حفظ المقال كـ PDF
آية الاستنباط - شبهة ورد
الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينْ.
ــــــ شبهة ❌،. وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُم،...
هكذا حاف،. يقتطعون الآية من منتصفها ويخفون ما قبلها،. ويخفون أولها،. لأنك لو علمتها لبانت لك ولفَضَحَتهم ولتبين غشُّهم ❌،.
مثال على الاقتطاع
كذلك يفعلون ببقية الآيات،. فمثلاً يقولون قال الله،. ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾،. لماذا تستقطعها؟ أين هي الآية من أولها؟ لماذا تخفونها؟،. أكاد أجزم أن أغلب الناس يظنون أنها آية كاملة،. ولا يعرفون أنها نصف آية،. وقد بترها بعض أصحاب الهوى ليوافق هواهم،. ثم مشَت علىٰ العوام هكذا!
بل أن بعض طلبة العلم لا يعلم ما سبق في هذه الآية،. وجرب أسأل عنها المشايخ،. قل له الآية الشهيرة (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) هذه نصف آية، لها نصف قبلها،. في بدايتها، كيف ابتدأت؟ ستجد أن 90% منهم لا يعلمون حتى يفتحوا المصحف،. هذا من كثر ما تردد على مسامعهم الشطر الأخير منها فقط،. يا سُبحانَ الله!
نعود للآية التي نحن فيها ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُول...﴾ والذي يخشى ربه لا يكتم على الناس آيات الله،.
الآية كاملة
أولا : نقرأ الآية كاملة من أولها،. هكذا هي الآية،. ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء 83].
بل الآية وحدها لا تكفي لفهمها بحق، يجب عليك لزاماً أن تعطيها حقها في التفقه والفهم،. أن تقرأها في سياقها، وتضم معها لحاقها لتعرف في أي موضع جائت هذه الآية،. وتعرف اسم السورة وعلاقتها بالآية،. خاصةً أن هذه الآية بالتحديد، قالَ اْللّٰه قبلها بآية ﴿أفلا يتدبرون القرآن..﴾؟ فمن التدبر أن تروح وتجيء عليها،. تقرأها وتقرأ مضمونها،. قالَ اْللّٰه،. ﴿وَیَقُولُونَ طَاعَةࣱ فَإِذَا بَرَزُوا۟ مِنۡ عِندِكَ بَیَّتَ طَاۤئفَةࣱ مِّنۡهُمۡ غَیۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُ وَٱللَّهُ یَكۡتُبُ مَا یُبَیِّتُونَ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِیلًا ((أَفَلَا یَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ)) وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَیۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِیهِ ٱخۡتِلَـٰفࣰا كَثِیرࣰا *وَإِذَا جَاۤءَهُمۡ أَمۡرࣱ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوْفِ أَذَاعُوا۟ بِهِ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰۤ أُو۟لِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِینَ یَسۡتَنۢبِطُونَهُ مِنۡهُمۡ* وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّیۡطَانَ إِلَّا قَلِیلࣰا فَقَاتِلۡ فِي سَبِیلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَ وَحَرِّضۡ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ عَسَى ٱللَّهُ أَن یَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسࣰا وَأَشَدُّ تَنكِیلࣰا﴾ [النساء 81 - 84].
السياق الحقيقي للآية
اتضح من السياق أن الكلام عن الحرب والقتال،. وهذه الآية ذكرت الأمن والخوف،. ﴿وإذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ ((الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْف))..﴾،. أي في أمر يخيف ويفزع،. كنذارة حرب، وقدوم عدو، كخبر مفزع يخيف الناس ويؤثر في مصالحهم،. كخبر زلزال ضرب قريبا منهم، أو سيلٍ قادم، أو بركانٌ ثائر، أو وحوش وسباع اقتربت،. أو أي أمر فيه أمن وخوف للناس،. واضحة الآية أنها في الأمن والخوف، ولكن المتفيقهة ❌ استخدموها للأحكام الشرعية والاستنتاجات الرياضية بالقياس والضرب والقسمة في الوحي، والنظر لما بين السطور لاستخراج أحكام لم يتكلم فيها النّبي ﷺ ومن معه،.... فهل الأحكام الشرعية مما تفزع وتخيف الناس، وهل الاستنباطات الفقهية تروع الناس؟! لا، فكيف يستدل بها على استخراج الأحكام الشرعية من بين السطور ومن وراء الكواليس؟! لا،.
