﻔﺮ ﻟﻪ» (1)
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ (2) :
«((ﺃﺳﺮﻑ ﻋﺒﺪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ))، ﺣﻴﻦ ﺣﻀﺮﺗﻪ اﻟﻮﻓﺎﺓ، ﻗﺎﻝ ﻷﻫﻠﻪ: ﺇﺫا ﺃﻧﺎ ﻣﺖ ﻓﺄﺣﺮﻗﻮﻧﻲ، ﺛﻢ اﺳﺤﻘﻮﻧﻲ، ﺛﻢ اﺫﺭﻭﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺮﻳﺢ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮ، ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﻟﺌﻦ ﻗﺪﺭ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻟﻴﻌﺬﺑﻨﻲ ﻋﺬاﺑﺎ ﻻ ﻳﻌﺬﺑﻪ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻔﻌﻞ ﺃﻫﻠﻪ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻟﻜﻞ ﺷﻲء ﺃﺧﺬ ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎ: ﺃﺩ ﻣﺎ ﺃﺧﺬﺕ، ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﻗﺎﺋﻢ، ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: ﻣﺎ ﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺻﻨﻌﺖ؟ ﻗﺎﻝ ﺧﺸﻴﺘﻚ، ﻓﻐﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻟﻪ»
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ.
(1) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ (3481) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﺑﻪ.
(2) اﻟﻠﻔﻆ ﻟﻠﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ «اﻟﻤﺠﺘﺒﻰ» (2097) ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻋﻦ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﺑﻪ. ✅
الخلاصة
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.