فمن الغش ❌ الذي يمارسه رجال الدين وأتباعهم من القطيع المقلد، يرددون هذه الآية بغية اخضاع الناس لاتباعهم هم،. ومنها افترضوا أنه لا يفهم الدين إلا هم (رجال الدين)،. بينما الآية ليست في شيء مما ادعوه،. وسيتبين هنا تدليسهم وخبثهم ❌ الذي ورثوه من أحبار اليهود وقسيسي النصارى،. أو قل (في أحسن الأحوال)، غباؤهم المتجذر في فهم كلام الله،.
معنى الاستنباط الحقيقي
نقول تأصيلاً،. ما معنى الاستنباط الذي يرددونه دوماً؟ وما الذي يريدونه من هذه الكلمة؟! هل هو الاستنتاج؟! هل هو حل المسائل الشائكة؟! هل هو الاستخراج والبحث والاكتشاف فيما بين الآيات؟! أم هذه مغالطة ❌ أخرى قد انتشرت وذاع صيتها ككثير من المعاني المقلوبة لدى الدعاة ومن يسمون أنفسهم الخواص [VIP]؟!
الاستنباط في اللسان لا يعني الاستنتاج والحفر بين السطور، ولا يعني كشف الأسرار الدفينة، وحل ألغاز الوحي،. وفك رموزه،. إنما الاستنباط هو التثبت والتأكد، ولو قالت المعاجم خلاف ذلك،. فهذه الآية لها سبب نزول،. قد بينه لنا المهدي العالم العلامة العبقري عمر ابن الخطاب رَضِيَ اللّٰه عَنْهُ،. ومن حديثه وقوله يتبين بالتمام ما معنى كلمة استنباط،. وأنها ليست كما يظن المتفيقهة ❌،.
عن بن الخطاب قال،. «كانت عائشةُ بنتُ أبي بَكرٍ، وحفصةُ تظاهرانِ على سائرِ نساءِ النَّبيِّ ﷺ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أطلَّقتَهنَّ؟ قال: لا، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي دخلتُ المسجدَ والمسلمونَ ينْكتونَ بالحصى، يقولون: طلَّقَ رسولُ اللَّهِ ﷺ نساءَهُ، أفأنزِلُ، فأخبرَهم أنَّكَ لم تطلِّقْهنَّ؟ قال: نعم، إن شئت، فلم أزَل أحدِّثُهُ حتَّى تحسَّرَ الغضبُ عن وجْهِهَ، وحتَّى كثرَ فضحِكَ، وَكانَ من أحسنِ النَّاسِ ثغرًا......،.فقمتُ على بابِ المسجدِ، فناديتُ بأعلى صوتي : لَم يطلِّق رسولُ اللَّهِ ﷺَ نساءَه، ونزلت هذِهِ الآية ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ فَكنتُ أنا *(((استنبطتُ ذلِكَ الأمر)))*....» صحيح مسلم ✅ - 1479.
فعمر كان يستنبط،. أي يتأكد ويتثبت من الخبر المخيف المفزع من مصدره،. من أصله، من عند الحاكم، ذاك الحاكم الذي بيده الإمكانيات والخبراء ويستطيع الوصول لمصدر الخبر إن كان حقاً أو إشاعة وكذب،.
أين استنباط الحكم الشرعي في قول عمر؟! وأين هي الاستنباطات الفقهية؟! أين استخراج الحلال والحرام الذي فهمتموه من فعله؟!
جاءهم أمرٌ أخافهم،. فذهب عمر واستنبط وتثبت وتأكد وتيقن من الرَّسـوْل ﷺ!! هذا هو! الأمر ليس فيه اجتهاد من عمر في الآيات، ولا تفسير ولا غوص في الكتب،. الاستنباط هو التثبت والتيقن وليس معناه استخراج الاحكام الخفية من بين السطور وكأن القُــرآن لغز وشيفرات وألغاز، ويوحون المتفيقهة ❌ أنه بعض الناس هم من يستطيعون فك هذه الشيفرات وحل هذه الألغاز! وكأن الدين خاص بهم،.
الرد على الشبهة
إن كان كذلك،. فلم يحاسب الله يوم القيامة الناس كلهم، إنما فقط أولئك الذين فهمومها بالإستنباط! فأغلب الناس لا يعرفون الاستنباط واستكشاف الأحكام،. فلا ملامة عليهم ليحاسبوا،. ليسوا VIP!
الرَّسـوْل ﷺ عن الله،. «...ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻴﻪ اﻟﻌﺬﺭ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ، ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺚ اﻟﻤﺒﺸﺮﻳﻦ ﻭاﻟﻤﻨﺬﺭﻳﻦ...» رواه البخاري ومسلم،. فهل من المنطق أن ينزل الله علينا كتابا، ويأمرنا باتباعه، وهذا الكتاب لا يفهمه إلا فئة قليلة؟!
إذا كيف سيحاسب الله بقية الناس يوم القيامة أنهم لم يتبعوا كلامه؟ سيتعذرون له بأنه صعب ومعقد، ما استوعبوه وما فهموه، وليس كل الناس علماء وعرب،. وليس بيد الجميع أن يصل حتى إليهم،. فلا يستطيعون فهمه، ولا كل الناس يملك أن يسافر لهم أو يشتري كتب الفقه،. فكيف يستوي ذلك؟!
الصحيح أن كتاب الله مفهوم وميسر وبيّن، وخاصةً إذا كان الكلام عن الأحكام الشرعية، الحلال والحرام، فهي في قمة البيان، لا مواراة فيها، ولا لف ودوران،. قالَ نَبِيّ اْللّٰه ﷺ عنها «الحلال بين، والحرام بين...» فالكل يفهم، ولم يترك الله المجال لبعض الناس فقط ليستخجوا ويستنتجوا بعد أن يضربوا الأخماس والأسداس وكأن القُــرآن كتاب هندسة ومسائله رياضية معقدة،.
ــ الحق، هو العكس تماماً، القُــرآن يكون واضحاً مبيناً للناس،. ثم يتدخل الأحبار فيكتمون ما فيه يصعبونه بتدخلهم هذا،. ﴿إِنَّ الَّذِينَ ((يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ)) فِي الْكِتَابِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة 160].
الاستنباطات ليست من الوحي
ــ الله تعهد بحفظ الذكر،. فهل استنباطات الفقهاء (استنتاجات الاستقراء)، هل هي محفوظة أم لا؟!،... لا،. فبالتالي،. ليست من الذكر، ولا تُلزم الناس بشيء،.
ــ الله أمرنا باتباع الوحي، هل الاستنباطات من الوحي؟! لا،. فبالتالي ليست بشيء،. وليست سلطاناً ولا حجة على أحد،.
من هم أولو الأمر؟
ــ ثم،. قال الله،. ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ ((أُولِي الْأَمْر))..﴾،. فجاء معظم الجهال الأغبياء وأصحاب العَوَر ❌، فقالوا أن أولي الأمر تعني العلماء! وبعضهم تخفف وقال منكراً أهون من الأول،. قال أولي الأمر قسمان،. قسم للدنيا وهم الحكام وقسم للدين وهم العلماء،. سيكتب الله ما قالوا،. وسيعلمون أي بهتان ❌ ادعوه،..
أين كلمة العلماء في الآية؟ أو حتى أولي العلم مثلاً؟ أو أي شيء يدل على العلماء؟ أين الربط في القُــرآن كله بين أولي الأمر وأهل العلم؟! أو العلماء؟ أو رجال الدين؟ أو الأحبار والكهنة والسحرة والشعراء الكذبة والمعاتيه الذين يقلدون الحاخامات؟!
الآية فيها ((أُولِي الْأَمْر)) فقط،. فقط،. وأولي الأمر تعني أولو الأمر وحدهم،. فهي فيهم وليست في العلماء!! والفَرق بينهما كبير،.
إن قال بعض الفقهاء أن المقصود بــ ((أُولِي الْأَمْر)) هم الأمراء والعلماء، فقد كذبوا وأعظموا على الله الفرية ❌،. ودلسوا وحرفوا ❌، ليصرفوا الناس لأنفسهم هم،. وليجمعوا العباد تحت عباءتهم هم،. هؤلاء اللصوص ❌، يسرقون دينك،. أولي الأمر هم أولو الأمر، وكل عربي يعرف من هم أولو الأمر، هم الأمراء،. فقط الأمراء، الذين يملكون أن يأمروا الناس،. الذين يتولون أمور الناس،. هؤلاء أولي أمر،. أما الفقهاء فلا يملكون سوى سحر الناس، وحضهم لاتباعهم عبر الفلسفة والهرطقة والزيادة والإحداث في دين الله والزعم أن كلامهم مثل الوحي،. ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ ((وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ))..﴾ [اﻷنعام 93]. المستنبطون هكذا،. لسان حالهم يقول : سننزل مثل ما أنزل الله،. نعوذ باللّٰه من الضلال،.
﴿وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُون﴾ [آل عمران 78].
قائمة الخدع
عوداً على ذي بدء،. انظر واحسب عدد الخدع ❌ الذي قام بها رجال الدين في هذه الآية،.
- ــ استخدموها للأحكام الفقهية وهي أصلاً في الأمن والخوف،.
- ــ حرفوا ❌ معنى الاستنباط وأوهموا الناس أنه الاستنتاج،.
- ــ الله أكمل الدين، فزادوا فيه باستنتاجاتهم المختلفة،.
- ــ شرعوا لأنفسهم أن يكونوا شركاء مع الله في التشريع،.
- ــ أوهموا أن فهم الدين أمرٌ يخصهم هم وليس لكل الناس،.
- ــ أوهموا أن القُــرآن غامض وعسير، لا يُفهم ولا يُفقه،.
- ــ استقطعوا الآية من أصلها،. والله أعلم بنواياهم،.
- ــ جنبوا الناس طاعة ولاتهم وجعلوا ولاية الأمر لأنفسهم،.
- ــ دفنوا أمراً عظيماً نفعنا الله بها في الفتن،. ولكنهم استأثروا بها،.
- ــ بإخفاء هذا الحكم الجليل من الله وتغيير مفاهيمه وتحريف الكلم عن مواضعه ❌، وقعت مجازر وقتل في الأمة وهرج وفتن، كان بالامكان تجنبها بالاستنباط الذي أمرنا الله به،. وليس اللجوء للعلماء الذين تبين فيما بعد أنهم سبب الفتنة والقتل والخروج على الحكام وتأجيج ودعم المظاهرات والخوارج،.
- ــ شابهوا اليهود (هذا ليس تكفيرا لهم)،.
- ــ صرفوا الناس عن تدبر القُــرآن،. إلى تفاسير العُمي،.
- ــ تبين أن تفسير المفسرين الخاطئ في آية واحدة أدت إلى عدة مصائب وبلايا وفتن، فكيف بباقي الآيات التي فسروها؟ فحرفوها فضيعوها وأماتوها؟! لا نقول سوى حَسْبُنَا اللّٰه وَنِعْمَ الْوَكِيْل،.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينْ،. رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،..
ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.